WWW.Noukhba Ainoulmene Hamdi.com
أهــــــــــــــــــلا ً وسهــــــــــــــــلا
اختي ..أخي
اسمح لي بأن أحييك .. وأرحب بك
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة
التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا
وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخـوتنا وصداقـتـنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي
أهـلا بك
أخوكم / عبد الكريم

WWW.Noukhba Ainoulmene Hamdi.com

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخول  اسمع القرآن الكريماسمع القرآن الكريم  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» موديلات روعة للتزيين
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 21:17 من طرف ouadie

» آفة المخدرات بالوسط المدرسي
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:25 من طرف ouadie

» هل تعلم لمدا صنعت السيارة بخمسة مقاعد !؟
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:18 من طرف ouadie

» أي السلمين الغربي وأيهما الشرقى ؟
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:14 من طرف ouadie

» Cinéma : " CLÉOPÂTRA AIN -OUMENE "
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:09 من طرف ouadie

» من الطبيعي أن نختلف ..
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:03 من طرف ouadie

» المقامات في الموسيقى الشرقية جمع بين الأجناس
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 9:26 من طرف ouadie

» دور الموسيقى في ترقية الذوق
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 9:16 من طرف ouadie

» سلالم الموسيقى العربية
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 9:09 من طرف ouadie

» الربط بين الأجناس المختلفة من أجل تكوين سلم = مقام الراست
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 9:03 من طرف ouadie

» السلالم الإغريقية
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 8:50 من طرف ouadie

» سماعا طيبا ..
الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 - 6:29 من طرف ouadie

التاريخ

راديو القرآن الكريم



شوف الوقت

راديو ZOMAHM
من هنا وهناك


مواقيت الصلاة ..

 





 

شاطر | 
 

 من هو محمد مفلاح ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ouadie
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 55
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: من هو محمد مفلاح ؟   الإثنين 27 فبراير 2012 - 21:34

[size=24]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


محمد مفلاح،روائي وقاص وباحث في التراث، من مواليد العام 1953، صدرت له إلى حد الآن:

أولا:9 روايات:

الانفجار، سنة 1983

هموم الزمن الفلاقي، سنة 1984

بيت الحمراء، سنة 1986

زمن العشق والأخطار، سنة 1986

الانهيار، سنة 1986

خيرة والجبال، سنة 1988

الكافية والوشام، سنة 2002

الوساوس الغريبة، سنة 2005

عائلة من فخار، سنة 2008

ثانيا: 3 مجاميع قصصية:

- السائق، سنة 1983

- أسرار المدينة، سنة 1991

- الكراسي الشاغرة، سنة 2009

ثالثا:4 كتب في التاريخ والتراجم:

- شهادة نقابي، سنة 2005

- سيدي الأزرق بلحاج، سنة 2005

أعلام من منطقة غليزان، سنة 2006

- شعراء الملحون بمنطقة غليزان، سنة 2008م

رابعا: قصص للأطفال:

- معطف القط مينوش،1990

- مغامرات النملة كحيلة، سنة 1991

وصية الشيخ مسعود، سنة 1992

،يعيش بمدينته غليزان وهو اليوم متقاعد ومتفرغ للكتابة الإبداعية والبحث التاريخ,

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ورقة تعريفية بالروائي والباحث محمد مفلاح

روائي وقاص وباحث في التاريخ، من مواليد 28 ديسمبر 1953، أنجز العديد من الأعمال الإبداعية والأبحاث لمتعلقة بتاريخ وتراث منطقة غليزان. وهو اليوم بعد تقاعده، متفرغ للكتابة الإبداعية والبحث في تاريخ منطقة غليزان وتراثها الثقافي.


نشر مقالاته الأولى بالملحق الثقافي لجريدة الشعب، الذي كان يشرف عليه الروائي الطاهر وطار (1973-1976)، كما نشر قصصه الأولى في بداية السبعينيات من القرن الماضي بالجرائد والمجلات الوطنية ومنها (الوحدة، آمال، الجزائرية، النادي الأدبي لجريدة الجمهورية)، وطبعها سنة 1983 تحت عنوان "السائق".
الحركة النقابة: شرع في التدريس منذ سنة 1971 بمدرسة سعيد زموشي (غليزان) ثم بمتوسطة 19 جوان بغليزان، ومارس العمل النقابي منذ 1972 (إذ انتخب أمينا عاما للاتحاد الولائي بغليزان، وعضوا المجلس الوطني (1984- 1990)، ثم انتخب عضوا بالأمانة الوطنية للاتحاد العام للعمال الجزائريين (1990-1994).
البرلمان: برلماني سابق خلال عهدتين: (عهدة 1997-2002) و(عهدة 2002-2007) وتولى عدة مسؤوليات بالمجلس الشعبي الوطني منها مقرر ثم نائب رئيس المجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني، ونائب رئيس لجنة الثقافة والسياحة والاتصال، ونائب رئيس اللجنة القانونية

اتحاد الكتاب: انتخب عضوا بالأمانة الوطنية لاتحاد الكتاب الجزائريين (1998-2001)، وأعيد انتخابه عضوا بالمجلس الوطني للاتحاد عام 2001



مؤلفات الأستاذ محمد مفلاح المنشورة إلى حد الآن :وقد بلغت 24 كتابا، وهي كالآتي
أولا في الرواية: وأول رواية نشرت له هي (الانفجار) التي نال عنها الجائزة الثانية في مسابقة نظمتها وزارة الثقافة سنة 1982 بمناسبة الذكرى العشرين للاستقلال.


كما كتب عشر روايات هي

2- هموم الزمن الفلاقي التي نال عنها الجائزة الأولى بمناسبة الذكرى الخمسين للثورة (1984)، 3- زمن العشق والأخطار، 4- بيت الحمراء، 5-الانهيار، 6- خيرة والجبال، 7-الكافية والوشام، 8-الوساوس الغريبة، 9-عائلة من فخار، 10-انكسار، 11-شعلة المايدة (وهي رواية تاريخية عن تحرير مدينة وهران في العهد العثماني)

ثانيا في القصة: ونشر ثلاث مجاميع قصصية هي: (السائق) و(أسرار المدينة)، (الكراسي الشرسة) كما نشر ثلاث قصص للأطفال.
ثالثا في الأبحاث: وأصدر الأديب والباحث محمد مفلاح سبعة كتب في التاريخ والتراجم وهي


1- (شهادة نقابي) عن الحركة النقابية الجزائرية من 1988 إلى غاية 1990 م
2- (سيدي الأزرق بلحاج، رائد ثورة 1864 المندلعة بمنطقة غليزان)، وهو أول بحث عن شخصية المجاهد الصوفي سيدي الأزرق بلحاج الذي قاد ثورة انطلقت من تراب ولاية غليزان وقد عمت عدة ولايات.


3-(أعلام منطقة غليزان)، ويشمل تراجم 160 شخصية أنجبتها منطقة غليزان منذ أقدم العهود إلى غاية نهاية القرن التاسع عشر ميلادي. وهي تراجم لصلحاء، وأدباء وفقهاء، وثوار مقاومين الخ..


4-(شعراء الملحون بمنطقة غليزان) ويشمل تراجم وقصائد شعراء الملحون من العهد العثماني إلى اليوم.


ونشر العديد من المقالات بالصفحة الثقافية لجريدة الجمهورية (1984-1985)، والقسم الثقافي لجريدة صوت الأحرار (1999-2006)، وأسبوعية المحقق (2007-2008).




5- (غليزان: مقاومات وثورات من1500 إلى 1914م)، ويتطرق إلى أهم المقاومات والثورات التي لم يذكرها المؤرخون.
6- مراكز التعليم العربي الحر في مدينة غليزان من بداية الاحتلال إلى غاية 1830.
7- جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في مدينة غليزان من 1931 إلى 1975.
رابعا في التمثيليات الإذاعية: أنجز أكثر من عشر تمثيليات للإذاعة الوطنية (1973- 1978) ومنها: شاعر القرابة، فلسطين الجريحة، أبناء الثورة، الأرملة، فتاة الحاج.. كما ألف سيناريو للتلفزة الجزائرية بعنوان (حانت الساعة).




خامسا في الجرائد: ونشر العديد من المقالات بالصفحة الثقافية لجريدة "الجمهورية" (1984-1985)، والقسم الثقافي لجريدة "صوت الأحرار" (1999-2006)، وأسبوعية "المحقق" (2007-2008

سادسا في برامج الإذاعة: أسهم في إعداد حصص تاريخية وثقافية لإذاعة غليزان منذ افتتاحها سنة 2005، منها (أعلام غليزان).



أعمال الأديب والباحث محمد مفلاح المنشورة
في الرواية

1- الانفجار، مجلة (آمال) ط1، سنة 1983، المؤسسة الوطنية للكتاب (م.و.ك) ط2، 1984، نالت الجائزة الثانية في الذكرى العشرين للاستقلال الجزائر(سنة 1982). ترجمت إلى اللغة الفرنسية، منشورات اتحاد الكتاب الجزائريين،(2002).


2- بيت الحمراء، المؤسسة الوطنية للكتاب، 1986.
3- زمن العشق والأخطار، المؤسسة الوطنية للكتاب،1986.


4- هموم الزمن الفلاقي، مجلة الوحدة، ط1، 1984. نالت الجائزة الأولى في مسابقة الذكرى الثلاثين لاندلاع الثورة (سنة 1984). وصدرت عن المؤسسة الوطنية للكتاب، ط2،1986.
5- الانهيار، المؤسسة الوطنية للكتاب، 1986.
6- خيرة والجبال، المؤسسة الوطنية للكتاب، 1988.


7- الكافية والوشام، منشورات اتحاد الكتاب الجزائريين، ط1، سنة 2002. وعن دار المعرفة، الجزائر، ط2، 2009.
8- الوساوس الغريبة، دار الحكمة، 2005.


- روايات محمد مفلاح: الأعمال غير الكاملة (تضم ست روايات وهي: الانهيار، بيت الحمراء، هموم الزمن الفلاقي، زمن العشق والأخطار، الانفجار، خيرة والجبال)، صدرت عن دار الحكمة في إطار الجزائر عاصمة الثقافة العربية، سنة 2007.
9- عائلة من فخار، دار الغرب للنشر والتوزيع،ط1، 2008.
10- شعلة المايدة، دار طليطلة، سنة 2010.
11- انكسار، دار طليطلة، سنة 2010
في القصة:


12- مجموعة (السائق)، المؤسسة الوطنية للكتاب، ط1، 1983،
وصدرت عن دار قرطبة ط2، 2009.
13- مجموعة (أسرار المدينة) المؤسسة الوطنية للكتاب، ط1، 1991.
14- الكراسي الشرسة (قصص)، منشورات مديرية الثقافة لولاية معسكر، 2009.


قصص للأطفال:


15- معطف القط مينوش، المؤسسة الوطنية للكتاب،ط1، سنة 1990، دار قرطبة ط2، 2009.
16- مغامرات النملة كليحة، المؤسسة الوطنية للكتاب، ط1، سنة 1990، دار قرطبة، ط2، 2009.
17- وصية الشيخ مسعود، ط1، المؤسسة الوطنية للنشر والصحافة (إناب)، سنة 1992، ط2، دار الساحل، سنة 2009.

[b]كتب في التاريخ والتراجم:[/b]



18- شهادة نقابي، دار الحكمة، سنة 2005.
19 - سيدي الأزرق بلحاج رائد ثورة 1864م المندلعة بغيلزان، سنة 2005.
20 - أعلام من منطقة غليزان، مطبة هومة، سنة 2006.



21- شعراء الملحون بمنطقة غليزان (تراجم ونصوص)، مطبعة هومة، سنة 2008.
- أعلام من منطقة غليزان: ويشمل الكتب الثلاثة الآتية: سيدي الأزرق بلحاج رائد ثورة 1864، وأعلام التصوف والثقافة، شعراء الملحون بمنطقة غليزان، دار المعرفة، جزآن، 2009.
23- جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، دار قرطبة، سنة 2011.

24- مراكز التعليم العربي الحر في مدينة غليزان، دار قرطبة، سنة 2011.







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/b]











[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





عدل سابقا من قبل ouadie في الثلاثاء 20 مارس 2012 - 20:35 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
ouadie
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 55
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: كتب عنه الأديب عز الدين جلاوجي قائلا :   الإثنين 27 فبراير 2012 - 21:51


من تقديم للأستاذ عزالدين جلاوجي
روائي وباحث

أول ما يميز هذا القلم هو إخلاصه للإبداع وإصراره على مواصلة الدرب بثبات وعمق رغم الظروف الصعبة التي عصفت بواقع الكتاب والأدباء عقودا من الزمن جعلت العشرات منهم يتساقطون في أول الطريق وفي منتصفه مزورين إلى دروب أخرى لاعلاقة لها بالإبداع.
إما ثاني ما يميزه هو هذا التنوع الجميل الذي طبع تجربته الإبداعية فهو وإن انتصر للرواية كثيرا إلا أنه بدأ قصاصا ومازال وكتب المسرح والتمثيلية الإذاعية، وله إسهام جميل في قصة الأطفال، ثم ها هو يفاجئنا مرة أخرى بجملة من الإصدارات اهتمت مرة بالتاريخ ومرة أخرى بالتراث الثقافي، وهو وفاء من الكاتب وإحساس منه بالمسؤولية وكأني بمفلاح أتعسه تخلي المثقفين والمختصين عن واجب التأريخ والتدوين وهاله ضياع هذا الموروث العظيم بحكم وطنيته فكلف نفسه ما تقاعس عنه أولو الاختصاص.
مارس 2011












[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
ouadie
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 55
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: الروائي الجزائري محمد مفلاح يكتب عن الأديب الكبير الطاهر وطار..   الإثنين 27 فبراير 2012 - 21:55


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]






بعض ذكرياتي مع الأديب الكبير الطاهر وطار
بقلم الروائي محمد مفلاح
وجه إلي الكاتب والإعلامي محمد بغداد دعوة للمشاركة في حصة أعدتها التلفزة الوطنية بمناسبة أربعينية أديبنا الكبير الطاهر وطار، فجعلتني هذه المبادرة الطيبة أعيش لحظات مشحونة بالذكريات الجميلة التي ربطني بالمبدع الكبير والإنسان العظيم بل دفعتني للكتابة عن عمي الطاهر الذي شجعني كثيرا على الكتابة منذ بداية السبعينيات من القرن الماضي، وظل يحثني على مواصلة المطالعة المهنية والكتابة الإبداعية وهو في باريس على فراش المرض. إنه من الأدباء القلائل الذين ضحوا بوقتهم الثمين وسخروه للمواهب الشابة.

لقد دخل اسم الطاهر وطار عالمي الصغير وأصبح لي اسما سحريا يغذي فيّ القلق الوجودي والحلم الجميل، الحلم بالحياة في عالم الأدب منذ أطلعت على قصصه القصيرة وأنا طالب بمتوسطة محمد خميستي (غليزان)، وازداد هذا الاسم إشراقا في خيالي بعد صدور رائعته "اللاز" الرواية المتميزة في تاريخ الأدب الجزائري، والتي حرضتني على تجريب كتابة الرواية فكانت "الانفجار" وهي محاولتي الأولى في هذا الجنس الأدبي وقد نلت عنها الجائزة الثانية بمناسبة الذكرى العشرين للاستقلال.. لقد كانت لرواية "اللاز" تأثير كبير على كل الكتاّب الذين برزوا في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، وهي لا تقل تأثيرا عن "معطف" غوغول مع أدباء روسيا.

أما علاقتي بالكاتب الكبير عمي الطاهر فكانت عن طريق المراسلة منذ كان أستاذنا المبدع يشرف على صفحة (دروب القصة) بجريدة الشعب، إذ كنت أبعث إليه بقصصي البسيطة ورغم مشاغله الكثيرة كان يهتم بالرد عليها ويوجه إلي ملاحظاته القيمة، ولكن منذ سنة 1973 شرعتُ بفضل تشجيعه في نشر مقالاتي الأدبية بملحق (الشعب الثقافي). وكنت وقتذاك في سن العشرين أدرس بمدرسة سعيد زموشي بحي الطوب (غليزان). وكان الأستاذ الطاهر وطار، المشرف على هذا المنبر الثقافي يُقدم على نشر مقالاتي المتواضعة ويتابع خطواتي الأولى في الكتابة بل بعث إلي يوما رسالة مازلت أحتفظ بها إلى حد الآن.. وهي رسالة أديب كبير ظل طوال حياته يرعى الأقلام الشابة ويتابع تطورها حتى تنضج. أجل.. كانت رسالة سحرية أشغلت نيران المغامرة والطموح في قلبي وبثت في نفسي الثقة والحماسة على السير في درب الكتابة مهما تكن التضحيات. لقد حثني فيها على مواصلة العمل الجاد كما قدم لي ملاحظات ذكية عملت بها لتجاوز الأخطاء التي تحويها كتاباتي في تلك الفترة. وقرر أن يمنحني تشجيعا ماديا لشراء الكتب كما جاء في رسالته الرائعة. وكتب لي فيها كلمات مازالت إلى حد الآن تطربني وتزيدني إعجابا بهذا الإنسان العظيم الذي قال لي: "هذه مدة وأنا أتابع عن كثب تطورك وأعمل ما في وسعي على تشجيعك لما لمسته فيك من مثابرة واجتهاد ولقد سررت كثيرا لما تحرزه من تقدم في ميدان المطالعة وتوسيع معلوماتك (هكذا فعلا ينشأ الكاتب).."وأضاف بمحبة كبيرة: "المهم، استمر في "العمل" وحاول في كل مرة اتقانه أكثر، وأنا من جانبي – ما دمت في الشعب الثقافي- لن أبخل عن تشجيعك، وما أنصحك به خاصة، هو عدم التسرع في الظهور، أظهر بقوة وإن اقتضى ذلك اختفاء قد يبدو ذلك طويلا.."

ولكن الجهات الخائفة من هذا المنبر الثقافي المتميز أوقفت سنة 1974 ملحق (الشعب الثقافي) محاولة منع الطاهر وطار من مواصلة جهده ولكن هيهات.. فبصدور رواية "اللاز" أثبت للجميع أنه رائد الرواية العربية في الجزائر بدون منازع… ولا أنسى أبدا اليوم الذي نلت فيه الجائرة الثانية عن روايتي (الانفجار) بمناسبة الذكرى العشرين لاستقلال الجزائر (سنة 1982)، وقد عملت -فيما بعد- من بعض الأدباء أن عمي الطاهر كان من المتحمسين لهذه الرواية التي كتبتها في ظرف أيام قليلة فقط، ولكن أديبنا الكبير لم يذكر ذلك أبدا.. ولكنه في يوم 24 مارس 1984، أرسل إلي رسالة رقيقة لم يخف فيها إعجابه بروايتي الثانية الموسومة (الانهيار) بعد اطلاعه عليها بصفته عضوا في لجة القراءة بالمؤسسة الوطنية الكتاب، وقال لي فيها "إن مفلاح الذي عرفته يتعثر في اللغة والتعبير تغير فعلا متطورا نحو الإيجابي، وكم أنا مسرور بذلك.. روايتك أعجبتني من حيث البناء الذي امتلكته كما ينبغي ومن حيث وحدة الموضوع وتسلسل الحدث (وإن كان ذلك إلى حد كبير كلاسيكيا)، إنك روائي بحق تمتلك الأداة.."

يا الهي .. عبارته السحرية "إنك روائي" هزتني بقوة ومنحتني طاقة لا مثيل على مواجهة معاناة الكتابة.. وهكذا كان الطاهر وطار يشجع شابا لا نفوذ له ولا علاقات في الوسط الثقافي أو في مؤسسة النشر ووسائل الإعلام الوطنية.. حقا.. لقد شعرت وقتذاك بالثقة في نفسي وبسعادة لا يمكنني وصف لحظاتها الجميلة التي جعلتني أثق في نفسي أكثر.. وأصر على المغامرة أكثر في عالم الكتابة الإبداعية..

وفي سنة 1989 والجزائر تعيش مخاض عهد التعددية، وجه إلي دعوة للمشاركة في تأسيس جمعية الجاحظية، فاتصلت به للتعبير عن موافقتي وطلبت منه أن يكون على رأسها لأنني رأيت في مبادرته تضحية منه في تنشيط الحياة الثقافية الراكدة ورعاية المواهب، ولكن مسؤولياتي في النقابية وقتذاك وظروف مرحلة "ما بعد أكتوبر 1988" التي شهدت إضرابات عمالية شرسة منعتني من حضور الجمعية التأسيسية، غير أنني كنت من المساندين لكل أعمال هذه الجمعية الثقافية التي رفعت شعار (لا إكراه في الرأي) وعملت على لم شمل المثقفين معربين ومفرنسين تحت سقط الفكر الجاحظي المتسامح، وقامت بعمل جبار فأصدرت العديد من إبداعات الشباب، إلى جانب مساهمتها القوية في تنشيط المشهد الثقافي لمدة ثلاثة عقود رغم كل الظروف الصعبة التي عاشتها البلاد.

ولما انتخبت سنة 1997 نائبا بالمجلس الشعبي الوطني عن ولاية غليزان، زرت مقر الجاحظية فوجدت عمي الطاهر في مكتبه رفقة الأديب الكبير جيلالي خلاص، وأتذكر أن الحديث دار بيننا حول علاقة الكتابة بالسياسة، فقال لي الطاهر وطار ناصحا: (لا تنس الكتابة.)، وتكلم عن تجربته السياسية واستفادته من نضاله الطويل منذ التحاقه بالثورة التحريرية. أما صديقي الكاتب الروائي الجيلالي خلاص الذي سبق له أن تولى مسؤولية مدير المؤسسة الوطنية للكتاب فقد حذرني من المسؤوليات السياسية التي قد تصرفني عن الكتابة. وكان أخي جيلالي خلاص محقا في نصيحته فكادت مهامي النيابية والحزبية تلتهم جهدي في الكتابة لولا ترددي المستمر على المنابر الثقافية والإعلامية ومنها جمعية الجاحطية التي كنت أقضي فيها بعض الوقت لتجديد طاقتي، وجريدة (صوت الأحرار) التي كنت أقصدها لتسليم بعض كتاباتي لصديقي الشاعر عمر عاشور (ابن زيبان) الذي ظل يحثني على ممارسة الكتابة، والاهتمام بالإبداع غلى جانب نشاطي السياسي.

فخلال السنوات العشر (من 1997 إلى 2007) التي قضيتها مترددا على العاصمة في إطار مهامي الحزبية والنيابية، لم أنقطع عن زيارة مقر الجاحطية، وكان عمي الطاهر كعادته يستقبلني ببشاشة داخل "صالونه" المتواضع، ويطلب من العامل سي محمد أن يتقدم لي شايا وهو يردد بمرح: "تهلا في الأستاذ." ويدور حديثنا كالعادة حول القضايا الثقافية والسياسية.. وكان عمي الطاهر مهتما كثيرا بالشأن العام ورجال السياسة، ولا يقف على الحياد عندما يقتضي الأمر اتخاذ موقف من بعض القضايا الحاسمة.. ومنها قضية اللغة العربية التي كان يدافع عنها بحماس كبير.. وقد أمضيت معه يوما لائحة تحدى فيها كل القوى الساعية إلى وأد اللغة العربية في عقر دارها.. وأديبنا المقدام لم يكن معاديا للغة الفرنسية كما يعتقد بعض خصومه المعرضين ولكنه كان ضد "اللوبي الفرنكوفيلي" ونشاطه الهدام، ويرى أنه يعمل على هيمنة الفرنسية في دولة ذات حضارة عربية إسلامية عريقة. كما كان يحدثني عن "القراءة المهنية" لبعض الروايات العربية وذكر لي منها روايات إبراهيم الكوني، ورواية "عشاق بيّة" للروائي التونسي الحبيب السلامي.. وقرأت لهذين الروائيين، وأعجبته بروائعهم، وقد سحرتني رواية (عشاق بية) كثيرا لصدقها الفني ولغتها الجميلة. ووجدت ملاحظات عمي الطاهر صائبة، فهو لا يجامل ولا ينافق في مجال الإبداع.

وكان ينصحني بالقراءة المتأنية التي تساعد الأديب في الاطلاع على عوالم الأدباء المهمين فقط. وحين تفطن لاهتمامي بالتراث الشعبي والتاريخ الجزائري، وعلم بكتاباتي في هذا المجال وبخاصة بأبحاثي عن منطقة غليزان، أصبح يحدثني عن ابن خلدون وبعض المؤرخين المهتمين بتاريخ الجزائر القديم، وبخاصة عن عهود الدول الإسلامية التي عرفها المغرب الأوسط (الجزائر) وكذا العهد العثماني. وكان يهتم كثيرا بمعلوماتي عن قبائل الغرب الجزائري سواء منها القبائل العربية المتفرعة عن بني هلال كقبائل فليتة ومجاهر وبني عامر.. أو القبائل الأمازيغية مثل هوارة، ومغراوة، وبني راشد، وبني توجين… ثم يعلق على الأحداث التاريخية ويربطه ربطا ذكيا بواقع مجتمعنا فكان الرجل يقرأ الحاضر وتحولاته في ضوء التاريخ الذي مازال في أمس الحاجة إلى جهود الباحثين والمبدعين.

ولما كنت أهدي إليه رواياتي التي أنجزته وأنا نائب بالمجلس الشعبي الوطني، ومنها "الوساوس الغريبة"، "والكافية والوشام"، فكان يقول لي: "هذه الأعمال لمكتبة الجاحظية.. فلا تنس مكتبتي الشخصية.." أجل.. لم ينس يوما خدمة الجمعية التي كان يشرف عليها بل كان يرعاها بمحبة ويسهر على مكتبتها التي تحمل اسم يوسف السبتي صديقه الأديب المغتال.. كان عمي الطاهر جديا في تعامله مع كل ضيوفه وزواره، لذلك عرف بصراحته وجرأته الصادمة أحيانا لبعض الناس ولكنه كان صادقا في كلامه وطرح آرائه، ولا تخيفه لومة لائم. كان الرجل يعرف جيدا انتمائي إلى جبهة التحرير الوطني ودفاعي عن برنامج الحزب، ورغم ذلك لا يخفي أمام الجميع مساندته لبعض القضايا التي كان يصرح بها حزب العمال، وقد نقلت بعض الجرائد مواقفه الجريئة.

ومن بين مبادراته الإنسانية التي كنت شاهدا علينا بمقر الجاحطية، أذكر إعلانه عن تأسيس جائزة (الهاشمي سعيداني) وبماله الخاص الذي تحصل عليه سنة 2005 من جائزة الشارقة لخدمة الثقافة العربية.. يا لك من رجل كريم شهم لم تنس مبدعا من مدينة باتنة غادر الحياة الفانية دون أن ينال حظه من الاهتمام والتكريم. وقد استغل عمي الطاهر هذه المناسبة للحديث عن الغبن الذي تعرض له حين أحيل إلى التقاعد وهو في الثامنة والأربعين سنة من عمره.. لقد أرغم على التقاعد حتى لا يكتب قصصا أخرى تشبه (الزنجية والضابط).. وأعترف أديبنا المبدع أمام المثقفين والصحافيين بلحظات الضعف التي انتابته، وقد راودته أفكار غريبة وقتذاك ولكنه تجاوزها بفضل إرادته الفولاذية وإصراره العجيب على تحدي القوى الرغبة في إسكات الصوت الجريء.

وتأثرت كثيرا حين سمعت بمرض عمي الطاهر، ولما انتقل إلى باريس للعلاج، كنت أتصل به هاتفيا وأسأل عن حالته، فكان الرجل الشجاع لا يتحدث كثيرا عن صحته بل كان يسأله عن الحياة الثقافية، ثم يحدثني عن مشاريعه الثقافية كما كان يتابع كل نشاطات الجاحظية، وأفضى لي يوما بسر انهماكه في كتابة رواية جديدة نشرت في جريدة (الشروق) تحت عنوان (قصيد في التذلل).. وحدثني يوما آخر عن الصعوبات التي كان يواجهها لاستخراج وثائق الإقامة بفرنسا لمتابعة العلاج، ثم قال لي بلهجة ساخرة: "هنا لا يعتبرونني كاتبا." ثم ضحك متهكما من خصومه.

ولما نال جائزة مؤسسة "عويس" العربية سنة 2009، هاتفته -وهو يعالج بمدينة باريس- لتقديم التهاني، فسر بمكالمتي وعبر لي عن سعادته بذلك ولكنه لم يخف شعوره بخيبة أمل من بعض المثقفين الذين ساعدوهم كثيرا ولكنهم لم يقدموا له التهيئة رغم أن الجائزة هي وسام للجزائر التي أنجبت كاتبا متميزا أصبحت له شهرة عالمية، ثم كلمني بمحبة عن الكاتب والروائي مرزاق بقطاش الذي سبقني في الاتصال بأديبنا الكبير.

وفي اتصال هاتفي آخر، أخبرني أنه رفقة الروائي والأكاديمي الأعرج واسيني، وعبر لي عن فرحته بزيارات الأدباء والصحفيين، وقد سررت كثيرا بموقف الأعرج واسيني الذي تجاوز كل الخلافات السابقة وزار رائد الرواية الجزائرية لمواساته وهو في فراش المرض منتظرا قدره بصبر كبير.

وأفضيت له يوما عبر الهاتف طبعا، بالمصيبة التي ألمت بي بعد الحدث المؤلم الذي تعرض له ابني العزيز، وقد توفي إثر ذلك، فقال لي عمي الطاهر: "هكذا هي الحياة.. تحمل يا محمد." فعلا.. إن الحياة القاسية التي واجهها أديبنا مدة سنوات طويلة عملته أن يتحمل مصائبها.. وشعرت وقتذاك أن الرجل وهو على فراش المرض يلقنني درسا آخر في الصبر.

وكان إعجابي كبيرا بمبادرة (الشروق) المحترمة التي أوفدت الإعلامي محمد بغالي لزيارته بمدينة باريس، وقد قدم لنا مشاعره وآراءه وانطباعاته عن تك اللحظات الخالدة التي التقى فيها إنسانا عظيما كان في أمس الحاجة إلى مثل تلك الزيارة.. ولا يمكنني أن أنسى أيضا التكريم الذي حظي به من طرف جريدة (الشروق) وأديبنا يتحدى مرضه بكبرياء.

كان الطاهر وطار مبدعا كبيرا، ومجاهدا صادقا، وإعلاميا قديرا، ومناضلا شرسا ولكنه تميز عن العديد من الأدباء بإنسانياته وأعد نفسي من بين الأدباء الذين شملهم أديبنا بمحبته ورعايته. لم يبخل علي حتى في سنواته الأخيرة بتقديم شهادته في كتاباته فقبل بفرح كبير دعوة الناشر أحمد ماضي بكتابة كلمة تتصدر رواياتي المنشورة سنة 2007 في إطار "الجزائر عاصمة الثقافة العربية" فقال عني الآتي: "عندما كنت أتعامل مع جريدة الشعب، في مطلع السبعينيات، وأسندت لي صفحات تهتم بالقصة القصية تحمل عنوان (دروب القصة)، تطورت فيما بعد لتكون "الشعب الثقافي"، وهو ملحق مستقل تصل صفحاته إلى الأربع والعشرين. ومن جملة الشباب الذين يراسلونني محمد مفلاح. وكانت لي طريقة خاصة بي في اكتشاف المواهب تتمثل في مراقبة تعامل الشاب مع الإصلاحات والتصحيحات التي أدخلها على قصته أو مقالته، فإن تفاداها في مستقبل كتاباته، وضعته في خانة المؤمل فيهم، والذين ستزدهر عبقرياتهم، وإلا وضعتهم في خانة الميئوس منهم. محمد مفلاح ألمعى، ذكي صمم أن يرعى موهبته ويضع من نفسه كاتبا محترما.. إني عندما أكتب تقريرا لشركة النشر (سناد) حول عمل ما لمفلاح، أرسل هذا التقرير أولا للكاتب، كي يصحح ويتدارك الهفوات.. إنني أحد الشهود الذين شهدوا ميلاد كاتب اسمه محمد مفلاح."... إنها كلمات أستاذ لأجيال الذي قدم كثيرا لهذا الوطن وللعروبة والثقافة الإنسانية.

وعن هذه الفترة الجميلة التي كانت تجمع النخبة في هيئة تحرير الشعب الثقافي كتب الإعلامي والكاتب بلقاسم بن عبدالله عن نشاطي الذي كان يرعاه هذا الملحق المتميز فقال: "تجمعني به (يقصدني) علاقة أدب وكتابة ومحبة منذ سنة 1973، عندما كان يبعث بكتاباته لتنشر بصحيفة الشعب الثقافي، التي تشرفت أن أكون ضمن هيئة تحريرها إلى جانب الأديب اللامع الطاهر وطار. ولازلت أذكر أول مقالة وصلتني منه، عن رواية "ريح الجنوب" للأديب عبد الحميد بن هدوقة، وقد رشحتها لتنشر بصحيفة الشعب الثقافي بتاريخ 5 أوت 1973، وتوالت مقالاته لتنشر تباعا، وهي قراءات نقدية في بعض الأعمال الأدبية التي صدرت في تلك الفترة."

وصدق الكاتب والروائي أمين الزاوي حين قال إن "رحيل الطاهر وطار يخلف فراغا ليس في الكتابة، وإنما في الحياة الثقافية." فعمي الطهر كان مناضلا من أجل الكتابة والثقافة، لهذا أسس جمعية الجاحظية رافعا شعار (لا إكراه في الرأي)ولم ينزو على نفسه بعدما أحيل إلى التقاعد وهو في سن العطاء بل تفرغ للكتابة والنشاط الثقافي مشاركا في كل القضايا الوطنية التي عرفها الوطن وبخاصة في مرحلة "ما بعد أكتوبر 1988" وما شهدته من تحولات وفوضى وأزمات وإرهاب ومصالحة الخ..

فمن واجبنا اليوم أن نقول كلمة صادقة في حق هذا الإنسان الرائع.. نقولها بعد وفاته، تعبيرا عن محبتنا وحنيننا إلى أيام كان فيها عمي الطاهر عملاقا في تعامله مع الأحداث التي عرفتها البلاد ومنذ اليوم الذي حمل فيه القلم للدفاع عن رسالته في هذه الحياة.. وهي رسالة الفقراء والمساكين والحالمين الذين انحاز إلى صفهم في كل الأوقات.. نقولها وقد فقدت الساحة الثقافية صوتا متميزا استطاع أن يفرض حضور المثقف الإنساني الواعي بواقع وطنه ومصيره في هذا العالم المضطرب.

وبهذه المناسبة أقول لعمي الطاهر نم قرير العين فأنت حي في ضمير هذا الوطن الذي أفنيت كل حياته من أجل تحريره وسؤدده.. ولا أحد من المخلصين للكلمة الطيبة ينسى الأديب العظيم الذي ملأ الدنيا بإبداعاته الخالدة، وشغل الناس بمواقفه المنحازة للقيم الإنسانية وللمواطنين البسطاء الحالمين بالحياة في كنف الحرية والعدل. لله يرحمك يا عمي الطاهر.

غليزان في 15 سبتمبر 2010












[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
ouadie
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 55
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: الروائي الجزائري محمد مفلاح يلقي مداخلته بجامعة مستعانم عن (مسار أديب)..   الإثنين 27 فبراير 2012 - 21:59

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
مداخلة الروائي والكاتب محمد مفلاح في ملتقى (تحولات الخطاب السردي في الجزائر – الخطاب والتلقي) ليومي 25-26 أفريل 2011، بجامعة بمستغانم.
…….

مسار أديب
بقلم الروائي محمد مفلاح
في هذه الورقة سأحاول أن أتطرق إلى بعض المحطات من مساري الأدبي، وسأغامر ككل الكتّاب للحديث عن تجربتي الإبداعية. وأشير أولا إلى البداية.. إلى فترة المراهقة التي تعلقت فيها بالكتاب ثم ملتُ فيها إلى ممارسة الكتابة. لقد بدأ اهتمامي بالحكي والقصص منذ أيام الدراسة وأنا طالب بمتوسطة محمد خمسيتي (فيكتور هيجو سابقا) بمدينة غليزان. ففي هذه المرحلة كان أستاذ اللغة الفرنسية يدرسّنا مسرحيات موليار، وراسين، وكوناي، وكانت تلك المسرحيات الفرنسية التي كنت أشتريها من المكتبة المحاذية للمتوسطة، تثير خيالي وتمنحني الطاقة التي ساعدتني على تجاوز هموم اليتم والوحدة.. فأنا فقدتُ والدي وعمري 11 سنة.. كما كان هذا الأستاذ الفرنسي الجنسية يوجهنا إلى مطالعة الروايات، غير أنني في تلك الفترة لم أكن قادرا على اختيار العمل الأدبي الجيد، إذ كنت أشتري من سوق المدينة الأسبوعي الروايات البوليسية، وكذا القصص المصورة مثل "بلاك لوروك"، و"طارتين"، و"زنبلا"، و"طرزان"..
ولكن التحول الحقيقي في مجال المطالعة كان يوم قرأتُ لأول مرة روايتين مهمتين في حياتي هما: رواية (البؤساء) لفيكتور هيجو التي استعرتها من زميل لي في القسم، ورواية (الحريق) لمحمد ديب التي عثرتُ عليها مصادفة بسوق المدينة، وقد تفاعلت كثيرا مع أحداثهما. لاريب أن الأجواء الواقعية للروايتين إلى جانب اهتمامي بقصص صفحة (دروب القصة)، أغرتني بمغامرة الكتابة فبدأت في تدوين محاولاتي القصصية الأولى وكانت كلها مستقاة من الواقع المعيش، جمعتها في كراسة وأنا في الخامسة عشرة من عمري. وهكذا أحببتُ الكتاب وأصبحت لي الكتابة حلماً جميلاً تمنيت تحقيقه. لقد ولدتُ في أسرة لا تلمك أي كتاب في بيتها المتواضع، وبالرغم من ظروفي العائلية الصعبة فقد استطعت أن أوفر بعض المال لشراء الكتاب الذي تسلحت به طوال حياتي لمواجهة هذه الحياة القاسية.
ومنذ السبعينيات من القرن الماضي، شرعتُ في إرسال تمثيلياتي إلى الإذاعة الوطنية التي أعدّت منها للمستمعين أكثر من عشرة أعمال. كما نشرتُ مقالاتي الأولى بمحلق (الشعب الثقافي) الذي كان يشرف عليه الروائي الكبير الطاهر وطار. وفي مجال القصة القصيرة، كانت مجلة (آمال) من أهم المنابر الثقافية التي احتضنت قصصي الأولى كما أصدرت روايتي (الانفجار) التي نلتُ عنها جائزة بمناسبة الذكرى العشرين للاستقلال، ثم نشرت لي فصلا واحدا من روايتي (النفس الأخير). لقد اهتمت مجلة (آمال) بإبداعات شباب السبعينيات والثمانينيات فبرزت أقلام جزائرية أصبح لها حضور قوي في الساحة الثقافية. وكانت كتاباتها تشجعني على مواصلة المغامرة الشيقة في عالم الكلمة. وهكذا شعرتُ وقتذاك بفخر الانتماء إلى عائلة الكتّاب والأدباء، ومرافقة جيل كامل من الكتّاب تعتز جزائر اليوم بنصوصهم الإبداعية. وأول القصة لفتت اهتمام النقاد والأدباء إلى اسمي، هي قصة (السائق) المنشورة في ملحق (النادي الأدبي)، وقد حملت عنوان مجموعتي القصصية الأولى.
في بداية هذا المسار، مارست الكتابة دون وعي عميق بالعملية الإبداعية. كنت أكتب حباً في الكتابة فقط، ثم أدركتُ فيما بعد أنها مسؤولية كبيرة. أما فيما يخص كتاباتي الإبداعية المنشورة إلى حد الآن فهي تتميز بمرحلتين اثنتين هما:
1- مرحلة "ما قبل أكتوبر 1988": وتشكلت فيها مرجعياتي من قراءاتي لكل الكتّاب الذين كانت مؤلفاتُهم متوفرة في المكتبة الجزائرية امثال محمد ديب، كاتب ياسين، مولود فرعون، مولود معمري، بوجدرة، بن هدوقة، وطار، جبران، نعيمة، المنفلوطي، العقاد، طه حسين، سلامة موسى، نجيب محفوظ، إحسان عبدالقدوس، حنا مينه، سارتر، كامو، استندال، بلزاك، دستويفسكي، تولستوي، تشيخوف، استنباك، فولكنير، دوس باسوس، هيمجواي الخ.. وهكذا وجدت نفسي أطالع النص الجميل ولكنني لم أهتم أبدا بالمدرسة التي ينتمي إليها كاتب هذا النص.
ونشرتُ في هذه المرحلة مجموعتي القصصية (السائق) الصادرة سنة 1983، وأربع روايات جرت أحداثها في زمن الثورة التحريرية وهي: الانفجار، وهموم الزمن الفلاقي، وزمن العشق والأخطار، وخيرة والجبال، ثم روايتين اثنتين عن تحولات الثمانينيات هما: بيت الحمراء، والانهيار.
2- أما مرحلة ما بعد أحداث أكتوبر 1988: وكنتُ أتولى فيها مسؤوليات نقابية، فقد اقتصر فيها نشاطي الأدبي على كتابة المقالة والقصة القصيرة فصدرت لي سنة 1991 مجموعة (أسرار المدينة) كما نشرتُ بعض قصصي في الجرائد الوطنية وصدرت ضمن مجموعة (الكراسي الشرسة). وبعد مخاض التعددية الحزبية وما أفزرته من توترات سياسية حادة، تملكتني الحيرة الشديدة كما خشيتُ أن أتوقف عن الكتابة أمام التساؤلات الغامضة وقد شعرتُ بأنني في حاجة إلى فهم الواقع المستجد بعدما فشلت في معرفته عن طريق الملاحظة فقط.. ولمواجهة هذه المخاوف والتساؤلات المحيرة شرعتُ في دراسة الواقع مستعينا بكتب التاريخ فقرأت مؤلفات ومخطوطات أنتجها كتاّب الجزائر في عهود سابقة عن عهد الاحتلال الفرنسي أمثال أبوراس الناصري، وابن سحنون الراشدي، وعبدالقادر بن مسلم، الصباغ القلعي، أحمد بن هطال، وبن عودة المزاري، وأحمد الشقراني، والعربي المشرفي، والهامشي بن بكار. كما قرأت عدة كتب في التاريخ والأنتروبوجيا لمؤلفين فرنسيين. لقد اكتشفتُ في هذا تاريخنا الوطني أشياء مهمة جدا لفهم هذا الحاضر الشائك والمتشابك.
وقد عمقت هذه القراءات رؤيتي ودفعتني لمواصلة الكتابة، فصدرت لي في هذه المرحلة أربع روايات عن التحولات التي عرفتها البلاد خلال هذه المرحلة وهي: (الكافية والوشام) و(الوساوس الغريبة) و(عائلة من فخار)، و(انكسار). ثم ألتفتُ إلى التاريخ فأنجزت رواية عن تحرير وهران من الغزاة الأسبان، وضعت لها عنوان (شعلة المايدة). وهكذا خرجت من مرحلة الحيرة بفضل المطالعة المستمرة، إلى جانب دراسة الواقع المستجد والمواظبة على الكتابة.
أجل. لقد ملتُ منذ البداية إلى الكتابة الواقعية متأثرا بالروايات العربية والعالمية، ولا شك أن هذا الميل يناسب طبيعتي النفسية ويعبر عن توجهاتي الفكرية ورؤيتي الفنية، فالتزمتُ بهذا الأسلوب الذي أراه ملائما للتعبير عن عوالمي الخاصة، ومشروعي الثقافي. والواقعية في فهم كبار الأدباء هي الاتجاه الذي يعالج حقائق الحياة. وانطلاقا من هذه النظرة، أرى أن خصوصية الرواية الجزائرية منذ صدور (نجمة) وثلاثية محمد ديب، صنعها التاريخ الوطني والتراث الثقافي للجزائر. ورواياتي الأخيرة مشحونة بهذه الخصوصية المتميزة في نظري باستغلال الحدث الاجتماعي والظرف السياسي، والتراث الشعبي من غناء بدوي وشعر ملحون إلى جانب التاريخ المحلي والوطني. وتجري أحداثها في مدينة غليزان موطن الذكريات والأحلام الجميلة، ولكن بعد سفري إلى مدن أخرى ومعايشة هموم المجتمع الجزائري، لم تعد غليزان موطن الذكريات فقط، بل أصبحت نموذجا للمدينة الجزائرية التي تشهد تحولات عميقة وتطمح في التغيير.. ومازلتُ إلى حد الآن متمسكا باستقراري بمدينة غليزان لسببين اثنين مهمين للكتابة هما: الوحدة والوقت. فالكاتب الذي لا يدخر لنفسه الوقت الكافي لممارسة طقوس عزلته عن الآخرين، لن يستطيع انجاز أي عمل إبداعي.
وإذا كانت الكتابة تتطلب الوحدة والوقت الكافي، فكيف وفقتُ بين الكتابة ونشاطي النقابي والسياسي؟ حقا.. إن الكتابة لا تلتقي مع حركية السياسة كما لا تلتقي مع كل المهن والوظائف التي تدفع المبدع للنشاط العام والاحتكاك بالآخرين. ومن يقرأ تراجم الأدباء يجد فيها كل النماذج البشرية التي تخطر ببال الإنسان، منها نموذج الأديب الممارس للسياسة، ويحضرني هنا مثال فيتور هيجو الأديب والنائب والسيناتور واللاجئ السياسي، وهناك كتّاب آخرون انخرطوا في العمل السياسي ومع ذلك كتبوا أعمالا أدبية خالدة.. فلست حالة شاذة في هذا المجال، وما أنجزته من أعمال يعود إلى التنظيم، فالتنظيم مهم جدا بالنسبة للكاتب إلى جانب استعداده للعمل الشاق والتضحية بأشياء كثيرة في الحياة. فعلا.. إن الممارسة النقابية والسياسية أخذت مني وقتاً مهماً ولكنها أسهمت في تعميق رؤيتي الفنية، فمن يقرأ رواياتي الأربع الأخيرة (رباعية أكتوبر)، يدرك هذه الحقيقة.. لو لم انخرط في العمل النقابي والسياسي لظلت اهتماماتي قاصرة على هواجسي الذاتية ولغرقتُ في عالمي الخاص.
وبعد حوالي أربعين سنة من ممارسة الكتابة، نشرتُ أعمالا إبداعية وكتابات أخرى بلغت إلى حد الآن إحدى عشرة رواية، وثلاث مجاميع قصصية، وثلاث قصص للأطفال، وسبعة كتب في التراجم والتاريخ والتراث الثقافي، ولي أعمال أخرى تنتظر مني بعض الصبر لتنقيحها. وبالرغم من هذا الجهد يتساءل بعض المهتمين بالأدب عن السبب الذي جعل اسمي غير معروف بالقدر الكافي، وللإجابة عن هذا التساؤل أقول إن السبب الأول قد يعود إلى استقراري بمدينة غليزان البعيدة عن المركز أي الجزائر العاصمة ومنابرها الثقافية والإعلامية. وأرى أن وضعيتي هذه يعيشها كل أدباء الأطراف الذين يعانون كثيرا من أجل التعريف بأعمالهم الفكرية والإبداعية.. ولا أنكر أن مهنة التدريس التي مارستها بمحبة، ثم نضالي في النقابة والسياسة، أبعداني كثيرا عن حضور الملتقيات والندوات التي كان ينظمها اتحاد الكتاب. غير أنه في السنوات الأخيرة، بدأ الاهتمام بأعمالي الأدبية، ويرجع الفضل في هذا الحضور إلى جهود النقاد والباحثين الجامعيين الذين يدرّسون الأدب الجزائري بكل تياراته الفكرية والفنية. وقد أسعدني مؤخرا التكريم الذي حظيت به في الملتقى الدولي الثاني عشر للرواية (عبدالحميد بن هدوقة) المنعقد في ديسمبر 2009، ولكن هذا التكريم زادني شعورا بمسؤولية الكتابة.
فعلا لقد قدمت جهدا خلال مساري هذا ولكنني لم أبلغ الحد الذي أحلم به.
مستغانم 25 و26 أبريل 2011


ترجمة الأديب والكاتب محمد مفلاح
محمد مفلاح روائي وقاص وباحث في التاريخ، من مواليد عام 1953، يعيش إلى حد الآن بمدينة غليزان التي ألهمته كتاباته الإبداعية وأنجز بها كل أعماله المتعلقة بتاريخ وتراث منطقة غليزان.
- انتخب عضوا بالأمانة الوطنية لاتحاد الكتاب الجزائريين (1998-2001)، وأعيد انتخابه عضوا بالمجلس الوطني للاتحاد عام 2001.
- ومارس العمل النقابي (انتخب أمينا عاما للاتحاد الولائي بغليزان، وعضوا المجلس الوطني (1984- 1990)، ثم انتخب عضوا الأمانة الوطنية للاتحاد العام للعمال الجزائريين (1990-1994).
- برلماني سابق (عهدة 1997-2002 وعهدة 2002-2007) وتولى عدة مسؤوليات بالمجلس الشعبي الوطني منها نائب رئيس المجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني، ونائب رئيس لجنة الثقافة والسياحة والاتصال.
وهو اليوم متفرغ للكتابة الإبداعية والبحث في تاريخ المنطقة وتراثها الثقافي.











[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
ouadie
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 55
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: دراسات وكتابات حول أدب الروائي والقاص محمد مفلاح..   الإثنين 27 فبراير 2012 - 22:02

كتابات ودراسات حول أدب الروائي والقاص محمد مفلاح
(MEFLAH Mohamed- Auteur)
الكتابات والدراسات المنشورة في الكتب والجرائد والمجلات
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أولا- دراسات منشورة في كتب:
1- الهامش والصدى، قراءة في تجربة محمد مفلاح الروائية، بن جلولي عبدالحفيظ، دار المعرفة، الجزائر، 2009. (159 ص).
2- (بنية الزمن في الخطاب الروائي الجزائري، 1970-1986، أ.د. شير بويجرة محمد، جماليات وإشكاليات والإبداع)، الجزء الثاني، دار الغرب للنشر والتوزيع، ط1، 2001- 2002.
3- زمن في زمنين في "هموم الزمن الفلاقي"، أ.د. شايف عكاشة، (مدخل إلى عالم الرواية الجزائرية- قراءة مفتاحية منهج تطبيقي)، ديوان المطبوعات الجامعية.
ثانيا- تقديم لبعض روايات محمد مفلاح
1- تقديم لرواية "الوساوس الغريبة"، أ.د. نور الدين السد، دار الحكمة، 2005.
2- تقديم للأعمال غير الكاملة لمحمد مفلاح، الروائي الطاهر وطار، دار الحكمة، سنة 2007.
3- تقديم لرواية (انكسار)، أ. عبدالحفيظ بن جلولي، دار طليطلة، 2010.
ثالثا- المجلات المحكمة (في الجامعات الجزائرية)
مجلة اللغة والاتصال، جامعة وهران، العدد الخامس، سنة 2009:
- ملف حول روايات محمد مفلاح: يضم محاضرات ألقيت بمركز البحث في الأنثروبولوجية والعلوم الاجتماعية: يوم 27 أفريل2008 وهي:
1- رواية "الوساوس الغريبة" لمحمد مفلاح – قراءة في دلالات المكان، أ. الحاج جغدم (جامعة الشلف).
2- تحليل موضوعاتي لرواية "الوساوس الغريبة" لمحمد مفلاح -التحولات المجتمعية بالجزائر، أنموذجا- أ. خاين محمد (جامعة الشلف)
3– واقع التحدي في سرديات محمد مفلاح "خيرة والجبال" نموذجا- أ.عبدالقادر مزاري (جامعة مستغانم).
4- الأشكال السردية في روايات محمد مفلاح الجزائرية، رواية الوساوس الغريبة نموذجا، أ. زويرة عياد، (جامعة مستغانم).
5- لعبة الأسماء في سرديات محمد مفلاح- "بيت الحمراء" و"الإنهيار" نموذجا – د. بن عبدالله مفلاح (جامعة مستغانم).
مجلة اللغة والاتصال ، جامعة وهران، العدد السادس، مارس 2010:
6- النسيج اللّغوي بين التواصلي والإبهاريفي رواية "الكافية والوشّام" لمحمد مفلاح –د.عبدالقادر بن عزّة، (جامعة تلمسان).
مجلة (الآداب واللغات)، جامعة الجزائر، العدد الثاني، جوان 2007:
7- رواية "خيرة والجبال" وتناصها مع الأمثال الشعبية- د.سعيد سلاّم، (جامعة الجزائر).
مجلة (الآداب واللغات)، جامعة الجزائر، العدد؟ ، سنة 2010:
8- رواية "هموم الزمن الفلاقي" وتناصها مع الأمثال الشعبية -د. سعيد سلام (جامعة الجزائر).
مطارحات في اللغة والأدب، المركز الجامعي بغليزان، العدد الأول، نوفمبر 2009:
9- مقاربة سيميائية لرواية عائلة من فخار- د. بن عبدالله مفلاح (المركز الجامعي بغليزان)
رابعا- مجلات ثقافية (المحكمة):
مجلة (الموقف الأدبي)، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، 1991 :
1- البطولة والموت في رواية (زمن العشق والأخطار)، صادق الحموي، العددان 237 و238 كانون الأول وشباط 1991.
مجلة (مسارات)، مديرية الثقافية لولاية الجلفة، العدد الثاني، سنة 2008:
2- قراءة في نص "الوساوس الغريبة" – د.محمد الطيب قويدري، جامعة الجلفة.
مجلة (الملتقى الدولي الثاني عشر للرواية "عبدالحميد بن هدوقة")، مديرية الثقافة لولاية برج بوعريرج، سنة 2010:
3- خصوصية النص عند محمد مفلاح، عبد الحفيظ بن جلولي.
4- قراءة في رواية "عائلة من فخار" للروائي محمد مفلاح، د. عبد الناصر مباركية، جامعة برج بوعريرج.
خامسا- مذكرات ورسائل الجامعية:
- إسمهان حيدر، بنية النص السردي عند محمد مفلاح، رسالة ماجستير، جامعة محمد منتوري، قسنطينة، كلية الآداب واللغات، قسم اللغة العربية وآدابها، 2001-2002. (353 ص)
- عدة مذكرات ليسانس لطلبة الجامعات الجزائرية ( الجزائر، تيزي وزوز، وهران، سيدي بلعباس، سطيف، بسكرة، ورقلة، الشلف، غليزان، مستغانم، حنشلة، قسنطينة…)
- يشرف أستاذة من جامعات جزائرية على رسائل ماجستير ودكتوراه (الجزائر، وهران، مستغانم، ورقلة، قسنطينة.)
سادسا- الجرائد الوطنية
جريدة الجمهورية:
- رأي في قصة السائق، مياحي سليمان، يوم 2 أوت 1979.
- رحلة قصيرة مع (السائق)، محمد سعدون، 3 أفريل 1980,
- الكتابة بين الانعكاس والفعل، قراءة في مجموعة "السائق"، بختي بن عودة، (النادي الأدبي)، 29 أفريل، و6 ماي 1985
- أبطال "السائق" تحت الضغط، ميلود بوناب، النادي الأدبي، سنة 1981.
- "زمن الفلاقي" والخطوط غير المتوازية، جيل الاستقلال يكتب عن الثورة، محمد سعادي، النادي الأدبي، في 10 و11 و12 فبراير و3 مارس 1986.
- السائق- منظور جديد للقصة، محمد هواري، النادي الأدبي، في 12 سبتمبر 1994.
- قلم يذود عن الحياة، عبد القادر ميموني، 29 أفريل 2008.
جريدة (المساء):
- الفنان الحائر بين البرج العاجي والسهل المنشرح، محمد ساري، في 29 سبتمبر 1987.
- قراءة في رواية الانهيار، محمد دحو، في 4 أكتوبر 1986.
أسبوعية أضواء:
- وقفة سريعة مع "السائق"، عبدالقادر بن سالم، في 20 أفريل 1985.
جريدة الوطن: el-wattan:
- مفلاح على آثار تشيكوف، فوزي بن الشيخ، في 14 مارس 1993. (باللغة الفرنسية).
- الوساوس الغريبة و….. الحياة، جلالي خلاص، يوم 10 فيفري 2009.
صوت الأحرار:
- قراءة في لعبة السرد وتوليد الدلالات في رواية "الكافية والوشام"، عمر عاشور (ابن الزيبان)، في 17 فبراير 2002.
- "الكافية والوشام": حين تصبح التعددية مؤامرة – أ.عمر عاشور……..
- خصائص الكتابة الروائية عند محمد مفلاح، رويتا "الكافية والوشام" و"الوساوس الغريبة" أنموذجا، د. وليد بوعديلة، في 7 جوان 2006.
- صدور طبعة أنيقة للأعمال الكاملة للروائي محمد مفلاح، وهيبة منداس، يوم 23 جويلية 2007.
- التكثيف السردي والدلالات الاجتماعية في رواية الكافية والوشام، عبدالحفيظ بن جلولي، ملحق (الأحرار الثقافي)، العدد 21، ماي 2007.
جريدة اليوم:
- تجليات الزمن في رواية "الكافية والوشام"، الزبير دويبي، في 30 جانفي 2005.
أسبوعية (أخبار الأسبوع):
- قراءة في نص "الوساوس الغريبة"، د. محمد الطيب قويدري، من 1 إل 7 نوفمبر 2006.
جريدة (الخبر):
- رواية الكافية والوشام- الراهن السياسي بلغة شاعرية، ص. نصيرة، في 19 فيفري 2002.
- الوساوس الغريبة لمحمد مفلاح، صخب الواقعية في لغة الهدوء، سعيد حمودي، 5 مارس 2006.
- ضمت أهم رواياته وقدم له الطاهر وطار، "الحكمة" تصدر الأعمال غير الكاملة لمحمد مفلاح، سعيد حمودي، يوم 2 ديسمبر 2007.
أسبوعية (المحقق):
- كمائن الذاكرة، وقفة مع "الوساوس الغريبة"، مرزاق صيادي، من 27 أكتوبر إلى 2 نوفمبر 2007.
جريدة (الحوار):
- رواية "عائلة من فخار": إختزال لجغرافيا وواقع العائلة الجزائرية- زهرة ديك، 8 جوان 2008..
- مقاربة في المسار الإبداعي للروائي محمد مفلاح، يوم 30 أفريل 2008.
- قراءة في "الكراسي الشرسة" لمحمد مفلاح، عبدالمالك قرين، يوم 20 ماي 2009.
جريدة (صوت الغرب):
- محمد مفلاح يكتب الوساوس الغريبة، ج. حرشاوي، 18 أكتوبر 2010.
جريدة "الجزائر نيوز":
- محمد مفلاح.. يكرم بيننا، بلقاسم بن عبدالله، يوم 3 ماي 2008 .
جريدة (البلاد):
- "عائلة من فخار" تكشف معاناة عائلة متقاعد، فريال مهناوي، 21 ديسمبر 2008.











[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
ouadie
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 55
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: محمد مفلاح الروائي والباحث الجزائري يكتب عن مقاومات منطقة غليزان..   الإثنين 27 فبراير 2012 - 22:05




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




أول ما يميز هذا القلم هو إخلاصه للإبداع وإصراره على مواصلة الدرب بثبات وعمق رغم الظروف الصعبة التي عصفت بواقع الكتاب والأدباء عقودا من الزمن جعلت العشرات منهم يتساقطون في أول الطريق وفي منتصفه مزورين إلى دروب أخرى لاعلاقة لها بالإبداع.
وظل محمد مفلاح لا يزداد إلا عشقا للكتابة كلما حمي الوطيس، ولا يزداد إلا ارتباطا بالإبداع كلما ازداد الأوار، رغم وظائفه السياسية والنقابية والاجتماعية الكثيرة والمعقدة، لكأن الكتابة هواءه الذي ينشقه وماءه الذي يرشفه، ودمه الذي يسري في عروقه، وهو لا يحدثك حين تلقاه إلا عن الكتابة والإبداع، وأعتقد أن الإخلاص لهما شرط من شروط النجاح لأن الأدب لا يسلم القياد إلا للمخلصين له.
أما ثاني ما يميزه هو هذا التنوع الجميل الذي طبع تجربته الإبداعية فهو وإن انتصر للرواية كثيرا إلا أنه بدأ قصاصا ومازال وكتب المسرح والتمثيلية الإذاعية، وله إسهام جميل في قصة الأطفال، ثم ها هو يفاجئنا مرة أخرى بجملة من الإصدارات اهتمت مرة بالتاريخ ومرة أخرى بالتراث، وهو وفاء من الكاتب وإحساس منه بالمسؤولية وكأني بمفلاح أتعسه تخلي المثقفين والمختصين عن واجب التأريخ والتدوين وهاله ضياع هذا الموروث العظيم بحكم وطنيته فكلف نفسه ما تقاعس عنه أولو الاختصاص.
من تقديم الروائي والباحث عزالدين جلاوجي











[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
المدللة
عضو عادي
عضو عادي


تاريخ التسجيل : 01/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: من هو محمد مفلاح ؟   الثلاثاء 28 فبراير 2012 - 10:01

شكرا على هدا الطرح الرائع و المثقف جدا جدا











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ouadie
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 55
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: رد: من هو محمد مفلاح ؟   الثلاثاء 28 فبراير 2012 - 10:44

جزاك الله كل خير

مدللتنا

وفقنا واياك الى كل خير

فقط ابقي بالجنب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]











[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
yacine_lak

avatar

تاريخ التسجيل : 27/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: من هو محمد مفلاح ؟   الثلاثاء 28 فبراير 2012 - 18:39

والله هم فخرنا وقدوتنا .......جميل جدا أن نرى أدباء جزائريين بهذا الكم الهائل من الأعمال الرائعة والفريدة ، فهم كثر نتمنى أن نتعرف عليهم وعلى إبداعاتهم ...............................
بوركت يا أستاذنا الكريم عبد الكريم على هذه المعلومات ، مزيدا من التفوق[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ouadie
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 55
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: رد: من هو محمد مفلاح ؟   الثلاثاء 28 فبراير 2012 - 19:05

yacine_lak كتب:
والله هم فخرنا وقدوتنا .......جميل جدا أن نرى أدباء جزائريين بهذا الكم الهائل من الأعمال الرائعة والفريدة ، فهم كثر نتمنى أن نتعرف عليهم وعلى إبداعاتهم ...............................
بوركت يا أستاذنا الكريم عبد الكريم على هذه المعلومات ، مزيدا من التفوق[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

رائع ردك هذا

أخي ياسين

جزاك الله الجنة فقط ابقى بالجنب ولا تحرمنا من مساهماتك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]











[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
ouadie
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 55
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: محمد مفلاح قررت مقاربة الواقــــــــع لفهم الرمـــــــوز والتقالـــــيد ..   الأربعاء 20 فبراير 2013 - 6:40

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


كتابات محمد مفلاح المتعلقة بالتاريخ تحمل قيمة خاصة، وهي إثراء لذاكرتنا وللمكتبة الجزائرية، أي جهد أسطوري يقوم به هذا الباحث المنزوي في مدينة غليزان مذ كانت الأرض غمرا! على هذه المدينة أن تسعد بوجود محمد مفلاح على ترابها، عليها أن تقيم له كل تماثيل الحب والعرفان لأنه أحد أعلام الجزائر وظل من ظلال الأنبياء. وهذه بعض آرائه ومواقفه من الكتابة والنقد والموروث.. تابعوا.

كيف ينظر الأديب محمد مفلاح إلى كتاباته الروائية، بصرف النظر عما يقوله النقد ومختلف الدراسات؟

إن نظرتي الحالية إلى كتاباتي الروائية تختلف عن نظرتي إليها في زمن مضى، وأستطيع القول بأنها تغيرت كثيرا بعدما أصبحت الآن تتحكم فيها خبراتي الحياتية وتجربتي في ممارسة الكتابة. ولهذا تجدني غير متحمس لأي عمل أنجزته إلى حد الساعة، بل أتمنى لو كنت قادرا على إعادة كتاباتها كلها وفق تجربتي الحالية.

والأديب الجيد في نظري هو الإنسان الذي لا يكون راضيا عن انجازاته مهما كان مستواها الفني، لأن الحلم يجعله يسعى دائما لتحقيق هدفه المنشود والذي يظل في مستوى المثل الأعلى.

ولكن هذه النظرة النسبية إلى أعمالي الإبداعية لا تلغي مشاعري القوية نحو كتاباتي التي تشكل جزءا من حياتي الوجدانية والعقلية. وكتاباتي بهذا المفهوم هي بعض سيرتي الذاتية المنجزة في لحظات تميزها العزلة والتصالح مع الذات في جو حميمي جدا. ولهذا لا يمكنني أن أتخلص من هذا الجزء الهام من سيرتي والذي تَشَّكل عبر المعاناة والخبرات الحياتية القاسية.

هناك روائيون مكرسون عالميا كانوا يراجعون باستمرار سردهم السابق، ومنهم من أعلن، رغم شهرته، أنه لم يتعلم الكتابة.

إن الروائي الجيد يعرف أن مراجعة كتاباتي لا مفر منها، وأعتقد أن هذه المراجعة وهواجسها الرهيبة سببها شعور الكاتب بالعجز عن تحقيق هدفه الأعلى، لهذا فهو يرى في كل عمل جديد مغامرة وجودية غير مضمونة العواقب.. وقد قرأت في هذا المجال سير عديد الروائيين الكبار الذين كانوا يراجعون أعمالهم أكثر من ثلاثين مرة، ومنهم الروائي العالمي هيمنڤواي الذي أعاد كتابة آخر صفحة من نهاية (وداعا للسلاح) تسعا وثلاثين مرة، والروائي الكبير فولكنر الذي كتب (الصخب والعنف) خمس مرات منفصلة، وهناك روائيون كبار يئسوا من كتاباتهم فأحرقوها أو مزقوها لخوفهم المرضي ووساوسهم القهرية من هذه المغامرة القاسية المتمثلة في “الكتابة الحلم”، الحلم الإنساني المستحيل التحقيق.

الكتابة من منظورك موهبة أم صناعة، أم كلاهما معا؟

الموهبة أساس العمل الإبداعي، وهي بمثابة الأرضية الصلبة التي يشيد عليها الأديب صرحه الفني، ولكن هذا الصرح لا يجسده إلا الجهد المتواصل، أو العرق كما كان يسميه الروائي بلزاك. أما الصناعة فيكتسبها الأديب بواسطة الممارسة. ولاشك أن المطالعة الجيدة تفيده كثيرا في فهم نشاطه الإبداعي، غير أن الممارسة تعطي روحا لهذا النشاط. وعلى الكاتب ألا ينشغل كثيرا بالتقنية إذا كان موهوبا وقادرا على بذل الجهد وتنظيم عمله. وهنا أشير إلى استفادتي من تجربة فولكنير التي لخصها في رأيه عن التقنية وهو كالآتي: “ليصبح الكاتب جراحا أو بناء قرميد إذا كان مهتما بالتقنية، ليس هناك أسلوب آلي تتم به الكتابة”.

ما دور البلاغة في الإعلاء من شأن النص؟

النص الإبداعي الذي لا يهتم صاحبه بالبلاغة هو نص ميت، فالبلاغة هي بلوغ الغاية المتمثلة في إيصال الخطاب (أو المعنى) إلى القارئ للتأثير فيه. ولا يوجد كاتب ينكر دور البلاغة في تشكيل النص، ولكن الاختلاف قد يكون حول نظرتنا لمفهوم البلاغة في وقتنا الحاضر. فواقعنا الحالي يتطلب اجتهادا متواصلا في هذا المجال حتى يصبح النص معبرا عن روح العصر وهموم الإنسان، أي أن تكون بلاغة مستوحاة من رصيدنا الحضاري وواقعنا المعاصر. من واجبنا الاستفادة من التراث ولكن لسنا مجبرين على الخضوع لقوالبه الجامدة. لقد أصبح لهذا العصر بلاغته المكتسبة بواسطة جهود المبدعين المتميزين الذين لم يحفلوا بالفكر التقليدي الذي قيدته اللفظية والاجترار.

لا بدّ أنك تتابع الرواية والشأن اللغوي. إلى أين وصلت اللغة بعد عشرات السنين من بداية التجربة الروائية في الجزائر؟

هناك تنوع كبير في الكتابة الروائية التي تعددت مضامينها وأساليبها، لذلك لا يمكن لأي متتبع أو ناقد إصدار حكم نهائي وقاطع عن التجربة الروائية في الجزائر. ففي السنة الماضية قرأتُ أكثر من عشرين رواية ولمختلف الأجيال، فوجدت في بعضها لغة سردية جميلة تجاوزت اللغة التي عرفها جيل المؤسسين، ولكن هناك كتابات لا ترقى لغتها إلى مستوى السرد الروائي. فاللغة قضية شائكة وهي الأداة الأساسية لأي عمل أدبي. وجل نقاد الرواية لم يهتموا كثيرا باللغة التي أنجزت بها هذه الروايات، وهي في حقيقة الأمر لغات متعددة امتزجت فيها الأجناس الأدبية بشكل غير مدروس فاختلط الحابل بالنابل. ويعتقد بعض المهتمين بالرواية أن المعيار الصحيح هو الضجة الإعلامية ونسبة المقروئية. وأرى أن الروائي العاجز عن خلق لغته المعبرة عن ذاته، والمكتشفة لآفاق المضامين الجديدة، لا يستطيع أن يكتب فنا مميزا.

هناك من يتحدث عن قضية الحداثة بعيدا عن هوية النص وعن الذات، بل إنّ الحداثة أصبحت تقتصر على مفاهيم عينية لا تدخل أصلا في باب الحداثة. هل يمكن الحديث عن هذه الحداثة بمعزل عن المحيط والموروث؟

واقعنا معقد جدا، ولكن هل يستطيع الإنسان أن يمشي في الهواء إذا ما تضايق من وجود جبال وعرة تعترض طريقه؟ بعض المثقفين يريدون صنع حياة معاصرة افتراضية هروبا من الواقع البائس، ويعدون هذا السلوك حداثة، فهم لا يبذلون أي جهد لفهم محيطهم وموروثه الثقافي، وهذا لمواجهة جبال التخلف الوعرة التي تظل في أمس الحاجة إلى فكر نيّر لتعبيد الطريق والخروج من عنق الزجاجة.

إن المثقف الذي يغرف من المعرفة الغربية دون أن يحلل واقعه الحضاري والثقافي ثم يعمل على تطويره، سيعيش لا محالة الاغتراب القاتل، لذلك سيكتب نصوصا شاحبة لا هوية لها، هي أقرب إلى الخواطر.. جميل جدا أن نقرأ كافكا، وبروست، وسارتر، وفوكو، ودريدا... إلخ، ونحاول أن نفهم تجاربهم الفكرية والأدبية في ضوء محيطهم الحضاري (الإغريقي، والروماني، واليهودي-المسيحي) الذي استمدوا منه حداثتهم بعد جهد فكري عظيم، ولكن ما جدوى تلك القراءات إن لم تشكل إضافة جديدة تسهم في إضاءة نصوصنا وشحنها بروح المحيط الذي نعيش فيه.

إن موروثنا الشعبي الذي أهملناه هو كنز لا يفنى، أما التحدي الحقيقي فيتمثل أولا: في كيفية الاستفادة منه لتوليد وخلق المفاهيم المعاصرة، وثانيا: في كيفية استعماله لتحقيق ذاتنا وحداثتنا.

هل تتصور رواية جديدة لا تحتاج إلى نقد؟

إن الرواية - قديمة كانت أو جديدة- ومهما كان مستواها الفني، هي نص إبداعي يخضع بالضرورة لعملية النقد.. فالنقد بمفهومه الإبداعي هو إضاءة للعمل الإبداعي. ومهمة النقد كما يعتقد بعض الكتّاب، لا تعني الأديب في شيء، لأن خطاب النقد موجه أساسا إلى القارئ.

وبالنسبة إلي فإنني أحب قراءة النقد، وقد اهتديت إلى جل الروايات المتميزة بفضل هذا النقد. والمتتبع لتاريخ الرواية يلاحظ أن النقد كان سببا في الترويج للكثير من الأعمال الإبداعية وإن كانت نسبة مقروئيتها ضئيلة، وأذكر منها روايات جويس، وبروست، وكافكا، وسيمون، وروب غرييي، وسيلين، وكاتب ياسين الخ.. ولم يكن الانتشار الإعلامي الواسع لهذه الأعمال إلا صدى لتلك الكتابات النقدية الجادة.

المعروف عن الأستاذ محمد مفلاح أن له انشغالات كبيرة بالموروث والتاريخ والأنثروبولوجيا والدين. إلى أين وصلت بحوثك المتميزة؟

اهتمامي بالتراث والتصوف والأنتروبويولجيا والتاريخ، بدأ منذ اللحظة التي تفطنت فيها إلى شعوري بالعجز عن التعاطي مع المحيط الثقافي والحضاري الذي أتحرك فيه جسدا وروحا، وقد أدركت أن كتابات المفكرين الغربيين ورغم استفادتي الكبيرة منها، فهي لا تقدم إجابات عن بعض تساؤلاتي الوجودية، لأن هذه الكتابات منطلقاتها الفكرية تختلف جذريا عن منطلقاتنا. وقد ازدادت انشغالاتي بهذا المجال بعد أحداث أكتوبر1988 والأزمة الدامية التي عرفتها بلادنا، فقررت مقاربة هذا الواقع لفهم الرموز والتقاليد التي تشكله، كما قررت الغوص في الذاكرة لمعرفة معالمها وأعلامها، ووقائعها المغيبة. وقد قرأتُ لهذا الغرض تاريخ العلامة ابن خلدون وجل الإنتاج الثقافي الذي خلفه كتاب وأدباء العهد العثماني ومنهم ابن سحنون الراشدي، والشريف الزهار، وأبوراس الناصري، والمشرفي، وابن هطال، والمزاري، والشقراني، والزياني الخ.. كما قرأت كتابات المؤرخين المعاصرين منهم الميلي، والمدني، والبوعبدلي، وسعد الله، وبوعزيز، وسعيدوني، وقداش الخ.. وبفضل هذا الجهد الذي بذلته خلال سنوات الثمانينيات والتسعينيات، وجدت في نفسي الرغبة في الكتابة عن هذا التراث الثقافي والتاريخ المحلي، وقد اقتصر نشاطي على منطقة غليزان التي أنتمي إليها. وقد وضعت برنامجا لهذا النشاط المندرج ضمن مشروع طموح حققتُ منه إلى حد الآن ستة كتب في تراجم الأعلام، والشعر الشعبي، والمقاومات والثورات، ومراكز التعليم العربي الحر، وجمعية العلماء، وبالإضافة إلى بحث عن ثورة سيدي الأزرق بلحاج المندلعة سنة 1864.

وأسعى من وراء أبحاثي هذه للإجابة عن الأسئلة التي مازالت تؤرقني وهي: كيف كان مجتمعنا الجزائري؟ وكيف وصل إلى هذا الوضع المضطرب؟ وكيف سيكون مصيره؟ وهي أسئلة لها ارتباط وثيق بهموم الجزائري المنصهر في واقعه المعقد، واقع ثقافي خلفه الأسلاف وهو متداخل مع واقع مستجد تشغله التكنولوجيات الحديثة. وكأديب ابن بيئته، فإن أبحاثي المتواضعة إلى جانب مطالعتي المستمرة لكتب التاريخ والاجتماع والفكر، منحتني فرصة للإفادة من الخبرات الإنسانية، ودفعتني لتأمل هذا الواقع الذي يجب هضمه أولا ثم تجازوه، لأنني أومن أن الإبداع هو كشف لوقائع ومضامين تتجاوز هذا الواقع الذي تسوده الحياة الفارغة من أي معنى.

أعمال الروائي والباحث محمد مفلاح

روائي وقاص وباحث، من مواليد 28 ديسمبر 1953 بولاية غليزان (الجزائر)، أنجز العديد من الأعمال الإبداعية والأبحاث المتعلقة بتاريخ وتراث منطقة غليزان. وهو اليوم بعد تقاعده، متفرغ للكتابة الإبداعية والبحث في تاريخ منطقة غليزان وتراثها الثقافي.

في الرواية:

1- الانفجار، 1983، نالت الجائزة الثانية في الذكرى العشرين للاستقلال الجزائر (سنة 1982). ترجمت إلى اللغة الفرنسية، منشورات اتحاد الكتاب الجزائريين، (2002).

2- هموم الزمن الفلاقي، 1984. نالت الجائزة الأولى في مسابقة الذكرى الثلاثين لاندلاع الثورة (سنة 1984).

3- زمن العشق والأخطار، 1986.

4- بيت الحمراء، 1886.

5- الانهيار، 1986.

6- خيرة والجبال، 1988.

7- الكافية والوشام، 2002.

8- الوساوس الغريبة، دار الحكمة، 2005.

9- عائلة من فخار، 2008.

10- شعلة المايدة، 2010.

11- انكسار، 2010.

12- هوامش الرحلة الأخيرة، 2012.

في القصة القصيرة:

13- السائق، 1983.

14- أسرار المدينة، 1991.

15- الكراسي الشرسة، 2009.

قصص للأطفال:

16- معطف القط مينوش، 1990.

17- مغامرات النملة كحلية، 1990.

18- وصية الشيخ مسعود، 1992.

كتب في التاريخ والتراجم:

19- شهادة نقابي، 2005.

20- سيدي الأزرق بلحاج رائد ثورة 1864م المندلعة بمنطقة غليزان، 2005.

21- أعلام من منطقة غليزان، 2006.

22- شعراء الملحون بمنطقة غليزان من العهد العثماني إلى غاية القرن العشرين (تراجم ونصوص)، 2008.

23- غليزان: مقاومات وثورات (من 1500 إلى غاية 1914)، 2010.

24- جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في مدينة غليزان (1931-1937)، 2011.

25- مراكز التعليم العربي الحر في مدينة غليزان (من الاحتلال الفرنسي إلى غاية الاستقلال)، 2011.

حاوره: السعيد بوطاجين

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]











[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
ouadie
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 55
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: رد: من هو محمد مفلاح ؟   الأربعاء 20 فبراير 2013 - 20:27


الأديب محمد مفلاح، من الناس الذين حباهم الخالق بمواصفات بدأت تنمحي تدريجيا من عالم الثقافة المهزوز. ولن أكون مبالغا إن قلت إنه هبة من المجرة التي يمكن أن تسعد بهذا النموذج الذي يعلي من شأنها. الناس من طين، لكن بعض الطين يشرّف حقيقته البشرية والطين الآخر يعود على الإنسان بما لا تحتاج إليه أمنا الأرض وذريتها.

أن تستمع إلى السيد محمد مفلاح يتكلم فتلك نعمة، وعندما تسمع صمته الآهل بالعلامات الدالة فتلك نعمة أخرى. هناك فيه ما يشبه سكوت المتصوفين القدامى الذين سلاما عليهم، لذا يغدو وجوده سميكا دلاليا في الحالتين. وتلك ميزة من يقرأ ويبحث ويكتب بهدوء تسرب الشمس إلى الغابة، وهو إذ يفعل ذلك فلقناعة راسخة في شخصيته الهادئة، المقتنعة بأن الثقافة محيطات يتعذر سبر شعرة من مدّها المديد، من تداخلاتها ومرجعياتها التي ألفتها الأزمنة منذ فجر الخلائق.

يجب الاعتراف أني أستفيد، كما غيري، من أحاديثه المؤسسة معرفيا، التي يؤثثها بإحالات لا تنتهي إلا لتبدأ من جديد، وهو، في اعتقادي، من تلك الفئة التي تخزن معرفة استثنائية بموضوعات متشعبة: السرد والشعر والتاريخ والدين والجغرافيا والأنثروبولوجيا والسياسة وعلم الأعلام والأنساب والترجمة والمناهج، دون أن يظهر ذلك في سياقات، وما أكثرها وأشملها تلك السياقات في السلوك المعاصر الذي اختلط فيه الحابل بالنابل.

يكتب محمد مفلاح بطريقته التي يمكن تلقيها بمستويات متباينة، حسب منطلقاتنا الجمالية والفنية، وقد نتفاوت نقديا في الحكم على رواياته، لكنه يجتهد كالنبع المتجدّد ويؤكد على الممارسة النقدية كفعل تقويمي لا يمكن تجاوزه أبدا، ما عدا إن كانت الكتابة وحيا يوحى. وفوق ذلك فإنه يتابع، كروائي، الحركة النقدية في العالم، بما فيها المناهج اللسانية الغربية الوافدة إلينا من الغرب في السنين الأخيرة، وبما في ذلك الشأن البلاغي وما له علاقة بالموروث. يناقش ويؤصل ويسأل كما لو أنّه في بداية عهده بالكتابة والقراءة.

يتحدث مفلاح عن الحداثة بتردد كبير وبأسئلة ضرورية لفهم الجدل القائم في الكتب والنقاشات الغامضة التي تسم ثقافتنا المبتورة عن التاريخ والمقام والمحيط والجذور. دون أن يرفضها من حيث إنها حتمية لا يمكن تفاديها، ولأنها كذلك جزء من منطق الصيرورة الثقافية والإبداعية.

السعيد بوطاجين











[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
 
من هو محمد مفلاح ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
WWW.Noukhba Ainoulmene Hamdi.com :: حياة الروح :: الروايات-
انتقل الى: