WWW.Noukhba Ainoulmene Hamdi.com
أهــــــــــــــــــلا ً وسهــــــــــــــــلا
اختي ..أخي
اسمح لي بأن أحييك .. وأرحب بك
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة
التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا
وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخـوتنا وصداقـتـنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي
أهـلا بك
أخوكم / عبد الكريم

WWW.Noukhba Ainoulmene Hamdi.com

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخول  اسمع القرآن الكريماسمع القرآن الكريم  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ألة الباصون..............
الأربعاء 6 يونيو 2018 - 2:54 من طرف ouadie

» لعشاق الموسيقى البوم Memories
الأربعاء 6 يونيو 2018 - 2:51 من طرف ouadie

» ..الكعبة الشريفة..في ملف كامل جزء 1 و 2
الأربعاء 10 يناير 2018 - 5:35 من طرف ouadie

» 1000 سؤال لكل سؤال جواب في 15 صفحة متتالية
الأربعاء 10 يناير 2018 - 5:18 من طرف ouadie

» موضوع اليوم لأخينا Bayazid Amadiase من أجل حياة أفضل بعد التقاعد
الثلاثاء 26 ديسمبر 2017 - 4:36 من طرف ouadie

» تهنئة احبتنا في نخبة عين ولمان
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 8:44 من طرف ouadie

» أهلا وسهلا بأعضاء نخبة عين ولمان
الخميس 9 نوفمبر 2017 - 5:11 من طرف ouadie

» تعزية عائلة قماط بوسعادة
الثلاثاء 29 أغسطس 2017 - 10:55 من طرف ouadie

» لكل مدرس من هنا أو هناك ، أن يكون درسه مناسبًا
الأربعاء 26 يوليو 2017 - 16:52 من طرف ouadie

» عامل الحب مع الأطفال
الأربعاء 26 يوليو 2017 - 16:44 من طرف ouadie

» كولكشن لاجمل الاغانى الرومانسية Love Songs Vol2 :: Direct Links
الأربعاء 26 يوليو 2017 - 16:41 من طرف ouadie

» هل تعلم ماذا يحدث لجسم الإنسان إذا أكل التين والزيتون معاً ؟
السبت 10 يونيو 2017 - 8:24 من طرف ouadie

التاريخ

راديو القرآن الكريم



شوف الوقت

راديو ZOMAHM
من هنا وهناك


مواقيت الصلاة ..

 





 

شاطر | 
 

 معنى الحسد ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ouadie
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 55
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: معنى الحسد ..   الجمعة 7 أكتوبر 2011 - 7:17



الحسد : تمني زوال نعمة الغير ، وله صور عديدة فإن الحاسد إما أن يتمنى زوالها عن الغير فقط ، أو يتمنى مع ذلك انتقالها إليه كما حصل من إبليس وعصيانه لأمر الله في السجود لمن فضله الله عليه فأظهر الحسد وتمنا زوال منزلة ادم عليه السلام وانتقالها له فحقيقة الحسد عبارة عن تلك الصفة النفسية ولها مراتب في الشدة والضعف وصدور الحركات الخارجية من آثارها ومقتضياتها والظاهر أنه من الطبائع المودعة في باطن جميع الناس أيضا وتتزايد في عدة منهم وتتناقص في آخرين بملاحظة اختلافهم في التوجه إلى النفس ومراقبة حالها ومجاهدتها ، ويترتب عليها آثار كثيرة مختلفة بعضها مذموم وبعضها محرم ، وبعضها كفر وشرك ونعوذ بالله من الجميع والحسد من أخبث الصفات وأقبح الطبائع وهو من القبائح العقلية والشرعية فإنه في الحقيقة سخط لقضاء الله واعتراض لنظام أمره وكراهة لإحسانه وتفضيل بعض عباده على بعض وذكروا للحسد أسباب كثيرة منها عداوة المحسود مخافة أن يتعزز ويتفاخر عليه ، وتكبره على المحسود وتعجبه من نيل المحسود بتلك النعمة ، وحب الرئاسة على المحسود ، فيخاف عدم إمكانها حينئذ ، وغير ذلك .


ومن آثاره تألم الحاسد باطناً، ووقوعه في ذلك العذاب دائماً، ولذا قال علي عليه السلام: ( لله در الحسد حيث بدأ بصاحبه فقتله )(1). ويقول الأخلاقي الكبير الشيخ النراقي (الحسد أشد الأمراض وأصعبها، وأسوأ الرذائل وأخبثها، ويؤدى بصاحبه إلى عقوبة الدنيا وعذاب الآخرة، لأنه في الدنيا لا يخلو لحظة عن الحزن والألم، إذ هو يتألم بكل نعمة يرى لغيره، ونعم الله تعال غير متناهية لا تنقطع عن عباده، فيدوم حزنه وتألمه )(2).


وذكر الحسد في القران الكريم في قوله تعالى ( وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم)(3). وقوله تعالى ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا )(4).وقوله تعالى ( وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ )(5).


وقد وردة روايات عدة في السنة الشريفة تحذر من مرض الحسد وتفاقمه في الإنسان المؤمن لكونه أخبث الرذائل الأخلاقية.


روي عن نبينا الأعظم (ص) انه قال: (لا تحاسدوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا )(6).


وقال (ص): ( دب إليكم داء الأمم من قبلكم:الحسد والبغضاء، والبغضة هي الحالقة، لا أقول حالقة الشعر، ولكن حالقة الدين.والذي نفس محمد بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولن تؤمنوا حتى تحابوا ألا أنبئكم بما يثبت ذلك لكم أفشوا السلام بينكم )(7).


وقال (ص): ( سيصيب أمتي داء الأمم.قالوا: وما داء الأمم؟ قال: الأشر، والبطر، والتكاثر، والتنافس في الدنيا، والتباعد والتحاسد، حتى يكون البغي ثم الهرج )(Cool.


وقال (ص): ( أخوف ما أخاف على أمتي أن يكثر فيهم المال فيتحاسدون ويقتتلون )(9).


وقال (ص): ( إن لنعم الله أعداء.فقيل: ومن هم؟ قال:الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله )(10).


وروي عن الإمام الباقر (عليه السلام) في حديث: ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله .نحن الناس المحسودون، الحديث )(11).


أقول : ان الله عزوجل قد انعم على أهل بيت النبوة (عليهم السلام ) بنعم كثيرة فمنهم اصطفى خاتم الأنبياء محمد بن عبد الله (ص) واختار منهم سيد الأوصياء وصي المصطفى علي بن أبي طالب عليه السلام أمير المؤمنين وحامل لواء الحمد واختار منهم سيد نساء العالمين الزهراء البتول بضعة رسول الله فاطمة بنت محمد عليها وعلى أبيها أفضل السلام والصلاة والتحية واختار منهم سيدا شباب أهل الجنة وسبطي رسول الله (ص) وريحانتاه الحسن والحسين عليهما السلام واختار منهم أنوار الهدى وإعلام التقى والحجج على خلقه وبريته الأئمة المعصومين التسعة من ذرية الحسين عليهم السلام جميعا فكيف لا يحسدهم من كان في قلبه مرض الحسد.


وقال أبو عبد الله (عليه السلام): ( الحاسد مضر بنفسه قبل أن يضر بالمحسود، كإبليس أورث بحسده لنفسه اللعنة، ولآدم الاجتباء والهدى والرفع إلى محل حقائق العهد والاصطفاء.فكن محسوداً ولا تكن حاسداً فان ميزان الحاسد أبداً خفيف بثقل ميزان المحسود، والرزق مقسوم، فماذا ينفع الحسد الحاسد، وماذا يضر المحسود الحسد.والحسد أصله من عمى القلب والجحود بفضل الله تعالى، وهما جناحان للكفر، وبالحسد وقع ابن آدم في حسرة الأبد، وهلك مهلكا لا ينجو منه أبداً، ولا توبة للحاسد لأنه مصر عليه معتقد به مطبوع فيه، يبدو بلا معارض به ولا سبب، والطبع لا يتغير عن الأصل، وان عولج )(12).


روي عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر عليه السلام: (إن الرجل ليأتي بأي بادرة فيكفر وإن الحسد ليأكل الإيمان كما تأكل النار الحطب )(13).


أقول : البادرة ما يبدر من الإنسان في حال الغضب من قول أو فعل لا يحمد عقباه والواقع ما نراه في اغلب من يعتريه الغضب يسب ويشتم من إمامه ويصل الأمر في البعض الأخر منهم مع شديد الأسف إلى سب الصالحين والمعصومين والأنبياء عليهم صلوات الله وسب الذات الإلهية والواقع ان في شريعة الله في حالات سب المعصومين والأنبياء والذات الإلهية السباب يقتل كما جاء في كتب فقهاء المسلمين وهذا الكفر الذي عناه الإمام عليه السلام .


وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله:كاد الفقر أن يكون كفرا وكاد الحسد أن يغلب القدر)(14).


الفقر ضد الغنى كفر باعتبار انه يفضى إلى ترك الرضاء بقضاء الله والقدر الطاقة و المراد أن الحاسد كاد أن يخرج نفسه عن القدرة والطاقة لفعل الخير فلا يستطيعه (15).


وروي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله:قال الله عزوجل لموسى بن عمران عليه السلام: يا ابن عمران لا تحسدن الناس على ما آتيتهم من فضلي ولا تمدن عينيك إلي ذلك ولا تتبعه نفسك، فان الحاسد ساخط لنعمي، صاد لقسمي الذي قسمت بين عبادي ومن يك كذلك فلست منه وليس مني )(16).


أقول : ان كل الصفات التي وردة في هذا الحديث القدسي إبليس يتصف بها وكل من يتصف بها فهو يشترك مع إبليس المعلون في نفس الصفات ولا أتصور ان عاقل يرضى لنفسه ان يكون شريك عدوه الأول إبليس بنفس الصفات .


وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: ( إن المؤمن يغبط ولا يحسد والمنافق يحسد ولا يغبط )(17).


أقول : المؤمن يغبط اي يطلب من الله تعالى مثل نعمة الغير والغبطة لا تعد من الحسد لكون ان الإنسان لا يتمنى زوال نعمة أخيه الإنسان إنما هو يتمنى ان يكون بمنزلة المغبوط وهذا التمني يجلب للمؤمن الاجتهاد بالعمل الصالح للوصول للمعالي ومن طلب العلى سهر الليالي .


وروي عن داود الرقي قال:سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ( اتقوا الله ولا يحسد بعضكم بعضا، إن عيسى بن مريم كان من شرايعه السيح في البلاد فخرج في بعض سيحه ومعه رجل من أصحابه قصير وكان كثير اللزوم لعيسى عليه السلام، فلما انتهى عيسى إلى البحر قال: بسم الله، بصحة يقين منه فمشى على ظهر الماء فقال الرجل القصير حين نظر إلى عيسى عليه السلام: جازه بسم الله بصحة يقين منه فمشى على الماء ولحق بعيسى عليه السلام، فدخله العجب بنفسه، فقال: هذا عيسى روح الله يمشي على الماء وأنا أمشي على الماء فما فضله علي، قال:فرمس في الماء فاستغاث بعيسى فتناوله من الماء فأخرجه ثم قال له: ما قلت يا قصير؟ قال: قلت:هذا روح الله يمشي على الماء وأنا أمشي على الماء فدخلني من ذلك عجب، فقال له عيسى:لقد وضعت نفسك في غير الموضع الذي وضعك الله فيه فمقتك الله على ما قلت فتب إلى الله عز وجل مما قلت، قال:الرجل وعاد إلى مرتبته التي وضعه الله فيها، فاتقوا الله ولا يحسدن بعضكم بعضا )(18).


أقول : السيح بالكسر الذهاب في الأرض للعبادة ورمس في الماء إي انغمس فيه بعد ان كان يمشي فوقه بقدرة الله عزوجل لكن دخول العجب في نفسه انزله في الماء وقد روي عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام انه قال: (آفة الدين الحسد والعجب والفخر )(19).


لهذا فأن صاحب عيسى روح الله عليه السلام رفعه دينه ويقينه فوق الماء وأسقطه حسده وإعجابه بنفسه تحت الماء.


وقال بعض الحكماء: ((الحسد جرح لا يبرأ ). وقال بعض العقلاء: (ما رأيت ظالماً أشبه بمظلوم من حاسد، إنه يرى النعمة عليك نقمة عليه ). وقال بعض الأكابر: (الحاسد لا ينال من المجالس إلا مذمة وذلا، ولا من الملائكة إلا لعنة وبغضاً، ولا ينال من الخلق إلا جزعاً وغماً، ولا ينال عند النزع إلا شدة وهولا، ولا ينال عند الموقف إلا فضيحة ونكالا ).


والأخبار والآثار في ذم الحسد أكثر من أن تحصى، وما ذكرناه يكفى لطالب الحق ثم ينبغي أن يعلم أنه إذا أصاب النعمة كافر أو فاجر وهو يستعين بها على تهيج الفتنة وإيذاء الخلق وإفساد ذات البين، فلا مانع من كراهتها عليه وحب زوالها منه، من حيث أنها آلة للفساد، لا من حيث أنها نعمة)(20).


بقلم : فلاح العيساوي


من كتابي الموسوم ب(ابليس في القرأن والسنة)


















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
أيوب
عضو عادي
عضو عادي


تاريخ التسجيل : 04/12/2010
العمر : 22
الموقع : www.tribalwars.ae

مُساهمةموضوع: رد: معنى الحسد ..   الجمعة 7 أكتوبر 2011 - 8:14

شكراااااااااااااااا لك استاذ فمواضيعك اثارت اهتممامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tribalwars.ae
 
معنى الحسد ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
WWW.Noukhba Ainoulmene Hamdi.com :: من هنا وهناك.............-
انتقل الى: