www.ouadie.com
أهــــــــــــــــــلا ً وسهــــــــــــــــلا
اختي ..أخي
اسمح لي بأن أحييك .. وأرحب بك
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة
التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا
وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخـوتنا وصداقـتـنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي
أهـلا بك
أخوكم / عبد الكريم

www.ouadie.com

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الرئيسيةالتسجيلدخولاسمع القرآن الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تعزية عائلة قجالي
الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 17:19 من طرف ouadie

» أدعوا لهم بالرحمة والمغفرة
الأحد 4 ديسمبر 2016 - 10:56 من طرف ouadie

» Maqam Suzidil (مقام سوزدل)
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 16:51 من طرف ouadie

»  Maqam Husayni Ushayran (مقام حسيني عشيران)
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 16:35 من طرف ouadie

» تعزية عائلة بادي عين أزال
الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 20:28 من طرف ouadie

» صباح السعادة
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 14:55 من طرف ouadie

» صباحكم خيرات
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 14:36 من طرف ouadie

»  Maqam Sultani Yakah (مقام سلطاني يكاه)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:37 من طرف ouadie

» Maqam Farahfaza (مقام فرحفزا)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:36 من طرف ouadie

» Maqam Shad Araban (مقام شد عربان)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:34 من طرف ouadie

» Maqam Yakah (مقام يكاه)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:33 من طرف ouadie

»  Ajnas (أجناس)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:30 من طرف ouadie

التاريخ

راديو القرآن الكريم



شوف الوقت

راديو ZOMAHM
من هنا وهناك


مواقيت الصلاة ..

 





 

شاطر | 
 

 من علامات قبول الطاعات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maczoom
مشرف مميز
مشرف مميز


تاريخ التسجيل : 10/12/2009

مُساهمةموضوع: من علامات قبول الطاعات   الأربعاء 31 أغسطس 2011 - 5:17


عيدكم مبارك وتقبل الله منا ومنكم
أنقل لكم إخوتي هذه الأسطر
التي كتبها أحد الإخوة
جازاه الله خيرا
عسانا
ننتفع بها

من علامات القبول دوام الاستقامة و استمرار العمل و الطاعة.


لقد مر بنا هذا الشهر بخيراته وعشنا أيامه ولياليه فلنحاسب أنفسنا ماذا ربحنا فيه وما مدى تأثيره في سلوكنا؟ هل ربحنا فيه أوخسرنا؟
كان السلف الصالح رحمهم الله حينما ينتهي رمضان
يصيبهم الهم هل تُقبل منهم أم لا؟ فيدعون الله ستة أشهرأن يتقبل منهم
رمضان فهم كما وصفهم الله بقوله: " والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون. أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون"

يخافون أن ترد عليهم حسناتهم أشد مما يخاف المذنبون أن يعذبوا بذنوبهم لأن الله تعالى يقول: "إنما يتقبل الله من المتقين"


عباد الله إن للقبول والربح في هذا الشهر علامات وللخسارة والرد أمارات وعلامات واضحة يعرفها كل إنسان من نفسه، " بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره"
واعلموا أن من علامات القبول دوام الإستقامة واستمرار الطاعة وملازمة
التقوى. فاتقوا الله عباد الله وراقبوا الله في السر والعلانية ، واعلموا
أن الله وصى المؤمنين بما وصى به أهل الكتاب فقال عز من قائل " ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم ان اتقوا الله"

ففي هذه الآية الكريمة وصى الله سبحانه وتعالى جميع خلقه الأولين ولآخرين بأن يتقوه وخص سبحانه المؤمنين بوصية التقوى فقال

" ياأيها الذين ءامنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون"
. وقال عز من قائل :

" ياايها الذين ءامنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون"


قال طلق بن حبيب :

" التقوى أن تعمل بطاعة
الله على نور من الله ترجوتواب الله ، وأن تترك معصية الله على نور من الله
تخاف عقاب الله" . فالتقوى أيها الأخوة هي أساس الفيوضات والأنوار
والعطاء. والتقوى كما عرفها بعض العلماء

" أن لا يراك الله حيث نهاك، وأن لا يفقدك حيث أمرك"

إهتمام الصحابة بالتقوى

ومن هنا كان اهتمام
الصحابة والسلف الصالح بالتقوى حيث كانوا يتحققون بها ، ويجتهدون لها
ويسألون عنها فقد ثبت أن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه سأل "أبي بن كعب" عن
التقوى فقال له : أما سلكت طريقا ذا شوك؟ قال بلى! قال فما عملت ؟ قال
شمرت واجتهدت. قال فذلك التقوى. !!

قال الشاعر:

خل الذنوب صغيرها *** وكبيرها ذاك التقى
واصنع كمــاش فوق *** شوك يحذر ما يرى
لاتحقرن صغيــرة *** إن الحبال من الحصى

وقال آخر :

إذا المرء لم يلبس ثيابا من التقى *** تقلب عريانا وإن كان كاسيا
وخير لباس المرء طـاعة ربه*** ولا خير فيمن كان لله عاصي


قال الحسن البصري رضي الله عنه:

" مازالت التقوى بالمتقين
حتى تركوا كثيرا من الحلال مخافة الوقوع في الحرام" وقد ذكرت التقوى في
كتاب الله في أكثر من مائتين وخمسين موضعا بل إنه قد تكرر الأمر بالتقوى
في الآية الواحدة مرتين أوثلاثاقال تعالى: " ياأيها الذين ءامنوا اتقوا
الله ولتنظر نفس ماقدمت لغد واتقوا الله..." الحشر18.



وقال تعالى :" ليس على
الذين ءامنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وءامنوا
وعملوا الصالحات ثم اتقوا وءامنوا ثم اتقوا وأحسنوا" المائدة 93.



والمتقون هم أولياء الله وأحبابه قال تعالى:

"
ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين ءامنوا وكانوا
يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ذلك هوالفوز العظيم" يونس
64.



والمتقون هم أكرم الناس عند الله تعالى :

" إن أكرمكم عند الله أتقاكم" الحجرات 13.
فالتقوى أيها الأخوة
الأحباب هي الزاد الحقيقي وعليه مدار التفضيل والتكريم والتفضيل. فالميزان
الحقيقي الذي يُوزن به الناس هوميزان الله سبحانه وتعالى ، هوميزان مالك
الملك وملك الملوك. ولذلك لما مر أمام النبي صلى الله عليه وسلم غني
ذوأبهة ، ويلبس حلة جميلة، سأل الصحابة " ما تقولون في هذا ؟

" قالوا حريٌ إن تكلم
ان يُسمع ، وإن نكح ان يُنكح، وإن شفع أن يُشفع، .. ثم مر بعد ذلك رجل
فقير " ، قال : " وما تقولون في هذا؟ " قالوا : حري إن تكلم أن لا يُسمع ،
وإن نكح أن لا يُنكح، وإن شفع أن لا يُشفع، فقال صلى الله عليه وسلم : "
لهذا ـ يعني هذا الفقير ـ خير من ملء الأرض من مثل هذا" صحيح رواه
البخاري في كتاب النكاح.



إذا مقاييس البشر لا تنفع
، وإنما المقاييس مقاييس رب البشر سبحانه وتعالى . ولذلك من الممكن أن
نجد إنسانا فقيرا جدا ومعدما ، لكنه عند الله عز وجل لوأقسم على الله
لآبره كما جاء في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " رُب أشعث
أغبر ذي طمرين لوأقسم على الله لأبره " رواه مسلم .

وفي رواية التُرمذي بسند صحيح ، قال قال صلى
الله عليه وسلم : " كم من أشعث أغبر ذي طمرين مدفوع بالأبواب لوأقسم على
الله لأبره منهم " البراء بن مالك" . رواه الترمذي بسند صحيح وصححه
الألباني رحمه الله .



وفي معركة تُستر كما في الحاكم بسند صحيح حاولوا
فتح المدينة فلم يستطيعوا ، فذهبوا إلى البراء بن مالك ـ وهوأخوأنس بن
مالك رضي الله عنه ـ وقف البراء بن مالك وقال : " اللهم إني أقسم عليك أن
تنصر جند المسلمين وأن ترزق البراء الشهادة في سبيلك" فنصر الله جند
المسلمين ورزق البراء الشهادة في سبيله" . إذا ليس الآمر بمقاييس البشر.
وإنما يكون الميزان بميزان الله . بل هذا سيدنا عبدالله بن مسعود رضي الله
عنه كما في مسند الإمام أحمد بسند صحيح: يصعد على شجرة الآراك ليقتطع
للنبي صلى الله عليه وسلم سواكا وكانت سيقانه دقيقة ، فاهتزت الأغصان
فانكشفت سيقانه فضحك الصحابة ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم بتصحيح
المفاهيم ، فقال : " مم تضحكون أومم تعجبون ؟" قالوا نضحك أونعجب من دقة
ساقيه ، قال : " والذي نفسي بيده إنهما في الميزان يوم القيامة أثقل من
جبل أحد" حديث حسن رواه أحمد وصححه اللباني في الصحيحة.


وأورد الإمام إبن الجوزي في زاد المسير :

عندما دخل النبي صلى الله
عليه وسلم مكة في يوم فتح مكة أمر بلالا أن يصعد فوق الكعبة وأن يؤذن
للصلاة ، فيقول أحد المشركين : أما وجد محمد غير هذا الغراب الأسود حتى
يؤذن فوق الكعبة. فينزل قول الله عز وجل : " إن أكرمكم عند الله أتقاكم" .

هذا أيها الأخوة هوالمقياس الرباني ، ليس مقياس
البشر وإنما مقياس رب البشر، وفي المقابل كما في صحيح مسلم قال صلى الله
عليه وسلم : " إنه ليأتي الرجل السمين العظيم ، فيوضع في الميزان يوم
القيامة فلا يزن عند الله جناح بعوضة" . لكم أن تتخيلوا هذا أيها الأخوة.
فأعظم وصية أوصي بها نفسي واياكم هي تقوى الله لاعز وجل.



قال صلى الله عليه وسلم " يا أيها الناس ألا إن
ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على
عربي ، ولا لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى أبلغت؟ " قالوا
بلغ رسول الله. وكان النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يوصي أصحابه
بالتقوى ويبدأ بها خطبه ووصاياه . روى مسلم في صحيحه من حديث سليمان بن
بريدة عن أبيه أنه قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا امر
اميرا على جيش اوصاه في خاصته بتقوى الله ، ومن معه من المسلمين خيرا" .
وقال للصحابي أبي ذر كما في الترمذي " إتق الله حيثما كنت " الحديث رواه
الترمذي وقال حسن صحيح.



وأقول قولي اذا وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هوالغفور الرحيم.



الدعاء:

اللهم اهدنا فيمن هديت ،
وعافنا فيمن عافيت ، وتولنا فيمن توليت ، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا
واصرف عنا شر ما قضيت ، فإنك تقضي بالحق ، ولا يقضى عليك ، وإنه لا يذل من
واليت ، ولا يعز من عاديت ، تباركت ربنا وتعاليت ، ولك الحمد على ما قضيت ،
نستغفرك ونتوب إليك ، اللهم اهدنا لصالح الأعمال لا يهدي لصالحها إلا أنت
، اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، اللهم أصلح لنا
ديننا الذي هوعصمة أمرنا ، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا ، وأصلح لنا
آخرتنا التي إليها مردنا ، واجعل الحياة زاداً لنا من كل خير ، واجعل
الموت راحة لنا من كل شر ، مولانا رب العالمين ، اللهم اكفنا بحلالك عن
حرامك ، وبطاعتك عن معصيتك ، وبفضلك عمن سواك ، اللهم بفضلك ورحمتك أعلِ
كلمة الحق والدين ، وانصر الإسلام ، وأعز المسلمين ، انصر المسلمين في كل
مكان ، وفي شتى بقاع الأرض يا رب العالمين ، اللهم أرنا قدرتك بأعدائك يا
أكرم الأكرمين

والحمد لله رب العالمين.













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ouadie
Admin
Admin


تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 54
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: رد: من علامات قبول الطاعات   الأربعاء 31 أغسطس 2011 - 7:21



أخي سي عبد الله

عيدك مبارك سعيد انت وأهلك كافة

بارك الله فيك فموضوعك هذا يعتبر خلاصة أو ثمرة ما ينبغي التفطن اليه والمداومة عليه

بعد هذا الشهر الكريم

فاللهم تقبل منا الصيام والقيام

آمين آمين آمين

ملاحظة / أعتبر موضوعك هذا الموضوع المميز وسأثبته باذن الله



















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
 
من علامات قبول الطاعات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.ouadie.com :: الركن الاسلامي العام-
انتقل الى: