www.Noukhba Ainoulmene Hamdi.com
أهــــــــــــــــــلا ً وسهــــــــــــــــلا
اختي ..أخي
اسمح لي بأن أحييك .. وأرحب بك
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة
التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا
وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخـوتنا وصداقـتـنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي
أهـلا بك
أخوكم / عبد الكريم

www.Noukhba Ainoulmene Hamdi.com

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخول  اسمع القرآن الكريماسمع القرآن الكريم  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ..الكعبة الشريفة..في ملف كامل جزء 1 و 2
الأربعاء 10 يناير 2018 - 5:35 من طرف ouadie

» 1000 سؤال لكل سؤال جواب في 15 صفحة متتالية
الأربعاء 10 يناير 2018 - 5:18 من طرف ouadie

» موضوع اليوم لأخينا Bayazid Amadiase من أجل حياة أفضل بعد التقاعد
الثلاثاء 26 ديسمبر 2017 - 4:36 من طرف ouadie

» تهنئة احبتنا في نخبة عين ولمان
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 8:44 من طرف ouadie

» أهلا وسهلا بأعضاء نخبة عين ولمان
الخميس 9 نوفمبر 2017 - 5:11 من طرف ouadie

» تعزية عائلة قماط بوسعادة
الثلاثاء 29 أغسطس 2017 - 10:55 من طرف ouadie

» لكل مدرس من هنا أو هناك ، أن يكون درسه مناسبًا
الأربعاء 26 يوليو 2017 - 16:52 من طرف ouadie

» عامل الحب مع الأطفال
الأربعاء 26 يوليو 2017 - 16:44 من طرف ouadie

» لعشاق الموسيقى البوم Memories
الأربعاء 26 يوليو 2017 - 16:42 من طرف ouadie

» كولكشن لاجمل الاغانى الرومانسية Love Songs Vol2 :: Direct Links
الأربعاء 26 يوليو 2017 - 16:41 من طرف ouadie

» هل تعلم ماذا يحدث لجسم الإنسان إذا أكل التين والزيتون معاً ؟
السبت 10 يونيو 2017 - 8:24 من طرف ouadie

» حديقـــة الحروف لأطفالنا ..
السبت 10 يونيو 2017 - 7:53 من طرف ouadie

التاريخ

راديو القرآن الكريم



شوف الوقت

راديو ZOMAHM
من هنا وهناك


مواقيت الصلاة ..

 





 

شاطر | 
 

 رمضان الجزائر.. مساجد عامرة ولقاءات أسرية وعادات أصيلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ستايسو
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

تاريخ التسجيل : 18/12/2010
الموقع : http://www.facebook.com/staeso

مُساهمةموضوع: رمضان الجزائر.. مساجد عامرة ولقاءات أسرية وعادات أصيلة   الإثنين 25 يوليو 2011 - 8:56












رمضان في الجزائر






صحى رمضانك


يستقبل الجزائريون رمضان ويهنيء بعضهم بعض بهذه الجملة

الجزائر

بلد المليون شهيد ونصف










يبدأ استعداد الجزائريين لاسقبال شهر رمضان
بتنظيف المساجد، وفرشها بالسجاد، وتزيينها بالأضواء المتعددة الألوان؛ كما
تبدو مظاهر هذا الاستعداد بتنظيف البيوت وتزينيها، إضافة إلى تحضير بعض
أنواع الأطعمة الخاصة برمضان كـ " الشوربة " وبعض أنواع الحلوى الرمضانية؛
ويتم فتح محلات خاصة لبيع الحلويات الرمضانية كـ " الزلابية " .





تذيع
الإذاعات ( المسموعة والمرئية ) خبر رؤية هلال رمضان، وينتقل الخبر بسرعة
بين المجتمعين ليلة الرؤية انتقال النار في الهشيم ، وأحيانًا يقوم إمام
المسجد بإبلاغ الناس بدخول الشهر الكريم ، حيث يتلقى الخبر أولاً ثم يذيعه
على الناس ، ومن ثم يبدأ الجمع بقراءة القرآن الكريم ، أو إذاعة آيات منه
عبر مكبرات الصوت ، ويتبع ذلك إلقاء بعض الدروس الدينية المتعلقة بهذه
المناسبة ، ويرافق ذلك إلقاء الأناشيد الدينية ، أو ما يسمى بالتواشيح .



مع
الإعلان عن بدء الشهر الكريم تعلو الفرحة والسرور وجوه الجميع ، ويهنّئ
الجميع بعضهم البعض بقدوم الشهر المبارك ، متمنين لبعضهم البعض كل الخير
وحسن القبول .

تبدو مظاهر السرور والابتهاج بمقدم شهر رمضان
لدى الأطفال في الشوارع، وإن كان معظمهم لا يصومون، وإنما يحتفلون بشهر
تكثر فيه الحلوى وتقل فيه الشكوى، وتجود به الأيدي بالنقود والعطايا
والهبات .




يتحلق
الأطفال في الشوارع والساحات العامة، ممسكين أيادي بعضهم يؤدون رقصة
شعبية، رافعين أصواتهم بأناشيد ترحب بقدوم الشهر الحبيب؛ كما يرددون بعض
الأهازيج التي تتوعد المفرّطين ، مثل: " يا واكل رمضان يا محروق العظام ". ويسمح للأولاد - على غير المعتاد - بالخروج ليلاً في رمضان ، والبقاء خارج المنزل حتى وقت متأخر لمزاولة احتفالاتهم وألعابهم وأناشيدهم ، وهم في غير رمضان لا يسمح لهم بالخروج من منازلهم بعد المغرب .







اتساع رقعة دولة الجزائر
، والتباعد بين أطرافها جعل الإعلام بوقت المغرب يتخذ أشكالاً متعددة ؛ إذ
لم يعد يكفي الأذان من فوق منارات المساجد ، لإعلام الناس بدخول وقت
المغرب ، بل لجأ الناس إلى وسيلة إضافية للإعلام بدخول وقت الإفطار ، وذلك
بالنفخ في بوق في اتجاه التجمعات السكانية في الوديان والقرى ، وإذا صادف
وجود مبني قديم مرتفع فإن بعضهم يصعد إلى ظهر ذلك المبنى ، ويؤذن من فوقه
ليصل صوته إلى أسماع الصائمين .




في
القرى النائية والبعيدة ، يتابع الصائمون قرص الشمس ساعة المغيب ليتحروا
وقت المغرب، ويُعلموا ذويهم بدخول وقت الإفطار ؛ بل إن الكثير من أهل الجزائر
يلجأ إلى الاعتماد على الرؤية البصرية لغروب الشمس ، كما يعمد آخرون إلى
استخدام آلة تحدث صوتًا تشبه النفير يوم الزحف ، واسمها ( لاسيران )
والكلمة فرنسية الأصل .





ومن
الوسائل المستخدمة للإعلام بدخول وقت المغرب - علاوة على ما تقدم - إضاءة
مصبابيح خضراء فوق المنارات عند الغروب ، إيذانًا بدخول وقت الإفطار .




وطوال
أيام الشهر المبارك تتم إذاعة القرآن الكريم عبر مكبرات الصوت في المساجد
قبل المغرب بنصف ساعة ، والجزائريون غالبًا يفضلون صوت القاريء الشيخ عبد
الباسط عبد الصمد رحمه الله .





أما الإفطار ، فيبدأ عند أهل الجزائر
بالتمر والحليب، إما مخلوطان معًا ( أي التمر في الحليب ) أو كل منهما على
حدة ، ويتبعون ذلك تناول " الحريرة " وهي من دقيق الشعير، وهي منتشرة بين
شرق الجزائر ومغربها .




الوجبة
الرئيسة والأساس في كل البيوت تتكون من الخضار واللحم ؛ أي نوع من الخضار
يمزج بمرق اللحم المحتوى على قطع اللحم ، وغالبا يطحن الخضار أو يهرس بعد
نضجه لتؤكل مخلوطة مع بعض مثل : جزر مع البطاطس مع الطماطم . وهذه الوجبة
الأساسية لا يتم تناولها إلا بعد صلاة العشاء والتراويح ، ثم تُتبع بشرب
الشاي أو القهوة التركية .


طعام
آخر يتناولونه الجزائريون في هذا الشهر وهو " الشوربة بالمعكرونة " وهي
معكرونة رقيقة جدًا يضاف إليها اللحم والخضر ، وتقدم لمن حضر ، وهي طعام
غالب الناس وأوسطهم معيشة ، وإلى جانب هذه الأكلة توجد السَّلَطات بأنواعها








ومن
عناصر المائدة الجزائرية ، طبق " البربوشة " – وهو الكسكسي بدون المرق - ،
ومن الأكلات المحبّبة هناك " الشخشوخة " ، وهي الثريد الذي يكون مخلوطا مع
المرق واللحم ، يُضاف إلى ذلك طبق " الرشتة " وهو الخبز الذي يكون في
البيوت ، يُقطّع قطعاً رقيقة ، ويُضاف إليه المرق ، ولاننسى الكسكسي
بالبيسار - المرق بالفول المفروم – و البريوش – وهو الخبز الطري المتشبّع
بالسمن ، وأهل العاصمة يسمّونه " اسكوبيدو " – ويؤكل مع الحليب والزبدة
وغيرهما .




ومن المأكولات الشائعة عند أهل الجزائر ( الطاجين ) وتقدم في أيام مختلفة من شهر رمضان، لكن لابد من تواجدها في اليوم الأول من رمضان
على مائدة الإفطار. ومن لم يفعل ذلك فكأنه لم يُفطر!!! وتصنع من ( البرقوق
) المجفف ، أو ( الزبيب ) مع ( اللوز ) و( لحم الغنم ) أو ( الدجاج )
ويضاف إليهما قليل من السكر ، ويكون مرقة ثخينًا ، في كثافة العسل .




بعد
تناول طعام الإفطار ، يأتي دور تناول الحلوى ؛ وأشهرها حضورًا وقبولاً في
هذه الشهر حلوى ( قلب اللوز ) وهي على شكل مثلث ، تصنع من الدقيق المخلوط
بمسحوق اللوز أو الفول السوداني، ومسحوق الكاكاو ، ويعجن هذا الخليط بزيت
الزيتون، وبعد تقطيعه وتقسميه على شكل مثلثات، توضع على سطحه حبات اللوز،
ثم توضع في الفرن حتى تنضج، وبعد أن تبرد تغمس في العسل .





ومن
أنواع الحلوى ، " المقروط " – وينطقونها أيضا " المقروظ " وهو الأشهر –
وهو السميد الذي يكون فيه التمر ، وكذلك " الزلابية " حلوى لذيذة تقدم في
كل بيت ، وفي كل يوم ، ولها أنواع متعددة لا يمكن إدراك حقيقتها بالوصف ،
لكن بالأكل !! .


وبالنسبة إلى طعام السحور ، يتناول أهل الجزائر طعام " المسفوف " مع الزبيب واللبن ؛ و" المسفوف " هو الكسكسي المجفف ، وهذا النوع من الطعام أصبح عادة لكل الجزائريين في سحورهم .












ويقبل
الناس على المساجد بكثرة لأداء صلاة التراويح ، حيث يصلونها ثمان ركعات ،
وأحيانًا عشر ركعات ؛ يقرأ الإمام فيها جزءاً كاملاً من القرآن الكريم ، أو
جزءاً ونصف جزء ، ويتم ختم المصحف عادة ليلة السابع والعشرين.
وفي الليالي التالية يبدؤون بالقراءة في صلاة التراويح من أول المصحف .






في ليلة الخامس عشر من رمضان
أو ليلة "النصفية" مثلما تسمى في الجزائر، أو ليلة السابع والعشرين منه
"ليلة القدر" المباركة، تفضل الكثير من العائلات الجزائرية تصويم أطفالها
الصغار لأول مرة أو تنظيم حفلات الختان للذكور منهم تبركا بقدسية المناسبة،
ويمنح التعدد الثقافي والفلكلوري الذي تزخر به الجزائر ذات الجغرافية المترامية الأطراف، تنوعا كبيرا في طرق الاحتفال بصيام الطفل لأول مرة تبعا لتقاليد وأعراف كل منطقة .

لاتختلف
طرق الاحتفال بصيام الطفل لأول مرة في منطقة اخرى فحسب، بل من عائلة إلى
اخرى ايضاً، إذ هناك بعض العائلات التي تشجع صغارها على الصوم ولو لنصف يوم
دونما إرغامهم على صيام اليوم كله، كخطوة أولى لاكتشاف ماهية الصيام
والتعوذ عليه، وهناك من العائلات من تحرص على تصويم صغيرها يوما واحدا ثم
تفطره اليوم الثاني ليتمكن من صيام اليوم الموالي وهكذا إلى أن يتعوذ من
تلقاء نفسه على تحمل الإمساك على الطعام والشراب تدريجيا، ومنها من تترك
لطفلها الصغير اختيار أيام الشهر المبارك وتثمن في نفسه ليلة السابع
والعشرين من رمضان وتحثه على اختيار هذه الليلة المباركة.


ويعد رمضان شهر التغيير المادي والمعنوي في الجزائر
حيث يطلي الجزائريون منازلهم بالوان جديدة ويلبس الرجال بيض الثياب وهم
متهجون للصلاة و يتم استبدال الاطباق والصحون باخرى تقليدية تشترى خصيصا
لرمضان







ثم يأتي العيد ، وهو بهجة الجميع ، وفرحة المسلمين بإتمام الصيام ،





ولئن
كانت أيام العيد أيام فرحة وأنس وتآلف للأرواح ، فإنه يكون للصغار أيام
لعب ولهو ومرح ، حيث يلعب الأطفال ألعاباً شعبية مختلفة ، كلعبة المخرقبة :
وهي لعبة تُشبه لعبة الشطرنج ، ، تلعب على الأرض بين شخصين بواسطة الحصى
والنوى ، وهي من الألعاب التراثية الشعبية ، هذا غير السباقات وألعاب الكرة
والألعاب النارية التي يشترك في لعبها الأطفال في جميع دول الوطن العربي .









وتقوم السيدات بنقش الأيادي بمادة الحناء كما تفرش المنازل بأبهى وأجملا الفرش




إن شهر رمضان في الجزائر شهرمميز ومختلف بشكل كبير عن باقى فصول السنة وينتشر فيه التقرب من الله والتراحم والتزاور بين الاهل والاصدقاء




[size=24]
يبدأ الناس في استقبال رمضان بنتظف المساجد وفرشها بالسجاد
وتزيينها بالأضواء المتعددة الألوان

كما تبدو مظاهر هذا الاستعداد بتنظيف البيوت وتزيينها

إضافة إلى تحضير بعض أنواع الأطعمة الخاصة برمضان
ك"الشوربة"

وبعض أنواع الحلوى الرمضانية

ويتم فتح محلات خاصة لبيع الحلويات الرمضانية ك"الزلابية".
إن شهر رمضان في الجزائر شهر صيام وعبادة وتزاور و تراحم وصدقات ..
لا يخلو بيت جزائري من القيام بشعائر الصيام كاملة
لمدى اهمية هذا الشهر الفضيل لدى كل الجزائريين ..
تمتليء المساجد في رمضان الكريم بالمصلين الذين يؤدون الصلاة
وصلاة التراويح وتلاوة القران
فتقام مسابقات لحفظ القران واحتفالات دينية بالمناسبة
تمتد الى ليلة القدر المباركة التي تحظى بالاهتامام الاكبر وينتظرها كل الجزائريين
بشوق ومحبة ..




قبل قدوم شهر رمضان ترى الاهالي يبدؤون باعادة طلاء المنازل
ترحيبا برمضان الكريم وشراء كل المستلزمات الواجب توفيرها لهذا الضيف العزيز
وتبدأ ربات البيوت في تحضير مختلف انواع التوابل ..
وكل ما يستوجب توفيره لمائدة رمضانية
تليق بالعائلة وبالضيوف الذين سيشاركونهم الافطار خلال الشهر كله .


رمضان في الجزائر

عادات أهل الجزائر
يتميز الشعب الجزائري خلال الشهر الفضيل بعادات وتقاليد[
تعود الى مايملكه من تعدد وتنوع ثقافي وبحكم المناطق و القبائل و العروش
التي تمثل نسيجه الاجتماعي
الا ان هذا التنوع بزخمه يجد له روابط وثيقة مع باقي الشعوب العربية والاسلامية
يختص الشعب الجزائري خلال شهر رمضان بعادات
نابعة من تعدد وتنوع المناطق التي تشكله
كما يشترك في كثير من التقاليد مع الشعوب العربية والإسلامية الأخرى .


تحضيرات شهر الصيام

تنطلق إجراءات التحضير لهذا الشهر الكريم قبل حلوله بشهور
من خلال ما تعرفه تقريبا كل المنازل الجزائرية من إعادة طلاء المنازل أو تطهير كل صغيرة وكبيرة فيها
علاوة على اقتناء كل ما يستلزمه المطبخ من أواني جديدة وأفرشة وأغطية لاستقبال هذا الشهر .
وتتسابق ربات البيوت في تحضير كل أنواع التوابل والبهارات
والخضر واللحوم البيضاء منها والحمراء لتجميدها في الثلاجات
حتى يتسنى لهن تحضير لأفراد عائلتهن ما تشتهيه أنفسهم بعد يوم كامل من الامتناع عن الأكل والشرب .


صلاة التروايح:

يتنافس المسلمون في الجزائر على تأدية الشعائر الدينية
وهذا بالإكثار من الصلوات وتلاوة القرآن أثناء الليل وأطراف النهار,
ناهيك عن إعمار المصلين المساجد في أوقات الصلاة
و صلاة التراويح و قيام الليل وحتى خارج أوقات الصلاة .

ويعد شهر رمضان حسب أغلبية العائلات الجزائرية المسلمة الشهر الوحيد الذي يلتفو حول مائدة إفطاره
كل أفراد العائلة الصائمين في وقت واحد
وفي جو عائلي حميمي لتناول مختلف أنواع المأكولات التي يشتهر بها المطبخ الجزائري .

ومن جهة أخرى
يحظى الأطفال الصائمون لأول مرة باهتمام ورعاية كبيرتين من طرف ذويهم تشجيعا لهم على الصبر والتحمل والمواظبة
على هذه الشعيرة الدينية وتهيئتهم لصيام رمضان كامل مستقبلا .

عادات وتقاليد:
ويتم خلال يوم أول من صيام الأطفال
الذي يكون حسب ما جرت به العادة ليلة النصف من رمضان أو ليلة 27 منه
إعداد مشروب خاص يتم تحضيره بالماء والسكر والليمون
مع وضعه في إناء (مشرب) بداخله خاتم من ذهب أو فضة من أجل ترسيخ وتسهيل الصيام على الأبناء مستقبلا ,
علما أن كل هذه التحضيرات تجري وسط جو احتفالي ,بحضور الوالدين والجد والجدة وأفراد آخرين من الأسرة والأقارب,
وهذا تمسكا بعادات وتقاليد أجدادهم والسير على درب السلف
الاطفال الذين يصومون لاول مرة .
تقام لهم احتفالات خاصة / تشجيعا لهم على الصوم
و ترغيبا في الشهر الكريم ويحظون بالتمييز من اجل دفعهم للمواظبة على اداء فريضة الصيام
فالبنات يلبسنهن افضل مالديهن من البسة ويجلسن كملكات .. وسط احتفال بهيج بصيامهن
وتختلف مناطق الوطن في القيام بهذه العادة ..
وسط جو اسري يحفزهم على المحافظة على فريضة الصوم .

شهر المأكولات على المائدة الرمضانية الجزائرية

يبدأ الأفطار عند أهل الجزائر بالتمر والحليب إما مخلوطين معا (أي التمر في الحليب)
أو كل منهما على حدة
ويتبعون ذلك تناول "الحريرة"
وهي من دقيق الشعير وهي منتشرة بين شرق الجزائر ومغربها.


الوجبة الرئيسة والأساس في كل البيوت
تتكون من الخضار واللحم أي نوع من الخضار يمزج بمرق اللحم المحتوى على قطع اللحم
وغالبا يطحن الخضار أو يهرس بعد نضجه لتؤكل مخلوطة مع بعض مثل :
جزر مع البطاطس مع الطماطم .
وهذه الوجبة لا يتم تناولها إلا بعد صلاة العشاء والتراويح
ثم تتبع بشرب الشاي أو القهوة التركية .


طعام آخر يتناوله الجزائريون في هذا الشهر
وهو "الشوربة بالمعكرونة"
وهي معكرونة رقيقة جدّايضاف إليها اللحم والخضر وتقدّم لمن حضر
وهي طعام غالب الناس وأوسطهم معيشة وإلى جانب هذه الأكلة توجد السّلطات بأنواعها.


ومن عناصر المائدة الجزائرية طبق " البربوشة "
وهو الكي بدون المرق -
ومن الأكلات المحبّبة هناك " الشخشوخة "
وهي الثريد الذي يكون مخلوطا مع المرق واللحم يضاف إلى ذلك طبق "الرشتة"
وهو الخبز الذي يكون في البيوت
يقطّع قطعا رقيقة
ويضاف إليه المرق

ومن الأطباق الشهيره
الكي بالبيسار - المرق بالفول المفروم و البريوش وهو الخبز الطري المتشبّع بالسمن
وأهل العاصمة يسمّونه "اسكوبيدو" – ويؤكل مع الحليب والزبد وغيرهما .



ومن المأكولات الشائعة عند الجزائريين ( الطاجين )
وتقدم في أيام مختلفة من شهر رمضان
لكن لابد من تواجدها في اليوم الأول من رمضان على مائدة الإفطار.
ومن لم يفعل ذلك فكأنه لم يفطر!
وتصنع من (البرقوق) المجفف أو(الزبيب) مع (اللوز) و(لحم الغنم) أو (الدجاج)
ويضاف إليهما قليل من السكر ويكون مرقة ثخينا في كثافة العسل.


بعد تناول طعام الإفطار يأتي دور تناول الحلوى
وأشهرها حضورا وقبولا في هذه الشهر حلوى (قلب اللوز)
وهي على شكل مثلث تصنع من الدقيق المخلوط بمسحوق اللوز أو الفول السوداني ومسحوق الكاكاو
ويعجن هذا الخليط بزيت الزيتون
وبعد تقطيعه وتقسميه على شكل مثلثات
توضع على سطحه حبات اللوز
ثم توضع في الفرن حتى تنضج وبعد أن تبرد تغمس في العسل .

وهناك حلوى " المقروط " - المقروظ - و"الزلابية"
حلوى لذيذة تقدم في كل بيت
وفي كل يوم ولها أنواع متعددة ..


طعام السحور
يتناول أهل الجزائر طعام " المسفوف " مع الزبيب واللبن
و" المسفوف " هو الكي المجفف
وهذا النوع من الطعام أصبح عادة لكل الجزائريين في سحورهم .


بعد الأفطار

تدب الحركة عبر طرقات وأزقة العاصمة إذ يتوجه البعض إلى بيوت الله لأداء صلاة التراويح
ويقبل آخرون على المقاهي
وزيارة الأقارب والأصدقاء للسمر وتبادل أطراف الحديث في جو لا تخلو منه الفكاهة والمرح
والتلذذ بارتشاف القهوة أو الشاي حتى انقضاء السهرة
في انتظار ملاقاة أشخاص آخرين في السهرات المقبلة .

ومن العادات التي هي آيلة إلى الافول
عادة مايسمى بالبوقالات
التي كانت تجمع النساء والفتيات طيلة سهرات رمضان
في حلقات يستمعن فيها لمختلف الأمثال الشعبية
ساعيات إلى معرفة مصيرهن من خلال ما تحمله هذه الأخيرة من "فال" .. ليلة القدر

يوم السابع والعشرون

يختص يوم السابع والعشرين من شهر رمضان بعادات خاصة,
حيث يكثر المسلمون فيه من الذكر والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -
والدعاء تقربا إلى الله تعالى
كما يعكف الأولياء على عملية الختان أو ما يعرف عند العامية ب "الطهارة" أبنائهم في هذا اليوم
في جو احتفالي بحضور الأقارب والأحباب لمشاركتهم أجواء الفرحة .
و تحضر بهذه المناسبة أشهى الأطباق والحلويات
وترتدي فيه النساء أجمل الألبسة التقليدية كالكاراكو
وتخضيب الأيادي بمادة الحناء كما تفرش المنازل بأبهى وأجمل الأفرشة .

يوم العيد

مع اقتراب يوم عيد الفطر
تشهد المحلات التجارية اكتظاظا بالعائلات
خاصة تلك التي تعرض ملابس الأطفال الذين بدورهم يقضون هذه الأيام في التجول بين هذه المحلات
من أجل اختيار واقتناء ما يروق لهم من ألبسة قصد إرتدائها والتباهي بها يوم





للأجواء الرمضانية في الجزائر طعمٌ خاص، فهي تجمع بين العبادة والمتعة والترفيه، ولكل طالب ما يريد. ويحظى شهر الصيام لدى مختلف فئات المجتمع بقداسة خاصة، إذ تستعد الأسر الجزائرية لاستقباله بشكل احتفالي، بتجديد مستلزمات المطبخ، وتهيئة المنزل لسهرات تعاد كل عام، ولكنها لا تنسى.

كما تستعد الأسر الجزائرية لهذا الشهر الكريم بإعداد الأطعمة من زيت الزيتون والتمور الرفيعة التي ينتجها الجنوب الجزائري، إلى مختلف أنواع التوابل، بالإضافة إلى الحلويات، التي يكثر الإقبال عليها في الشهر الكريم، خاصّة "الزلابية" و"قلب اللوز"..

تزاور وتواصل اجتماعي

تجتمع الأسرة الجزائرية عند الإفطار على المائدة بشكل جماعي، ويعتبر شهر الصيام فرصة نادرة لجمع كل أفراد العائلة على مائدة واحدة. وعند سماع الأذان، يقبل الصائمون على الإفطار على التمر واللبن في أغلب الأحيان، قبل أداء صلاة المغرب، حسب السنة المتبعة، ثم العودة مجددا إلى المائدة.

وتتميز الأكلات الجزائرية في شهر رمضان الكريم بالتنوع، لكن أهم ما يميزها ربما عن أقطار عربية أخرى حضور "الشربة" و"الحريرة"، وهي من المفتحات. كما تشتهر المائدة الجزائرية "بالبوراك" الذي لا يغيب عن مائدة رمضان، بالإضافة إلى "الكسكسي" و"الشخشوخة" و"الفطير" فلكل منها يطبخ حسب ذوق كل بيت، خاصة في ليلة النصف من رمضان وفي ليلة 27 رمضان (ليلة القدر).

وما يميز هذا الشهر الكريم كثرة التزاور بين العائلات، والسمر وتجاذب أطراف الحديث حول صينية الشاي والقهوة والحلويات ‏‏التقليدية ما يعطيها نكهة خاصة تجعلها تختلف عن غيرها من سهرات الأيام العادية الأخرى.

حول هذا الموضوع تتحدث السيدة فريدة ب. وهي ربة بيت وأم لأربعة أولاد ‏عن السهرات في شهر رمضان قائلة أنها "تختلف عن ‏السهرات في الأيام العادية ولكن العادات التي تعود عليها الفرد الجزائري بدأت ‏‏تتقلص وتزول في بعض المناطق وخصوصا في المدن الكبرى".‏ وبلهجة عنابية محلية تعبر خدوجة بشيء من الشجن عن حزنها على أيام زمان التي ‏لن تتكرر وتقول أن "رمضان اللي يروح احسن من اللي إحنا فيه واليوم اللي راح ما ‏‏يرجعش". وتضيف أنه "رغم ذلك فإن العائلات الجزائرية ما تزال تحافظ على العادات المترسخة ‏‏في المجتمع الجزائري خصوصا وأن شهر رمضان هو الشهر الوحيد الذي تلتف فيه الأسرة‏ ‏حول طاولة واحدة".‏

وترى لويزة أن "رمضان ولياليه فرصة لا تعوض لاجتماع العائلة التي غالبا ما ‏يكون أفرادها مشغولين بأمورهم الخاصة".‏ بينما يرى زوجها عيسى أن "غلاء المعيشة وارتفاع أسعار المواد الغذائية حالت دون ‏مواصلة الأسر الجزائرية في القيام بعاداتها" لكنه يلاحظ أن بعض العادات مازالت ‏‏متواصلة فيما بين الجيران وخصوصا في الأحياء الشعبية القديمة.‏

وقالت صليحة أن "الأسرة الجزائرية اعتادت استقبال الشهر ‏الكريم بأنواع عديدة من الحلويات خصوصا في السهرات حيث تحضر النساء حلويات ‏‏القطايف والبقلاوة والمقروط التي توضع مع صينية الشاي". وتابعت "في الجزائر لا يمكن استقبال شهر رمضان من دون تحضير هذه الحلويات كما يزيد الزلابية وقلب اللوز والمحلبي للصينية نكهة خاصة في شهر الصيام".‏

من جانبها ذكرت الجارة يمينة أنها بعد الإفطار وبعد الصلاة تعودت ‏على قضاء السهرة عند إحد الجيران أو الأقارب وفي كل مرة تتكفل إحدى النساء بدعوة ‏الجيران إلى بيتها في كل سهرة".‏

وتسمى السهرات في الجزائر خصوصا في شهر رمضان بـ(القعدة) ولها نكهة خاصة فعلاوة على صينية الشاي والقهوة والحلويات تتخللها تجاذب أطراف الحديث وقول (البوقالات) أو (الفال) وهي حكم ومأثورات شعبية تتداول قولها النساء وتحمل في ‏طياتها نظرة تفاؤلية وتنويها بشخص معين. وذكرت لنا إحدى السيدات أن "قول البوقالات عادة مرتبطة دائما بشهر رمضان تشتهر بها العاصمة والمدن المجاورة لها، لذا فهي ‏‏تزين السهرة وتعطيها نكهة طيبة تميزها عن سهرات أيام السنة الأخرى".‏

من جهتها قالت حورية التي كانت تسكن في أحد الأحياء الشعبية في قلب مدينة عنابة أن "رمضان فرصة لتستعيد الأسرة الجزائرية حرارة العلاقات الودية بين أفرادها، وللمحافظة على العادات والتقاليد الأصيلة، التي يدعمها ديننا الحنيف".



أما عادات أهل الجنوب يقول الشيخ علواني بابا وهو من سكان الطاسيلي أنه جرت العادة في أوساط هذه الشريحة تناول وجبة العشاء بعد صلاة التراويح والتي تتكون من الكسكسي المعد بالقديد وتعقبها سهرات عائلية يكون فيها الشاي المحضر بالجمر سيد السهرة التي لا تكتمل إلا بترديد الرجال والسيدات التارقيات لأهازيج نابعة من أصالة وثقافة هذا المجتمع. ويقول أن هذه السهرات العائلية الرمضانية عادة من يتلى فيها القرآن الكريم أو يستمتع فيها لنوع من المديح يدعى بـ "الخوميسة" وهو عبارة عن طبع من الغناء التقليدي الذي يردد بدون استعمال آلات الطرب. كما تستغل هذه اللقاءات الرمضانية الحميمية لتبادل الزيارات بين العائلات والأقارب والأصحاب وعادة ما تثار فيها قضايا ونقاشات دينية واجتماعية وأخرى ثقافية.

إقبال واسع على المساجد

وتشهد مساجد مدينة عنابة ومختلف ولايات البلاد إقبالا منقطع النظير في شهر رمضان الكريم على أداء صلاة التراويح، والاستماع إلى الدروس الفقهية. وقد فاضت المساجد هذا العام بروادها، رجالا ونساء وشبانا وأطفالا، حتى اضطر كثير من المصلين إلى الصلاة في الساحات العامة والشوارع القريبة من المساجد.

ومن الظواهر التي شهدها الشارع الجزائري في ليالي رمضان هذا العام الإقبال الكبير للشبان والفتيات على المساجد. حيث أصبح مألوفا أن ترى بعد انتهاء الصلاة جموعا من الشباب والفتيات المحجبات يعودون إلى منازلهم في كل الأحياء والضواحي. حتى الأطفال ورغم ظروف الدراسة وفترات الامتحانات تراهم شديدو الحرص على الصلوات في رمضان.

وتدب الحركة في شوارع الجزائر خارج البيوت والمساجد في النصف الثاني من رمضان، وتتميز بحركية مميزة واستثنائية، استعدادا للاحتفال بعيد الفطر. كما تنشط المحلات التجارية والأسواق إلى ساعات متأخرة من الليل، في مشهد كرنفالي يجمع بين التجارة والترفيه والسهر. وتحرص العائلات الجزائرية على شراء لباس جديد لأفرادها، وخاصة للأطفال الصغار بمناسبة العيد، فهو عيد الأطفال بالدرجة الأولى، كما يعتقد الكثير من الجزائريين.


























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/staeso
ouadie
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 55
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: رد: رمضان الجزائر.. مساجد عامرة ولقاءات أسرية وعادات أصيلة   الأربعاء 27 يوليو 2011 - 10:01





بارك الله فيكم سيدي الكريم وأخي العزيز ستايسو

فكل ما يأتي منكم له أثره التربوي والتثقيفي للصالح العام

فجزاك الله عنا خير الجزاء

ونحن دوما في انتظار المزيد مما تجود به علينا

لك مني هذه الشربة



بالصحة




















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
ستايسو
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

تاريخ التسجيل : 18/12/2010
الموقع : http://www.facebook.com/staeso

مُساهمةموضوع: رد: رمضان الجزائر.. مساجد عامرة ولقاءات أسرية وعادات أصيلة   الأربعاء 27 يوليو 2011 - 20:24














عبد الكريم

الف شكر على

احلى مرور
واحلى شوربة
أرق التحايا لكم




















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/staeso
 
رمضان الجزائر.. مساجد عامرة ولقاءات أسرية وعادات أصيلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.Noukhba Ainoulmene Hamdi.com :: من هنا وهناك.............-
انتقل الى: