www.ouadie.com
أهــــــــــــــــــلا ً وسهــــــــــــــــلا
اختي ..أخي
اسمح لي بأن أحييك .. وأرحب بك
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة
التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا
وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخـوتنا وصداقـتـنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي
أهـلا بك
أخوكم / عبد الكريم

www.ouadie.com

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الرئيسيةالتسجيلدخولاسمع القرآن الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أدعوا لهم بالرحمة والمغفرة
أمس في 10:56 من طرف ouadie

» Maqam Suzidil (مقام سوزدل)
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 16:51 من طرف ouadie

»  Maqam Husayni Ushayran (مقام حسيني عشيران)
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 16:35 من طرف ouadie

» تعزية عائلة بادي عين أزال
الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 20:28 من طرف ouadie

» صباح السعادة
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 14:55 من طرف ouadie

» صباحكم خيرات
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 14:36 من طرف ouadie

»  Maqam Sultani Yakah (مقام سلطاني يكاه)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:37 من طرف ouadie

» Maqam Farahfaza (مقام فرحفزا)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:36 من طرف ouadie

» Maqam Shad Araban (مقام شد عربان)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:34 من طرف ouadie

» Maqam Yakah (مقام يكاه)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:33 من طرف ouadie

»  Ajnas (أجناس)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:30 من طرف ouadie

» Arab iqa'at ايقاعات عربية
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:27 من طرف ouadie

التاريخ

راديو القرآن الكريم



شوف الوقت

راديو ZOMAHM
من هنا وهناك


مواقيت الصلاة ..

 





 

شاطر | 
 

 الأديب عز الدين جلاوجي ....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ouadie
Admin
Admin


تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 54
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: الأديب عز الدين جلاوجي ....   الإثنين 11 يوليو 2011 - 17:37






يعرض لسيرة إبداعه ونشاطاته الثقافية ومقاطع من نصوصه

عزالدين جلاوجي
• عزالدين جلاوجي من الأصوات الأدبية في الجزائر، بدأ نشاطه الأدبي في سن مبكرة ونشر أعماله الأولى في بداية الثمانينيات عبر الصحف الوطنية، كما ساهم في الحركة الثقافية والإبداعية فهو:
 عضو مؤسس لرابطة إبداع الثقافية الوطنة وعضو مكتبها الوطني منذ 1990..
 عضو مؤسس ورئيس رابطة أهل القلم الولائية بسطيف منذ 2001 ..
 عضو اتحاد الكتاب الجزائريين.. وعضو المكتب الوطني لاتحاد الكتاب الجزائريين (2000-2003)
• مؤسس ومشرف على عدد كبير من الملتقيات الثقافية والأدبية بسطيف منها:
 ملتقى أدب الشباب الأول سطيف 1996
 ملتقى أدب الشباب الثاني بسطيف 1997
 ملتقى المرأة والإبداع في الجزائر 2000
 ملتقى أدب الأطفال بالجزائر سطيف 2001
 ملتقى الرواية الجزائرية بين التأسيس والتجريب ماي 2003
 ملتقى الرواية بين راهن الرواية ورواية الراهن ماي 2006
 الملتقى العربي أسئلة الحداثة في الرواية الجزائرية 2007.
• شارك في عشرات الملتقيات الثقافية الوطنية والعربية منها:
 شارك في ملتقى البابطين الكويتي بالجزائر سنة 2000
 شارك في ندوة الأمانة العامة لاتحاد الأدباء العرب بتونس جانفي 2003
 شارك في مؤتمر اتحاد الأدباء والكتاب العرب ديسمبر 2003
 شارك في عكاظية الشعر بالجزائر العاصمة 2007
 ملتقى الرواية الجزائرية بالمغرب 2007.
• زار الأردن وسوريا والمغرب وتونس وقام بنشاطات ثقافية في مراكز ثقافية مهمة كجامعة فيلاديلفيا الأمريكية ورابطة أدباء الأردن واتحاد الكتاب العرب بحلب، وجامعة بنمسيك بالدار البيضاء بالمغرب.
• أجريت معه عشرات الحوارات بالجرائد الوطنية والعربية.. وأجريت معه لقاءات تلفزيونية وإذاعية وطنية وعربية.
• قدمت عن أعماله دراسات نقدية كثيرة نشرت عبر الجرائد والمجلات الوطنية.. والعربية... منها بيان الكتب الإماراتية، عمان الأردنية، الفنيق الأردنية، الموقف الأدبي السورية، الأسبوع الأدبي السورية، مجلة كلمات البحرينية، جريدة الأخبار البحرينية...
• كما دُرس في مجموعة من الكتب منها:
1. علامات في الإبداع الجزائري لعبد الحميد هيمة
2. مكونات السرد في النص القصصي الجزائري الجديد للدكتور عبد القادر بن سالم
3. السيمة والنص السردي للدكتور حسين فيلالي
4. سيميولوجيا النص السردي. مقاربة سيميائة لرواية الفراشات والغيلان للأستاذ زبير ذويبي
5. بين ضفتين للدكتور محمد صالح خرفي
6. محنة الكتابة للدكتور محمد ساري
7. الأدب الجزائري الجديد للدكتور جعفر يايوي
8. سلطان النص دراسات في روايات عزالدين جلاوجي ……….وغيرها
• قدمت عن أعماله عشرات المذكرات والرسائل الجامعية:
• أنجز ثلاث سيناريوهات هي:
1. الجثة الهاربة... عن رواية الرماد الذي غسل الماء
2. حميمين الفايق.. 30 حلقة اجتماعية فكاهية
3. جني الجنتي... 30 حلقة ثقافية
• مثلت له المسرحيات للصغار والكبار منها:
1. البحث عن الشمس 1996
2. ملحمة أم الشهداء 2001
3. سالم والشيطان (للأطفال) 1997
4. صابرة 2007
5. غنائية أولاد عامر 2007
صدرت له الأعمال التالية
في الدراسات النقدية :
1. النص المسرحي في الأدب الجزائري ط1 و ط 2 ،
2. شطحات في عرس عازف الناي اتحاد الكتاب العرب بسوريا،
3. الأمثال الشعبية الجزائرية بمنطقة سطيف ط 1 ط 2.
في الـروايـــة :
1. سرادق الحلم والفجيعة ط1 ط 2
2. الفراشات والغيلان ط1 ط 2
3. راس المحنه ط1 ط 2
4. الرماد الذي غسل الماء ط1 ط 2
5. الأعمال الرواية غير الكاملة (4 روايات)
في القصــــة :
1. لمن تهتف الحناجر؟
2. خيوط الذاكرة
3. صهيل الحيرة
4. رحلة البنات إلى النار (ضم جملة قصصه القصيرة)
في المســرح:
1. النخلة وسلطان المدينة (مسرحية)
2. تيوكا والوحش ورحلة فداء (مسرحيتان)
3. الأقنعة المثقوبة غنائية أولاد عامر (مسرحيتان)
4. البحث عن الشمس وأم الشهداء (مسرحيتان)
5. الأعمال المسرحية غير الكاملة (13 مسرحية)
في أدب الأطفال:
1. ظلال وحب 5 مسرحيات
2. الحمامة الذهبية 4 قصص
3. العصفور الجميل قصة نالت جائزة وزارة الثقافة 1996
4. الحمامة الذهبية قصة
5. ابن رشيق قصة نالت جائزة وزارة الثقافة1997
6. أربعون مسرحية للأطفال







مختارات مما قيل عنه"

 الأستاذ الدكتور الباحث عبد الله ركيبي: ومن الصعب أن نغوص في تجربة الأديب عزالدين فهي غنية بالمواقف والأفكار والموضوعات والأحداث والأبطال أيضا.. ولغة الكاتب صافية جزلة وله قاموسه الخاص وهو قادر على تطوير هذه اللغة.. وأسلوب الكاتب يتميز بالقدرة على السرد المتدفق المفعم بالحيوية والحركة مع الميل إلى التركيز والتكثيف الأمر الذي يجعل المتلقي مشدود الانتباه (1994)
 الدكتورعبد الحميد هيمة: إن الذي يدخل عالم جلاوجي.. يدرك أنه يدخل عالما ممزقا تميزه الثورة على الواقع والتمرد على كل عناصر التشويه والأسى والحزن على الواقع الأليم الذي يعيشه الكاتب... لكن دون الإغراق في التشاؤم لأن بريق الأمل يسطع دائما من خلال غيوم الواقع مهما كانت كثافتها.
 الشاعر عزالدين ميهوبي: يخطئ من يقول إن عزالدين جلاوجي كاتب قصة أو رواية أو مسرح أو نقد أو أنه يكتب للأطفال فقط فهو واحد متعدد يصعب اختزال تجربته في كلمات معدودات. وليس سهلا وضعه في خانة كتابة محددة. فهذا الكاتب الذي استطاع في مطلع التسعينيات أن يفرض حضوره في واجهة المشهد الثقافي بأعماله المختلفة يبتلع الزمن كما لو أن عقارب الساعة تتراجع أمام كتاباته النابعة من خجل الذات المندفعة نحو فضاءات أكثر خصوبة وأوسع إدراكا.. بصورة تدعو إلى الإعجاب والتأمل.عزالدين جلاوجي يتنفس الكلمات كما لو أنها هواءه الوحيد. وينغمس في عوالم اللغة والتراث والحداثة بحثا عن جواهره المفقودة بأناة وسعادة.. وفي روايته راس المحنه ما يجعلك أكثر اعتزازا بهذا المبدع الخارج من موسم الإنسان المطلقة. القادر على توظيف الرمز بوعي عميق مستخدما كل أدوات العمل الفني الناجح .. راس المحنه ليس رواية فقط.. إنما حالة إبداعية متفردة تنبئ عن اجتهاد صادق في كتابة نص مختلف.
 الدكتور حسين فيلالي: راس المحنة رؤية ذكية لمحنة الجزائر جيئت بأسلوب فني يمزج بين تكثيف القصة القصيرة وتحليل الرواية وتصوير وتشخيص المسرح وبساطة قصة الأطفال، وليس هذا غريبا على كاتب جرب الأجناس الأدبية الأربعة..راس المحنه إضافة نوعية إلى الرواية العربية وتحول جاد لمسار الروائي عزالدين جلاوجي.
 الأستاذ الدكتور العربي دحو: لقد حمل عزالدين جلاوجي نفسه مسؤولية ليس البحث فحسب ولكن الابتكار أيضا وسد الفراغات التي تزخر بها حياتنا في مختلف المجالات الأدبية فركب الصعب حقا، ولكنه حقق في النهاية اللذة والمتعة ليس لنفسه فقط ولكن للقارئ أي قارئ جاد.
 الأستاذة علاوي خامسة: ....نلحظ أن رواية "سرادق الحلم والفجيعة" جاءت طافحة بالروح الشعرية التي تجسدت في هاجس الحرية، مع توفر عناصر السرد التي جاءت في مجملها نموذجا ناضجا لشعرية السرد والحكي، كثيرا ما توسل بانزياحات الصورة الشعرية في نقل الأحداث المفعمة بالحالات الانفعالية الدالة على حالة التيه والضياع التي كانت تعاني منها الشخصية الرئيسية... إن جلاوجي بهذه الرواية العجائبية الطابع، الشعرية الحكي سعي إلى إخراج التلقي من السكونية السالبة إلى الجمالية الموجبة كما أبان أنه لا يسعى من خلال روايته هذه إلى تقديم حلول لمجتمعه بقدر ما هي نافذة نطل منها لنرى الواقع.
 الدكتور بوعديلة وليد: إن راس المحنة هي رواية تؤسس للحوار بين الإبداع والراهن وجلاوجي روائي يؤرخ فنيا للحظات الفجيعة الوطنية لكن في كتابة تعلن فرادتها وتدافع عن هويتها بعيدا عن الاستعجال أو السذاجة الفنية... عندما يكتب عزالدين جلاوجي نصوصه فهو ينطلق من تربة اجتماعية وثقافية جزائرية، كما ينطلق من مرجعية ثقافية ممتدة من المعارف والفنون، يتقاطع فيها جمال النص الأدبي مع الكتابة الدرامية، ليمتزج التأليف والتمثيل، وكأنه يريد لكل نص جديد يكتبه أن يكون مشروع عمل تلفزيوني أو مسرحي وسينمائي
 الدكتوربوشعيب الساوري (المغرب): كانت السخرية إذن هي سلاح عزالدين جلاوجي لمواجهة كل أشكال التعفن والفساد التي تنخر المجتمع الجزائري. فاتخذها إوالية إنتاجية خضع لها الخطاب السردي برمته، بل العالم الروائي وبنائه من وصف وشخص وسرد ورؤيا ومكان وزمان ولغة. وهذا لا يتأتى إلا لروائي متمكن من صنعته الروائية.. تقدم رواية رأس المحنة قراءة جريئة للوضع الجزائري، من منظور روائي يكشف عن المسكوت عنه، ويجعله يظهر في السطح. بتشخيص الراهن... هناك سمة لافتة يتميز بها السرد وهي تعدد الأصوات السردية، إذ جعل الشخصيات الروائية تتولى السرد بنفسها، تقدم شهادتها، لا تتولى الشخصيات السرد إلا من داخل ورطة معينة، لذلك غالبا ما يأتي سردها على الرغم من مونولجيته مفعما بالحوارية والتوتر، يعكس ذلك توتر وعي الشخصية، وتداخله مع أوعاء الآخرين... تتميز لغة رواية رأس المحنة بالتعدد إذ سمحت بتجاور عدة لغات وعدة خطابات.
الدكتور أحمد فرشوخ(المغرب): والحال أن رواية مثل رواية الرماد تبين عن نضجها الفني المرتكز على تقنياتها السردية المراوغة، وبنياتها المتأبية على الفهم البسيط الذي يسعى لتضييق المسافة بين النصي والواقعي. وفي ذلك رد على المفهوم الكولونيالي للعالمية الذي اعتبر الأداة النقدية الأوربية لتصنيف الثقافات والآداب من منظور يعيدنا إلى تلك العلاقة المشبوهة بين المعرفة والسلطة، بل ويذكرنا بالآثار المتبقية عن إمبراطورية الاستراق التي عمل ادوارد سعيد على تفكيكها ،كاشفا عن اختلاقها لشرق يغذي خيالها وقوتها وتمركزها العرقي وعنصريتها الدفينة. ومن ثم فان النقد الروائي ملزم بتطوير نظرته من الداخل لأجل إنتاج قراءة منصفة للرواية الجزائرية بعامة،قراءة ما لم يقرأ فيها بعد ،واستكشاف عناصر تميزها واستراتيجياتها في توكيد الاختلاف الفني والثقافي. ومن المؤكد أن المتن الروائي الجزائري الجديد ممثلا في عز الدين جلاوجي ومجايليه قد أثبت أن الأدب الجزائري ما زال قادرا على الإضافة،بل وما زال قادرا على الإسهام في الثقافة العالمية إلى جانب الجماعات الثقافية المتنوعة.
 عَطِيَّةُ الوِيشي (مصر) : (هذه الرواية) ارْتَسَمَتْ بِمِدادِ عِزِّالدِّينِ جَلاوجي وَهُوَ يُشِيرُ إلَى أنَّهُ فِي أزْمِنَةِ الجِــراحِ ... يا لِجَمالِ وَرَوْعَةِ وَجَـلالِ إبداعٍ قَدْ تَفَـوَّقَ عَلَى نَفْسِهِ فِي غَيْرِ لَقْطَةٍ وَمَشْهَدٍ وَمَوقِفٍ!... فَعَلى الرَّغْمِ مِنْ الإيقاعِ الدِّرامِي الحَزِينِ لِلرّوايَةِ... بَيْدَ أنَّ تِقَنِيَّةِ العَمَلِ الرِّوائيِّ لَمْ تَرْتَكِزُ عَلَى الحُزْنِ كَبُعْدٍ فَنِّيٍّ وَحِيدِ، كَلاَّ، فإنَّ سِيمفُونِيَّةَ السَّرْدِ كانَتْ مَلْحَمِيَّةً... تُسْلِمُنا مَشاهِدُها وَمَواقِفُها وأحداثُها إلَى بَعْضِها دُونَ إرادَةٍ مِنّا، وَدُونَ أنْ يَظْفَرَ مِنّا المَلَلُ بِالْتِفاتَةٍ واحِدَةٍ!... إنْ هِيَ إلاَّ تَنْهِيـدَةٌ بِإثْرِ تَنْهِيـدَةٍ... فَما يَكادُ المَرءُ يَنْتَهِزُ فُرْصَةً لالْتِقاطِ أنفاسِهِ حَتَّى يأخُذُ نَفَسًا طَوِيلاً عَساهُ يَمْتَدُّ بِه إلى مَدًى أبْعَدَ مِنَ ذَلِكَ السِّياقِ الَّذِي أدْمَنَ القارِئُ الاسْتِغراقَ فِيهِ بِتَحَبُّبٍ وَتَوَدُّدٍ أمَلاً ألاَّ تَنْفَدَ كَلِماتُهُ!... حَتَّى لَقَدْ صارَتْ تِلْكَ الكَلِماتُ بِمَثابَةِ المُفْرَدَاتِ الفَنِّيَّةِ الَّتِي تَتَألَّفُ مِنْها سِيمفُونِيَّةُ الحَياةِ وَأُنْشُودَةِ لِلأجيالِ... تُرَدِّدُها فِي أمَـلٍ وَثِقَةٍ وَثَباتٍ
































عدل سابقا من قبل ouadie في الثلاثاء 12 يوليو 2011 - 19:19 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
ouadie
Admin
Admin


تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 54
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: رد: الأديب عز الدين جلاوجي ....   الإثنين 11 يوليو 2011 - 18:49

احتفائية رواية حوبه





كلمتي الموجزة التي ألقيتها ترحيبا بإخواني الضيوف أساتذتي وأصدقائي وتلاميذتي






أخي وتأم روحي صديقي الدكتور الباحث عبد الحميد هيمة من جامعة ورقلة وهو يقدم كلمته الاحتفائية برواية حوبة ورحلة البحث عن المهدي المنتظر





الأستاذ الدكتور الباحث المتميز رشيد قريبع وهو يلقي كلمته الاحتفائية برواية "حوبه ورحلة البحث عن المهدي المنتظر"





الصديق الشاعر المتميز لحسن واحدي وهو يلقي قصيدة الاحتفاء برواية حوبه ورحلة البحث عن المهدي المنتظر





صديقي الدكتور الباحث عبد الحميد هيمة من جامعة ورقلة يقرأ مقطعا من رواية "حوبه ورحلة البحث عن المهدي المنتظر"





















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
ouadie
Admin
Admin


تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 54
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: رد: الأديب عز الدين جلاوجي ....   الأربعاء 13 يوليو 2011 - 15:04



وهذه مجموعة من أغلفة كتب الأديب ..

















































الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
ouadie
Admin
Admin


تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 54
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: رد: الأديب عز الدين جلاوجي ....   الأحد 6 يناير 2013 - 18:29















رئيس رابطة " أهل القلم" بالجزائر عز الدين جلاوجي لـ"الصباح"




نواجه مشروعا استعماريا يوجه الغضب الشعبي لتدمير الداخل ونشر العداوات






ارتبطت
تونس في ذاكرتنا الجزائرية بالفعل الثقافي، ويكفي أن نقرأ أن زعماء
الإصلاح في الجزائر تخرجوا من تونس، وبالتالي فتونس مصدر إشعاع دائم
لنهضتنا، منذ القيروان والزيتونة والصادقية، ويكفي أن نذكر ابن رشيق
المسيلي وابن باديس والطاهر وطار نماذج لما ذكرت،






وقد
حفلت تونس بالعلماء والمبدعين الكبار الذين لا يخفى تأثيرهم على الحركة
الثقافية بالجزائر، ويكفي أن نذكر ابن عاشور والشابي والمسعدي مثلا، غير أن
هذا التأثير بدأ يخفت بداية من الستينات، لأسباب مختلفة منها أن الجزائر
قد بدأت تنهض بذاتها، وأن المناهج الدراسية للأسف الشديد ارتمت ومازالت في
حضن المشرق، ممارسة إقصاء كبير لكل ما هو مغاربي، لدرجة أن أجيالا لا تعرف
أديبا واحدا من ليبيا أو موريتانيا أو المغرب أو تونس إلا الشابي الذي
وصلنا عبر بوراق المشرق، ولا تعرف أديبا واحدا من الخليج والأردن، لا تتعدي
مطالعاتهم أدب مصر والشام، ورغم ذلك فقد ظل التواصل الثقافي والإبداعي بين
النخب الثقافية والإبداعية، ولتونس إسهامات راقية، لها بصمتها القوية على
المستوى العربي، ويكفي أن نشير إلى عزالدين المدني، وعبد القادر بن الحاج
نصر، والمسكيني، ومحمد القاضى، ومحمد برادة، والمسدي، وحياة الرايس،
والدرغوثي، وبن هنية وغيرهم، إضافة إلى جيل ناهض ينتظر منه كل خير
.

هكذا بدأ لقاء أجريناه مع الروائي الجزائري عز الدين جلاوجي سألناه فيه:

*كيف تقيمون ما تقرؤونه لأدباء تونس بعد الثورة؟

- بعد
الثورة ظلت قلوبنا متعلقة بتونس الوجود وتونس المستقبل، لأننا صرنا نخشى
أن تعصف بها المحن، إلى شواطئ غير آمنة، خاصة مع ظهور تيارات سلفية جهادية
متطرفة، ولا يمكن لسنوات قليلة بعد الثورة أن تنتج أدبها، ناهيك عن أن نحكم
عليه، وقد قرأت بعض الكتابات الروائية وجدتها واهنة استعجالية، أهم ما
تريد تحقيقه هو السبق التاريخي
.

*عشتم
تقريبا وضعا مماثلا لوضعنا في التسعينات، فماذا تقترحون على النخبة
المثقفة في تونس للخروج من عنق الزجاجة الذي وجدت نفسها محشورة فيه
.

- الأصولية
بأي لون كانت شر مستطير، يعصف بالحياة ولو بعد حين، لأن الأصولية أول ما
تفعل هي حرق سفن العودة، وتقطيع شعرة معاوية، وتلك هي الطامة، حين تعتقد
جازما أنك الحق المطلق، وأن غيرك الشر المطلق، فمعنى ذلك أنك تفتح الباب
على جحيم الموت والدمار، إن أكبر ما نعاني منه نحن العرب والمسلمين، رفض
المختلف والسعي إلى إقصائه، متهما عند طائفة بالكفر الصراح، وعند طائفة
بالحمق والجمود، رغم أننا نقرأ نداءات من كل هؤلاء للانفتاح على الآخر، وهي
دعوة حميدة، لو كان معها الانفتاح أيضا على الأنا المختلف، وفي
آخر
زيارة لي إلى تونس استمعت لأطراف مختلفة ولاحظت هذا التشاحن والتنافر، أنا
لست خائفا بالمرة على تونس رغم الظرف العصيب الذي تمر به، لأن وعي الشعب
التونسي سيتكفل بتحقيق النجاح، ولأن مستواه الثقافي الذي حققه على مدى عقود
من الزمن سيحميه من الانجرار إلى الهاوية
.

*العمل العربي المشترك سواء داخل المنظمات والهياكل العربية المختصة أو بين الأفراد، كيف تقيمونه، وماذا تقترحون للنهوض به؟

- لا
أتصور تنافرا موجودا بين كل الجماعات البشرية مثلما هو موجود بين الدول
العربية، رغم ما بيننا من رحم التاريخ ورحم الجغرافيا ورحم اللغة ورحم
الدين، وكان يمكن أن ننسى كل ذلك، لنقيمه على رحم المصلحة، ورغم أنها
أنانية وضيق في النظرة، إلا أنها تكفي لتمد بيننا جميعا جسورا للتعاون
.

ما
قلته قصدت به فعل المؤسسات، أما فعل الأفراد فهو مختلف تماما، هناك تعاطف
وتواصل وتلاقح بين الأفراد في كل الوطن العربي، ولكنه فعل أعرج لا يكفي ما
لم تسنده قوة الدولة بمؤسساتها الرسمية وبأموالها وخبرتها، وقد أسعدني هذا
التنسيق الفعال بين الدولة في الجزائر وتونس، وإني أحلم يوما أن يقوم بين
المغاربيين ما قام بين دول أوروبا، وما قام بين دول الخليج
.

* نعلم
أنه لكم حركة ثقافية وأدبية متميزة، وأنه لديكم كتاب كبار، ولكن للأسف
العرب لا يعرفون إلا الذين يخرجون من الجزائر وليسوا أحسن ما عندكم
.

-فعلا
أفرزت الساحة الثقافية الجزائرية أسماء كبيرة في مجالات معرفية مختلفة،
ويكفي أن نذكر في العشرية الأخيرة، محمد أركون، وعبد المالك مرتاض، والطاهر
وطار، وواسيني الأعرج، وأحلام مستغانمي، ومحمد ساري، ومحمد مفلاح، حبيب
السايح، ومونسي وبقطاش وخلاص، وهي جهود فردية أولا محددة بمجال أو مجالين
ثانيا، مازلنا نحتاج إلى تألق في السينما والمسرح والموسيقى والغناء
والفنون التشكيلية وحتى الشعر، فالمشهد الشعري الجزائري لم يقدم لنا حتى
الآن قامة شعرية كبيرة، كما لم يقدم لنا قامة فنية كبيرة أيضا، وأنا لا
أريد أن أوازن الأمر مع المشارقة مثلا، إن عمر الجزائر المستقلة هو خمسون
سنة، وهو عمر الجامعة الجزائرية مثلا، وتحقيق نهضة ثقافية قوية يحتاج إلى
تغيير أفكار وثقافات وعقليات وقناعات، وهو ما يحتاج إلى زمن أطول، لكن
ينبغي التنبيه لقضية مهمة، إن المشارقة يبشرون بجهودهم ويقدمونها إلى
القارئ عندنا، نحن لا نملك سياسة نشر تكسر هذا الحصار الرهيب على نصوصنا،
كما لا نملك منابر إعلامية مكتوبة ومرئية تكون جسر عبور لمبدعينا كي يقدموا
أنفسهم للمتلقي في كل الوطن العربي، ليبقى الملاذ الوحيد لهم إما المشرق
أو فرنسا، فكل ما يأتي منهما جيد
.

*عودة إلى جهودك الروائية، هل هناك حضور للسنوات السوداء التي عاشتها الجزائر في كتاباتك وكيف تقيم حضور ذلك في الرواية الجزائرية؟

- أعتقد أن هناك
محطتان في تاريخ الجزائر، يستحيل أن يتجاوزهما المبدع الجزائري، الأولى هي
الثورة التحريرية (54-62)، والثانية هي سنوات الدم (91-99) أو ما سمي
بالعشرية السوداء، كلاهما حضرت بقوة بشكل أو بآخر في النص الإبداعي
الجزائري، وفي النص الروائي خاصة، مع فرق أن مسافة فصلت بين الثورة
والرواية سمحت بشيء من التأمل والنضج، في حين يكاد هذا التماس ينعدم مع
ظاهرة العنف في الجزائر، حيث انخرط الروائيون مباشرة مع بداية الاحتكاك في
الكتابة عن ذلك، مستعملين أقلامهم سلاحا لرفض العنف، ورفض التيارات الوافدة
تحت ستار الإسلام والحل الإسلامي، على اعتبار أنها كانت تشكل تهديدا
للذاتية والخصوصية الجزائرية، وكان يمكن أن تعصف بالوحدة الوطنية، ولحمة
المجتمع الجزائري، ومن هنا ظهر ما يسمى بالرواية الاستعجالية، وهو نص لم
يراع نضجه الفني بالأساس بقدر ما راعى الموضوع، وهو ما نلاحظه عند كثير من
الإعلاميين الذين خاضوا تجربة الرواية انطلاقا من تجارب ذاتية في الغالب
.

"رأس
المحنة 1+1=0" روايتي الثالثة تنطلق من حكاية عجائبية شعبية، تحولت في
التاريخ القديم إلى قصيدة غناها عملاقان في الفن الجزائري هما البار عمر
ورابح درياسة، يحاور صاحبها فيها جمجمة وجدها في طريقه، محاولا الكشف عن
حقيقة صاحبها، وربطت ذلك بحكاية متخيلة تقع في سنوات الدم، حيث يطحن
الإرهاب المتعدد، انطلاقا من الإرهاب الديني إلى الإرهاب المالي والطبقي،
معظم طبقات الشعب، ومنه المرأة بوجه الخصوص التي تصادر حريتها وكرامتها،
وتمتهن في ذاتها، الرواية تؤكد أن جذور الإرهاب أعمق من أيامنا التي
نحياها، بل هناك نصوص تراثية نحيطها بالقداسة هي التي ظلت وستظل معينا
للعنف والإرهاب، ولا قضاء عليه إلا بالقضاء على هذه الخلفية التراثية
المقدسة
.

* في روايتك الجديدة "حوبه ورحلة البحث عن المهدي المنتظر" ارتماء في أحضان التاريخ لماذا؟ ولماذا البحث عن المهدي المنتظر؟

-ما
قصدت الحادثة التاريخية بحد ذاتها بقدر ما قصدت الجانب الفني والجمالي
والتخييلي فيها، لأن التاريخ تعود أن يقدم لنا ذلك باهتا باردا لا روح فيه،
والفن وحده قادر على تأثيث ذلك وبعثه نابضا بالحياة، شرط أن يربطه
بالواقع، فالرواية لا تكون تاريخية على حد تعبير لوكاش إلا إذا حملت من زمن
كتابتها مشاغله الأساسية وقضاياه الراهنة، وهو بالضبط ما أردته في
روايتي"حوبه" التي اختارت مفصلا مهما في تاريخ الجزائر، هو تاريخ الحركة
الوطنية بين1920-1945، وهي مرحلة عرفت زخما كبيرا جدا في ظهور تيارات
مختلفة، اعتبرت إرهاصات كبرى لاندلاع ثورة التحرير، واستحضرت شخصية المهدي
المنتظر على اعتبارها حاضرة في لاشعورنا الجمعي، شخصية المنقذ والمخلص، وهو
ما يمكن إسقاطه على واقعنا اليوم، وتحضر هذه الشخصية ابتداء من العتبة
الأولى، لتحدث رجة في ذهن المتلقي، وعلامة استفهام في أفق نلقيه،"حوبه" في
روايتي التاريخية الأولى ضمن سلسلة ستشكل ملحمة رواية كبرى، أو ما يسمى
بالرواية النهر، أنا عاكف الآن على كتابة جزئها الثاني
.

*أنت تكتب المسرح ولك تجربة طويلة، بعشرات النصوص للكبار والأطفال، ما هاجسك المسرحي، وهل بقي للمسرح حضوره اليوم؟

-وذاك
هاجسي في نصوصي المسرحية، بقدر حبي للمسرح بقدر قلقي عليه، كادت إبداعات
البشر اليوم على المسرح، تتجاوز شيئا يسمى الركح والخشبة، وقطعا العيب ليس
فيه بقدر ما هو فينا أساسا، الواجب يدعونا أن نخوض تجارب جديدة تعيد له
ألقه وعبقريته، وهو ما أقوم به الآن، حيث ستصدر لي بعد أيام سبعة نصوص
مسرحية للكبار تسعى أن تضخ الحياة في هذا الفن، وتقدمه لقرائه بشكل مختلف،
وهو كما تلاحظين هاجس فني جمالي، غير أن لنصوصي المسرحية هاجسا آخر على
مستوى المحمول، إنها ترتبط في معظمها بهم التحولات الكبرى التي يشهدها
الوطن العربي، وفي العلاقة بين الإنسان العربي وحكامه، محاولة الالتفات إلى
الموروث الديني بخاصة وما فيه من معوقات للانطلاق والتحرر
.

* ولكن إلى أين ستقودك مغامرة التجريب، وقد مارستها كثيرا؟

-التجريب
هو قدر المبدع ومركبه في ارتياد عوالم جديدة، واكتشاف جزر لم توطأ بعد،
فالمبدع بطبيعته قلق، رافض للاجترار، ولذلك أسعى دوما أن يكون كل نص بطعم
جديد ولون جديد، ولعل ما أثار النقاد كثيرا هو روايتي سرادق الحلم والفجيعة
والتي ستصدر هذه الأيام في طبعة رابعة، وهي نص قائم، على العجائبية
والتجريب، وكسر عمود النص السردي المعروف، وبالتالي فقد شكلت خرقا لأفق
التلقي، شكلت حلما وفجيعة حتى على مستوى الهندسة واللغة والشخوص والزمكان،
وعلى مستوى القصة ظهر ذلك في مجموعتي صهيل الحيرة، حيث تم فيها كسر الحدود
بين الشعر والقصة، وأخذت القصة طعما خاصا مختلفا يهدم الحدود الإجناسية،
وهو ما أسعى إليه من مدة على مستوى النص المسرحي، الذي أصدرت منه أكثر من
عشرة نصوص
.

*ما هي انتظاراتك كجزائري وكعربي في سنة 2013 للعرب سياسيا اقتصاديا وثقافيا؟

*لا
أنتظر شيئا كثيرا، حتى لا أقول إني أنتظر الأسوأ، أكاد في ذلك ألبس نظارة
سوداء قاتمة، وقد أصدم القارئ حين أقول له لست مقتنعا بما يسمى الآن ثورات
عربية، الثورة يجب أن تكون ذاتية داخلية، وليس من المنطق أن تستمد شرعيتها
وقوتها من الخارج، بل ومن الخارج العدو المتربص بنا وبخيراتنا، والثورة
تحمل مشروعها الجديد المختلف للنهوض بالمجتمع، وذلك يتطلب تغيير مشروع كان
قائما، وتغيير العقول التي كانت تنفذه، إن إسقاط رئيس كان واجهة لحكم لا
يسمى ثورة، وإن تدمير بلد بحرب ضروس لا يسمى ثورة، وإن إسقاط أنظمة لتمكين
طوائف متطرفة لا يسمى ثورة، بل أسميه انتكاسة وهو ما يفرح كثيرا بعض الدول
التي ساءها أن تحدث نهضة ثقافية واجتماعية واقتصادية في الوطن العربي، وأن
ينعم بالاستقرار عقودا من الزمن، لا يخفى أن هناك مشروعا استعماريا يحاول
أن يوجه هذا الغضب أولا لتدمير الداخل ونشر العداوات، ثم القفز على الثورات
وتسليمها لأيادي غير نظيفة، وعقول متحجرة متخلفة، تنتكس بالمجتمع إلى
القرون الوسطى
.

حوار:علياء بن نحيلة


















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
ouadie
Admin
Admin


تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 54
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: الخطاب عدد خاص بإبداعات عزالدين جلاوجي ..   الأحد 27 يناير 2013 - 20:10








الخطاب، عدد خاص بإبداعات عزالدين جلاوجي
ضمن منشورات مخبر تحليل الخطاب بجامعة تيزي وزو، صدر العدد 12 في 272 صفحة، والخاص بالدراسات التي قدمت عن أعمال الأديب عزالدين جلاوجي، بتاريخ 23 ماي 2012، وقد ضم العدد 15 دراسة في قسمين، الأول خاص بالإنتاج الروائي، والثاني بالإنتاج المسرحي، ونقرأ في هذا العدد العناوين التالية: قراءة المتعة في نصوص سرادق الحلم والفجيعة، لسامية بن عكوش، واشتغال الصمت في رواية سرادق الحلم والفجيعة، لكريمة تيسوكاي، وبلاغة الصورة وفعل التقابل في رواية الرماد الذي غسل الماء، لحامدة ثقيايث، وصوت المرأة في رواية راس المحنة 1+1=0، لسامية داودي، ودلالة أسماء الشخصيات في رواية حوبة ورحلة البحث عن المهدي المنتظر، لبوقرومة حكيمة، واستراتيجية الاشتغال الرمزي في مسرحية التاعس والناعس، لرواية يحياوي.
وقد تصدر هذا العدد كلمة احتفاء دبجها قلم الدكتورة الباحثة آمنة بلعلى مديرة المخبر، منوهة بجهود الأساتذة الباحثين، الذي سعوا إلى تتبع تجربة الأديب الذي قالت عنه "والأديب عزالدين جلاوجي يمكن تصنيفه ضمن الجيل الثالث من كتاب الرواية الجزائرية، غير أنه يسعى إلى أن ينفرد عنهم بتجربته المختلفة حين دخل إلى المشهد الثقافي الجزائري بشموليته الإبداعية، منغمسا في عالم اللغة والأساليب والأشكال ليخلق منها فضاءات متنوعة في صناعة الأدب من مسرح وقصة ورواية، وكأنه كان يراهن على أن امتلاك زمام اللغة هو مفتاح الولوج إلى مسالك الإبداع التي تمنحها اللغة للباحثين عن جماليات الفن، فكان جمعا في صيغة مفرد تماما كما هي اللغة المفعمة بالمطلق" .
شكرا للدكتورة الباحثة، ولفريق العمل المتكامل بمخبر السرديات، ولجامعة مولود معمري بيزي وزو.






















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
 
الأديب عز الدين جلاوجي ....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.ouadie.com :: شخصية المنتدى-
انتقل الى: