www.ouadie.com
أهــــــــــــــــــلا ً وسهــــــــــــــــلا
اختي ..أخي
اسمح لي بأن أحييك .. وأرحب بك
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة
التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا
وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخـوتنا وصداقـتـنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي
أهـلا بك
أخوكم / عبد الكريم

www.ouadie.com

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الرئيسيةالتسجيلدخولاسمع القرآن الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تعزية عائلة قجالي
الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 17:19 من طرف ouadie

» أدعوا لهم بالرحمة والمغفرة
الأحد 4 ديسمبر 2016 - 10:56 من طرف ouadie

» Maqam Suzidil (مقام سوزدل)
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 16:51 من طرف ouadie

»  Maqam Husayni Ushayran (مقام حسيني عشيران)
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 16:35 من طرف ouadie

» تعزية عائلة بادي عين أزال
الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 20:28 من طرف ouadie

» صباح السعادة
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 14:55 من طرف ouadie

» صباحكم خيرات
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 14:36 من طرف ouadie

»  Maqam Sultani Yakah (مقام سلطاني يكاه)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:37 من طرف ouadie

» Maqam Farahfaza (مقام فرحفزا)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:36 من طرف ouadie

» Maqam Shad Araban (مقام شد عربان)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:34 من طرف ouadie

» Maqam Yakah (مقام يكاه)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:33 من طرف ouadie

»  Ajnas (أجناس)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:30 من طرف ouadie

التاريخ

راديو القرآن الكريم



شوف الوقت

راديو ZOMAHM
من هنا وهناك


مواقيت الصلاة ..

 





 

شاطر | 
 

 *** الفرق بين النفس الطيبة و النفس الخبيثة ***

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ستايسو
نائب المدير العام
نائب المدير العام


تاريخ التسجيل : 18/12/2010
الموقع : http://www.facebook.com/staeso

مُساهمةموضوع: *** الفرق بين النفس الطيبة و النفس الخبيثة ***   الأربعاء 22 يونيو 2011 - 7:16





بسم الله.الرحمن.الرحيم
الحمد لله.رب.العالمين والصلاة والسلام على أشرف.الأنبياء والمرسلين وبعد:
السلام.عليكم ورحمة.الله وبركاته




الفرق بين النفس الطيبة و النفس الخبيثة
ثبت في الحديث أن أفضل كلمة قالها الناس قول: لا إله إلا الله؛
تلك الكلمة التي قامت عليها السماوات والأرض،
وهي الكلمة الفصل بين الحق والباطل، وهي فيصل التفرقة بين الكفر والإيمان،
إنها خير كلمة عرفتها الإنسانية، تلك الكلمة التي أخذها الله سبحانه
عهداً على بني آدم، وهم في بطون أمهاتهم، وأشهدهم عليها، قال تعالى:

{ وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم
ألست بربكم قالوا بلى شهدنا } (الأعراف:172) .

ولأهمية كلمة التوحيد ودورها في حياة الأفراد والأمم، فقد ضرب الله لها
مثلاً في القرآن، فقال سبحانه: { ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت
وفرعها في السماء * تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم
يتذكرون * ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق
الأرض ما لها من قرار } (إبراهيم:24-26) .

يذكر المفسرون أن المراد بـ ( الكلمة الطيبة ) شهادة أن لا إله إلا الله، أو المؤمن نفسه،
وأن المراد بـ ( الكلمة الخبيثة ) كلمة الشرك، أو الكافر نفسه .

وهذا المثل القرآني جاء عقيب مثل ضربه سبحانه لبيان حال أعمال الكفار،
وهو قوله تعالى: { مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف } (إبراهيم:18)،

فذكر تعالى مثل أعمال الكفار، وأنها كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف،
ثم أعقب ذلك ذكر مثل أقوال المؤمنين .
ووجه هذا المثل أنه سبحانه شبه الكلمة الطيبة - وهي كلمة لا إله إلا الله
وما يتبعها من كلام طيب - بالشجرة الطيبة، ذات الجذور الثابتة والراسخة في الأرض،
والأغصان العالية التي تكاد تطال عنان السماء،
لا تنال منها الرياح العاتية، ولا تعصف بها العواصف
الهوجاء، فهي تنبت من البذور الصالحة، وتعيش في الأرض الصالحة،
وتجود بخيرها في كل حين، ثم تعلو من فوقها بالظلال الوارفة،
وبالثمار الطيبة التي يستطيبها
الناس ولا يشبعون منها، فكذلك الكلمة الطيبة تملأ النفس بالصدق والإيمان،
وتدخل إلى القلب من غير استئذان، فتعمل به ما تعمل .

وقد روى الطبري عن الربيع بن أنس رضي الله عنه في قوله تعالى: { كلمة طيبة }،
قال: هذا مثل الإيمان، فالإيمان الشجرة الطيبة، وأصله الثابت الذي لا يزول الإخلاص لله،
وفرعه في السماء، فرعه خشية الله .
وهذه الشجرة أيضاً مثلها كالمؤمن، فهو ثابت في إيمانه، سامٍ في تطلعاته وتوجهاته،
نافع في كل عمل يقوم به، مقدام مهما اعترضه من صعاب،
لا يعرف الخوف إلى قلبه سبيلاً،
معطاء على كل حال، لا يهتدي البخل إلى نفسه طريقاً، فهو خير كله، وبركة كله، ونفع كله .

وعلى هذا يكون المقصود بالمثل تشبيه المؤمن، وقوله الطيب،
وعمله الصالح، بالشجرة المعطاء،
لا يزال يُرفع له عمل صالح في كل حين ووقت، وفي كل صباح ومساء .

أما الكلمة الخبيثة، وهي كلمة الشرك - وما يتبعها من كلام خبيث - فهي على النقيض من ذلك
، كلمة ضارة غير نافعة، فهي تضر صاحبها، وتضر ناقلها، وتضر متلقيها، وتضر كل
من نطق بها، وتسيء لكل سامع لها، إنها كلمة سوء لا خير فيها، وكلمة خُبْثٍ لا طيب فيها،
وكلمة مسمومة لا نفع فيها؛ فهي كالشجرة الخبيثة، أصلها غير ثابت، ومذاقها مر،
وشكلها لا يسر الناظرين، تتشابك فروعها وأغصانها، حتى ليُخيَّل للناظر إليها أنها تطغى
على ما حولها من الشجر والنبات، إلا أنها في حقيقة أمرها هزيلة، لا قدرة لها على الوقوف
في وجه العواصف والأعاصير، بل تنهار لأدنى ريح، وتتهاوى لأقل خطر يهددها؛
إذ ليس من طبعها الصمود والمقاومة، وليس من صفاتها الثبات والاستقرار،
إنها شجرة لا خير يرتجى منها، فطعمها مر، وريحها غير زاكية، فهي شر كلها،
وخبث كلها، وسوء كلها .

وهكذا الكافر، لا ثبات له في هذه الحياة ولا قرار، فهو متقلب بين مبدأ وآخر،
وسائر خلف كل ناعق، لا يهتدي إلى الحق سبيلاً، ولا يعرف إلى الخير طريقاً،
فهو شر كله، اعتقاداً وفكراً، وسلوكاً وأخلاقاً، وتطلعاً وهمة .
روي عن قتادة في هذه الآية ( أن رجلاً لقي رجلاً من أهل العلم فقال له:
ما تقول في الكلمة الخبيثة ؟ قال: لا أعلم لها في الأرض مستقراً، ولا في السماء مصعداً،
إلا أن تلزم عنق صاحبها حتى يوافي بها يوم القيامة ) .

وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله سبحانه: { ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة
اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار }، قال: ضرب الله مثل الشجرة الخبيثة كمثل الكافر.
يقول: إن الشجرة الخبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار، يقول: الكافر لا يقبل عمله، ولا يصعد إلى الله، فليس له أصل ثابت في الأرض،
ولا فرع في السماء. رواه الطبري . على أنه قد ورد في بعض الروايات أن الشجرة الطيبة التي ورد ذكرها في الآية هي شجرة النخل،
وأن الشجرة الخبيثة هي شجرة الحنظل؛ يرشد لذلك ما رواه أبو يعلى في "مسنده"
عن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بطبق عليه ثمر نخل،
فقال: مثل { كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء *
تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها } هي النخلة ، { ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة
اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار } قال: هي الحنظل .
وروى الطبري عن أنس رضي الله عنه في قوله تعالى: { ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة }،
قال: تلكم الحنظل، ألم تروا إلى الرياح كيف تصفقها يميناً وشمالاً ؟
فإذا كانت الشجرة الطيبة رمز العطاء والبذل، فإن كلمة التوحيد رمز العبودية لله،
ودليل الإخلاص له، وبرهان الاعتماد عليه. وإذا كانت الشجرة الطيبة عنوان الخير والجود،
فإن المؤمن خير كله، وبركة كله، وطيب كله .

ولا شك أن القرآن حين يضرب مثلاً لكلمة التوحيد أو للمؤمن بالشجرة الطيبة الخيرة المعطاء،
يكون قد أوصل الفكرة التي أراد إيصالها بشكل أكثر وضوحاً.


اللهم اجعل قلوبنا طيبة حتى نلقاك يا أرحم الراحمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/staeso
ouadie
Admin
Admin


تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 54
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: رد: *** الفرق بين النفس الطيبة و النفس الخبيثة ***   الأربعاء 22 يونيو 2011 - 10:30




يا طيب أنت

يا خير أخ

أعلم ويعلم الكل سخاءك وكرمك علينا

فما عسانا غيرأن ندعو لكم قائلين

اللهم أسعد وفرج هم أخينا ستايسو وأهله كافة وحقق لهم مايتمنوا وأجعل الجنه مقرا لهم أللهم لاترد دعواتي لهم

أخوك دوما وأبدا عبد الكريم




















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
ستايسو
نائب المدير العام
نائب المدير العام


تاريخ التسجيل : 18/12/2010
الموقع : http://www.facebook.com/staeso

مُساهمةموضوع: رد: *** الفرق بين النفس الطيبة و النفس الخبيثة ***   الأربعاء 22 يونيو 2011 - 21:35









عبد الكريم

الف شكر على

احلى مرور
واحلى رد
أرق التحايا لكم

























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/staeso
 
*** الفرق بين النفس الطيبة و النفس الخبيثة ***
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.ouadie.com :: الركن الاسلامي العام-
انتقل الى: