www.ouadie.com
أهــــــــــــــــــلا ً وسهــــــــــــــــلا
اختي ..أخي
اسمح لي بأن أحييك .. وأرحب بك
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة
التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا
وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخـوتنا وصداقـتـنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي
أهـلا بك
أخوكم / عبد الكريم

www.ouadie.com

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  اسمع القرآن الكريماسمع القرآن الكريم  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لكل مدرس من هنا أو هناك ، أن يكون درسه مناسبًا
الأربعاء 26 يوليو 2017 - 16:52 من طرف ouadie

» عامل الحب مع الأطفال
الأربعاء 26 يوليو 2017 - 16:44 من طرف ouadie

» لعشاق الموسيقى البوم Memories
الأربعاء 26 يوليو 2017 - 16:42 من طرف ouadie

» كولكشن لاجمل الاغانى الرومانسية Love Songs Vol2 :: Direct Links
الأربعاء 26 يوليو 2017 - 16:41 من طرف ouadie

» هل تعلم ماذا يحدث لجسم الإنسان إذا أكل التين والزيتون معاً ؟
السبت 10 يونيو 2017 - 8:24 من طرف ouadie

» حديقـــة الحروف لأطفالنا ..
السبت 10 يونيو 2017 - 7:53 من طرف ouadie

» Cheb Toufik LHWA 2017
الخميس 11 مايو 2017 - 21:09 من طرف ouadie

» المقامات الموسيقية والحروف الموسيقية و نغمة ( الربع تون ) ..
الخميس 6 أبريل 2017 - 18:04 من طرف ouadie

» هلللللللللللللللللللللللللو
الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 10:06 من طرف ouadie

» تعزية عائلة الحاج سعد عين والمان
الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 10:00 من طرف ouadie

» تحضير درس معركة بعد اخرى
الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 9:58 من طرف ouadie

» تعزية عائلة شرامة
الخميس 16 مارس 2017 - 22:41 من طرف ouadie

التاريخ

راديو القرآن الكريم



شوف الوقت

راديو ZOMAHM
من هنا وهناك


مواقيت الصلاة ..

 





 

شاطر | 
 

 الجاحظ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
laid43
عضو عادي
عضو عادي


تاريخ التسجيل : 19/10/2009

مُساهمةموضوع: الجاحظ   الأربعاء 28 أكتوبر 2009 - 20:15

"البخلاء" هو الكتاب الذي صور فيه الجاحظ البخلاء الذين قابلهم وتعرفهم في بيئته خاصة في بلدة مرو عاصمة خراسان.

ويوضح د. نظمي خليل أبو العطا في كتابه الجديد أن الجاحظ صور البخلاء تصويراً واقعياً حسياً نفسياً فكاهياً, فأبرز لنا حركاتهم ونظراتهم القلقة أو المطمئنة ونزواتهم النفسية، وفضح أسرارهم وخفايا منازلهم واطلعنا على مختلف أحاديثهم، وأرانا نفسياتهم وأحوالهم جميعاً، ولكنه لا يكرهنا بهم لأنه لا يترك لهم أثراً سيئاً في نفوسنا.

من محتوى الكتاب يعرض د. نظمي لبعض النماذج منها:

1ـ ديكة مرو البخيلة:

قال ثمامة: لم أر الديك في بلدة قط إلا وهو لافظ، يأخذ الحبة بمنقاره، ثم يلفظها قدام الدجاجة، إلا ديكة مرو، فإني رأيت ديكة مرو تسلب الدجاج ما في مناقيرها من الحب قال: فعلمت أن بخلهم شيء في طبع البلاد , وفي جواهر الماء، فمن ثم عم جميع حيوانهم.

2ـ طفل مرو البخيل:

عندما سمع أحمد بن رشيد حديث ديكة مرو البخيلة من ثمامة قال: كنت عند شيخ من أهل مرو. وصبي له صغير يلعب بين يديه، فقلت له: إما عابثاً وإما ممتحناً: أطعمني من خبزكم، قال: لا تريده هو مر، فقلت: فاسقني من مائكم، قال: لا تريده هو مالح. قلت: هات لي من كذا وكذا قال: لا تريده هو كذا وكذا. إلى أن أعددت أصنافاً كثيرة كل ذلك يمنعنيه ويبغضه إليّ فضحك أبوه وقال: ما ديننا؟ هذا من علمه ما تسمع؟ يعني: أن البخل طبع فيهم وفي أعراقهم وطينتهم.

3ـ معاذة العنبرية وشاتها الاقتصادية:

قال شيخ: لم أر في وضع الأمور مواضعها وفي توفيتها غاية حقوقها، كمعاذة العنبرية. قالوا: وما معاذة هذه؟ قال:

ـ أهدي إليها العام، ابن عم لها أضحية، فرأيتها كئبة حزينة مفكرة مطرقة، فقلت لها: مالك يا معاذة؟ قالت: أنا امرأة أرملة، وليس لي قيم ( أي: من يقوم بأمرها )، ولا عهد لي بتدبير لحم الأضاحي، وقد ذهب الذين كانوا يدبرونه ويقومون بحقه، وقد خفت أن يضيع بعض هذه الشاة، ولست أعرف وضع جميع أجزائها في أماكنها، وقد علمت أن الله لم يخلق فيها ولا في غيرها شيئاً لا منفعة فيه. ولكن المرء يعجز لا محالة. ولست أخاف من تضييع القليل إلا أنه يجر إلى تضييع الكثير.

ـ أما القرن فالوجه فيه معروف، وهو: أن يجعل منه كالخطاف ويسمر في جذع من أجذاع السقف فيعلق عليه الزبل ( السلة )، والكيران، وكل ما خيف عليه من الفأر والنمل والسنانير وبنات وردان ( الصراصير )، والحيات وغير ذلك وأما المصران فإنه لأوتار المندفة، وبنا إلى ذلك أعظم الحاجة.

وأما قحف ( العظم فوق الدماغ ) الرأس والليحان وسائر العظام فسبيله أن يكسر بعد أن يعرق، ثم يطبخ فما ارتفع من الدسم كان للمصباح وللإدام وللعصيدة ولغير ذلك، ثم تؤخذ تلك العظام فيوقد بها، فلم ير الناس وقوداً قط أصفى ولا أحسن لهباً منه وإذا كانت كذلك فهي أسرع للقدر لقلة ما يخالطها من الدخان وأما الإهاب فالجلد نفسه جراب وللصوف وجوه لا تعد. وأما الفرث ( أي: الزبل ) والبحر فحطب إذا جفف عجيب.

ثم قالت: بقي الآن علينا الانتفاع بالدم، وقد علمت: أن الله عز وجل لم يحرم من الدم المسفوح إلا أكله وشربه. وأن له مواضع يجوز فيها ولا يمنع منها وإن لم أقع على علم ذلك حتى يوضع موضع الانتفاع به، صار كية في قلبي وقذى في عيني وهما لا يزالان يعوداني.

قال: فلم ألبث أن رأيتها قد تطلقت وتبسمت فقلت: ينبغي أن يكون قد انفتح لك باب الرأي في الدم. قالت: أجل ذكرت أن عندي قدوراً شامية جدداً. وقد زعموا: أنه ليس شيء أزيغ ولا أزيد في قوتها، من التلطيخ بالدم الحار الدميم، وقد استرحت الآن، إذ وقع كل شيء في موقعه.

قال: ثم لقيتها بعد ستة أشهر، فقلت لها: كيف كان قديد تلك؟ قالت: بأبي أنت! لم يجيء وقت القديد بعد لنا في الشحم والإلية والجنوب والعظم المعرق وفي غير ذلك معاش ولكل شيء إبان.

4ـ يسمعون بالشبع ويتهمون بأكل الهاضمات:

قال الجاحظ: وحثني أبو الأصبغ بن ربعي قال: دخلت عليه بعد أن ضرب غلمانه بيوم، فقلت له: ما هذا الضرب المبرح، وهذا الخلق السيىء؟ هؤلاء غلمان، ولهم حرمة وكفاية وتربية، وإنما هم ولد هؤلاء كانوا إلى غير هذا أحوج.

ـ قال: إنك لست تدري أنهم أكلوا كل جوارشين. ( بضم الجيم ـ أي: الأدوية الهاضمة ) كان عندي.

ـ قال أبو الأصبع: فخرجت إلى رئيس غلمانه فقلت: ويلك!! مالك وللجوارشن وما رغبتك فيه؟ قال: جعلت فداك: ما أقدر أن أكلمك من الجوع إلا وأنا متكىء، الجوارشن ماذا أصنع به؟ هو نفسه ليس يشبع، ولا يحتاج إلى الجوارشن ونحن الذين إنما نسمع بالشبع سماعاً من أفواه الناس، ما نصنع بالجوارشن.

5ـ ليلى الناطعية ولبس المرقع:

ـ ما زالت ليلى الناطعية ترفع قميصاً لها وتلبسه، حتى صار القميص الرقاع، وذهب القميص الأول، ورفت ( أصلحت ) كساءها ولبسته، حتى صارت لا تلبس إلا الرفو، وذهب جميع الكساء وسمعت قول الشاعر:

البس قميصك ما اهتديت لجيبه فإذا أضلك جيبه فاستبدل

6ـ فقالت: إني إذاً لخرقاء، أنا والله أحوص ( أخيط ) الفتق وفتق الفتق وأرقع الخرق وخرق الخرق.

7ـ البخيل بالبخور:

قال بخيل: حبذا الشتاء فإنه يحفظ رائحة البخور، ولا يحمض فيه النبيذ إذا ترك مفتوحاً، ولا يفسد فيه مرق إذا بقي أياماً، وكان لا يتبخر إلا في منازل أصحابه، فإذا كان في الصيف دعا بثيابه فلبسها على قميصه لكيلا يضيع من البخور شيء.

8ـ وقيل لبخيل: قد رضيت بأن يقال: عبد الله بخيل.

قال: لا أعدمني الله هذا الاسم.

قلت: كيف؟.

قال: لا يقال فلان بخيل إلا وهو ذو مال، فسلم إلي المال، وادعني بأي اسم شئت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ouadie
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 54
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: سلام...........   الأربعاء 28 أكتوبر 2009 - 20:53

لك مني سيدي :
http://illiweb.com/fa/pbucket.gif
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
La.Rockeuse-khawla

avatar

تاريخ التسجيل : 08/10/2009
العمر : 23
الموقع : Www.Facebook.Com

مُساهمةموضوع: رد: الجاحظ   الخميس 29 أكتوبر 2009 - 17:22

شكــــــــــــــرااا لك Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجاحظ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.ouadie.com :: كل ما يتعلق بالتعليم ... :: منتدى التعليم المتوسط :: اللغة العربية-
انتقل الى: