www.ouadie.com
أهــــــــــــــــــلا ً وسهــــــــــــــــلا
اختي ..أخي
اسمح لي بأن أحييك .. وأرحب بك
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة
التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا
وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخـوتنا وصداقـتـنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي
أهـلا بك
أخوكم / عبد الكريم

www.ouadie.com

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الرئيسيةالتسجيلدخولاسمع القرآن الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تعزية عائلة قجالي
الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 17:19 من طرف ouadie

» أدعوا لهم بالرحمة والمغفرة
الأحد 4 ديسمبر 2016 - 10:56 من طرف ouadie

» Maqam Suzidil (مقام سوزدل)
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 16:51 من طرف ouadie

»  Maqam Husayni Ushayran (مقام حسيني عشيران)
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 16:35 من طرف ouadie

» تعزية عائلة بادي عين أزال
الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 20:28 من طرف ouadie

» صباح السعادة
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 14:55 من طرف ouadie

» صباحكم خيرات
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 14:36 من طرف ouadie

»  Maqam Sultani Yakah (مقام سلطاني يكاه)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:37 من طرف ouadie

» Maqam Farahfaza (مقام فرحفزا)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:36 من طرف ouadie

» Maqam Shad Araban (مقام شد عربان)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:34 من طرف ouadie

» Maqam Yakah (مقام يكاه)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:33 من طرف ouadie

»  Ajnas (أجناس)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:30 من طرف ouadie

التاريخ

راديو القرآن الكريم



شوف الوقت

راديو ZOMAHM
من هنا وهناك


مواقيت الصلاة ..

 





 

شاطر | 
 

 بين الأهداف المثالية والتعامل مع الواقع ... ؛

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ouadie
Admin
Admin


تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 54
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: بين الأهداف المثالية والتعامل مع الواقع ... ؛   الجمعة 28 مايو 2010 - 10:48

بسم الله الرحمن الرحيم

بين الأهداف المثاليــة والتعامل مع الواقــع ღ

الحياة قائمة على الحقائق لا التمنيات، ومن يرغب في تغيير الحياة لمصلحته من دون التعامل مع تلك الحقائق، فسوف يحصد خيبة أمل لا مثيل لها.

وما من إنجاز في هذه الحياة، سواء في التاريخ القديم أو في التاريخ الحديث، إلا وكان قائما على أمرين:
الأول: إمتلاك أصحابه أهدافاً كبرى، وتطلعات سامية.
الثاني: الاعتراف بالواقع والإنطلاق منه.

وما أحوجنا ونحن نعيش في عصر انفلاق الذرة والانترنت، أن نكون واقعيين في تصرفاتنا وأعمالنا وجميع مناحي حياتنا.

إن الاعتراف بالواقع الموجود والانطلاق منه، والتعامل مع الحقائق التي أقام الله السماوات والأرض عليها من صفات العظماء.

فلأنهم يتعاملون مع الأمور بجدية فإنهم يضعون الأشياء مواضعها، بعيداً عن الأحلام الوردية والأماني الفارغة.

غير أن ذلك لا يعني أنهم لا يملكون أهدافاً سامية أو أنهم ليست لهم أحلام كبرى.

إن العظماء ينظرون بعيونهم بعيداً، ويحاولون بأيديهم الوصول إلى ما يرونه، ذلك أن ما يرى أبعد بكثير من ما تصل إليه اليدان.

فالعين بالنسبة إليهم تمثل التطلعات الكبرى، أما اليدان فتمثلان الأمور الواقعية، بينما بعض الناس حينما يرى ثماراً يانعة على شجرة باسقة فهو يجلس تحتها متمنيا أن تسقط الثمار في حضنه ليتنعم بها.



لكن العظماء حينما يرون الثمار على الشجرة، لا يجلسون تحتها لتسقط الثمار في أحضانهم، وإنما يقومون بتسلقها حتى يصلوا إلى ثمارها ويتنعمون بها.

وإذا كان النوع الأول من الناس يطول انتظاره وقد لا يحصل على مبتغاه، إلا أن النوع الثاني سرعان ما يصل إلى ما يبتغيه ويتنعم به.

حقاً إن الله زود الإنسان بالخيال لكي يتطلع إلى أبعد ما في الكون بخياله، كما زوده بالعقل لكي يسعى لتحقيق ما يمكن تحقيقه من تلك التطلعات.

والحكماء يضعون تطلعاتهم وأمانيهم في أماكنها، كما يضعون واقعيات الحياة في أماكنها أيضا، لأنهم يعرفون أن هنا لك حقائق على الأرض لابد من أخذها بعين الاعتبار لتحقيق أمانيهم.

تصور أنك تريد الخير لأولادك فتضع لهم أهدافاً كبيرة، وتتخيل لهم مواقع معينة في المستقبل، لكنك للوصول إلى تحقيق ما تريد لهم لا بد أن تضع منهاجاً عملياً يأخذ الحقائق بعين الاعتبار، وإلا فإنك سوف تصطدم بعقبات لا يمكن أن تنفذ منها.

وعلى كل حال فإن الحقائق هي الحقائق، والوقائع هو الوقائع، ومن أراد أن يصل إلى أهدافه فلا بد أن يعترف عمليا بجميع الحقائق، وأن يستفيد من إمكاناته الموجودة لتحقيق الواقع الذي يصبو إليه.

إن الصور الخيالية التي يرسمها البعض في فكرة، لن تجد طريقا إلى أرض الواقع، إلا بالخضوع لحقائق الكون وسنن الباري عز وجل، ومن ثم تجميع الطاقات الكامنة في الحياة لتحقيق ما يريد.

ومن الأمور التي لا بد من أخذها بعين الاعتبار هو أن نأخذ الناس كما هم، وليس كما نرغب في أن يكونوا.

فمثلاً كثير من الناس يرغبون في أن يكون أصدقاؤهم كالملائكة، لا يخطئون ولا يؤذون ولا يخونون، لكن الله - عز وجل - لن ينزل الملائكة إلى الأرض لكي يصادفهم هؤلاء.



إن الله خلقنا متساوين، وكما في الحديث فإن " الناس سواسية كأسنان المشط " وليس بينهم أحد من الملائكة، فلماذا يطلب أحدنا أن يكون أصدقاؤه بلا أخطاء ولا خطايا؟

إن علينا أن نتعامل مع الآخرين كما نتعامل مع أنفسنا، ونرضى لهم بما نرضى لأنفسنا، فكما نخطأ نحن فإنهم يخطئون.

ومن هنا لا بد أن نكون واقعيين في التعامل مع الناس، وكذلك الأمر في كل عمل نريد الإقدام عليه، سواء في المجالات التجارية، أو الاجتماعية، أو السياسية.

إن الصور الخيالية لا وجود لها؛ لا في عالم الأشخاص، ولا في عالم الأعمال، ولا في عالم الأفكار، فمن يريد بشراً بلا أخطاء، وعملاً بلا سلبيات، فمن الأفضل أن لا يقوم بأي عمل.

ثم إن من يريد تحقيق مآربه فلا بد أن يهيئ أسباب ذلك، لأن الدنيا التي نعيشها هي دنيا الأسباب والمسببات، لا دنيا الأحلام والأمنيات.

فإن أردت النجاح فكن واقعياً في عملك، ومثالياً في طموحاتك، فلا تبحث عن عمل بلا نقص، ولا عن أصدقاء بلا عيوب، ولا عن انجاز بلا عقبات، ولا عن نجاح بلا مشاكل.



إن علينا أن نأخذ الأمور بإيجابية، ولكن ليس بمعنى أن لا نرى السلبيات، بل بمعنى أن نأخذ حقائق الأمور بعين الاعتبار، وأن ننجز أعمالنا في خضم المشاكل بروح إيجابية، ونظرة واقعية، وتطلعات بعيدة المدى.









شكــراً كغيم ممطر
شكــراً كورود تبتهج لحضوركم هنا
شكــراً كضحكات تسمع كل القلوب والآذان


















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
عاشقة xavi



تاريخ التسجيل : 26/10/2009
العمر : 21

مُساهمةموضوع: رد: بين الأهداف المثالية والتعامل مع الواقع ... ؛   الجمعة 28 مايو 2010 - 10:58

وشكرااا لك على جهودك ربي يحفظك و ولادك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بين الأهداف المثالية والتعامل مع الواقع ... ؛
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.ouadie.com :: استراحة وديع :: ما رأيك .... :: كلام ولا أحلى.....-
انتقل الى: