www.ouadie.com
أهــــــــــــــــــلا ً وسهــــــــــــــــلا
اختي ..أخي
اسمح لي بأن أحييك .. وأرحب بك
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة
التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا
وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخـوتنا وصداقـتـنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي
أهـلا بك
أخوكم / عبد الكريم

www.ouadie.com

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الرئيسيةالتسجيلدخولاسمع القرآن الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أدعوا لهم بالرحمة والمغفرة
أمس في 10:56 من طرف ouadie

» Maqam Suzidil (مقام سوزدل)
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 16:51 من طرف ouadie

»  Maqam Husayni Ushayran (مقام حسيني عشيران)
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 16:35 من طرف ouadie

» تعزية عائلة بادي عين أزال
الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 20:28 من طرف ouadie

» صباح السعادة
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 14:55 من طرف ouadie

» صباحكم خيرات
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 14:36 من طرف ouadie

»  Maqam Sultani Yakah (مقام سلطاني يكاه)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:37 من طرف ouadie

» Maqam Farahfaza (مقام فرحفزا)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:36 من طرف ouadie

» Maqam Shad Araban (مقام شد عربان)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:34 من طرف ouadie

» Maqam Yakah (مقام يكاه)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:33 من طرف ouadie

»  Ajnas (أجناس)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:30 من طرف ouadie

» Arab iqa'at ايقاعات عربية
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:27 من طرف ouadie

التاريخ

راديو القرآن الكريم



شوف الوقت

راديو ZOMAHM
من هنا وهناك


مواقيت الصلاة ..

 





 

شاطر | 
 

 امراض اخرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sweet-girl



تاريخ التسجيل : 29/10/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: امراض اخرى   الأحد 14 مارس 2010 - 12:01

الكلاميديا

الكلاميديا
عبارة عن مرض تناسلي . وتعتبر من الأمراض البكتيرية الخطيرة وتوضع على راس
قائمة الأمراض التناسلية التي تصيب كلا الجنسين وتسبب العديد من المضاعفات
الصحية. وتصيب اكثر من أربعة ملايين شخص سنويا في اكبر البلدان تقدما وهي
الولايات المتحدة الأمريكية . وهذا المرض أكثر شيوعا بين الشباب والمراهقين
. ويصيب المرض النساء ويسبب لديهن العقم إذا لم يتم علاجه مبكرا. كما أن
الكلاميديا تصيب الرحم وتسبب تلف قنوات فالوب أيضا. كما قد ينتج عنها أن
تحمل المرأة حملا كاذبا في قناة فالوب وليس في الرحم.



أعراض المرض


ويعرف المرض بالمرض المعدي الصامت لأنه لا يظهر أي أعراض على المصاب في
ثلاثة أرباع النساء ونصف عدد المصابين من الذكور. من أهم أعراض المرض نضح
(إفرازات) من القضيب أو المهبل والشعور بحرقة عند التبول. أما في النساء
فهنالك أعراض إضافية ومنها آلام في أسفل البطن أو آلام أثناء عملية الجماع ،
إضافة إلى نزف فيما بين العادة الشهرية. كما أن الرجال قد يشعرون بالحكة
وحرقة حول فتحة القضيب و تورم الخصيتين.


الفحص


هنالك نوعين من الفحوصات للكشف عن الكلاميديا. أولها جمع عينة من السائل من
المنطقة المصابة ( المهبل أو القضيب ) أو باستخدام قطن ( مثل قطن تنظيف
الأذن ) . أما الطريقة الشائعة هذه الأيام فهي استخدام عينة من البول للكشف
عن وجود بكتيريا الكلاميديا.

العلاج


بالإمكان علاج الكلاميديا باستخدام المضادات الحيوية .



السيلان

هو
مرض خمجي (عدوى) تناسلي حاد يصيب الذكور والإناث في الأغشية المخاطية التي
تغلف الإحليل أو عنق الرحم أو المستقيم أو البلعوم أو العينين وقد يؤدي
إلى حدوث تجرثم الدم septicemia

ما هي المسببات؟

العامل
المسبب هو بكتيريا نيسيريا قونوريا Neisseria gonorrhoeae والتي يمكن
كشفها في الإفرازات (النز) باللطاخة المباشرة (شريحة direct smear) أو بعد
الزرع culture. وينتشر هذا المرض عادة بالاتصال الجنسي، وتكون النساء عادة
حاملات للميكروب بدون أعراض لعدة أسابيع أو أشهر وتكشف عادة بعد كشف
المخالط الجنسي. وتكون العدوى بدون عرض أيضا في البلعوم والمستقيم عند
اللوطيين. أما السيلان الذي يحدث عند الفتيات قبل البلوغ فيكون بسبب
البالغين عادة عن طريق الاعتداء الجنسي أو نادرا عن طريق العدوى.



ما هي الأعراض والعلامات؟

عند الرجال

فترة
حضانة المرض عند الرجال من 2 إلى 14 يوماً. ويبدأ عادة على شكل انزعاج
خفيف في الإحليل ويليه بعد ساعات قليلة حدوث حرقان عند التبول مع صعوبة في
التبول dysuria مع إفراز قيحي أصفر مخضر، ثم يحدث تكرر التبول frequency
والإلحاح البولي urgency مع انتشار المرض إلى الإحليل الخلفي.


عند النساء

تكون
فترة الحضانة من 7 إلى 21 يوما بعد العدوى. وتكون الأعراض عادة طفيفة،
ولكن قد يكون بدء الأعراض شديدا بحدوث حرقان عند التبول والإلحاح البولي
وإفرازات مهبلية. أكثر المواضع إصابة هي عنق الرحم والأعضاء التناسلية
الداخلية ويليها الإحليل والمستقيم وقنوات سكين Skene وغدد بارثولين
Bartholin (الغدد المحيطة بالمهبل). وقد يخرج القيح من الإحليل عند الضغط
على منطقة العانة. ويعتبر التهاب قنوات فالوب salpingitis من المضاعفات
الشائعة للعدوى.

في الجنسين

إصابة
المستقيم بالسيلان تكون شائعة عند النساء واللوطيين، وعادة تكون بدون
أعراض، ولكن قد يحدث انزعاج حول الشرج مع نزول القيح من المستقيم.
إصابة البلعوم بالميكروب
يحدث بسب الاتصال الجنسي الفموي وتزداد مشاهدته حديثا، وعادة يكون بدون
أعراض ولكن قد يحدث عند بعض المرضى التهاب في الحلق وصعوبة عند البلع.
عند الرضيعات والفتيات غير البالغات
قد يصاحب انتفاخ واحمرار الشفرين وإفراز القيح من المهبل التهاب في
المستقيم. وقد تشتكي الطفلة من حرقة وصعوبة عند التبول وقد يلاحظ الأهل
تلوث الملابس الداخلية بالقيح.

كما انه قد يصيب عيون الأطفال عند الولادة conjunctivitis neonatorum وذلك
عن طريق العدوى من الأم مما يؤدي إلى فقدان البصر إذا لم يتم معالجته
سريعاً.
كيف يتم التشخيص؟
عند أكثر من 90% من الرجال يتم اكتشاف الميكروب بسرعة في الإفراز الإحليلي
بواسطة اختبار على شريحة (لطاخة). ولكن عند النساء تكون حساسية هذا
الاختبار حوالي 60% ولذلك يجب عمل مزرعة لإفرازات النساء أو عند الرجال إذا
كانت نتيجة اللطاخة سلبية.

ما هي المضاعفات؟

عند الرجال

المضاعفة
الأكثر شيوعا بعد العلاج المبكر للرجال هي التهاب الإحليل ما بعد السيلان،
وغالبا يكون ذلك بسبب عوامل ممرضة أخرى تم اكتسابها وقت الإصابة بميكروب
السيلان، ولكنها ذات فترة حضانة أطول ولا تستجيب للمضادات الحيوية الخاصة
بالسيلان. أو ربما تكون بسبب تكرار العدوى. وهنا يرجع الإفراز القيحي بعد 7
إلى 14 يوما من انتهاء العلاج.

التهاب البربخ epididymitis هو مضاعفة هامة أخرى قد يؤدي إلى العقم. في هذه
الحالة تهبط العدوى من الأحليل الخلفي بعد أشهر إلى البربخ وتكون الخصية
مؤلمة ويكون كل من البربخ والحبل المنوي ساخنا ومؤلما ومتورما.


عند النساء

التهاب
قنوات فالوب salpingitis يعتبر من أهم المضاعفات الشائعة.
في الجنسين
قد يحدث تجرثم الدم ولكنه أكثر شيوعا عند النساء. كما انه يمكن أن يحدث
التهاب المفاصل المزمنة مع طفح جلدي مزمن. التهاب العينين قد يحدث عند
الأطفال حديثي الولادة أو عند البالغين نتيجة للتلوث.

ما هو العلاج؟

يعتبر
مرض السيلان بسيطاً وعلاجه سهلاً وسريعاً ولكن قبل البدء بالمعالجة يجب:
أخذ عينة من الدم لإجراء اختبار للزهري syphilis
على المريض الامتناع عن المعاشرة الجنسية حتى يتم التأكد من الشفاء التام
من هذا المرض وذلك خوفاً من نقله للآخرين.
وينبغي أيضا عدم عصر القضيب للبحث عن الإفرازات الإحليلة
فحص وعلاج جميع شركاء المريض الجنسيين
يعالج المريض بالسيلان بالمضادات الحيوية الفعالة مثل السيفالوسبورين،
السبيكتنومايسين، أو الكوينولون. اختيار المضاد الحيوي هنا يعتمد على وجود
ميكروب مقاوم لأي منها. وتعتمد جرعة العلاج ومدته حسب الحالة المرضية
والمضاد الحيوي الذي تم اختياره. في الحالات الحادة الغير مزمنة تتم
المعالجة عادة بجرعة واحدة إما عن طريق حقنة عضلية أو عن طريق الفم.

وبسبب ترافق السيلان بشكل شائع مع عوامل معدية أخرى فإنه يتم بالبدء
بالمعالجة بشوط طويل من التتراسيكلين عن طريق الفم ما عدا الحوامل حيث يعطى
الإيريثروميسين.




الزهري

الزهري
أو السفلس مرض تناسلي قديم معد ومزمن يصيب جميع أجزاء الجسم حيث يحدث بها
إصابات مختلفة ذات صور متعددة وهو يتسبب من ميكروب حلزوني الشكل Treponema
pallidum يشبه الخيط الرفيع وتنتقل العدوى في معظم الحالات عن طريق الاتصال
الجنسي المباشر بين المريض والسليم وفي حالات قليلة قد تحدث العدوى
باستعمال بعض أدوات المريض كالفراش أو دورات المياه كما أن الأم المصابة
بهذا المرض يمكن أن تنقله للجنين عن طريق الحبل السري.



ما هي أعراضه؟

مرض
الزهري المكتسب يتميز بفترة حضانة طويلة تتراوح بين 9-90 يوماً وفي معظم
الحالات تستمر بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، ويعرف لهذا المرض ثلاثة أدوار:
الدور الأول Primary syphilis هو القرحة الزهرية (شنكر chancre) ولها
مواصفات معروفة تظهر في معظم الحالات على الأعضاء التناسلية في الرجال
والسيدات إذا كانت الإصابة عن طريق الاتصال الجنسي، وقد تظهر في أماكن أخرى
بعيداً عن الأعضاء التناسلية مثل اللسان والحلق والشفاه وأصابع اليد
والثدي عند المرأة أو حول فتحة الشرج وتكون هذه القرحة دائماً وحيدة لا
تحدث أي آلام ونظيفة لا تحدث أي إفراز ويصحبها تضخم في الغدد الليمفاوية
المتصلة بها دون ألم يشعر به المريض. وتمكث هذه القرحة مدة ما بين 6-12
أسبوعاً حيث يعقبها ظهور الدور الثاني للمرض.




الدور الثاني هو الطفح الجلدي Secondary syphilis

يتميز بانتشاره على جميع أجزاء الجسم بلونه النحاسي الغامق وبإصابته أماكن
مماثلة وبعدم حدوث أي آلام منه ولكن يصحبه ارتفاع قليل في درجة الحرارة
وحدوث صداع مستمر لا يؤثر فيه أدوية الصداع، وتوجد أنواع مختلفة من هذا
الطفح الجلدي تتميز بمواصفات خاصة لكل نوع منها ومن أهمها النوع الحبيبي
الذي يظهر على شكل زوائد جلدية ذات رائحة كريهة وسطها مغطى بتقرحات صغيرة
تفرز صديداً مملوءاً بميكروبات مرض الزهري، ويصحب الطفح الجلدي حدوث تقرحات
بفتحة الفم وبداخل الشفتين وقد تصل إلى اللوزتين والحلق حيث تتقرح وتحدث
آلاماً شديدة ويلاحظ في هذا الدور تضخم في الغدد الليمفاوية في جميع أجزاء
الجسم وحدوث سقوط في شعر الرأس وآلام بالمفاصل والعظام تشبه الآلام
الروماتيزمية.

ويتميز هذا الدور بإيجابية اختبار مصل الزهري في جميع الحالات ويعتبر أكثر
وأخطر الأدوار في حدوث العدوى حتى عن طريق اللمس، وبعد فترة قد تمتد إلى
شهرين تختفي كل هذه الأعراض ويظهر على المريض أنه قد شفي غير أن الميكروبات
تكون قد تمكنت من الجسم وتسمى هذه الفترة بالزهري الكامن وقد تتراوح هذه
الفترة ما بين عامين أو أكثر حسب مقاومة الجسم للميكروب.

الدور الثالث وهو الدور النهائي الذي ينتشر فيه المرض ليصيب جميع أعضاء
الجسم الداخلية مثل الجهاز الدموي (يسبب تليف في القلب وتمدد في الشريان
الأورطى والشرايين المتوسطة الحجم مما يسبب في الموت المفاجئ) والجهاز
العصبي (يسبب الجنون أو أنواع مختلفة من الشلل أو فقدان السمع) وقد يصيب
العينين مما يؤدي إلى العمى كما أنه يحدث التهابات مختلفة في العظام
والمفاصل.
ما هو العلاج؟
يعالج المريض بالزهري بالمضادات الحيوية الفعالة مثل البنسلين
والتتراسيكلين أو الإريثرومايسين مع مراعاة عدم استخدام أشياء المريض
وتعقيم ملابسه والابتعاد عن المعاشرة الجنسية له حتى يتم التأكد من شفائه
التام من هذا المرض وذلك خوفاً من نقله للآخرين.

الايدز



الوقاية
خير من العلاج (إن كان هناك علاج)

إذا ًالوقاية هي العلاج

تقدر منظمة الصحة العالمية عدد حاملي فيروس الإيدز على مستوى جميع قارات
الأرض بـ 30 مليون وهو بالتالي يهدد كل شخص، ولذلك يجب تزويد كل فرد من
أفراد الأسرة بقدر كاف من المعلومات حوله. اتقاء الإيدز أمر بسيط ولكن
الإصابة بعدواه قاتلة لأنه لا يوجد إلى الأن علاج يشفي هذا المرض ولا لقاح
يقي من العدوى.

عدد الحالات المبلغ عنها في جميع أنحاء العالم وحتى عام 1997 هو 30 مليون
حالة. ظهرت الأعراض على أقل من ثلث المرضى ومات غالبيتهم. في الحقيقة،
الحالات المبلغة لا تحتل سوى قدر ضئيل من كم هائل، وكثير من المصابين الآن
بالعدوى ينتظر أن تظهر عليهم أعراض الإصابة. أشارت دراسة لمنظمة الصحة
العالمية إلى إصابة 8500 شخص يوميا تقريبا، منهم 1000 من الأطفال.

ملحوظة : كنت اود ان ارفق صور لمرضى الايدز ولكنى
لم استطع اختيار صورة من شدة بشاعتها




ما الذي ينبغي علينا عمله؟

يجب
أولا معرفة طرق العدوى وأن نكون على استعداد للإجابة على أسئلة الأبناء
حول كل مايتعلق بهذا الموضوع وبصراحة وحسب الفئة العمرية المناسبة.
إذا وجد مريض في محيط الأسرة، يجب على المجتمع معرفة الظروف النفسية
والصحية التي قد يمر بها وبالتالي الوصول لأفضل الطرق للتعامل معه ومساعدته
لاجتياز هذه المحنة.
السلوكيات القويمة المتمشية مع تعاليم الدين والقواعد الصحية العامة خير
معلم ومرشد للأبناء.
الحوار مع الأبناء.



ما هو الإيدز؟

هو
فيروس يهاجم خلايا الجهاز المناعي المسئولة عن الدفاع عن الجسم ضد أنواع
العدوى المختلفة وأنواع معينة من السرطان. وبالتالي يفقد الإنسان قدرته على
مقاومة الجراثيم المعدية والسرطانات

يسمى هذا الفيروس "فيروس نقص المناعة البشري" Human Immune-deficiency
Virus أو اختصارا HIV

والاسم العلمي لمرض الإيدز هو "متلازمة العوز المناعي المكتسب" أو "متلازمة
نقص المناعة المكتسب" Acquired Immune Deficiency Syndrome أو اختصارا
AIDS
لا يوجد إلى الأن علاج يشفي هذا المرض لذلك الإصابة به تستمر مدى الحياة

ما هي أعراض المرض؟

يمر
المريض بفترة حضانة وهي المدة الفاصلة بين حدوث العدوى وبين ظهور الأعراض
المؤكدة للمرض، وهي مدة غير معروفة على وجه الدقة، إذ يبدو أنها تترواح بين
6 شهور وعدة سنوات وتكون في المتوسط سنة عند الأطفال و 5 سنوات في
البالغين
بعد 3-4 أسابيع من دخول الفيروس للجسم يعاني 50-70% من المصابين من توعك
وخمول وألم في الحلق واعتلال العقد الليمفاوية وآلام عضلية وتعب وصداع
ويظهر طفح بقعي على الجذع
تستمر هذه الأعراض لمدة اسبوعين أو 3 أسابيع ثم تختفي ويدخل المريض في طور
الكمون
يستمر طور الكمون من شهور إلى عدة سنوات يتكاثر خلالها الفيروس ويصيب أكبر
كمية ممكنة من خلايا الجهاز المناعي
في المرحلة التالية تظهر أعراض على شكل تضخم منتشر ومستديم في العقد
الليمفاوية وتدوم 3 أشهر على الأقل مع عدم وجود سبب لهذا الاعتلال

تتطور الحالة لتشمل المظاهر التالية:
نقص الوزن
فتور وتعب
فقد الشهية
إسهال
حمى
عرق ليلي
صداع
حكة
انقطاع الطمث
تضخم الطحال




مرحلة الإيدز:

تمثل
أسوأ مراحل العدوى وتظهر العلامات السابقة ولكن بصورة أشد وضوحا مع وجود
أمراض انتهازية وأورام خبيثة نتيجة للعوز المناعي
تظهر الأعراض على 25% من المرضى بعد مرور 5 سنوات على الإصابة، وعلى 50% من
المرضى بعد 10 سنوات وبعض المرضى لا تظهر عليهم الأعراض أبدا

بعض العوامل تساعد على سرعة ظهور الأعراض
مثل:


تكرار
التعرض للعدوى
الحمل
الإصابة بأمراض تضعف المناعة

كيف ظهر ومتى؟

لم
تتوصل البحوث والإستقصاءات إلى إجابة قاطعة على هذا السؤال. والعالم الأن
لا ينظر إلى الماضي بقدر ما يتطلع للمستقبل لكبح جماح هذا الداء. أما متى
ظهر، ففي عام 1981 سجلت أول الحالات في شاب أصيب بمرض رئوي نادر ثم تلاه
أربعة آخرون حتى وصل العدد إلى 200 حالة. ثم توالت البلاغات في كل أنحاء
العالم.



هل يمكن معرفة مريض الإيدز بمظهره الخارجي؟

لا
يمكن معرفة مريض الإيدز بمظهره الخارجي. التحاليل المخبرية (اختبارات
الإيدز) وبعض الإعراض المتلازمة فقط تؤكد العدوى. أما عدى ذلك فالمريض يبدو
في كامل صحته.


كيف ينتقل الإيدز؟

من
حسن الحظ إن جميع طرق نقل العدوى قابلة للوقاية. يتم انتقال العدوى بهذا
الفيروس بالطرق التالية:
الطريقة الرئيسية للعدوى هي الاتصال الجنسي - الطبيعي أو الشاذ - بشخص
مصاب. وجود أمراض جنسية أخرى يضاعف احتمالات العدوى
تنتقل العدوى كذلك عن طريق نقل الدم أو مشتقاته الملوثه بالفيروس
زراعة الأعضاء (كلية، كبد، قلب) من متبرع مصاب.
استخدام إبر أو أدوات حادة أو ثاقبة للجلد ملوثة مثل أمواس الحلاقة أو
أدوات الوشم
عن طريق الأم إلى الجنين أثناء الحمل أو إلى وليدها أثناء ولادته أو عن
طريق الرضاعة الطبيعية (بواسطة الثدي)
الإصابة بالإيدز لا تعني بالضرورة سلوك منحرف، ولا خوف من الاختلاط العادي
مع المرضى سواء في محيط الأسرة والعمل والمدرسة والنادي مع مراعاة قواعد
النظافة العامة. ليس هذا فحسب بل من الواجب التعامل مع المريض كشخص طبيعي
ومراعاة الظروف النفسية والاجتماعية التي قد يمر بها.



ما هو اختبار الإيدز؟

هو
تحليل يمكن لأي شخص أن يجريه في أي مرفق صحي. يعتمد هذا التحليل على وجود
الأجسام المضادة للفيروس في الدم ويعطي نتيجة فعالة بعد التعرض للعدوى بـ
6-12 أسبوع تقريبا. وفي حالة إيجابية هذا التحليل يتم عمل فحص تأكيدي يسمى
وسترن بلوت Western Blot وتكون نتيجته قاطعة.

هل يوجد لقاح ضد فيروس الإيدز؟

لم
يتم حتى الوقت الحاضر اكتشاف لقاح فعال ضد فيروس الإيدز. ومن أهم العقبات
التي تعوق بلوغ هذا الهدف أن الفيروس يغير من تركيبه بصفة مستمرة وذلك يجعل
استنباط لقاح ضده عملا في غاية الصعوبة.



الحوار
مع الأبناء

صغار
الأطفال من 5-8 سنوات

في هذا السن يحب الأطفال أن يسألوا عن الولادة والزواج والموت، وربما
يكونوا قد سمعوا عن الإيدز في برامج التلفزيون ويريدون السؤال. يجب طمأنتهم
إلى أن الإيدز لا يصيب أحد نتيجة الإختلاط المعتاد في الشارع أو المدرسة
أو النادي. وهذه فرصة جيدة لتوعية الطفل حول المبادئ الصحية البسيطة
كالنظافة وتلوث الجروح إذا لم تلق العناية الواجبة.

مرحلة المراهقة من 9-12 سنة

في هذا السن تبدأ تغيرات المراهقة ويهتم الصبي بجسمه ومظهره ويجب أن يعرف
ما الذي يعتبر سويا أو غير طبيعي وينبغي على الوالدين أن يتناولوا التطورات
الجنسية في أحاديثهم مع أبنائهم وضرورة اجتناب السلوكيات المنحرفة التي
تعرضهم للعدوى بأمراض جنسية وتوعيتهم حول طرق العدوى بفيروس الإيدز.

ما بعد البلوغ من 13-19 سنة

في هذه المرحلة يتعرض الأبناء لعوامل التشويش أو التناقض وعلى الوالدين أن
يؤكدا لهم ضرورة الابتعاد عن السلوكيات المنحرفة والسيئة مع شرح قيم الأسرة
ومبادئ الزواج وتقاليد الحياة العائلية وأنماط الحياة الصحية. ويجب أن
يعرف الأبناء كيف أن السلوكيات المنحرفة فضلا على أنها أمور تحرمها الأديان
وترفضها المجتمعات فإنها تؤثر على قدراتهم الذهنية وسلامة تصرفهم وبالتالي
تعرضهم لعدوى الكثير من الأمراض بما فيها الإيدز.
ما الذي ينبغي أن تعلمه المرأة؟
تكرار الحمل للأم المصابة وإرضاع المولود رضاعة طبيعية يؤدي إلى ازدياد عدد
الأطفال المصابين بالإيدز في العالم
على الوالدين أن يضربوا المثل الطيب من خلال سلوكهم
التأكد من تعقيم الأدوات المستخدمة في ثقب الأذان والختان والحقن وأدوات
طبيب الأسنان والإبر الصينية وأدوات الوشم. ويفضل استخدام أدوات وحيدة
الإستخدام، وإن لم تتوفر فيجب تعقيمها بغليها لمدة 5 دقائق على الأقل أو
بغمسها في الكحول لمدة 15 دقيقة. أما الأدوات الشخصية مثل فرش الأسنان أو
أمواس الحلاقة فلا يجب المشاركة بها بتاتا
التوعية الصحية عن المرض ضرورية ضمن الحدود المناسبة للفئة العمرية
والمستوى التعليمي
تجنيب الأبناء الظروف التي قد تؤدي إلى تعاطي المخدرات بتشجيعهم على ممارسة
الهوايات المختلفة وابعادهم عن رفقاء السوء



حمى او داء
شيكونغونيا

ذكرت
منظفة لصحة العالمية في 1 آذار/مارس 2006 أن أطباء شبكة الخفارة الصحية
بجزيرة رينيون الفرنسية البالغ عددهم 31 طبيباً، في الفترة بين 28
آذار/مارس 2005 و19 شباط/فبراير 2006، أبلغوا عن حدوث 2406 حالة من داء
شيكونغونيا، بما في ذلك 333 حالة أُبلغ عنها في الأسبوع الممتد بين 13 و19
شباط/فبراير. وتشير التقديرات القائمة على النماذج الرياضية إلى احتمال
إصابة نحو 000 157 شخص بفيروس شيكونغونيا في الجزيرة منذ آذار/مارس 2005،
بما في ذلك 000 22 شخص خلال الأسبوع الممتد بين 13 و19 شباط/فبراير.

وأبلغت بلدان أخرى في منطقة جنوب غرب المحيط الهندي، منذ مطلع كانون
الثاني/يناير، عن حدوث حالات من هذا الداء، وتلك البلدان هي: جزيرة مايوت
(1000 حالات) وموريشيوس (2553 حالة منها 1173 حالة مؤكدة مختبريا) وسيشيل
(4650 حالة).

وبادرت منظمة الصحة العالمية إلى نشر فريق من مكتبها الإقليمي لأفريقيا
ومقرها الرئيسي من أجل تقييم تدابير المكافحة الجاري اتخاذها في مختلف
الجزر المذكورة. وأهم التدابير الوقائية وقف انتشار البعوض عن طريق الحد من
الأماكن التي يتكاثر فيها. وتشمل تلك التدابير الاضطلاع بأنشطة لمكافحة
النواقل والقضاء على أماكن تكاثرها في البيوت، فضلا عن شن حملة واسعة
النطاق للتثقيف في مجال الصحة العمومية باستخدام وسائل الإعلام العامة
والرابطات المجتمعية بغية توعية السكان بأهمية التدابير الوقائية.

ويجري أيضاً تعزيز الترصد الوبائي وترصد النواقل. وشرع الفريق في إجراء
مناقشات مع السلطات الوطنية بشأن وضع استراتيجية دون إقليمية لترصد ومكافحة
فيروس شيكونغونيا وغيره من الفيروسات المنقولة بالمفصليات.


صور للبعوضة الناقلة لفيروس شيكونغونيا




معلومات
هامة


هذه
الحمى ، داء شيكونغونيا Chikungunya fever أو اختصارا Chik fever وأيضا
تدعى Buggy Creek virus ليست وليدة اليوم رغم أنها تتصدر الأخبار الصحية في
وسائل الإعلام الأوربية ، بل تعود جذور اكتشافها إلى الخمسينات . وتعني
هذه الكلمة" الرجل المنحني" باللغة السواحلية بسبب الآلام التي يسببها
الفيروس في المفاصل مما يؤدي إلى إرغام المصاب على الانحناء ، وقد اعتنى
الأمريكان بفيروس الشيكونغونيا في الثمانينات لاستعماله كسلاح بيولوجي نظرا
للخسائر التي يمكن أن يخلفها عند العدو بواسطة الأعراض التي يسببها.


صورة مجهرية لفيروس شيكونغونيا



تم
اكتشاف الفيروس المسؤول عن هذه الحمى في بداية الخمسينات بأوغندا وتنزانيا
، وبعد ذلك انتقل إلى جنوب شرق آسيا والمحيط الهندي . وفي الوقت الراهن
بدأ الوباء في جزر القمر في بداية سنة 2005 ثم انتقل إلى موريشيوس وسيشيل
وجزيرتي مايوت ورينيون الفرنسيتين في فبراير الماضي حيث أصاب 110 ألف من
السكان منهم 100 ألف في الشهرين الماضيين. وينتشر هذا الفيروس في إفريقيا
الصحراوية و جنوب شرق آسيا و طال أيضا منذ 2005 المحيط الهندي .



أول من عزل الفيروس هو RW Ross بأوغندا انطلاقا من عينة دم أصلها من
تنزانيا لرجل يعاني من حمى و آلام في المفاصل وكان ذلك يوم 22 فبراير 1953 ،
والفيروس من عائلة Togaviridae ومن نوع Alphavirus ( مجموعة A من
Arbovirus ) ، له شكل دائري قطره من 60 إلى 70 نانومتر ويحتوي على خييط RNA
، وينتقل هذا الفيروس إلى الإنسان عن طريق لسعات البعوض culicine
mosquitoes و تكثر هذه اللسعات في بداية النهار وفي نهايته ، فالإنسان يصبح
بذلك خزانا للفيروس و البعوض هو الناقل له، لأن البعوض يكون عاديا و لا
يصيب بالمرض إلى إذا تحمل بالفيروس. ولحسن الحظ فإن العدوى لم تتم بين
البشر عن طريق المس أو اللعاب في حين أنها ممكنة عبر الدم و هناك احتمال
الانتقال إلى الجنين أو عن طريق الرضاعة ، وإلى اليوم لا يوجد لقاح ولا
علاج لأن الفيروس إلى غاية 2005 لم يمس إلا الدول الفقيرة في إفريقيا و
جنوب آسيا ولذلك لم تعتن به المختبرات الغربية.

ويصيب هذا الفيروس الإنسان والثدييات والزواحف والطيور والبعوض ، وتدوم
فترة حضانته ما بين 3-12 يوم متبوعة متبوعة بظهور أعرض تشبه أعراض
الإنفلونزا من حمى مفاجئة لمدة ما بين يومين وخمسة أيام حيث ترتفع درجة
الحرارة فوق 40 مع آلام شديدة في الرأس (صداع). ويجب أن يفرق بين حمى
الشيكونغونيا وحمى الضنك (حمى العظم المكسور) لتشابه الأعراض وطرق الإصابة .



أعراض الشيكونغونيا

بعد
مرور 3-12 يوم عن لسعة الحشرة تظهر الأعراض المرتبطة بالحمى و آلام الرأس
والمفاصل بطريقة رهيبة ، وقد تظهر أحيانا تقرحات جلدية ونزيف هين خصوصا عند
الأطفال في اللثة والأنف (ولكن النزف الدموي نادر الحدوث) لكن هذه الأعراض
لا تتطور إلى حالة حرجة ، إذ منذ بداية هذه السنة تسببت هذه الحمى بطريقة
غير مباشرة فقط في وفاة 48 حالة ، وفي وفاة أربع حالات بطريقة مباشرة والتي
طالت أشخاصا مسنين أو مصابين بأمراض أخرى .

وتنتشر آلام المفاصل في الكتف والركبة والكاحل والرسغ والمفاصل الصغيرة،
كما تظهر آلام في العضلات وتنتفخ مفاصل الأطراف ويكون لمسها مؤلم وهناك
أعراض أخرى ممكنة كالغثيان والتقيؤ . تستمر هذه الأعراض لمدة 3-5 أيام عند
معظم المصابين . قد يستمر ألم المفاصل لمدة أشهر عن البعض . وقد تظهر أعراض
عصبية عند الأطفال .



الوقاية والعلاج

تعالج
الأدوية الخاصة بهذا الوباء أعراض المرض فقط و لا تستطيع أن تشفي المرض أو
تجتثه من جذوره، فهي عبارة عن مسكنات الألم ومضادات الالتهاب و ينصح
بالراحة عند تناول هذه الأدوية ، و لا ينصح بالأسبرين في حالة النزيف. و لا
يوجد إلى اليوم مضاد فيروسي ضد هذا الفيروس لا يتحمل الجفاف و الحرارة فوق
58 درجة.

و لا يوجد لحد الآن لقاح أو علاج وقائي للحماية ضد هذا الفيروس ، وقد بدأ
فك شيفرة الجينوم في فرنسا مع البحث عن طفرات محتملة ، ولذلك يرتقب إنتاج
لقاح في المستقبل لكن المدة المطلوبة لذلك غير معروفة. وفي انتظار ذلك تبقى
وسيلة الوقاية هي محاربة الحشرات الناقلة والقضاء على اليرقات بإلقاء
المبيدات حول المناطق المهددة والحد من المياه الراكدة ومن انتشار النفايات
التي تحصر الماء وتسهل انتشار البعوض ، ويجب على الأشخاص أيضا استعمال
وسائل طاردة للحشرات كالمراهم والبخاخات و بعض الآلات الكهربائية
والناموسيات – الكلة-.

لقد أصبح العالم اليوم أرضا خصبة لتطور العديد من الأمراض والتي تنتشر
أغلبها بسبب الفيروسات، هذه المخلوقات الضعيفة المتناهية في الصغر وهبها
الله قدرة عجيبة على التكاثر والانتشار وتغيير مخزونها الوراثي ، ولا يزال
الإنسان رغم ذكائه وتطوره عاجزا عن التصدي للكوارث التي تخلفها الفيروسات ،
فهل ستنتشر حمى الشيكونغونيا كأنفلوانزا الطيور ؟ أم سيستطيع العلماء
حصرها في المناطق المتضررة ثم القضاء عليها لاحقا ؟


حمى
الضنك (حمى العظم المكسور)

انتشرت في المناطق الساحلية التهامية من أرض اليمن (
الحديدة وما حولها ) وأيضا في المملكة العربية السعودية منذ أواخر العام
الماضي وبدايات هذا العام موجة وبائية فيروسية عرفت لدى الأوساط الصحية
والحكومية والشعبية باسم حمى الضنك ...


ولقد أثارت هذه الموجة الكثير من القلق في المنطقة ، واستنفرت الدولة
لمواجهتها العديد من الفرق الطبية والبحثية والإعلامية بالتعاون مع منظمة
الصحة العالمية ... بل حتى المساجد والمؤسسات الدينية ومؤسسات المجتمع
المدني ساهمت في التصدي لهذا الوافد الغريب بما تستطيع من نصح وتوجيه و
إرشاد ...



حمى الضنك :

هي
جزء من منظومة فيروسية تسمى الحمى النزفية الفيروسية viral hemorrhagic
fever وهي مجموعة أمراض تشترك فيما بينها بأعراض وعلامات مشتركة مثل :
الحمى والتعب وفقدان الشهية والإعياء ، وفي الحالات الشديدة قد يصاب المريض
بالنزف الظاهر أو الباطن ، وقد يتعرض الطفل للتشنجات ، أو قد يدخل في
غيبوبة تفضي به إلى الوفاة ...


تنتقل هذه الأمراض بوسائل مختلفة ، وذك حسب نوع الفيروس ، فمنها ما ينتقل
بواسطة القوارض والحشرات . ومنها ما ينتقل من شخص لآخر ، وذلك إما باللمس
المباشر ( لمس مفرزات الشخص المريض ) ، أو عن طريق التنفس ( استنشاق زفير
المريض أو رذاذ عطاسه ) ، أو حتى عن طريق لمس أشيائه الملوثة ( منشفته أو
أدواته ) .


من أهم هذه الأمراض الفيروسية : حمى الضنك denque fever ، والإيبولا ebola ،
والحمى الصفراء yellow fever ، وماربورغ marburg ، ولاسا lassa fever ...


وسنسلط الضوء في هذه الدراسة على حمى الضنك لأنها تعنينا أكثر من غيرها
الآن ، كونها هي المتهمة بإحداث الوباء الأخير في منطقة تهامة .



حمى
الضنك


هي
مرض فيروسي ، تسببه مجموعة من الفيروسات تسمى فيروسات الضنك dengue
viruses ، والتي تنتقل عن طريق البعوض المسمى aedes aegypti (لا تنتقل
العدوى من شخص إلى آخر) ، تتكاثر هذه البعوضة في المياه المخزونة لأغراض
الشرب أو السباحة ، أو مياه الأمطار المحجوزة للزراعة ، أو المتجمعة في
الشوارع والطرقات أو الراكدة والمتبقية في الصفائح الفارغة ، البراميل ،
الإطارات ، عند مكيفات الهواء وحول المسابح ...


تنتشر حمى الضنك في بعض الأحيان على شكل موجات وبائية epidemics ، وتكون
نسبة الإصابة السكانية في هذه الوبائيات مرتفعة ، فقد تصل إلى 80% من مجموع
السكان في المنطقة الموبوءة .


لحمى الضنك شكلان سريريان :

الأول
بسيط : وهو الغالب ، حيث يشبه الزكمة الفيروسية إلى حد كبير في بداياته ،
ثم تشتد الحمى حتى تصل إلى 40 درجة مئوية ، وقد تسبب الاختلاجات أو
التشنجات في الأطفال convulsions ، وتكون غالباً مترافقة مع الصداع ، وخاصة
في منطقة الجبهة ، أو خلف محجر العينين ، ثم تظهر الأعراض الأخرى فيما بعد
: مثل آلام الظهر والمفاصل والعضلات ، وفقدان الشهية ، وفقدان الذوق ،
والغثيان والقيء والكسل العام ، والطفح الجلدي ...هنا يمكن أن تنخفض
الحرارة ...

لكن ، وبعد مرور يوم أو يومين يظهر طفح جلدي جديد ، وينتشر في جميع أرجاء
الجسم ما عدا الكفين والقدمين وفي اللحظة التي يظهر فيها هذا الطفح الثاني
ترتفع الحمى من جديد لتعطي ما يسمى بالحمى ثنائية الأطوار biphasic fever ،
والتي تستمر عدة أيام ثم تنخفض من جديد ليدخل الطفل في مرحلة من الوهن
العامasthenia أوالكآبة depression .


لو فحصنا المريض المصاب بهذا النوع البسيط من حمى الضنك لما وجدنا عنده
الكثير من العلامات المميزة ، اللهم إلا الحمى والطفح الجلدي وتضخم في
العقد اللمفاوية ، وبطء ضربات القلب .


ولو أجرينا له فحوصات مختبرية لوجدنا :

انخفاض في كريات الدم العام pancytopenia بما فيها الكريات البيضاء
والصفائح الدموية .

وزيادة كثافة الدم hemoconcentration .

ولو أجرينا تخطيطاً للقلب لوجدنا بطء في ضربات القلب bradycardia ( لقد
شاهدت هذه الملاحظة شخصياً في عدة حالات رقدت عندي في المستشفى ، ولقد سجلت
درجة من البطء وصلت إلى 40 ضربة قلب في الدقيقة، ومن الغريب أنها كانت غير
مترافقة مع أي عرض أو شكوى لدى المريض ) ، ثم خوارج انقباض بطينية
ventriculr extracardia



يبقى السؤال المهم : كيف نشخص المرض ونميزه عن غيره من الأمراض ذات الأعراض
المشابهة .!؟

وللإجابة عن هذا التساؤل المهم نقول : في المناطق الموبوءة مثل منطقة (
الحديدة ) نعتمد في تشخيص المرض على الأعراض والعلامات السريرية بالدرجة
الأولى ...


فإذا جاءتنا حالات مرضية بأعراض وعلامات مشابهة لما ذكرناه أعلاه ، وكانت
من مناطق سكنية موبوءة بحمى الضنك ، ودعمتها بعض الإشارات المختبرية مثل
غياب الملاريا ( وهذا مهم عندنا أيضاً ) ، وانخفاض عام في الكريات الدموية
pancytopenia ، أو على الأقل انخفاض واضح في الصفائح الدموية
thrombocytopenia . فنعاملها على أساس أنها مصابة بالمرض حتى يثبت العكس .


أما إذا أردنا تشخيص المرض بصورة دقيقة ، فهذا يتطلب عزل الفيروس
وزرعهtissue culture على أوساط خاصة ، أو استخدام فحوص مصلية
متطورةserological testes ، وهذا يتطلب افتتاح فرع متطور لمختبر صنعاء
المركزي في منطقة تهامة لتغطية متطلبات هذا الوباء ...

أما الشكل الثاني من حمى الضنك ، فهو الشكل النزفي : dengue hemorrhagic
fever
وهو مرض خطير وربما قاتل ، وتسببه نفس فيروسات الضنك أيضاً ، إلا أنه لا
يحصل في الإصابة الأولى للفيروس ، بل يغلب أن يكون في إصابات ثانية لنفس
الفيروس ، أو بعد إصابة جديدة لفيروس ضنكي آخر غير الأول ...

من هنا نقول : إذا كانت هذه الموجة الوبائية قد مرّت علينا بسلام ( لقد رقد
عشرات الأطفال الذين يشتبه إصابتهم بحمى الضنك ، لكن بفضل الله ، لم تسجل
أية حالة وفاة حتى هذه اللحظة ) ، فيجب أن ننتبه للموجات الوبائية القادمة ،
التي تكون أكثر خطورة من الموجة الأولى ، والتي تكثر فيها عادة حالات
النزف المميت ، فلقد سجلت لنا الذاكرة الطبية التاريخية حصول موجة وبائية
لحمى الضنك النزفية في كوبا ، لسنة 1981 ، حيث راح ضحيتها مئات المرضى ،
ولما دقق الأطباء في الأمر تبين لهم أن وباء 1981 القاتل والذي تسبب به
فيروس الضنك نوع 2 dengue ، كان قد سبقه وباء خفيف لفيروس dengue 1 ، في
عام 1977 ...



تتميز بدايات الشكل النزفي من حمى الضنك بأعراض وعلامات مشابهة للشكل
البسيط الذي رأيناه ، أما الطور الثاني الخطير للمرض فيبدأ بعد مرور عدة
أيام ( 2 - 5 ) ، حيث يتطور لدى المريض صدمة ونزف بشكل سريع ومفاجئ ...


لو فحصنا المريض في هذه المرحلة لوجدنا لديه واحدة أو أكثر من العلامات
التالية :

الأطراف باردة ورطبة ، بينما وسط المريض حار .

الوجه متورد .

تعرق المريض .

ألم في منطقة الشرسوف epigastric pain

علامات عصبية مثل : تهيج ، وقلق ، وعدم ارتياح ...

والأهم والأخطر من كل ذلك هي : علامات النزف على المريض ، سواء كان على شكل
بقع نزفية تحت الجلد، أو سهولة النزف لدى تركيب الكانيولا الوريدية canula
، أو نزف هضمي أو بولي ...إلخ

يستمر الطور الثاني الخطير للمرض بعد حدوثة فترة ( 24-36 ) ساعة ، وينتهي
بأحد شكلين :

إما التدهور المفضي إلى الموت لا سمح الله ، وذلك حتمي إذا حدث نزف دماغي
خطير ...

أو التحسن والشفاء بإذن الله ، وهنا يأتي دور الطبيب المخلص الحاذق ، فإذا
تدخل في الوقت لمناسب ، ببعض اللمسات الذكية ، فقد ينقذ روحاً بشرية عزيزة
(( وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً ))
(المائدة:32) .

والتدخل الذي أعني به : أن يتم وضع الطفل تحت المراقبة الطبية في المستشفى ،
وأن توضع له كانيولا ، وتنقل له السوائل المناسبة ، وبالكمية المناسبة (
وذلك حسب وزنه ) ، أو تنقل له البلازما fresh frozen plasma ، أو الصفائح
الدموية عند الحاجة ، فإن تعذر فيعطى كمية من الدم تناسب وزنه وحالته ( من
هنا نرى ضرورة توفير مصرف دم مركزي في منطقة تهامة لتغطية هذه الحاجات
الملحة ) ...


ونخفض الحرارة العالية بالماء ( كمادات ) وهنا نستذكر حديث الرسول الكريم
صلى الله عليه وسلم : ( الحمى من فيح جهنم فأطفئوها بالماء ) ،
والباراسيتامول ، ويمنع إعطاء الأسبرين والبروفين وغيرها من مميعات الدم
لمنع المزيد من النزف ...


أما المضادات الحيوية فتترك لحاجة كل مريض ، والحاجة يقدرها الطبيب الحاذق ،
والأصل فيها الإقلال والتقتير لا الإسراف والتبذير ...

على أن الأهم من ذلك كله هو تضافر جهود كل مؤسسات الدولة للعمل الجاد على
منع حصول المرض أصلا ، وذلك من خلال خطط كفوءة ومستمرة ، يتم بواسطتها
القضاء التام على مسببات المرض وناقلاته ...



الوقاية


إزالة
أماكن توالد البعوض الناقل ، من خلال تغطية محكمة لخزانات المياه وعدم
تخزين المياه في أوعية مكشوفة ، وإزالة بؤر تراكم المياه مثل أواني الزهو ن
إطارات السيارات القديمة وأوعية تخزين المياه.

وضع شبك ضيق المسام على الأبواب والنوافذ للحماية من لدغات البعوض نهارا.

استخدام الناموسيات في حالة النوم خارج المنزل.

استخدام طارد الحشرات.

تبليغ السلطات المحلية عن أي حالة فورا، والتعاون معها لإعطاء معلومات
صحيحة عن سابقة المرض والعنوان ، وتسهيل عمل فريق المكافحة لعمل الاستقصاء
الوبائي ورش المنزل المصاب والمنازل المجاورة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
امراض اخرى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.ouadie.com :: المنتدى الطبي و الشبه الطبي ..-
انتقل الى: