www.ouadie.com
أهــــــــــــــــــلا ً وسهــــــــــــــــلا
اختي ..أخي
اسمح لي بأن أحييك .. وأرحب بك
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة
التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا
وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخـوتنا وصداقـتـنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي
أهـلا بك
أخوكم / عبد الكريم

www.ouadie.com

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  اسمع القرآن الكريماسمع القرآن الكريم  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تعزية عائلة قماط بوسعادة
الثلاثاء 29 أغسطس 2017 - 10:55 من طرف ouadie

» لكل مدرس من هنا أو هناك ، أن يكون درسه مناسبًا
الأربعاء 26 يوليو 2017 - 16:52 من طرف ouadie

» عامل الحب مع الأطفال
الأربعاء 26 يوليو 2017 - 16:44 من طرف ouadie

» لعشاق الموسيقى البوم Memories
الأربعاء 26 يوليو 2017 - 16:42 من طرف ouadie

» كولكشن لاجمل الاغانى الرومانسية Love Songs Vol2 :: Direct Links
الأربعاء 26 يوليو 2017 - 16:41 من طرف ouadie

» هل تعلم ماذا يحدث لجسم الإنسان إذا أكل التين والزيتون معاً ؟
السبت 10 يونيو 2017 - 8:24 من طرف ouadie

» حديقـــة الحروف لأطفالنا ..
السبت 10 يونيو 2017 - 7:53 من طرف ouadie

» Cheb Toufik LHWA 2017
الخميس 11 مايو 2017 - 21:09 من طرف ouadie

» المقامات الموسيقية والحروف الموسيقية و نغمة ( الربع تون ) ..
الخميس 6 أبريل 2017 - 18:04 من طرف ouadie

» هلللللللللللللللللللللللللو
الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 10:06 من طرف ouadie

» تعزية عائلة الحاج سعد عين والمان
الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 10:00 من طرف ouadie

» تحضير درس معركة بعد اخرى
الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 9:58 من طرف ouadie

التاريخ

راديو القرآن الكريم



شوف الوقت

راديو ZOMAHM
من هنا وهناك


مواقيت الصلاة ..

 





 

شاطر | 
 

 لمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الإليسكو»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sweet-girl

avatar

تاريخ التسجيل : 29/10/2009
العمر : 23

مُساهمةموضوع: لمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الإليسكو»   الثلاثاء 9 مارس 2010 - 10:29

من الدروس المستفادة من الأحداث التاريخية بوجه عام
ومن أحداث الحرب العالمية الثانية بوجه خاص أن الدول التي نادت بإنشاء
المنظمات الدولية مثل منظمة الأمم المتحدة أو جامعة الدول العربية أدركت
أنه إذا كانت الحروب تنشأ وفقًا للتصورات البشرية بأنها تجلب المنفعة،
فإنه ينبغي أيضًا أن يتأصل في ضمير الإنسانية وتصوراتها أن السلام هو الذي
يجلب المنفعة الدائمة للبشرية ويحافظ على بقاء النوع البشري على سطح
الأرض، وأن السلام الدائم والعادل الذي ترتضيه كل شعوب العالم لا يمكن أن
يقوم فقط على المعاهدات السياسية والاقتصادية بين الحكومات. ولكيلا يفشل
هذا السلام لابد أن يتعمق مفهومه في التضامن الروحي والأخلاقي للإنسانية
جمعاء.
ولذلك فقد تعددت المنظمات والوكالات المتخصصة (ذات الطابع الاقتصادي
والاجتماعي والتربوي والفني والأمني أو في مجالات الاتصالات الدولية)
المنبثقة عن الهيئات الدولية مثل هيئة الأمم المتحدة والجامعة العربية
ومنظمة المؤتمر الإسلامي.


وتتنوع المنظمات المتخصصة في شؤون التربية والثقافة والعلوم, فمنها ما هو
دولي يتبع منظمة الأمم المتحدة مثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة
والعلوم ومقرها مدينة باريس بفرنسا، وهي إحدى المنظمات المتخصصة الست عشرة
المستقلة والتابعة للأمم المتحدة. وقد تم التوقيع على قرار إنشاء منظمة
الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم في السادس عشر من نوفمبر عام
1945م. وتضم المنظمة ممثلين للدول الموقعة على ميثاقها، ويبلغ الآن عدد
هذه الدول 193 دولة. ويطلق على هذه المنظمة اسم (اليونسكو)، اختصارًا
لإسمها باللغة الإنجليزية:
United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization, UNESCO)).
ومن أهم أهداف منظمة اليونسكو تحقيق الأمن والسلام الدوليين عن طريق تشجيع
التعاون بين الشعوب المختلفة في المواضيع الثقافية والتعليمية، والذي
سيؤدي بالضرورة إلى احترام حقوق الإنسان واحترام الحريات الأساسية للإنسان
في كل مكان. كما تعمل المنظمة على تقدم المعرفة المشتركة والتفاهم بين
الشعوب باستخدام وسائل الاتصال ووسائل الإعلام بين الشعوب. وتعمل المنظمة
على نشر الثقافة بين الشعوب عن طريق تشجيع التعليم والثقافة ونشر العلوم
والأفكار والفكر وجعلها متاحة للجميع وتقديم المساعدات اللازمة لتحقيق ذلك
للدول الأعضاء في المنظمة.
ولم يتأخر العالم الإسلامي كثيرًا عن هذه المفاهيم وأنشأ منظمة المؤتمر
الإسلامي، وقد تم الاتفاق على ميثاقها في الرابع من مارس عام 1972م، وتهدف
إلى الحفاظ على القيم الروحية والاجتماعية الإسلامية وتعزيز التضامن
الإسلامي في مختلف المجالات الحيوية مثل المجالات الاقتصادية والاجتماعية
والثقافية والعلمية. ومن بين الأجهزة الفرعية الهامة لمنظمة المؤتمر
الإسلامي في سياق موضوعنا عن التربية والثقافة، المنظمة الإسلامية للتربية
والعلوم والثقافة والمعروفة باسم (الإسيسكو)، اختصارًا لاسمها باللغة
الإنجليزية: Islamic Educational, Scientific and Cultural Organization
ومقرها مدينة الرباط بدولة المغرب. وقد تطورت فكرة إنشاء جهاز إسلامي دولي
متخصّص في قضايا التربية والعلوم والثقافة، عبر مراحل عديدة بدأت
باجتماعات للمؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية في دورته الثامنة وحتى الدورة
الحادية عشرة للمؤتمر. إلى أن صادق مؤتمر القمة الإسلامي الثالث على قرار
إنشاء المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، وحثَّ الدول الأعضاء
على دعمها، ودعاها إلى الانضمام إليها. وقد استغرقت المدة التي مرَّ بها
المشروع أربع سنوات من عام 1978م إلى عام 1981م. وتهدف المنظمة إلى دعم
التعاون بين الدول الإسلامية الأعضاء في المنظمة في المجالات التربوية
والثقافية ودعم الثقافة الإسلامية وحماية التراث الإسلامي والتعريف
بالحضارة الإسلامية وجعل الإطار العام للمناهج التعليمية مستوحى من
الثقافة الإسلامية كما تعمل على حماية الهوية الثقافية للمسلمين في شتى
بقاع الأرض.
أما الجامعة العربية التي جاء قرار إنشائها قبل منظمة الأمم المتحدة بستة
أشهر وقبل منظمة المؤتمر الإسلامي بسنوات عديدة فإنها لم تغفل عن التأكيد
على ضرورة دعم التعاون بين الدول العربية في المجالات الاقتصادية والمالية
والثقافية والاجتماعية والصحية وفي شؤون المواصلات، ويدخل فى ذلك السكك
الحديدية، والطرق، والطيران، والملاحة، والبرق، والبريد وتحقيق التكامل في
كل هذه المجالات. ولذلك فقد انبثقت عن الجامعة العربية المنظمات والوكالات
المتخصصة في كل هذه المجالات. ففي الشؤون الثقافية والتربوية والعلمية
مثلًا تم إنشاء المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم التي يطلق عليها
اسم (الإليسكو)، اختصارًا لاسمها باللغة الإنجليزية:
Arab League Educational, Cultural and Scientific Organization ALECSO
ومن بين أهم المنظمات والوكالات المتخصصة الأخرى والمنبثقة عن الجامعة العربية:
- اتحاد البريد العربي.
- الاتحاد العربي للمواصلات السلكية واللاسلكية.
- اتحاد الإذاعات العربية.
- المنظمة الدولية العربية للدفاع الاجتماعي ضد الجريمة.
- المنظمة العربية للعلوم الإدارية.
- منظمة العمل العربية.
- مجلس الطيران المدني للدول العربية.
- المنظمة العربية للمواصفات والمقاييس.
- المنظمة العربية للتنمية الزراعية.
- المنظمة العربية للصحة.
- مجلس وزراء الداخلية العرب.
- الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي.
- صندوق النقد العربي.
- الأكاديمية العربية للنقل البحري.
- منظمة الدول العربية المصدرة للنفط (أوابك).
- الأكاديمية العربية للنقل البحري.
- المركز العربي لدراسات المناطق الجافة.
وبالإضافة للجامعة العربية توجد منظمات إقليمية عربية مثل مجلس التعاون
لدول الخليج العربية الذي تم الاتفاق على إنشائه عام 1981م بهدف تحقيق
التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء ووضع أنظمة متماثلة في مختلف
المجالات الحيوية. كما تم تأسيس مكتب التربية العربي لدول الخليج عام
1975م، ومقره الرياض بالمملكة العربية السعودية بهدف التنسيق والتكامل في
المجال التربوي بمستوياته المختلفة، وتطوير جوانب التعليم المختلفة،
وتبادل الخبراء والخبرات والمعلومات بين دول مجلس التعاون بالإضافة
للجمهورية اليمنية.
وفيما يلي سنتعرض بشيء من التفصيل لنشأة المنظمة العربية للتربية والثقافة
والعلوم التي يطلق عليها اسم (الإليسكو) وأهدافها وإنجازاتها.
المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الإليسكو»
أولًا: الأهداف
إيمانًا منها بأهمية التربية والتعليم ودور العلوم والثقافة كركائز أساسية
للتنمية والتقدم والنهضة، حيث إن البشر المؤهلين والمتعلمين هم الثروة
الحقيقية للنهوض بأي مجتمع، تحاول الدول توفير الوسائل المادية اللازمة
والاستثمار طويل الأمد في العنصر البشري من خلال التعليم والتدريب
والتأهيل ووضع آليات ديناميكية متجددة لصياغة المناهج الدراسية من قبل
الخبرات المتخصصة المحلية أو بالتعاون مع المنظمات الدولية ذات الصلة،
لتصبح المناهج والإدارة على مستوى التحديات التي يفرضها تسارع النمو
العالمي في المجالات الاقتصادية والمعرفية وظهور مفهوم العولمة بكافة صوره
وتحدياته. ومن هنا كان لابد أن ينشأ في العالم العربي وفي إطار جامعة
الدول العربية كيان مستقل يضطلع بمهمة دعم وتنسيق وتطوير الأنشطة في
مجالات التربية والتعليم والعلوم والثقافة في العالم العربي الذي يريد
استعادة الأمجاد واللحاق بركب التقدم في كل المجالات وبخاصة المجالات
العلمية والثقافية وتلبية نداء الإسلام في الكتاب العزيز في أول ما نزل من
كلام الله على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: }اقرأ باسم ربك الذي
خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربك الأكرم. الذي علم بالقلم. علم الإنسان
ما لم يعلم{ وقد أطلق على هذه الكيان الهام اسم «المنظمة العربية للتربية
والثقافة (الإليسكو)». إن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم التي
يطلق عليها اسم (الإليسكو) هي إذًا بمثابة «منظمة اليونسكو» للبلاد
العربية.
وقد تم تأسيس المنظمة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم
(الإليسكو) بموجب المادة الثالثة من ميثاق الوحدة الثقافية العربية. ويرجع
تاريخ تأسيس المنظمة الرسمي إلى الخامس والعشرين من شهر يوليو عام 1970م
بالقاهرة. أما مقر المنظمة فيقع في تونس، ومديرها الحالي هو الدكتور
المنجي بو سنينه من جمهورية تونس، ويبلغ عدد أعضاء الدول الأعضاء في
المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم 22 دولة، وهو نفس عدد أعضاء دول
جامعة الدول العربية.
وتنص المادة الأولى من لائحة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم
على أن أهم أولوياتها هو دعم التقارب والاتحاد العربي عن طريق تشجيع
التعليم والثقافة والعلوم بين دول العالم العربي ورفع المستوى الثقافي في
هذه المنطقة من العالم وتحديث وصيانة التعليم والتربية والثقافة والعلوم
والاتصال. كما تهدف المنظمة ومكاتبها الفرعية إلى رعاية ودعم اللغة
العربية والثقافة الإسلامية داخل وخارج الدول العربية ومد الجسور لإقامة
الحوار والتعاون بين الثقافة العربية الإسلامية والثقافات الأخرى. كما أن
من مهام المنظمة أيضًا رعاية النخبة الفكرية وتسخير الإمكانات للرقي
بالمستوى التعليمي لما يواكب حاجات أبنائنا الموهوبين في المجالات
المختلفة وتقديم نماذج مميزة وقادرة لقيادة الأداء العلمي والفكري في
الوطن العربي.
وينبغي لتحقيق هذه المهام والاستفادة الكاملة من الهيئات العربية والدولية
ذات الصلة العمل على نقل الخبرات والمعلومات والتقنية بين بلدان العالم
العربي والمؤسسات البحثية العلمية العربية وبقية المنظمات العربية
المتخصصة في شتى المجالات. فما من شك في أنه لو تم تحقيق هذه المهام
والأهداف بكل دقة فإن المردود العلمي والثقافي سيكون عظيمًا. فالتنمية
والنهوض بالمستوى العلمي والثقافي يتطلب تنمية القوى البشرية العربية وذلك
عن طريق التعليم والتدريب والتربية السليمة، بما يمكن من رفع قدراتها
الإنتاجية والإبداع، وإيجاد فرص عمل مناسبة لها في البدان العربية. كما أن
من متطلبات التطوير الحفاظ على الطاقات الموجودة وتشجيعها وتطويرها
واستعادة العقول العربية المهاجرة وبناء قاعدة ثقافية علمية واسعة ومراكز
علمية وبحثية متقدمة وربطها بمراكز الإنتاج. ومن هنا يتوقف تحقيق الأهداف
على مدى الجدية في توفير رأس المال والخبرات اللازمة لإنشاء مثل هذه
المراكز العلمية وإحداث تغيرات جذرية في نظم التدريس والتدريب بهدف العمل
على توفير الكوادر الفنية رفيعة المستوى.
ثانيًا: هيكل المنظمة
يتألف هيكل المنظمة من الإدارات أو الأقسام أو القطاعات الآتية:
1- الإدارة الرئيسية: وتتكون بدورها من المؤتمر العام ومن المجلس
التنفيذي. ويجتمع المؤتمر العام في دورات عادية مرة كل سنتين في المقر
الرئيسي للمنظمة، ويمكن أن يجتمع في دورات غير عادية حين الضرورة. أما
المجلس التنفيذي فيجتمع ثلاث مرات في كل فترة تتحدد فيها الميزانية العامة
للمنظمة. ويتم انتخاب أعضاء المجلس التنفيذي من قبل المؤتمر العام، ومدة
العضوية سنتان، ويجوز انتخاب العضو لمرة ثانية.
2- القطاع التنفيذي: ويمثله المدير العام للمنظمة ونائب واحد للمدير العام.
3- القسم الفني والإداري: ويشتمل على المكاتب الآتية: مكتب المدير العام
ومكاتب هيئة السكرتارية الخاصة بالمجلس التنفيذي والمؤتمر العام ومكاتب
الأقسام الخمسة المتمثلة في التربية والثقافة والعلوم والبحث العلمي
والمعلومات والاتصالات والإدارة والشؤون المالية.
4- المكاتب الفرعية: وتتبع المنظمة مكاتب فرعية في عدد من الدول العربية والأجنبية مثل:
- المكتب الدائم لدى اليونسكو – باريس.
- معهد البحوث والدراسات العربية – بغداد.
- معهد المخطوطات العربية – الكويت.
- المركز العربي للتقنيات التربوية – الكويت.
- مكتب تنسيق التعريب في الوطن العربي - الرباط.
- معهد الخرطوم الدولي للغة العربية – الخرطوم.
- المركز العربي لبحوث التعليم العالي – دمشق.
- الجهاز العربي لمحو الأمية وتعليم الكبار – بغداد.
- مركز تدريب قيادات محو الأمية – بغداد.
- مركز تدريب قيادات محو الأمية وتعليم الكبار – البحرين.
- مركز تدريب قيادات محو الأمية وتعليم الكبار – طرابلس (ليبيا).
ثالثًا: الإنجازات
من أبرز ما حققته المنظمة العربية في مجال التربية والثقافة والعلوم كما
جاء على لسان مدير المنظمة هو «وضع الاستراتيجيات لجوانب متعددة من العمل
التربوي مثل استراتيجية تطوير التربية العربية، واستراتيجية محو الأمية في
البلاد العربية والخطة العربية لتعلم الكبار والاستراتيجية العربية
للتربية السابقة على المدرسة الابتدائية، واستكمالاً لجهدها في هذا المجال
تقوم المنظمة بإعداد الاستراتيجية العربية لتطوير التعليم العالي،
والاستراتيجية العربية للتعليم عن بعد، كما تقوم المنظمة العربية للتربية
والثقافة والعلوم بعقد مجموعة من المؤتمرات الوزارية الدورية في مجال
التربية والتعليم بهدف التنسيق بين سياسات الدول الأعضاء والتخطيط للعمل
العربي المشترك في هذه المجالات. وفي إطار المساعدة على تأليف الكتاب
المدرسي والتقريب عربيًا بين مضامين بعض المواد التعليمية أعدت المنظمة
مجموعة من الكتب المدرسية منها الكتاب المرجع في العلوم المتكاملة لمرحلة
التعليم الأساسي بالوطن العربي، ومرجع التعليم البيئي لمراحل التعليم
العام في الوطن العربي، والكتاب المرجع في الكيمياء للمرحلة الثانوية
بالوطن العربي والكتاب المرجع في قواعد اللغة العربية لمراحل التعليم
العام، وفي مجال التدريب وإعداد الموارد البشرية قامت المنظمة بتنظيم
الكثير من الدورات التدريبية وورش العمل في مجالات تربوية متعددة منها
إعداد معلمي اللغة العربية لغير الناطقين بها، وتدريب معلمي اللغة العربية
في عدد من الدول العربية وتدريب العاملين والمدربين في مجالات رياض
الأطفال والتعليم المهني وتربية المعاقين والعناية بالموهوبين، كذلك أعدت
المنظمة عددًا من الأدلة والحقائب التعليمية والتدريبية في مختلف المجالات
وأيضًا تقوم المنظمة بدور فعَّال من خلال مجالات نشاطاتها المختلفة في
تأسيس ثقافة الحوار مع الآخر والاعتراف به في إطار من الندية التي لا تمس
ثوابت الحق أو مكونات الهوية، وتحاول أن تدخل هذا التوجه في المنظومة
التعليمية من أجل تنشئة جيل متمسك بهويته قادر على التفاعل في عالم لم تعد
تفصله حواجز ومن ثم قادر على مواصلة دوره الحضاري».
وحينما سئل المدير العام للمنظمة عن كيفية تحقيق ذلك أشار إلى أن ذلك
يتحقق من «خلال العمل على نشر التعليم الأساسي بالكامل بين أطفال العرب
جميعًا في أفق زمني محدد وقصير والتوسع المطرد في نطاق مراحل التعليم بعد
الأساسي أولاً وعلى تحقيق حد أدنى مقبول لنوعية التعليم ثم ترقيتها باطراد
في جميع المراحل وفي عموم الوطن العربي ثانيًا». أما عن الوسائل الكفيلة
لتحقيق ذلك فيقترح المدير العام للمنظمة أن «يتكون البرنامج من مجموعة من
الوسائل الكفيلة بتحقيق الأهداف المنشودة في آفاق زمنية معينة، وأن تنتظم
الوسائل في ثلاثة محاور: أحدها بحثي وتقويمي والثاني تخطيطي، والثالث
ترويجي وتمويلي، وتتضافر المحاور لضمان تحقق الغاية من البرنامج من خلال
تعظيم التعاون العربي والاستفادة من إمكانات التعاون الدولي».
رابعًا: العقبات والتحديات
لعلنا هنا لا نبالغ إذا ذكرنا أن منجزات مثل هذه المنظمات العربية والتي
لايشعر الكثيرون بتأثيرها يخضع لعوامل عديدة، لا يد للمنظمة وحدها في
تواضعها، أو لنقل أنها أقل من طموحات الشعوب العربية أو القائمين على شؤون
المنظمة. من هذه العوامل الخارجية التمويل اللازم لإقامة مراكز بحثية
عديدة ومتقدمة في كل البلدان العربية. ومراكز للتدريب والتأهيل للثروة
البشرية العربية المتنامية. فالكلام عن تطوير التربية والتعليم والبحث
العلمي في الوطن العربي لا يتم بمجرد تمني حدوث ذلك، بل يتم وفقًا لخطط
مدروسة وعلى يد خبراء مع توفر الإمكانات الهائلة لتحقيق ذلك. فما زالت
الميزانيات المخصصة للتعليم والبحث العلمي في الدول العربية متدنية مقارنة
بالدول المتقدمة. وتستطيع المنظمة أن ترصد ذلك وتطرح رؤى مفيدة للتغلب على
تلك المصاعب، لأن القائمين عليها يمتلكون بالفعل الخبرة في طرح الآراء
الاسترشادية في المؤتمرات العديدة للمنظمة، ولكن التنفيذ يقع على عاتق
الدول العربية جميعًا في ضخ المزيد من الأموال في هذا الصدد والتغلب على
مشكلة التخبط وعدم الاستقرار التي تعانيها سياسات التربية والتعليم والبحث
العلمي في عديد من الدول العربية0 فعلى سبيل المثال نظام الثانوية العامة
والذي جرى تغييره عدة مرات في غضون فترة زمنية وجيزة في بعض الدول العربية
مقارنة بما يحدث في الدول المتقدمة. وصحيح أننا نرى تقدمًا كميًا في حجم
البنايات التعليمية وأعداد الدراسين في مراحل التعليم المختلفة، دون أن
يقابله تقدم نوعي في كفاءة الخريجين. ويرى بعض الباحثين أننا في أزمة
علمية حقيقية ومريرة، وأن هذا الكم الهائل والمنهمر من الدرجات العلمية لم
تؤهلنا لتحقيق تطور علمي حقيقي، وأن القليل جدًا من هذه الدرجات العلمية
يحصل عليها من يستحق، الأمر الذي أدى إلى انخفاض مستوى مخرجات التعليم
وهبوط ملاءمتها لسوق العمل وحاجات التنمية.
ومع التسليم بأن هناك بعض القواسم المشتركة بين الدول العربية بخصوص
المناهج الدراسية ومكافحة الأمية وتعليم الكبار، إلا أن هناك اختلافات بين
هذه الدول سواء من حيث حجم المشكلة، أو طبيعة مكوناتها، أو مدى توفر
التمويل اللازم لتنفيذ الخطط والاستراتيجيات..الخ، وعلى سبيل المثال، فإن
مشكلة الأمية تشكل تحديًا رئيسيًا في بعض الدول العربية، بينما ليست هي
بهذا الحجم في دول أخرى. كما أن هناك تفاوتًا بين الدول العربية من حيث
حجم وطبيعة التعليم الخاص مقارنة بالتعليم الحكومي في كل منها. كما أن
تطوير التعليم لا ينبغي أن يبدأ من المرحلة الثانوية، بل من النظر إلى
المنظومة التعليمية بكاملها من الحضانة إلى الجامعة دون النظر إلى مختلف
عناصر العملية التعليمية في كل مرحلة من المراحل، والمتمثلة في: المناهج
الدراسية، والمدرسين الذين يقدمون هذه المناهج للتلاميذ، وأساليب التدريس،
ووسائل التقويم، والمرافق والمؤسسات التعليمية من مدارس وفصول ومعامل
وملاعب وغرف للفن وخلافه، والتقنيات الحديثة ذات الصلة بالعملية
التعليمية.
يجب أن ننظر لقضية التعليم على أنها قضية أمن قومي إن كنا ننشد الإصلاح
حقًا ونتغنى به على أنه حقيقة وليس دربًا من دروب التمني دون توفر الإرادة
الحقيقية لتحقيق ذلك. فالمشاكل التي يعانيها التعليم في الوطن العربي في
الوقت الراهن هي بالفعل كثيرة، والتراخي في عملية الإصلاح الحقيقي سوف
تجعل هذه المشاكل تتفاقم مع مرور الوقت، ويزيد الفجوة بيننا وبين الدول
المتقدمة، لدرجة يصعب معها تحقيق عملية الإصلاح، وستصبح المؤسسات
التعليمية مجرد معامل أنصاف متعلمين من حملة الشهادات، الذين سيتحولون مع
مرور الوقت إلى عبء على الدولة والمجتمع، بدلًا من أن يكونوا عنصرًا
فاعلًا للتنمية والنهضة. فلا يعقل أن يدخل العالم العربي القرن الحادي
والعشرين وهو مثقل بسبعين مليون أمي حقيقي فضلًا عن الأمية الثقافية التي
ربما تتجاوز أمية القراءة والكتابة.
كل هذه المشاكل وغيرها يعرفها القائمون على المنظمة العربية للتربية
والثقافة والعلوم، ولعل خير ختام لمقالنا هنا أن نورد إجابات الدكتور
المنجي بو سنينة المدير العام الحالي للمنظمة، حينما سئل عن أهم المصاعب
التي تواجه التعليم في البلدان العربية؟ فأجاب بقوله:
«يمكن تلخيص أهم مصاعب التعليم في البلدان العربية في الوقت الحاضر في
حرمان الأطفال من التعليم قبل المدرسي، وتدني نسب الالتحاق الخام والصافية
وبخاصة في المرحلة الأولى الإلزامية مقرنًا بذلك ارتفاع معدلات التسرب في
بداياتها، وهو يزيد على 20%، الأمر الذي يضيف إلى الرصيد المرتفع أصلًا
للأمية بين الكبار والذي يدور حول 50% ويرتفع إلى 65% عند الإناث، يضاف
إلى هذا أمية ثقافية تصيب نحو 80% من مجمل السكان، كما يعاني نحو 8% من
الذين تزيد أعمارهم عن 15 عامًا من الأمية التكنولوجية، كما تتعدد أبعاد
المآخذ على محتويات المناهج وعلى أسلوب التعليم، وهناك مثالب كثيرة رصدتها
الدراسات في عملية إعداد المعلمين وفي ضعف الإنتاج البحثي للأساتذة
التربويين وأستاذة الجامعات، وضعف نسبة الإنفاق على التعليم ومعالجته
بأساليب تضعف من كفاءته، وضعف القدرات الإدارية بما في ذلك إدارة التعليم
وغياب المسؤولية الإدارية».
أما أبرز التحديات الدولية والإقليمية الراهنة التي تؤثر على منظومة
التعليم في العالم العربي وفقًا لرأي المدير العام للمنظمة فتتمثل في
«ثورة العلم والمعلومات والنمو والتركيب السكاني والعلاقات الاجتماعية
والسياسية والاقتصادية والتكنولوجية والقيم الجمالية والفنية والقيم
الأخلاقية، فلعل مما ينبغي الالتفات إليه أنه في كل تخصص علمي يزداد كم
المعلومات والحقائق والنظريات والاكتشافات بصورة مذهلة الأمر الذي أدى ليس
إلى عدم قدرة المتخصصين على الالتزام بها وملاحقتها فقط، بل أدى كذلك إلى
زيادة فروع المعرفة، ففي كل يوم نشهد قيام فرع أو تخصص معرفي جديد. ومن
جانب آخر أدى التفجر المعرفي إلى التنبه إلى أهمية بناء قنوات بين الفروع
والتخصصات العلمية القديمة والجديدة وأصبح كل متخصص يحتاج إلى معرفة بفروع
وتخصصات لم يكن في السابق يحتاج إلى معرفتها أو التعامل معها».


من أبرز ما حققته المنظمة العربية في مجال التربية والثقافة والعلوم كما
جاء على لسان مدير المنظمة هو «وضع الاستراتيجيات لجوانب متعددة من العمل
التربوي مثل استراتيجية تطوير التربية العربية، واستراتيجية محو الأمية في
البلاد العربية والخطة العربية لتعلم الكبار والاستراتيجية العربية
للتربية السابقة على المدرسة الابتدائية


لا نبالغ إذا ذكرنا أن منجزات مثل هذه المنظمات العربية التي لايشعر
الكثيرون بتأثيرها يخضع لعوامل عديدة، لا يد للمنظمة وحدها في تواضعها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الإليسكو»
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.ouadie.com :: عالم اللامحدود .. :: المواضيع العامة..-
انتقل الى: