www.ouadie.com
أهــــــــــــــــــلا ً وسهــــــــــــــــلا
اختي ..أخي
اسمح لي بأن أحييك .. وأرحب بك
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة
التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا
وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخـوتنا وصداقـتـنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي
أهـلا بك
أخوكم / عبد الكريم

www.ouadie.com

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الرئيسيةالتسجيلدخولاسمع القرآن الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تعزية عائلة قجالي
الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 17:19 من طرف ouadie

» أدعوا لهم بالرحمة والمغفرة
الأحد 4 ديسمبر 2016 - 10:56 من طرف ouadie

» Maqam Suzidil (مقام سوزدل)
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 16:51 من طرف ouadie

»  Maqam Husayni Ushayran (مقام حسيني عشيران)
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 16:35 من طرف ouadie

» تعزية عائلة بادي عين أزال
الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 20:28 من طرف ouadie

» صباح السعادة
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 14:55 من طرف ouadie

» صباحكم خيرات
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 14:36 من طرف ouadie

»  Maqam Sultani Yakah (مقام سلطاني يكاه)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:37 من طرف ouadie

» Maqam Farahfaza (مقام فرحفزا)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:36 من طرف ouadie

» Maqam Shad Araban (مقام شد عربان)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:34 من طرف ouadie

» Maqam Yakah (مقام يكاه)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:33 من طرف ouadie

»  Ajnas (أجناس)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:30 من طرف ouadie

التاريخ

راديو القرآن الكريم



شوف الوقت

راديو ZOMAHM
من هنا وهناك


مواقيت الصلاة ..

 





 

شاطر | 
 

 حوار مع الكاتب الجزائري عزالدين جلاوجي.........

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ouadie
Admin
Admin


تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 54
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: حوار مع الكاتب الجزائري عزالدين جلاوجي.........   الخميس 18 فبراير 2010 - 16:31

بسم الله الرحمن الرحيم
حوار مع الكاتب الجزائري عزالدين جلاوجي

بين جميع الأجناس الأدبيّة لحمة قويّة...
لأنّها من مشكاة واحدة

حاورته: هيام الفرشيشي – تونس
جريدة الحرية – تونس - الخميس 18 فيفري 2010

كتاباتك تؤسس للحلم حتى وإن ثارت على واقع ممزق بوعي شديد، فهل الكتابة في نهاية الأمر هي فسحة للحلم الخلاق المعبر عن هوية الذات المبدعة تسعى لتحقيق إنسانيتها عبر فعل الكتابة جاعلة من الواقع مرفأ للعبور إلى تجليات الذات.....؟
الإنسان مخلوق حالم، ولولا ذلك لمارس الانتحار الجماعي، وأعتقد أن الفنون جميعا وعلى رأسها الأدب هي شكل من أشكال ممارسة هذا الحلم، إن لم تكن الحلم الأساس، والمتتبع لكتاباتي المسرحية والروائية يلحظ هذه الثنائية الضدية التي تغذي الصراع بين واقع مريض متهرئ صدئ وبين بصيص من نور يشع بين فرث هذه الظلمات ليشع بالأمل والحلم، ويكفي أن تتأمل عناوين رواياتي مثلا: الفراشات والغيلان، الرماد الذي غسل الماء، راس المحنة 1+1=0، سرادق الحلم والفجيعة، ويمكن ببساطة أن تضع الغيلان والرماد والمحنة والفجيعة وصفر، في كفة وفي الكفة الثانية الفراشات الماء راس الحلم وواحد زائد واحد.
إنني أؤمن أن دور الأديب هو أن يصرخ في وجه العفونة الفكرية والثقافية والدينية والسياسية والاجتماعية، كما أن دوره هو أن يفتح للناس نافذة لشمس الأمل والحلم والخير والجمال، وأول خطوة يراعيها في ذلك هي أن يقدم نصا جميلا مترعا بالإبداع دهاقا بالحلم.
لقد انطوى زمن انكفاء الأديب على نفسه في برجه العاجي، على الأديب أن يسعى ليكون رسولا للفن والجمال والخير والحب سواء قصد نفسه في ذلك أم قصد محيطه أم قصد الناس جميعا، المهم أن يكون هدفه ساميا، خاصة والبشرية تئن تحت عبء همومها وأنانيتها التي تغتال إنسانيتها، وخاصة والعربي يختنق في جوف الظلم والتخلف والدكتاتورية والظلامية.
تكتب الرواية والقصة القصيرة وقصص الأطفال والمسرح وتمارس الفعل النقدي، ولكل صنف من الكتابة تقنياته ومعالجاته الفنية، متى تستعير بعض تقنيات جنس الكتابة في عمل أدبي آخر ينتمي إلى جنس مختلف، باعتبار إن تقنيات الكتابة روافد صارت تصب في كل الأجناس نظرا لانمحاء الفواصل في النصوص التجربية المفتوحة؟ وهل أنت مع التجريب أو مع الأخذ بقدر ضئيل من جنس كتابة الى جنس آخر ؟
بين كل الأجناس الأدبية لحمة قوية، لأنها من مشكاة واحدة، فلاعجب أن تشرق على بعضها البعض حد التمازج أحيانا، وقد كان المسرح أب الفنون أو ابنها المدلل كما يحلو لي أن أقول، وما ذاك إلا لحضور جملة من الفنون داخله، وكذلك الأمر مع بقية الأجناس التي فتحت أبوابها مشرعة أمام باقي الفنون، في روايتي مثلا يحضر الشعر بقوة كما يحضر المسرح أيضا، وأخص بالذكر روايتي سرادق الحلم والفجيعة، وقد ذهب بعض من دارسي أدبي إلى ذلك منهم الدكتور الناقد حسين فيلالي الذي أرجع حضور مختلف الفنون القولية في نصوصي الروائية إلى ممارستي لكل هذه الفنون.
هذا شكل أول من التجريب، غير أني أرتاد كل عوالمه وأنا مهوس به، أمارسه في كل نصوصي حتى أني دوما أسعى أن آتي بالجديد في كل نصوصي قصة ومسرحا ورواية ولعل قارئي لا يكاد يجد نصا يشبه آخر، وهو ما أشار إليه الروائي الناقد محمد ساري في مقال نشره بعنوان "عزالدين جلاوجي ومغامرة التجريب" وهو ما ذهب إليه الشاعر والروائي عزالدين ميهوبي، والناقد المغربي الدكتور أحمد فرشوخ.
غير أني لست مع الذين يسلخون النص من كل مقوماته ليدعوا زورا وبهتانا أنهم يكتبون ما يسمى نصا مفتوحا، هكذا لقيطا لا جنس له ولا هوية، ومن خلال متابعتي لمسار الأدباء وجدت أن من يفشل أن يوفق في جنس محدد يدعي أنه يكتب نصا مفتوحا، أما الذين امتلكوا أدوات الرواية أو المسرح أو القصة أو الشعر فحافظوا على هوية ذلك، يمكنك أن تتصرف في شكل الكرسي لكنه سيبقى كرسيا أما أن تصنع ملعقة للأكل ثم تقول - بدعوى الثورة على القوالب الجاهزة - هذا كرسي أيضا فهذا غير مقبول.
إن الرواية جنس استطاع بكفاءة عالية أن يستوعب كل الخطابات واللغات والأساليب والأنواع والأجناس الأدبية فهي جنس أدبي منفتح وغير مكتمل وقابل للتجديد، وعلينا أن نسعى لنؤسس نصنا الروائي انطلاقا من تراثنا وقيمنا الجمالية لأننا أمة لا تقف على الفراغ بل على جبل من الموروث وهو ما أسعى إليه في كتاباتي وهو ما أشار إليه الناقد المغربي الدكتور أحمد فرشوخ حين كتب عن رواياتي خاصة في بحثية الرد بالكتابة، وجمالية المقاومة.
تنطلق كتاباتك من تربية اجتماعية وثقافية متينة كما أشاد بذلك النقاد الذين قرأوا تجربتك الأدبية، فإلى أي مدى تنطلق من الواقع ثم تحمله بالحلم والرمز؟ هل أنت من الذين يقفون في المنطقة الوسط التي تستند إلى الواقع ولكنها تنأى عنه عبر استعمال تقنيات الكتابة الحديثة واستعارة بعض جماليات الفنون الأخرى ؟
الأدب ينطلق من الواقع، مهما جنح إلى الخيال يبقى مربوطا بالواقع، اكتب في أي مدرسة شئت ستبقى لصيقا بالواقع، حتى الخيال العلمي الذي يكتب نصه لمئات القرون القادمة فهو مرتبط بالواقع، لكن الأدب كما الفن يرتقي على هذا الواقع ويتعالى عليه، فهو ليس نقلا حرفيا له ولا صورة فوتوغرافية عنه.
كل كتاباتي تنطلق من الواقع الجزائري أو العربي، وحتى من الواقع الإنساني كما في رواية الفرشات والغيلان التي عرضت لمعاناة الأطفال والنساء أثناء الحروب والصراعات العرقية، ولعلها أول رواية جزائرية عرضت لهم غير جزائري وغير عربي وإنما عانقت هما إنسانيا وجعلت بطلها وراويها طفلا صغيرا، وحتى حين أعود للتاريخ فإني أغرف من واقع مضى فحسب، لكني أقدم هذا الواقع بشكل فني وجمالي. وهذا ما يصادفنا حين نكتب عن تاريخنا العربي الإسلامي القديم أو حين نكتب عن تاريخنا الحديث ككتابتنا عن الثورة الجزائرية مثلا، إن روايتي راس المحنة وإن كانت تعود للتاريخ وتغرف من الموروث فإنها ركزت أساسا على عشرية الدم في الجزائر عشرية مقاومة الإرهاب الذي عاث في الأرض فسادا بعد أن سعى كي يعيث في الأفكار دمارا. وروايتي الرماد الذي غسل الماء وهي رواية بوليسية تلتصق بالواقع الاجتماعي بمعنى أنها رواية بوليسواجماعية عملت فيها على تعرية الفساد الإداري والسياسي وتعرية إرهاب أرباب المال وأرباب السياسة ضد الطبقة المثقفة والواعية والمتنورة.
كيف تحدد موقعك كروائي في خضم التجربة الروائية الجزائرية التي هي تجربة ثرية ولها رموزها وعلامتها وثقلها في الخارطة الروائية العربية ؟
لا يمكن أن أحكم على تجربتي أبدا، لكن اهتمام القراء عموما والنقاد بوجه خاص بنصوصي يشير إلى قيمتها وربما تفردها أيضا، أقدر تجارب أدبائنا الكبار السابقين علي في التجربة: ابن هدوقة وطار واسيني مستغانمي مفلاح ساري سعدي سايح وغيرهم، لكني لست صورة مطابقة لأي أحد، أنا تجربة مختلفة تمثلني وترتبط بي ولا تكون ظلا لأحد ولا صدى لأي صوت، أسعى أن أحقق الصدق فيما أكتب، الصدق في ما أؤمن به من أفكار وقيم، والصدق الفني والجمالي أيضا.
وقد قدمت عن نصوصي الروائية عشرات البحوث والدراسات وطنيا وعربيا، كما احتفت الجامعات بنصوصي وأنجزت عنها رسائل جامعية كثيرة وفي مختلف الجامعات، ورغم أن تواصل النقاد والطلبة والأساتذة معي يربكني أحيانا، ويكون على حساب خصوصياتي وأولوياتي إلا أني أسعد بذلك كثيرا، لأني أحس أني أقدم شيئا جميلا للناس.
ونحن لسنا في مجال المزاحمة بل يجب أن تتكاتف جهودنا في جو من المحبة والتقدير، لأن السماء لا تزينها نجمة واحدة والربيع لا تصنعه زهرة واحدة، والنغمة اليتيمة لا تصنع سمفونية رائعة، واسمحي لي أن أشير إلى أن في أدبنا المغاربي تجارب كبيرة وناضجة ومتجاوزة يجب دعمها وتقديمها مشرقا ومغربا.
عرفت كمؤسس ومشرف لعدد كبير من الملتقيات الثقافية والأدبية، ما هو الدفع الذي يقودك إلى تجسير التواصل بين العمل الأدبي والعمل الثقافي الجمعياتي ؟ هل تتغذى الذات من الحركية الثقافية ؟
قدر المثقف أن يكون مكافحا ولا يسمح له أن يقف متفرجا على الحياة، أسسنا رابطة أهل القلم منذ سنوات وقدمنا من خلالها جهدا ثقافيا جميلا تمثل في طبع عشرات الكتب الإبداعية لعشرات المبدعين، وكم هو جميل أن تدخل الفرحة على قلب مبدع، أو باحث سدت أمامه الأبواب لتحقيق حلمه، عقدنا باقة من الملتقيات الأدبية بعنوان "الملتقى العربي للرواية الجزائرية" تحضره كل سنة نخبة متميزة من الباحثين الجزائريين والعرب، وأحدثنا من خلال ذلك حراكا ثقافيا كبيرا، وخرجنا بهذه الملتقيات حتى خارج الوطن، ونحن نحلم بتقديم ما هو أجمل وأعمق وأرقى لو توفرت ظروف ذلك، غير أن ما أحب أن أشير إليه هو أننا ندفع مقابل ذلك ثمنا باهضا، من وقتنا من جهدنا من صحتنا من جيوبنا، على حساب أسرنا وإبداعنا، وكثيرا ما نفكر في الانسحاب أيضا، ولا يمكن أن يحس بذلك إلا من جرب مثل ما جربنا، وبالمناسبة أدعو إخواني الأدباء إلى القيام بعمل مغاربي مشترك، جمعية أدبية مثلا، نقابة للمبدعين، منبر إعلامي ثقافي، المهم أن يكون لنا جهد مغاربي مشترك يجمع طاقاتنا الخلاقة ويدفع بها على النور.
حضوركم في المشهد الثقافي الجزائري قوي، إبداعا ونشاطا وإعلاما، لكن هذا الحضور نراه باهتا في المشهد الثقافي العربي، إلى أي الأسباب ترجعون ذلك.
فعلا إن مبدعين مشارقة لهم الصيت الكبير بمجرد أن يطبع لهم العمل الواحد والعملان، بل قد رأينها أعمالا تحظى بالحضور القوي رغم بساطتها وأحيانا ضعفها، إن كتاباتنا لا تتجاوز حدودنا ولا أحد يقرأها، فأنى له أن يعرفنا أحد أو يعرف كتاباتنا، وكثير ممن كان لهم هذا الحضور هم من غامروا بالهجرة إلى المشرق، ولا يتوقف الأمر عند الأدب فحسب بل في كل مناحي الإبداع، والأمر لا يقتصر علي بل ينسحب على كل المغاربة، للأسف نحن في حاجة إلى قناة فضائية قوية تفرض أسماءنا، وفي حاجة إلى مجلة توزع على المشرق لتحمل صوتنا إليهم، وفي حاجة إلى توزيع كتبنا عربيا، العشرات من الإخوة العرب يتصلون بي يبحثون عن كتبي لكن أردهم خائبين رغم مجهوداتي في تحمل عبء إرسال أعمالي لبعض هؤلاء الأصدقاء، إن المتتبع للمناهج الدراسية في دول المغاربة يلاحظ انعدام حضور الإبداع المغاربي، القارئ في الجزائر مثلا لا يعرف من المغاربة جميعا إلا الشابي لكنه يذكر العشرات من المشارقة، وتصوري سألت مرة مختصا في المسرح عن المسعدي ومسرحيته السد وفوجئت أنه لم يسمع في حياته بهذا الأديب العظيم.
أنت مبدع كتبت الرواية والقصة والمسرحية وأدب الأطفال قصة ومسرحا، لكن لك مساهمات نقدية أيضا كيف أمكنك التوفيق، وماقصتك مع النقد.
فعلا أنا أميل إلى الإبداع لا إلى النقد، بل أعتبر نفسي دخيلا على النقد، وكثيرا ما أكمله متعبا مرغما نفسي على إتمام الجهد، لأن مشروعا إبداعيا موازيا ينتظر الاكتمال، إن النقد بالنسبة لي ضرة الإبداع، وهو في الغالب ضرة مضرة.
أول ما أنجزت نقدا هو كتابي النص المسرحي في الأدب الجزائري وهو عمل عرض للنص المسرحي في نشأته وتطوره وتيماته وجوانبه الفنية، وكان دافعي الأساس هو غيرتي على هذا النص الذي لم يجد اهتماما من النقد الذي أولى فنون الأدب الأخرى أهمية كبرى، وفعلا سد هذا الكتاب ثغرة كبرى واعتمد مرجعا مهما في كل البحوث والرسائل الجامعية، وطبع بالجزائر طبعتين، كتابي الثاني هو شطحات في عرس عازف الناي وعرضت فيه لمسرحية علي عقلة عرسان "تحولات عازف الناي" وقد فعلت ذلك عشقا للنص وإعجابا به، ثم أنجزت بحث سيمياء الخطاب في المسرحية الشعرية المغاربية، وكتاب بنية المسرحية الشعرية في الأدب المغاربي المعاصر، ولعل المتتبع يلاحظ تركيز بحوثي النقدية على المسرح والسبب هو إهمال النقاد لهذا الجانب المهم في أدبنا، كما أن جل بحوثي تناولت النص الجزائري أو المغاربي لأن هذا النص يعيش غربة وتهميشا ليس على مستوى أوطاننا فحسب بل حتى على مستوى العالم العربي، ومهما يكن فإني أرجو أن أخلص للنص الإبداعي رواية ومسرحية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
 
حوار مع الكاتب الجزائري عزالدين جلاوجي.........
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.ouadie.com :: شخصية المنتدى-
انتقل الى: