WWW.Noukhba Ainoulmene Hamdi.com
أهــــــــــــــــــلا ً وسهــــــــــــــــلا
اختي ..أخي
اسمح لي بأن أحييك .. وأرحب بك
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة
التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا
وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخـوتنا وصداقـتـنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي
أهـلا بك
أخوكم / عبد الكريم

WWW.Noukhba Ainoulmene Hamdi.com

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخول  اسمع القرآن الكريماسمع القرآن الكريم  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أناشيداً رائعة جداً ومنتقاة بعناية
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 3:34 من طرف ouadie

» موديلات روعة للتزيين
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 21:17 من طرف ouadie

» آفة المخدرات بالوسط المدرسي
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:25 من طرف ouadie

» هل تعلم لمدا صنعت السيارة بخمسة مقاعد !؟
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:18 من طرف ouadie

» أي السلمين الغربي وأيهما الشرقى ؟
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:14 من طرف ouadie

» Cinéma : " CLÉOPÂTRA AIN -OUMENE "
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:09 من طرف ouadie

» من الطبيعي أن نختلف ..
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:03 من طرف ouadie

» المقامات في الموسيقى الشرقية جمع بين الأجناس
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 9:26 من طرف ouadie

» دور الموسيقى في ترقية الذوق
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 9:16 من طرف ouadie

» سلالم الموسيقى العربية
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 9:09 من طرف ouadie

» الربط بين الأجناس المختلفة من أجل تكوين سلم = مقام الراست
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 9:03 من طرف ouadie

» السلالم الإغريقية
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 8:50 من طرف ouadie

التاريخ

راديو القرآن الكريم



شوف الوقت

راديو ZOMAHM
من هنا وهناك


مواقيت الصلاة ..

 





 

شاطر | 
 

 دور الموسيقى في ترقية الذوق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ouadie
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 56
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: دور الموسيقى في ترقية الذوق    الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 9:16


___________________دور الموسيقى في ترقية الذوق ___________
بقلم الفنان عبد الرحمن قماط
عندما نريد أن نتكلم مع الآخر في كل مجالات الحياة المختلفة فإننا ننتقي الكلمات بأناقة فائقة للتعبير عن الموضوع بأسلوب مباشر ودلالات واضحة ومختصرة للوصول الى لبّ الموضوع. فحين نكون في مأتم سيكون الحديث مقيدا بباب الجنازة ولا يتعدى ذلك الهدف إطلاقا وحين يكون الكلام عن أي فكرة مهما كانت لا بد أن يصبَّ في شكلها ومضمونها وإلاَّ سيُعتبر ذلك خروجا عن السياقات العامة للحديث ، قد تكون ألفاظنا من الناحية الفزيائية مرتفعة أو منخفضة أو بينهما ولذلك هدف ودلالة تصورية لما نريده أن يصل الى الآخربمعنى أن كلامنا في الحياة له بناء فني وللموسيقى دور كبير في تهذيبه وترجمته للواقع بشكل مفهوم وواضح مما يترجم أن للفن دورا كبيرا في الحياة .
لنتصور معا بعض جزئيات الحياة التي لولا الفن لما استطعنا أن نهذبها فحين يريد أحدنا أن يلتقط صورة له ألا يقوم بعملية تجميل للباسه وتسريحة شعره بمفهوم الحداثة والتمييز بين ما هو قديم وأهم التطورات التي وصل إليها الفن الحديث مع مراعاة أخلاق المجتمع العامة كي يبدوالإنسان أنيقا ومنسجما مع الحالة الفنية الظاهرة للمجتمع ومنغمسا في أساليب الفكر المختلفة ، فهو يريد أن لا يكون بعيدا عنها كي لا يُتَّهم بالتخلف تارة وبالابتعاد عن القيم العامة للمجتمع تارة أخرى .
كل شيء يحيط بالإنسان في مأكله وملبسه ومسكنه وكل العلاقات التي تربطه مع من هم حوله من مختلف الشرائح والأعمار يشير الى تناغم كبير دال على أن للتذوق وصفات الجمال المختلفة دخلا في تهذيب معاملاته الكثيرة ، فالمسكن الذي نعيش بداخله ونقضي به معظم أوقاتنا مثلا يعتمد أولا على علم الرياضيات والهندسة المعمارية والدقة المتناهية في بنائه وعلى درجات الذائقة والمسحة الجمالية المستمدة من حضارات الإنسان منذ القدم الى ما نحن عليه اليوم وعلى كثير من الأجزاء ذات الصله بنفسية الإنسان وما يتماشى مع ذوقها الخاص ثانيا . نحن وحين ننتهي من بناء المسكن نرتب غرفه وممراته ونختارألوان جدرانه وأبوابه بما ترتاح له أنفسنا وبما يُظهره من أشكال فنية غير بعيدة عن مفهوم الجمال الجمعي للمجتمع الصغير والكبير وحتى المجتمعات الأخرى التي نتابع حركات تطورها في وسائل الاعلام المختلفة .
حين نقوم بتزيين الصالون الخاص بالضيوف فثمة مقاييس عامة ورؤى متباينة في مفهوم الجمال والتنسيق بينها مما يدل على أننا حين نقوم بذلك فلا شك أن ما ورثناه في اللاشعور من زخم فني وموسيقي ساعدنا بشكل عفوي على إدراك القيم الجمالية أولا وفي استغلال ذلك في حياتنا اليومية في مرحلة ثانية .
حين نريد التضرع لخالقنا.. ألا نختار المكان والزمان اللائقين لذلك ؟ هل يمكننا أن نصلى في مكان نجس ؟...كلا. نحن نختار المكان النظيف والسجادة الجميلة المنظرونغتسل ونتعطر ونختار من ألبستنا الأنظف وألأجمل بالمفهوم الفني العام الذي توارثناه منذ أزمان غابرة وأهم محطات تطوره في الزمن الحديث بمعنى أن الفن يساهم بشكل كبير في تعاملنا مع الخالق ومع من هم حولنا كل حسب العلاقة التي تربطنا به .
الله خالق هذا العالم بما فيه من كواكب ونجوم ومجرّات وبشر مختلف عن بعضه البعض في اللون واللغة وهذا التناسق المجسد فوق الأرض من جبال وأنهار وأودية وحيوانات مختلفة الأشكال والالوان و الاحجام وأودع العقل في الانسان ليفكر به ويستعمله في الاستدلال والتحليل بالمنطق في القضايا الشائكة من حوله الدالة على الحقيقة التى أرادنا الله أن نصل إليها من أيمان به وبمخلوقاتة المادية و المعنوية الباطنية لكل الظواهر الطبيعية والحقائق التاريخية منذ نشأة ابن أدم وليس من أجل تفسيرها خارج نطاق العقل .
الفن الموجود في الطبيعة نماذج كثيرة منها ما يخدم الانسانية بشكل أخلاقي ومنها ماهو موجود لكنه يتنافى مع الديانات الإلهية وطبيعة البشر في كل الامم المؤمنة منها والكافرة ......بعض الملحدين يذهبون في تحليلهم إنطلاقا من مذهب الطبيعة العارية ويبيحون فن العُريّ مثلا لكنه يبقى فنا منبوذا في جميع أرجاء العالم لأنه لا جدوى منه سوى نشر الرذيلة بين الناس وإفساد العلاقات البشرية الخاصة و العامة .
موضوع الفن شائك ومتشعب له مواصفات تخدم الانسان وأخرى هدّامة للفكر البشري لكن للعقل دورا مهما جدا في معرفة مدلول الفن الخادم للناس والفن الهابط المستغل لتدمير الكائنات البشرية .
الموسيقى ؟
علامة استفهام كبيرة جدا وبعيدا عن المفاهيم الشوفينية والدينية الركيكة ذات المعاني السطحية والمعني الموّجه غيرالدّال على الحقيقة الإلهية والمعرفية وبعيدا أيضا عن الإبداعات المسموعة بالأصوات والآلات الموسيقية ونماذج الغناء وبعيدا عن العلم الموسيقي غير المعترف به عند البعض أحيانا ، يجدربنا أن نعرّج ولو قليلا على تفسير بعض الظواهر الطبيعية في الكون التي تشير الى أن الموسيقى - قبل أن تكون علما يُدرّس - هي ظاهرة سليمة للنمو الطبيعي لكل المخلوقات ودلالات عميقة أراد منّا الله سبحانه وتعالى الاستناد إليها في تفسير آياته المحكمات في القرأن وفي تاريخ ابن آدم والأنبياء و الرسل .لندقق مثلا في الأصوات الموجودة في الكون كصوت الريح والرعد والبرق وأصوات الحيوانات المختلفة وتعابير الإنسان المشيرة للفرحة والغضب والألم....أليست كلها نغمات في الحياة يستطيع العقل البشري التمييز بينها جميعا في معرفة مصادرها ومعرفة حاجياتها من حيث نبرتها ومن ثم ّردّة الفعل اللائقة، فحين نسمع زئير الأسد نهرب وربما حين نسمع أنينه ندرك عمق معاناته ومن خلالها نتصرف وحين نسمع أصوات الطيورنشعر بالفرحة ونميّز بين أصوات أنواعها المختلفة ونعرف نبراتها ما إذا كانت معبرة عن سرور وبهجة وما إذا كانت معبرة عن جوع أو عن ألم ....أليست كلها نغمات موسيقية كلما عرفنا منها المزيد كلما اتسعت الدائرة المعرفية للانسان في تفكيك رموز الحياة المعقدة ...أليست الموسيقى روح هذه الحياة ومن واجبنا دراستها كي نتمكن من خلالها التعبير عن أنفسنا وعن ما يدور حولنا في مجالات الحياة المختلفة ....
سماعنا للنغم الجميل يدفعنا الى المتعة والى الفهم ليس فقط عن طريق العقل المفكر بل بما تفرزه جميع خلايا جسم الإنسان وتذوب كلها بل وتغرق في بحر من الجمال يحفزها الى المتعة الحقيقية الباطنية فمثلا حين نسمع ترتيل القرآن وتجويدة نستمتع بالمقامات الموسيقية المستعملة أولا وبمتعة اللغة ولسيانياتها ليلج تفكيرنا بعد ذلك الى عمق المعاني الدقيقة للأفكار الباطنية التي يحملها النص. حين يكون الآذان بصوت جميل ونغم مدروس تستمع عقولنا وأرواحنا وتفرز بعض الخلايا والغدد المسؤولة عن استقطاب الأحاسيس افرازات معينة تدفع بعقولنا نحو القرار السليم ، فنذهب الى لمسجد أو نتذكر الصلاة ونقوم بها .
حين يستمع الطفل الباكي الى نغمات هادئة يتوقف عن البكاء ويشعر بالأمان والطمأنينة وحين تستمع بعض الحيوانات كالبقر الى الموسيقى تدرّ حليبا أكثر وحتى نحن الكبار عندما نستمع الى بعض الأغاني التي تعبر عن أحاسيسٍ وآلام ٍ وأفراحٍ مررنا بها وشربنا من رحيقها نشعر برغبة كبيرة في البكاء وتتراقص أجسادنا وأفكارنا وقد تظهر علامات التأثر مهما حاولنا اخفائها وعدم البوح بها لكننا بكل أسف نتأثر بمختلف الايديولوجيات من هنا وهناك بفعل العقل المفكر البعيد عن الشعور غير المباشر( الفعل الإرادي ) ونسعى أن نخفي أحساسينا الحقيقية في سبيل بعض الأفكار المتوارثَة في المجتمع والى ارضائها .وأنا طفل صغير كنت ألحظ الخيول ،تلك الحيوانات الأليفة التي يروضها أصحابها على سماع الموسيقى فتتراقص أجسادها منتشية يمينا وشمالا معبرة دون خجل أو خوف عما شعرت به من تأثر رهيب عليها مما أعتبره دليلا واضحا على أن للموسيقى دورا كبيرا في حياة الكائنات فوق الأرض.
الموسيقى فن وعلم قائم بحد ذاته مثل العلوم الأخرى ....فن نتذوقة ونطرب لسماعه ونشعر بالراحة والاطمئنان حين نردده وبالحماسة حين نسمع بعضا من الأناشيد الوطنية والثورية وتسكننا الراحة بل وتسترخي أجسامنا من التعب والجهد .وعلم لأنه يخضع الى قوانين وترتيبات دقيقة جدا كالرياضيات والفيزياء الأمر الذي أكده عالم الرياضيات والفيلسوف "روني ديكارت" في القرن السادس عشر حيث اعتبر الموسيقي علما متساويا مع الرياضيات وصنفهما مع بعض في رأس قائمة العلوم كلها .....إذن الموسيقي تعتمد على الرياضيات مثلما اكد " فيثاغورس " أيضا ذلك منذ أكثر من 2500 سنة، ووفقاً لمصادر تاريخية قام بها "فيثاغورس " بتطبيق مكتشفاته في نظرية الموسيقى على حركة الأجرام السماوية. عندما تشد وتر لكي يهتز، فإنه ينتج نغمة محددة تتوافق مع طوله المادي، وعندما تكون نسبة الطول بين وترين نسبة كسرية بسيطة – مثل ½ أو⅔ – فإن النغمتين مع بعضهما يبدوان متناغمتين للسامع. إعتقد فيثاغورس أن الكون ذاته يهتز بنغماته التوافقية الآسرة و الجميلة والإلهية، البعيدة عن سمع البشر، فوصف المسافات بين المدارات المتتابعة للكواكب كالزهرة و عطارد بنفس المبدأ ( وصفها كنغمة أو نصف نغمة ، لتعطي بعد ذلك النغمات السبع للسلم الموسيقي، بجمال التوافق الطبيعي).
أكد العلماء أن العازف لآلة موسيقية ما يحتاج الى علم دقيق وكثير من التفكير الرياضي في صناعة مقطوعة موسيقية وقد يستغرق خمسة أشهر أو أكثر من أجل إصدارموسيقى لخمسة دقائق مما يدل على أن الموسيقى هي لغة تفكير ... عندما نتعامل معها تعلمنا التفكير الرياضي الذي قد يساعدنا في تفكيك رموز الحياة وربما أكثر ...قد تنمي الذكاء والبداهة عند الصغارومعني ذلك أنها تمنحهم المنطق الرياضي وهي قيم اكبرمن التي تمنحنا أياها بعض العلوم الأخرى ..العازف والمغني في مرحلة آدائهما للعمل الموسيقي هما يفكران بوعي كبير في نسيج يعتمد على الرياضيات الدقيقة وخلق نغمات تتلائم مع الذائقة العامة للعلم و للمجتمع أما المستمع فهو محلل للعمل بطريقتين بشكل واع وآخر عفوي وكليهما له تأثير قوي في بناء الأفكار التي تسيّر المجتمع .
تعريف الفنان قماط للموسيقى الذي ورد في كتابه" المقامات ونظريات الموسيقى "
لعل خرير المياه وزقزقة العصافير وصوت الموج الصاخب والرعد المدوي وهديل الحمام وحفيف أوراق الشجر وأصوات الحيوانات المختلفة وغيرها لدلالات قاطعة وقوية على أن الموسيقى موجودة في طبيعة الإنسان منذ الأزل ودلالة قوية على أنّ الله أودع في الكون موسيقى ولهذا فهي غذاء للروح وشفاء للنفوس وعلاج سيكولوجي لكثير من الأمراض النفسية ومحرك قوي للذات البشرية يتذوقها الإنسان بكل أحاسيسه رغم اختلاف لغاته وأعماره .يَطْرَبُ لسماعها الرّضيع والكهل والحيوان والنبات. وهي قديمة قدم تواجد الإنسان في الأرض استعملها في فرحه وحزنه والتضرع أحيانا الى خالق الكون ، فاخترع الآلات ثم طوّر الموسيقى وقنّنها بمصطلحات علمية ثابتة.
وهي أيضا فلسفة وتوجه في الحياة لها مضامينها ورؤيتها الخاصة لمفهوم الوجود والخالق عبر نظام مختلف عن كل اللغات لأنها اللغة التي تجمع بين كل الشعوب وثقافاتها المتباينة والتي تمنحها دلالات عميقة جدا وتمنحنا التصور الشاسع في كثير من الرؤى المختلفة فنعبّر عنها بوضوح أحيانا وأحيانا أخرى نختار إبداء الرأي والتفكير في فبركة مشاريع موسيقية ذات صفات تبدو غير واضحة وغير جلية إنما هي خيال فلسفي ومحاولة جادة لبناء موسيقي ذات رؤية مستحدثة تحمل ايحاءات مختلفة نختار فيها الجمل الموزونة والتعبير الحر بدون إيقاعات تارة وبالإيقاعات المتنوعة تارة أخرى والآلات الموحية لأشكال غنائية قديمة وحديثة ذات نقر مميز أو صوت له دلالات روحية كأن نرى الحياة بشكل مختلف وعميق وأن نعطي لهذه اللغة الموسيقية وقعا جديدا بعيدا عن كل اجترار لما سبق.
الموسيقى فن تأليف الأصوات المنسجمة التي يُستحسن سماعُها ونتذوقها بشكل سليم والمعبِّرة عن صور الحياة المختلفة ، وكلمة موسيقا يونانية الأصل كانت تطلق قديما عل آلهة الكون وهي آلية مصدرها الآلات وغنائية مصدرها الصوت البشري .
الموسيقى فنٌ حين تتوافق مع الوجدان وتعبّر عن الأحاسيس المختلفة للإنسان وعن الجمال من حولنا وعلم لأنها تخضع لقواعد وأصول ثابتة.وتتكون من اللحن و الزمن ولكل منهما اصطلاحات خاصة وقواعد لضبط الطبقة والوزن وهي لغة مثل كل لغات العالم تُقرأُ ولها كتابة خاصة تدعى " النوطة والإيقاع"





















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
 
دور الموسيقى في ترقية الذوق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
WWW.Noukhba Ainoulmene Hamdi.com :: تربية موسيقية :: دروس الأستاذ عبد الرحمان قماط-
انتقل الى: