WWW.Noukhba Ainoulmene Hamdi.com
أهــــــــــــــــــلا ً وسهــــــــــــــــلا
اختي ..أخي
اسمح لي بأن أحييك .. وأرحب بك
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة
التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا
وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخـوتنا وصداقـتـنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي
أهـلا بك
أخوكم / عبد الكريم

WWW.Noukhba Ainoulmene Hamdi.com

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخول  اسمع القرآن الكريماسمع القرآن الكريم  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» بعض انجازات العرب في الطب
أمس في 5:36 من طرف ouadie

» أناشيداً رائعة جداً ومنتقاة بعناية
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 3:34 من طرف ouadie

» موديلات روعة للتزيين
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 21:17 من طرف ouadie

» آفة المخدرات بالوسط المدرسي
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:25 من طرف ouadie

» هل تعلم لمدا صنعت السيارة بخمسة مقاعد !؟
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:18 من طرف ouadie

» أي السلمين الغربي وأيهما الشرقى ؟
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:14 من طرف ouadie

» Cinéma : " CLÉOPÂTRA AIN -OUMENE "
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:09 من طرف ouadie

» من الطبيعي أن نختلف ..
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:03 من طرف ouadie

» المقامات في الموسيقى الشرقية جمع بين الأجناس
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 9:26 من طرف ouadie

» دور الموسيقى في ترقية الذوق
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 9:16 من طرف ouadie

» سلالم الموسيقى العربية
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 9:09 من طرف ouadie

» الربط بين الأجناس المختلفة من أجل تكوين سلم = مقام الراست
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 9:03 من طرف ouadie

التاريخ

راديو القرآن الكريم



شوف الوقت

راديو ZOMAHM
من هنا وهناك


مواقيت الصلاة ..

 





 

شاطر | 
 

  الزواج لا يعني نهاية البر بالوالدين ...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسمهان19



تاريخ التسجيل : 09/07/2014

مُساهمةموضوع: الزواج لا يعني نهاية البر بالوالدين ...   الجمعة 26 ديسمبر 2014 - 11:00

الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين
 اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا
و زدنا علماً و أرنا الحق حقاً و ارزقنا إتباعه ، و أرنا الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابه واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ،
 و أدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
 
[size=32][size=24]"..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[size=18][size=24]الزواج سنة الله عزوجل في الحياة وهي حياة جديدة لها حقوقها ومتغيراتها  بما يرضي الله .. ولكن  
[/size][/size][/size][/size]
العجب والعتب عندما يجعلها البعض نهاية المحطة والحقوق للوالدين  .. وللأهل و الأقارب
والأصدقاء ..

ولكن سأخص الحديث عن الوالدين من باب الأولوية بذلك لما لهم من شأن كبير
وعظيم وضعه الله عزوجل  لهما ..
بل وقرن الإحسان إليهم  بعبادته عز وجل  وعقوقهما بالإشراك به ...  إنه لفضل عظيم

قال تبارك وتعالى : ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً )[size=14](الاسراء: من الآية23)
وحديث النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((ألا أُنَبِّئُكم بأكبر الكبائر؟ ثلاثًا: الإشراك بالله، وعقوق
[/size]
الوالدين .... ))

توقفي هنا أختي وتأملي هذه الفضل تأمليه بقلبك الذي تأمل حقوق غيرهما ..
لِم ننسى هذه المعاني العظيمة فلا نعرفهما إلا عند مرضهما أو زيارة آخرالأسبوع  
والتي تكون تغيير لجوها هي وأبنائها وعند المناسبات ... لا يتعد هذه الأمور .

لِم ننسى ونتكاسل في التفنن في البر والإحسان لهما ..
لِم لا يكون لهما من الاهتمام  مايليق بحقوقهما  ..
لِم لا يكون في تفكيرنا اليومي مساحة لهما .. 
لِم تكون زيارتنا خاليه اليدين كما هي خالية المشاعر ...
[size=18]لِم لا تكون لك محاولات في تحسين علاقتك بهما ..

كلها تساؤلات ... اسأليها لنفسك
[/size]


هل هو هوى ونفس ....

لن أتحدث واسرد عن فضل الوالدين فلا يخفى هذا عن الكثير بل و منذ الصغر ونحن نردده
بألسنتنا كثيرا .. ولكن أحيانا قد تكون أوامر البر والإحسان لا توافق هوانا و رغباتنا أو أنفسنا ..  
فلا نعطيها أهميتها التي تكمن فيها
ولكن لو أن هذه الأوامر والحقوق وافقت هوانا وأنفسنا .. لقمنا بها أتم القيام ولتفننا فيها من الفنون
الكثير ولا يفتر لساننا عن ذكرها وأهميتها  وفضلها وسرد الطرق والسبل للوصول لها وتحقيقها ..

لذلك علينا تدارك  قلوبنا وأنفسنا ونياتنا  ..  والله  وحده أعلم بالنيات وهذا عام في جميع أوامر الله
عزوجل لابد أن نستشعرها ونحققها خالصة لوجه الله .. فالذي أمر بهذه الحقوق هو من أمر
بالحقوق الأخرى هو من شرع الحقوق كلها وأمر بأدائها ... وليس هوانا وميولنا ..  
فلِما نؤدي البعض ونهمل ونترك البعض الأخر ... بل أن من البعض  من تمر على الأحاديث
والمقالات التي تخص الوالدين
وحال لسانها أنها تخص البنات فقط ممن يعيشون تحت سقف الوالدين  !؟
سأترككم  الأن مع هذا الحديث وماذكر عنه
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لا يُؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ) [size=14]حديث صحيح رُويناه في كتاب الحجّة
[/size]
[size=14]بإسناد صحيح .
" وإذا عدنا إلى قوله صلى الله عليه وسلم : ( حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ) لعلمنا أن الغاية
[/size]
المطلوبة هي إخضاع رغبات النفس ومرادها لأوامر الشرع ، وليس المراد أن يحصل التوافق التام
بين رغباتها وبين مراد الشارع ، فإن ذلك في الحقيقة أمر عسير ، إذ النفس مفطورة على اتباع
الهوى والأمر بالسوء  ، فجاء الحديث ليبيّن أن اكتمال الإيمان مرهون بالانقياد للشرع ، ولم يعلّق
كمال الإيمان على تغيير طبيعة النفس ، المجبولة على حب المعاصي والشهوات إلا من
رحم الله ....... بقي أن نشير إلى أن هذا الحديث قد اختلف العلماء في صحّته . منقول "

أحذري قطاع الطرق

أُخيتي .. النفس وحظوظها معلومُ خطرها وأثرها بين علاقة القلب بالله عزوجل قد شرح الأمام
أبن القيم رحمه الله تعالى في مدارج السالكين في هذا  الموضوع شرح يأسر القلوب وينيرالعقول

يقول " الأثر الخفي للغاية لحظوظ النفس على العمل.
وأما الاستقصاء في رؤية علل الخدمة: فهو التفتيش عما يشوبها من حظوظ النفس، وتمييز
حق الرب منها من حظ النفس. ولعل أكثرها – أو كلها – أن تكون حظا لنفسك وأنت لا تشعر.

فلا إله إلا الله. كم في النفوس من علل وأغراض وحظوظ تمنع الأعمال أن تكون لله خالصة،
وأن تصل إليه؟ وإن العبد ليعمل العمل حيث لا يراه بشر البتة، وهو غير خالص لله، ويعمل
العمل والعيون قد استدارت عليه نطاقا، وهو خالص لوجه الله، ولا يميز هذا إلا أهل البصائر
وأطباء القلوب العالمون بأدوائها وعللها.

فبين العمل وبين القلب مسافة. وفي تلك المسافة قًطَّاع تمنع وصول العمل إلى القلب. فيكون
الرجل كثير العمل وما وصل منه إلى قلبه محبة ولا خوف ولا رجاء، ولا زهد في الدنيا ولا رغبة
في الآخرة، ولا نور يفرق به بين أولياء الله وأعدائه، وبين الحق والباطل، ولا قوة في أمره. فلو
وصل أثر الأعمال إلى قلبه لاستنار وأشرق، ورأى الحق والباطل، وميز بين أولياء الله وأعدائه
وأوجب له ذلك مزيد من الأحوال.

ثم إن بين القلب وبين الرب مسافة. وعليها قُطَّاع تمنع وصول العمل إليه، من كبر وإعجاب
وإدلال، ورؤية العمل، ونسيان المنة، وعلل خفية لو استقصى في طلبها لرأى العجب. ومن رحمة
الله تعالى سترها على أكثر العمال، إذ لو رأوها وعاينوها لوقعوا فيما هو أشد منها، من اليأس
والقنوط والاستحسار وترك العمل وخمود العزم وفتور الهمة."

مرحلة تغير .. وليست انتهاء

نعم لكل أمر حاجة و قد تواجهنا مراحل  تغير نحتاج لتفهمها وتعلمها ....  وهذا أمر لابد منه
ولكن ستدرك أُخيتي و سيسهل الأمر كثيرًا وستكون الأمور واضحة لك  إن كنت أعطيت الأولين
حقوقهم كما أمر وحث عليها عزوجل  وتفننتي في برهم والإحسان إليهم  وتابعتي
وأستشعرتي نيتكِ  في ذلك .
فسيكون القادم  " من الحقوق والواجبات " أسهل وألين على النفس وذلك لأنك أديت حقوق الغير
لحق الله في ذلك .. وليس تبعا لهوى ونفس ... والأمر لجميع الحقوق والأوامر التي أمرنا
الله بها عزوجل

وأما كثرة المسؤوليات والواجبات فليست حجة  لإهمال حقوق الوالدين والإحسان إليهما .
فهما جزء لا يهمل ولا يترك وهما أولى الناس بتذكر حقوقهما حتى بعد موتهما ...
و يزيد الأمر عند كبرهما وحاجتهما  وقد وصى عزوجل بذلك
قال تعالى ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ
كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ
وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا )[size=14] (الإسراء: 23-24).
فقد وصى بهماعند كبر سنهم وأرشدنا بما نتعامل معهم .. عند الكبر يعني انكِ أيتها الابنة أو
[/size]
الابن قد تكونا متزوجين وعندكم من الحقوق والواجبات الكثير ..
ولكن مع ذلك وصى الله بهما حال الكبر وأنهم أحوج ما يكونا في هذا السن لاهتمام
أبنائهم بهم  ..

قال الشاعر.....

أبي و أمي أنا دوما أحبهما ***** حبا سما فوق حب النفس والولدِ
أوصانيَ المصطفى الهادي ببرهما ***** لكي انال رضى الرحمان يوم غدِ
وأي بر سآتِيه يعادل ما ***** جادا علي به من وافر المددِ
أمي تخبطت في أحشائها زمنا ***** تسعا إذا تبتغي التحديد بالعددِ
جشمتها المرَّ والويلاتِ من دنَفِي ***** عند المخاض ولم تبكي من الجلدِ
بل أرضعتني حليبا سائغا وحنت ***** عليّ ناسية ما كان من كمدِ
أفاضتِ العطف والإحسان في كرم ***** عليَّ دهرا ولم تنقص وتقتصدِ
أمّا أبي فبكل الخير أغرقني ***** سخا عليّ بغدق النصح والرَّشَدِ
كم كابد الصعب في صمت ليسعدني ***** شكرا له بعد ربيِّ الواحدِ الصمدِ
فإن أكن قد بلغت الرشد..عندهما ***** اظل طفلا صغير السن للأبدِ
وسوف أبقى طوال العمر في ظمإ ***** لضمّة منهما كالماء والبرَدِ
تشفي صدى الروح من سقْم ومن ضرر ***** تحيطني بنعيم جدِّ محتشدِ
الوالدان هما نهج ومنطلق ***** للإرتقاء الى العلياء فاستفدِ
عفو المهيمن مشروط بعفوهما ***** " فإن هما منحاك العفو فاستزدِ "
هما المفاتيح للفردوس إن رضيا ***** فاكسبْ رضاءهما ما عشت من أمدِ


ُأخيتي ...

تفنني لوالديك  كما تتفنني لنفسكِ ولغيرهما فهم أولى الناس ... وراقبي عملك وإخلاصكِ
وتذكري كما تدين تدان وأنكِ مدرسة البرأمام أبنائك
ولننظرلهذه الصورة من البر .. ما يروى من أن "أسامة بن زيد" كان له نخل بالمدينة ،
وكانت النخلة تبلغ نحو ألف دينار ، وفى أحد الأيام اشتهت أمه الجمار ، وهو الجزء الرطب
في قلب النخلة ، فقطع نخلة مثمرة ليطعمها جمارها ، فلما سئل في ذلك قال : ليس شيء من الدنيا
تطلبه أمي أقدر عليه إلا فعلته .

نسأل الله أن يبارك في والدينا ويرحم من رحل منهم من هذه الدنيا ويغفر لنا تقصيرنا
وماهي إلا تذكره لنفسي ولأحبتي نسأل الله أن ينفعنا بها  والحمدلله رب العالمين والصلاة
والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبة وسلم





و صلى الله على محمد وعلى آله و صحبه أجمعين


أختكن زهيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ouadie
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 56
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: رد: الزواج لا يعني نهاية البر بالوالدين ...   الجمعة 26 ديسمبر 2014 - 11:04





موضوعك هذا هو الأروع


اختنا




اسمهان




جزاك الله كل خير
























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
 
الزواج لا يعني نهاية البر بالوالدين ...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
WWW.Noukhba Ainoulmene Hamdi.com :: الأسرة والمجتمع .. :: عالم المرأة ..-
انتقل الى: