www.ouadie.com
أهــــــــــــــــــلا ً وسهــــــــــــــــلا
اختي ..أخي
اسمح لي بأن أحييك .. وأرحب بك
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة
التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا
وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخـوتنا وصداقـتـنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي
أهـلا بك
أخوكم / عبد الكريم

www.ouadie.com

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الرئيسيةالتسجيلدخولاسمع القرآن الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تعزية عائلة قجالي
الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 17:19 من طرف ouadie

» أدعوا لهم بالرحمة والمغفرة
الأحد 4 ديسمبر 2016 - 10:56 من طرف ouadie

» Maqam Suzidil (مقام سوزدل)
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 16:51 من طرف ouadie

»  Maqam Husayni Ushayran (مقام حسيني عشيران)
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 16:35 من طرف ouadie

» تعزية عائلة بادي عين أزال
الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 20:28 من طرف ouadie

» صباح السعادة
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 14:55 من طرف ouadie

» صباحكم خيرات
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 14:36 من طرف ouadie

»  Maqam Sultani Yakah (مقام سلطاني يكاه)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:37 من طرف ouadie

» Maqam Farahfaza (مقام فرحفزا)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:36 من طرف ouadie

» Maqam Shad Araban (مقام شد عربان)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:34 من طرف ouadie

» Maqam Yakah (مقام يكاه)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:33 من طرف ouadie

»  Ajnas (أجناس)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:30 من طرف ouadie

التاريخ

راديو القرآن الكريم



شوف الوقت

راديو ZOMAHM
من هنا وهناك


مواقيت الصلاة ..

 





 

شاطر | 
 

 Que pensez-vous de ce nouveau phénomène :la phobie scolaire

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
CELERITEARMAFALA
مشرف بحق
مشرف بحق


تاريخ التسجيل : 28/06/2014

مُساهمةموضوع: Que pensez-vous de ce nouveau phénomène :la phobie scolaire   الإثنين 1 ديسمبر 2014 - 19:01

Que pensez-vous de ce nouveau phénomène :la phobie scolaire
 
(ou la peur de l'école)
 
 
Combien de fois, le matin au moment d'aller à l'école,votre enfant vous dit avoir mal au ventre, ou des nausées,
 
ou des maux de tête...Bref, l'enfant ne veut pas aller à l'école
 
Il ne faut pas prendre à la légère les signes coureurs de la peur d'aller à l'école
 
L 'école est sensée  apprendre à l'enfant à vivre en société, en harmonie avec ses camarades
 
et lui apprendre de quoi s'armer pour être prêt à affronter la vie et s'affirmer en tant qu'adulte
 
Sans oublier que l'école est un lieu ou l'enfant apprend à être curieux, à aller vers les autres, à s'évaluer et à être évalué,
 
à faire plaisir à ses parents ou au contraire à s'opposer à eux en ne faisant rien
 
Mais que l'école rende l'enfant malheureux, dans un pourcentage non négligeable, il y a de quoi se poser des questions
 
 
COMMENT SAVOIR SI SON ENFANT SOUFFRE DE L'ECOLE
 
Il y a des signes qui ne trompent pas:
 
_ D'abord des symptômes physiques : douleurs à la tête ou au ventre ou les deux, les crises d'angoisse
 
_Ensuite dans ses paroles : il crie, il supplie pour qu'il reste à la maison, il menace de fuguer et même de se suicider
 
Et il a toujours des explications pour justifier sa peur et sa crainte:
 
   Les élèves l'embêtent, les enseignants ne l'aiment pas et sont injustes avec lui etc ... 
 
   Tous ces symptômes n'existent plus pendant les périodes de vacances scolaires ou les week-end
 
POUQUOI CE COMPORTEMENT
 
D'après les psychiatres , ces manifestations d'anxiété souvent aggravées sont déclenchées 
 
par un stress post-traumatique :l'enfant a subi ou assisté 
 
à une humiliation   'devant ses camarades ou a été agressé sur le chemin de l'école 
 
ou fait l'objet de menaces, d'autres ne supportent pas d'être séparés de leur mère ou du domicile familiale 
 
Un autre genre d'élève concerne ceux pour qui l'anxiété arrive en deuxième plan; ils sont dépressifs,
 
souffrent d'un grand désintérêt pour la scolarité (cas des enfants hyperactifs qui se sentent incompris )
 
Donc ils orientent leur attention vers le sport ou les jeux vidéos 
 
 
Surtout il faut éviter la déscolarisation car le seul moyen de résoudre le problème c'est de s'y confronter 
 
pour combattre ses peurs 
 
 
Aux parents de dialoguer avec leur enfant et d'essayer de comprendre pourquoi ce comportement 
 
et doivent voir l'équipe pédagogique, le médecin-scolaire 
 
et ne pas oublier qu'on peut se faire aider par des amis, le psychologue...
 
 
L'écoute et le soutien sont la meilleur attitude que 
 

les parents peuvent adopter











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ouadie
Admin
Admin


تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 54
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: رد: Que pensez-vous de ce nouveau phénomène :la phobie scolaire   الإثنين 1 ديسمبر 2014 - 22:52

أستاذتي الفاضلة

ليلى


هذه حقيقة وموضوع من مواضيع الساعة


قلق وتوتر كبيران يسيطران على الثلاثينية ميساء التميمي التي سترسل ابنتها ولأول مرة إلى المدرسة بعد أن قضت خمس سنوات برفقتها بين المنزل، التسوق واللعب في الحدائق العامة.
تقول “مجرد التفكير بأنها ستذهب إلى المدرسة يوترني ويجعلني أبكي بالرغم عني”، مستهجنة في الوقت ذاته تلك المشاعر السلبية التي تسيطر عليها عندما تفكر بأن طفلتها ستنطلق إلى عالم لاتعرف به أحدا.
“عالم مجهول بانتظار طفلي الصغير، الذي سيدخل إلى المدرسة لأول مرة”.. هكذا عبرت العشرينية ابتسام ياسين التي ما إن تضع رأسها على المخدة حتى تتراءى لها دموع طفلها وهو يقف وحيدا في ساحةالمدرسة. ولا تنفك ابتسام تفكر بهذا اليوم العصيب على ولدها، معتقدة أن خوف ابنها من المدرسة حالة مرضية أو مشكلة كبيرة لن يتخلص منها طيلة عامه الدراسي، الأمر الذي شكل لها هاجسا يقلقها.
في حين أن التوتر الذي يعيشه الطفل حاتم محمد (6 اعوام) الذي يرفض حتى فتح سيرة المدرسة أمامه، وفي كل مرة تحاول فيه والدته أن تحببه بالمدرسة وبأجوائها، حتى يبدأ بالصراخ.
ويترجم حاتم خوفه وقلقه في رفضه الذهاب لرؤية مدرستة الجديدة، التي سجله فيها والداه، متجاهلا كافة الإغراءات التي قدمت له، “لا احب الابتعاد عن ماما”.
وبدموع حارقة وخوف سيطر على تقاسيم وجهها عبرت ليان محمد (6 اعوام) عن خوفها وحزنها الشديدين لذهابها للمدرسة، معاتبة والدتها “صح أنا حبيبتك لا تخليني أروح على المدرسة”.
ليان التي لم تخض تجربة الذهاب إلى المدرسة من قبل قطعت وعدا لوالتدها “ما راح أغلبك مرة تانية”، معتقدة أن ذهابها إلى المدرسة عقابا لها على ذنب اقترفته، خصوصا وأنها لم تعتاد على فراق والدتها منذ الصغر.
الثلاثينية شروق أبوحويلة، بدأت معاناتها عندما قامت بتسجيل ابنتها الصغيرة في النادي الصيفي، تمهيدا لذهابها إلى المدرسة على السنة الجديدة. وتعتقد أن ذهابها إلى النادي، ربما عزز من شخصيتها، إلى جانب كسر هاجس الخوف لديها من المدرسة.
لكن الوضع يختلف نوعا ما مع الأربعيني علي أبوحنك، الذي استنزف كل الطرق والوسائل لإقناع ابنه الصغير للذهاب معه إلى المدرسة التي يود تسجيله بها، وخصوصا أن ابنه يسمع تجارب اشقائه السلبية عن المدرسة، ما شكل لديه خوفا كبيرا، خصوصا حالة الرعب التي يعيشها إخوته فترة استلام النتائج الدراسية.
وتؤكد معلمة الصف الأول في إحدى المدارس الحكومية، نوال الوشاح، أن غالبية الأطفال يشعرون بخوف شديد أثناء ذهابهم إلى المدرسة للمرة الأولى، في حين أن هناك بعض الأطفال الذين لا يواجهون أي مشكلة، بل تمر بسلام إلى حد ما عليهم.
وتشير إلى أن خوف الأطفال من الذهاب إلى المدرسة للمرة الأولى، ليس بالأمر الجديد، بل نواجهه في بداية كل سنة؛ حيث ينتج عن انفصال الطفل للمرة الأولى وبشكل مفاجئ، عن كل الأشياء التي اعتاد القيام عليها؛ خصوصا عن أهله، الأمر الذي يزيد من مخاوفه.
“خبرة المعلمة واتساع تجربتها يجعلانها قادرة على تجاوز هذه الفترة”، وفق ما تقول الوشاح، لافتة إلى أن مساعدة الطفل على تجاوز هذه المرحلة ليست بالأمر الهين، وهذا يتطلب جهدا مشتركا من قبل المدرسة والبيت.
وتؤكد ضرورة سعة صدر المعلمة وتفهمها لوضع الطفل وخوفه، ومحاولة امتصاص قلقة، وذلك من خلال الحديث معه برفق ولين، ومحاولة إشعاره بأن كل الموجودين في المدرسة يحبونه، وأنهم وجدوا لمساعدته وراحته.
وترى الوشاح ضرورة اعتياد الطفل على المدرسة قبل البدء بالدراسة من خلال الالتحاق بالنادي الصيفي، الذي تقيمه المدرسة من خلال زيارتها عدة مرات قبل بداية العام الدراسي.
وتقول “إن مراعاة ما سبق، يترك لدى الطفل انطباعا حسنا عن مدرسته المستقبلية، وتصبح المدرسة بالنسبة له مكانا للراحة والأمان والمتعة”.
وتعتبر أن على الأهل أن يكونوا متعاونين مع المدرسة، لافتة إلى أنه في حال بقي الطفل متمسكاً بأهله ومتعلقاً بهم إلى أقصى درجة في كل صباح، فيجب عليهم أن يودّعوه بشكل سريع لدى وصوله إلى المدرسة وتسليمه لمعلمته، التي يمكنها بخبرتها أن تهتم به بشكل جيد، وجعله ينسى خوفه، ويترك البكاء للمشاركة في النشاطات المفضلة لديه مع رفاقه الجدد.
ويشير التربوي الدكتور عماد الدين خضر، إلى أن قلق الانفصال أو سيكولوجية الرفض المدرسية، الذي يحدث لدى الأطفال دون السن المدرسية، يظهر عند الإناث أكثر من الذكور، نظرا لمشاعرهن الرقيقة وشدة تعلقهن بالأهل.
ويرجع خضر، خوف الأطفال من الذهاب إلى المدرسة للمرة الأولى إلى عدة أسباب، متمثلة في الحماية الزائدة للطفل من قبل والديه، خصوصا من قبل الأم، واحيانا عسر العلاقات الاجتماعية، التي يتسبب بها الوالدان؛ حيث يمنعان الطفل من اللعب مع أولاد الجيران لأسباب خاصة بهم.
ويرى أن مثل هذه السلوكات تنشئ طفلا فقيرا في العلاقات الاجتماعية، ولديه ضعف في التكيف الاجتماعي مع أقرانه، مكملا الأسباب بالخبرات المؤلمة، التي يسمعها الطفل من إخوته عن المعلمين والواجبات المدرسية، وبعض السلبيات الأخرى، خصوصا وأن الأطفال بطبيعتهم ينقلون الأفكار السلبية
ويقول:”يفترض في أي عائلة تهيئة ابنها قبل ذهابه إلى المدرسة بأشهر، وإعطائه صورة إيجابية عن الصف والمعلمات والرحلات ومتعة التعلم والكتابة، وبيان إيجابيات المدرسة وإشراكه بإحضار الأدوات المدرسية”.
ويرى أن على الآباء زيادة اعتبار الذات لدى اطفالهم من خلال رفع ثقتهم بانفسهم والاهتمام بهم وتدريبهم على تحمل المسؤولية.
وينصح بضرورة اتباع استراتيجية للتعامل مع الأطفال من قبل الأهل، حتى يتمكن الطفل من تجاوز هذه المرحلة من خلال الخطوات الآتية:
- عدم ضرب الطفل لرفض ذهابه إلى المدرسة؛ إذ يشكل لديه هذا الأمر خبرة سلبية، والتي لن تزول طوال عمره.
- إرسال الطفل في أول يوم لفترة قصيرة، وبقاء والدته معه داخل الصف، لفترة لا تزيد على ساعة ثم العودة به إلى المنزل، وتعزيز فكرة الذهاب إلى المدرسة لديه لمدة ثلاثة أيام تقريبا.
- الالتزام بإرسال الطفل للفترة نفسها، مع مغادرة والدته، وعدم بقائها معه في الصف على أن تبقى في الجوار وزيادة فترات الانفصال في الفترات المقبلة، مع الاستمرار بالابتعاد تدريجيا حتى يتم الانفصال تماما.
ويعتبر اختصاصي علم النفس الدكتور موسى مطارنة، خوف الطفل من الذهاب لأول مرة إلى المدرسة أمرا طبيعيا، بوصفها خبرة جديدة يرى فيها أشخاصا جددا غير معروفين بالنسبة إليه، إضافة إلى انفصال الطفل عن والديه، مما يضطره للابتعاد عن أهله.
ويرى مطارنة، أنه لابد من تهيئة الطفل قبل ذهابه إلى المدرسة وتسجيله رسميا، وربط فكرة المدرسة لديه بالمتعة والترفيه قبل بدء الدراسة، وهذا يعزز الشعور بالأمن والاطمئنان لديه، ويولد لديه شعورا بأنه من هذه المؤسسة، وأنها لن تكون سببا في فصله عن أهله وبعده عنهم.




بارك الله مبادرتك هاته التي من شأنها ان تنبه أولياء الأمور


فهذا ابني جاد الغيث وهو في سن الثانية و النصف من عمره


تقريبا يوميا يصاحب أخوه وديع حتى باب المدرسة


فهذه من الأسباب التي تحبب الطفل في المدرسة





























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
CELERITEARMAFALA
مشرف بحق
مشرف بحق


تاريخ التسجيل : 28/06/2014

مُساهمةموضوع: رد: Que pensez-vous de ce nouveau phénomène :la phobie scolaire   الثلاثاء 2 ديسمبر 2014 - 10:33

Merci Oustadouna el karim


ABDELKRIM


pour les explications et les rajouts qui ont donner plus de valeur au sujet


Les points soulevés effectivement ont un impact non négligeable sur le comportement de l' enfant 


à savoir aimer ou pas aller à l' école


D ' après la psychanalyste CHRISTIANE OLIVIER les parents ont une responsabilité pour permettre 


à l' enfant de s' adapter à l' environnement scolaire


Donc le désir de savoir naît à la maison


Il faut que les parents acceptent que leur enfant grandit et doivent l' aider dans ce sens


en l' intéressant au monde qui l 'entoure dès son plus jeune âge


D' après un article de N.BLAIS


Encouragement et renforcement sont deux des plus beaux cadeaux que les parents puissent faire à leurs enfants. Les jeunes acquièrent le respect d’eux-mêmes et des autres quand on leur apprend à accorder de l’importance à ce qu’ils pensent, à ce qu’ils font et à ce qu’ils ressentent. En encourageant ses enfants à se fixer des objectifs et à s’enorgueillir de leurs succès, dit Sara Dimerman, qui a mis sur pied un service de soutien parental, on développe leur estime de soi et on les prépare à mener une vie riche et épanouie.


 Voici 5 trucs pour renforcer la confiance en soi de vos enfants


1-Soulignez leur progrès


Si vous leur montrez que vous croyez en eux, ils auront envie de travailler plus fort et de répondre à des attentes plus grandes


2. Incitez-les à se dépasser


Inculquez-leur la notion d’effort personnel. Outre les sports qui développent l’esprit de compétition, prévoyez des activités de loisirs qui mettent en valeur le dépassement (natation, karaté, discipline artistique).


3. Ne les comparez pas


Fuyez le jeu des comparaisons.Demandez-leur s’ils sont contents de leurs résultats. Les enfants n’ont pas tous les mêmes capacités; concentrez-vous sur ce que les vôtres font.


4. Encouragez-les à être fiers


Faites encadrer leurs certificats et encouragez-les à en être fiers.


5. Ayez des attentes claires
Évitez de parler de bonne ou mauvaise conduite. Dites précisément ce que vous approuvez ou désapprouvez afin de pousser votre
 enfant à persévérer ou à changer d’attitude.











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ouadie
Admin
Admin


تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 54
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: رد: Que pensez-vous de ce nouveau phénomène :la phobie scolaire   الثلاثاء 2 ديسمبر 2014 - 13:42

بارك الله مسعاك


أستاذتنا الفاضلة


ليلى






















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
 
Que pensez-vous de ce nouveau phénomène :la phobie scolaire
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.ouadie.com :: الأسرة والمجتمع .. :: عالم الطفل ..-
انتقل الى: