www.ouadie.com
أهــــــــــــــــــلا ً وسهــــــــــــــــلا
اختي ..أخي
اسمح لي بأن أحييك .. وأرحب بك
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة
التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا
وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخـوتنا وصداقـتـنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي
أهـلا بك
أخوكم / عبد الكريم

www.ouadie.com

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الرئيسيةالتسجيلدخولاسمع القرآن الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تعزية عائلة قجالي
اليوم في 10:23 من طرف ouadie

» أدعوا لهم بالرحمة والمغفرة
أمس في 10:56 من طرف ouadie

» Maqam Suzidil (مقام سوزدل)
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 16:51 من طرف ouadie

»  Maqam Husayni Ushayran (مقام حسيني عشيران)
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 16:35 من طرف ouadie

» تعزية عائلة بادي عين أزال
الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 20:28 من طرف ouadie

» صباح السعادة
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 14:55 من طرف ouadie

» صباحكم خيرات
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 14:36 من طرف ouadie

»  Maqam Sultani Yakah (مقام سلطاني يكاه)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:37 من طرف ouadie

» Maqam Farahfaza (مقام فرحفزا)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:36 من طرف ouadie

» Maqam Shad Araban (مقام شد عربان)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:34 من طرف ouadie

» Maqam Yakah (مقام يكاه)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:33 من طرف ouadie

»  Ajnas (أجناس)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:30 من طرف ouadie

التاريخ

راديو القرآن الكريم



شوف الوقت

راديو ZOMAHM
من هنا وهناك


مواقيت الصلاة ..

 





 

شاطر | 
 

 العلاج بالألوان والموسيقى ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ouadie
Admin
Admin


تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 54
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: العلاج بالألوان والموسيقى ..   الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 11:04

اثناء دراستي السنة الماضية كنت في السنة الرابعة طلب مني تقديم بحث عن العلاج بالألوان والموسيقى اعترف انني رغم الجهد والتعب الذي بذلته فانني ابقى مقصرة في اي بحث اقوم به وذلك تبعا للظروف المحصورة في شهر واحد،فنحن كطلاب يطلب منا اربعة ابحاث في شهرين وعلينا تقديمها مع المراجع العلمية ومناقشتها / المهم انني عملت علىيه كوني اعجبت بفكرة الموضوع وهو العلاج بالألوان والموسيقى/ اكتشفت ان العلاج بدأ منذ عهد الفراعنة وكانوا يعملون عليه الا ان هذا العلاج لم يتم الاهتمام به بسبب معارضة بعض الاطراف له لكن في الأعوام الماضية بدأت المؤسسات والمراكزر بأوربا في العمل على هذا المشروع وتطويره واليكم البحث الذي قدمته علما انه مهما كانت المعلومات التي به تبقى ناقصة وتحتاج الى مقالات عليمة وللأسف لم يكن لدي الوقت الكافي حتى اتوسع بالموضوع اكثر.
شكرا
وهذا هو البحث ارج الاستفادة منه
مقدمة
سواء كنا ندرك أم لا، تلعب الألوان دورا أساسيا في حياتنا، وتؤثر على حالة الإنسان الجسمية والعقلية والنفسية.
وفي يومنا هذا ورغم مرور أكثر من 150 عاما على بدء دراسة تأثير اللون على الإنسان، ولاسيما تأثيره العلاجي، بصورة علمية، لايزال هذا الموضوع في طور الاستكشاف البطيء على الصعيد الدولي، ويكاد يكون مجهولا تماما في العالم العربي، اللهم إلا باستثناء بعض المختصين في العلاج المكمل، وهم قلة يعدون على الأصابع.
وبغية نشر أهمية الألوان واستخدامها كعلاج مكمل، نشأت في الآونة الأخيرة العديد من المؤسسات ومراكز البحث والتدريب والعلاج المتخصصة في دول غربية على الخصوص، رغم أن العلاج بالألوان كان معروفا من عصور سحيقة لدى الحضارات القديمة لاسيما في الشرق الأقصى(الهند والصين) والشرق الأوسط ( بلاد الرافدين ومصر الفراعنة ويونان الإغريق).
ومن أهم تلك المؤسسات غير الحكومية المختصة في العلاج باللون في بريطانيا "مؤسسة التدريب على العلاج بالألوان"، ورابطة العلاج بالألوان" و"الألوان الدولية" وهي جميعا هيئات أسستها "جون ماك ليود" إحدى أبرز الخبراء في العلاج في بريطانيا والعالم.

الغرب والعلاج بالألوان
بدأ الاهتمام بالتداوي باللون في أوروبا والولايات المتحدة في النصف الثاني من القرن الـ19، وإن كان العرب المسلمون قد اهتموا بآثار الألوان العلاجية قبل الغرب بقرون، فقد جاء في كتاب "القانون" للعلامة العربي "ابن سينا" إشارة إلى تأثير الألوان الرئيسية على الفرد فوجد أن الأحمر على سبيل المثال يثير الدم بينما الأزرق يهدئه.

أما أول كتاب غربي وضع حول استخدام الضوء لأغراض علاجية فكان بعنوان "الضوء الأحمر والأزرق, أو الضوء وأشعته كدواء" لمؤلفه الدكتور "س. بانكوست" ونشر عام 1877.وقد ركز بحث الكتاب على تأثير الأِشعة الحمراء المنبهة والزرقاء المسكنة على جسم الإنسان.

وفي عام 1887 نشر الدكتور "إيدوين بابيت" كتابه البحثي الهام بعنوان "مبادئ الضوء واللون" أوصى فيه باتباع عدة تقنيات وأساليب لاستخدام اللون بغرض العلاج.

غير أن العالم كان عليه الانتظار حتى عام 1933 ليتعرف على المبادئ العلمية التي تفسر السبب والكيفية التي يستطيع بها لون ضوئي معين أن يؤثر بشكل علاجي على الكائن الحي وذلك مع نشر العالم الهندوسي "دينشاه غاديالي" كتابه الهام في هذا الاختصاص: "موسوعة قياس ألوان الطيف".
الذبذبة أصل الداء
كثير من المعالجين باللون يعتقدون أنه حسب الطب الهندي القديم فإن للجسم البشري جسما آخر هاليّاً شفافا لا تراه العين البشرية ملونا يحيط به ويتخلله..يدعى الهالة.

وحسب الاعتقادات الطبية الهندوسية القديمة، فمن وظائف تلك الهالة امتصاص الضوء الشمسي الأبيض من المحيط وتركيزه في سبع مراكز للطاقة تدعى كل منها "تشاكرا" تقوم بدورها بتوزيع الطاقة الضوئية بألوان الطيف الأساسية على أجزاء الجسم.

سؤلت الخبيرة "جون ماك ليود"، التي أمضت أكثر من 28 عاما في مجال العلاج بالألوان وتدريسه في بريطانيا وخارجها لاسيما الولايات المتحدة، عن مراكز "التشاكرا" وعلاقتها بالعلاج بالألوان، فأوضحت أنها "بمثابة مراكز لتجميع الألوان من طيف الضوء الأبيض الطبيعي( نور الشمس) الذي ينتثر عبر جسم الإنسان تماما كما ينتثر عند مروره من موشور زجاجي".
وتقول "ماك ليود" إن مراكز التشاكرا تلك "تعمل عمل الموزع لقنوات الطاقة في البطارية( الجسم) وطالما كان توزيعها وسريانها، عبر قنوات خاصة ( تماثل تقريبا الخطوط التي تصل نقاط الوخز بالإبر الصينية) متناغما، طالما بقي الجسم معافى". لكن إن اختل امتصاص وتوزيع هذه الطاقة الذبذبية نتيجة نقص لون معين أو أكثر اضطرب الجسم ومرض.

ويمكن مشاهدة هذه الهالة والتي تسمى أحيانا "طاقة الحياة" عبر تقنية من التصوير تسمى "التصوير الكليرلياني" (نسبة إلى مخترعيها الروسيين في الثلاثينيات من القرن الماضي "سيميون" و"فالنتينا كليريان").

وفي هذا السياق نذكر زيارة فضولية لعيادة تشخص وتعالج المرض عن طريق تصوير ألوان هالة الجسم بتقنية جهاز كليرليان أثناء زيارة أحد الأطباء في العاصمة الأوكرانية كييف عام 2000، وبعد التصوير قامت الطبيبة بشرح مبسط لدلالات ألوان هالتي الشخص الذي قام بالزيارة والتي بدت متسقة باستثناء ما يشبه الذؤابة الكبيرة فوق الرأس ورقـّة في عرض الهالة عند إحدى القدمين، فقالت ما مفاده أنني "أعاني من نقص في التروية في تلك القدم"( قبل وصولنا العيادة كنا قد مشينا نحو ساعتين دون توقف أنا وصديقي) وبالطبع نظر الطبيب الذي كان يترجم ما يقال بسخرية دون أن يأخذ أيا مما قالته المعالِجة على محمل الجـِدّ.
(www.acofps.com)
الطب التقليدي والعلاج اللوني

لكن هل يعترف الطب التقليدي بنجاعة العلاج بالألوان؟
عموما لا يعترف الطب التقليدي تماما بالعلاج بالألوان وإن كان بعض الأطباء يقرون بتأثير الألوان العلاجي لعلاج حالات مرضية نفسية فقط.، كما يشعر معظم الأطباء بالشك الكبير حيال ما يقال عن الهالات والتشاكرا والطاقة الذبذبية وعلاقة ذلك بالجسم وأعضائه.
الطبيب "ماهر سلايمة" الأخصائي في التوليد وأمراض النساء في مستشفى مدينة "إلسينيور" في جنوبي السويد يقول "إنه لا يعرف قدرا وافيا عن العلاج بالألوان"، لكنه يقر بأنه "يمكن أن يكون مؤثرا في علاج بعض حالات الاكتئاب على سبيل المثال".
أما الدكتور "عامر" الإخصائي في الطب النفسي والعامل في أحد مستشفيات سويسرا قرب عاصمتها بيرن، فيقول:" لم أسمع كطبيب عام بشيء يقول إن تطبيق لون معين كالأزرق أو الأحمر أو الأصفر أو غيرها يمكن أن يكون له تأثير علاجي على الإنسان، لكن ما أعرفه كطبيب نفسي أن هناك علاجا بالضوء الطبيعي لأمراض مختلفة مثل الاكتئاب، وحتى بعض الأمراض العضوية مثل داء الصدف، وأمراض جلدية أخرى، كما هناك أمر شبيه ربما هو استخدام الرسم كعلاج نفسي، وحسب علمي فإن العلاج بالألوان محصور لدينا كأطباء نفسيين في مرحلة التشخيص حيث يمكن الاستدلال من لون ألوان الثياب الباهتة أو القاتمة على الحالة المرضية النفسية للشخص مثلا."
غير أن الطبيب "بسام عودة" الإخصائي في أمراض الدم في أحد مستشفيات مدينة "بيرمنغهام" البريطانية يقول:" لا أعرف شيئا عن العلاج بالألوان، ولا أعتقد أن للألوان أي تأثير علاجي عضوي على الإنسان، لكن ربما يكون للألوان تأثير نفسي مثل تأثير الموسيقى مثلا أو التأمل، لا غير."
بيد أن "ماك ليود" تصر على التأثير العضوي للعلاج بالألوان، وتستشهد بحادثة وقعت لإحدى حفيدتيها التوأم عند ولادتها، حيث "كانت مصابة باليرقان، فقام أطباء المستشفى حينها بتعريضها لضوء أزرق بقصد علاجها، باعتبار أن الأزرق له تأثير خافض للحرارة ويؤثر على الغدد الليمفاوية وسوائل الجسم، مما ساهم في شفائها."

ساخن و حار
أظهرت الدراسات أن الألوان تؤثر على الجهاز العصبي للإنسان تأثيرات مختلفة، ويقول "دونالد واطسون" في كتابه" قاموس العقل والبدن" إن الألوان يمكن تقسيمها إلى مجموعتين: "الألوان الحارة" مثل الأحمر والبرتقالي والأصفر وهي مقرّبة وعدوانية، و"الألوان الباردة" مثل الأزرق والأخضر و البنفسجي والتي تعتبر قابضة وسلبية.

فعلى سبيل المثال أظهرت دراسة في "مستشفى نيو إنغلاند" في الولايات المتحدة أن "استحمام" الشخص بالضوء الأحمر لنصف ساعة يرفع معدل ضربات القلب، بينما يخفض حمام مماثل مستوى ضغط الدم.
كما أجرت "جامعة كامبريدج" دراسة على تأثير اللون على الحيوانات فوجدت أن الضوء الأحمر يخفض عتبة الألم( أي يزيد الشعور بها).
وأكثر الألوان التي يفضلها الإنسان حسب عدد من استطلاعات الرأي فهو الأزرق بسبب تأثيره المهدئ والذي يخفض حتى معدل الشهيق والزفير. وهو لهذا واسع الانتشار في أماكن العلاج.
أما أكثر الألوان المكروهة على الأطلاق فهو الأصفر لأن الفائض منه يسبب الشعور بالقلق وثقل الحركة ونقص التركيز وفقدان الأحساس بالهدف.
وبزيادة كبيرة جدا عن الحد من هذا اللون يشعر الشخص بالتوتر العصبي وبالشك وأحيانا يتصرف بشكل غير عقلاني وغير مسؤول.
ويعتقد أحد أبرز العلماء في ميدان العلاج بالألوان وهو "ثيو غيمبيل" ( في كتابه " العلاج بالألوان"-1980) أن الأحمر ليس لونا منشطا فحسب بل مسبب للسلوك العدواني، ويقول "إن الجمهور في ملاعب كرة القدم غالبا ما ينزع للعدوانية لأن تلك الملاعب تضاء بمصابيح الصوديوم الضبابية القوية التي لها مستوى مرتفع من الأحمر، بينما ينزع جمهور مباريات "الكريكيت" إلى سلوك هادئ جدا لأنهم يحضرونها في وضح النهار حيث مستوى الأزرق مرتفع".
كما ثبت علميا أن طلاء جدران غرف الدراسة باللون الأزرق الفاتح مع وضع سجاد رمادي على الأرض وإضاءتها بمصابيح ضوئية عادية يخفض معدل ضربات القلب عند التلاميذ والطلاب، ويقلل سلوكهم العدواني والطائش ويزيد من انتباههم على شرح المدرس، على عكس مفعول طلاء الجدران بالبرتقالي والإضاءة بمصابيح "الفلورسنت".
(www.eaqty.com0)
ملائكة بالألوان

ولعل واحدا من أحدث وأبرز المشاريع في بريطانيا والتي طبق فيها العلاج اللوني بهدف التأثير على سلوك الإنسان وعلى جسمه وفكره ونفسيته إيجابيا، مشروع تحويل سلسلة من المستودعات الفارغة إلى 120 حضانة للأطفال دون سن الخامسة، وهو مشروع أطلق عليه اسم "ملائكة في الملعب".

وقد عملت الباحثة الرائدة "ماك ليود" على تطوير وتصميم الشكل الخارجي واختيار الألوان الخارجية والداخلية بدقة للأثاث والجدران والأسقف، بل وحتى للديكور وألبسة الموظفين والأطفال وألعابهم وأدواتهم وسجاد الأرضية، فضلا عن الإضاءة في كل غرفة ودهليز وساحة داخل تلك الحضانات.

وتقول ماك ليود إن مشروعها خضع لدراسة علمية لمعرفة آثار الألوان على مستخدمي المشروع من أطفال وبالغين، فوجد القائمون على الدراسة أن أطفال تلك الحضانات كانوا "أكثر إبداعا وابتكارا، قياسا بأطفال الحضانات الأخرى، فضلا عن رصد نمو عاطفي متطور لديهم، وتعاون ولعب جماعي بقدر أكبر، وانخفاض مستوى الضجيج، وقدرة أكبر لدى الأطفال على تنظيم أفكارهم، مما أدى إلى نمو فكري أفضل على المدى الطويل، وانخفاض مستويات التوتر والعدوانية، وقابلية أكبر لدى الأطفال الرضع للنوم بسرعة وبهدوء، وشعور أكبر لدى الموظفين بالسعادة والرضى، وقلة أيام المرض بينهم."
الألوان ومعانيها الطبية

يتفق المعالجون باللون أن كل لون مرتبط بواحدة من "التشاكرا" السبعة في الجسم، ولكل لون لون آخر يكمله.

وكما يقول البروفيسور د."نورمان شيلي" في "الموسوعة المصورة الكاملة لطرق العلاج البديل" يمكن استخدام لون معين أو مجموعة من الألوان المكملة لمعالجة اضطراب في مراكز "التشاكرا" أو لمعالجة مرض مرتبط بمنطقة جسمية مرتبطة بإحدى تلك "التشاكرا".

(www. egypalace.com)

الأحمر

مرتبط بالـ"تشاكرا" القاعدية(أسفل العمود الفقري بين الوركين). يحفز الحيوية والقوة والنشاط الجنسي وقوة الإرادة ودرجة التيقظ. يستخدم الأحمر لمعالجة فقر الدم، فتور الهمة، والعجز الجنسي، ونقص التروية الدموية.لونه المكمل هو التركوازي.

ويضيف د. "سمير الجمل" في كتابه "الطب الشعبي- حقائق وغرائب" أن الأحمر "مفيد لعلاج الكساح والتئام الجروح وشفاء الأكزيما والحروق والالتهابات وعلاج الحمة القرمزية والحصبة".
البرتقالي

مرتبط بالـ"تشاكرا" عند الطحال، التي تنظم الدورة الدموية والاستقلاب (الأيض). يثير البرتقالي الفرح والبهجة. يستخدم لمعالجة الاكتئاب ومشاكل الكلية والرئة، مثل الربو والتهاب القصبات الرئوية، كما أنه منشط عام ومقو للقلب، ولونه المكمل الأزرق.

وحسب كتاب "الطب الشعبي حقائق وغرائب" يعالج هذا اللون "أمراض القلب والاضطرابات العصبية وأمراض والتهابات العينين مثل التهابات القرنية".


الأًصفر
مرتبط بـ"تشاكرا" "الضفيرة الشمسية" (فوق الكليتين-منتصف الظهر) التي لها علاقة بالتفكير والحكم المنطقي. يحفز الأصفر القدرة العقلية والتركيز والشعور بالانفصال. يمكن استخدامه لعلاج الروماتيزم والتهاب المفاصل، والأمراض المتعلقة بالتوتر. لونه المكمل البنفسجي.

ويضاف إلى ذلك أن الأصفر "منشط عام في حالة الإصابة بفقر الدم، ويشفي إصابات الجهاز التنفسي مثل البرد والحلق والسعال".
الأخضر

هو لون "تشاكرا" القلب. وهو لون الطبيعة ويمثل النقاء والانسجام. ويعتبر أفضل الألوان الشافية حيث يستخدم لإحداث التوازن في الجسم. لونه المكمل "الماغينتا"( لون أرجواني أحمر عميق).
التركوازي(الفيروزي)

لا يرتبط هذا اللون بأي "تشاكرا"، لكنه لون مهدئ ومطهر ومسكّن. يستخدم في علاج الأمراض الالتهابية ولرفع قدرة جهاز المناعة. لونه المكمل الأحمر.
الأزرق

مرتبط بـ"تشاكرا" الحنجرة التي لها علاقة بقوة الإرداة والتواصل. هذا اللون مهدئ ومفيد في علاج الأرق، الربو، والتوتر، وآلام الشقيقة(الصداع النصفي) ومفيد في تقوية المهارات اللغوية. لونه المكمل البرتقالي.

ويعتبر الأزرق أيضا "منشطا للجهاز العصبي وهو مهدئ للأشخاص مفرطي العصبية وذوي ضغط الدم المرتفع، كما يفيد في علاج أمراض الروماتيزم وتصلب الشرايين ويهدئ الهياج الجنسي"، ويشفي أمراض الجهاز اللمفاوي والأنسجة القرنية وأمراض العيون، ويزيل الحصوات الصغيرة في المثانة.
البنفجسي( النيلي)

هذا هو لون "تشاكرا" تاج الرأس (قمته). ترتبط بطاقة العقل الأعلى، وهذا لون الكرامة والشرف واحترام الذات والأمل. يستخدم لرفع تقدير الإنسان لذاته وفي الحد من مشاعر اليأس فضلا عن علاج الاضطرابات العقلية والعصبية. لونه المكمل الأصفر.

وهو أيضا منشط للذاكرة والتفكير ويشفي الاضطرابات المعوية ويشفي اضطرابات التنفس.

اللون الأرجواني (الأحمر العميق)

يرتبط بالعالم الروحي والتأمل وتحرر النفس. مؤثر في إحداث تغير وفي تنقية المواقف القديمة والهواجس، وفي خلق فاصل مع الماضي.لونه المكمل الأخضر.
الأبيض والأسود والرمادي والبني
لا يستخدم الأسود في العلاج اللوني وتؤدي كثرته إلى الموت، بينما نادرا ما يستخدم الرمادي(فقط لتقليل الشعور المفرط بالتكبر والعنجهية) وذبذبات هذا اللون قاتلة للجراثيم، ومفيدة لالتحام الأنسجة الحية والجروح. وأحيانا يستخدم البني (على شكل ألبسة) كعلاج شاف للأنانية. بينما يستخدم الأبيض أساسا للعلاج اللوني، ويمكن استخدامه لعلاج مرض الصفراء ولاسيما عند الأطفال وحديثي الولادة حيث يسلط الضوء الأبيض الشديد فوق منطقة الكبد فيساهم ذلك في الشفاء، كذلك ينصح مرضى السل بالمشي في ضوء الشمس وارتداء ملابس بيضاء.

اللون فوق البنفسجي

يقول الدكتور "سمير الجمال" إن هذا اللون ذو تأثير سالب "يشفي الكساح لكنه ضار في حال الإصابة بأمراض القلب والرئة ويسبب انفصال الشبكية في العين، ولا يستعمل في علاج السرطان لكنه مطهر وقاتل لبعض الجراثيم". يكثر هذا اللون في أِشعة الشمس.

اللون تحت الأحمر

وهذا اللون يساعد في إعادة تركيب كريات الدم الحمراء، كما يستخدم كـ"مسكن لآلام التهاب الأعصاب ويشفي أمراض فقر الدم والسل، ولا يستعمل أبدا في كافة حالات الاحتقان". وتكثر الأشعة تحت الحمراء في طيف الشمس في المناطق القريبة من خط الاستواء.

(www.gnu.org)
كيفية تطبيق العلاج باللون
الطريقة التقليدية التي تسعمل بها الألوان للعلاج تتمثل في "استحمام" المريض بضوء يشع عبر مرشح (فلتر) ذي لون معين لفترة محددة، حيث تكون حجرة العلاج مطفأة النور باستثناء الضوء اللوني العلاجي. بعض المعالجين قد يحملون شيئا ملونا مثل بطاقة فوق منطقة معينة من الجسم أو يوصون المريض بارتداء ثياب من لون معين.

في إحدى الطرق التي تعرف باسم "تنفس اللون" يطلب من المريض تخيل لون ما وأن يقوم بـ"استنشاق" هواء ذلك اللون.

وقد يوصي المعالجون أيضا المرضى بتناول أطعمة من لون معين و شرب ماء تشرّب ضوء الشمس عبر مرشّح أو لوحة أو شاشة ملونة، أو شرب عصير من لون معين.

لكن الباحثة الإخصائية "ماك ليود" تنصح كل شخص بالتمشي في ضوء الشمس الطبيعي كلما أمكن ذلك.

وتقول "ماك ليود":" يمكن أن أنصح أيضا بأن يضع الشخص زجاجات(قوارير) كل منها بلون من ألوان قوس قزح، فيها مياه معدنية، على حافة النافذة، وأن ينظر كل صباح إلى تلك الزجاجات ويحس أيها ينجذب إليه أكثر، وبناء على اللون الذي يشعر أنه أقرب إلى نفسه، يرتدي ملابس من نفس اللون، وهو ما سيجعله يحس بأنه أكثر سعادة ويقظة وتفاؤلا وإِشعاعا وقدرة على مخالطة الناس بنجاح."
(www.eaqty.com)


العلاج بالموسيقى


لم يجهل العرب فائدة الموسيقى في الشفاء من بعض الأمراض النفسية والعصبية والعقلية ، فالرازي كان في ابتداء أمره موسيقياً وضارباً ممتازاً على العود ثم ترك ذلك وأقبل على دراسة كتب الطب والكيمياء ..فنبغ فيها جميعاً . ويبدو أن ذلك لم يمنعه من استخدام الموسيقى في أغراض العلاج فقد وردت إشارات في بعض المراجع لم يشر أصحابها إلى مصدرها ، إلا أنه يغلب على الظن أن الرازي درس فائدة الموسيقى في شفاء الأمراض وتسكين الآلام ، وقد توصل إلى هذه النتيجة بعد تجارب كثيرة قام بها . حيث كان يتردد على صديق له يشتغل صيدلانياً في مستشفى بمدينة الري ، وكان من عادته حينما يجتمع بصديقه هذا أن يعاوده الحنين إلى الموسيقى ، فكان يعزف عنده بعض الوقت داخل المستشفى بقصد التسلية والطرب ، ولشد ما كان يدهشه عندما يرى المرضى وهم يعانون آلاما قاسية يتركون أسرتهم ويلتفون حوله ، حيث كان يشملهم السرور والبهجة عندما يسمعون هذه الألحان الشجية وينسون آلامهم المبرحة . فأدرك أثر الموسيقى في تخفيف الآلام وفي شفاء بعض الأمراض . ولكنه لم يقتنع بهذه النتيجة من المرة الأولى وأخذ يدرس بدقة تأثير الموسيقى في شفاء الأمراض ، وبعد تجارب كثيرة أخذ يعتمد عليها بوصفها أسلوباً من أساليب العلاج الطبي .
وللفارابي دور هام في العلاج بالموسيقى ، فقد وصل في علم صناعة الموسيقى وعملها إلى غاياتها وأتقنها إتقاناً لا مزيد عليه وكان يصنع ألحاناً بديعة يحرك بها الانفعالات . ويقال أن الآلة المعروفة بالقانون من وضعه . ولعله أخذها عن الفرس ووسعها وزادها إتقاناً فنسبها الناس إليه . عزف عليها مرة فأضحك الحاضرين ، وعزف ثانية فأبكاهم ثم عزف ثالثة فأنامهم .
كما أن ابن سينا ترسم خطا الفارابي في نظرياته الموسيقية حيث برع فيها نظرياً وعلمياً ، وعالجها في عدة كتب لم يبق منها إلا ثلاثة اثنتان باللغة العربية ، والثالث بالفارسية ، فكتابه " الشفاء " هو خلاصة ما جاء في موسيقى الشفاء ، ويذكر بن أبي أصيبعة أن لابن سينا أيضاً كتاب آخر في الموسيقى ، يدعى " المدخل إلى علم صناعة الموسيقى " . وأن موضوعه يختلف عما جاء في كتاب النجاة وقد عولج المجانين (؟) أيضاً عن طريق الموسيقى وعن طريق زراعة أنواع مختلفة من الأزهار تدخل البهجة إلى قلوبهم وتمتع أنظارهم بمرآها .






العلاج بالموسيقى يساعد الاطفال على الكلام

قام أطباء في مستشفى لوس أنجلوس لجراحة العظام بتجربة العلاج بالموسيقى لمساعدة أطفال مصابين بالحنك المشقوق على الكلام.
وأوضح الأطباء أن الحنك المشقوق ينتج عن عدم التحام أنسجة الفم بصورة كاملة مما يسبب التشوه وصعوبة في التحدث, وقد تساعد الجراحة في علاج هذه الحالة من الناحية الطبية وتحسين المظهر الشكلي للمريض, لكنها لا تحل مشكلة الكلام.
ويرى العلماء أن العلاج بالموسيقى الذي استخدم لزمن طويل في معالجة المشكلات والاضطرابات السلوكية يساعد في تحسين قدرات التكلم عند الطفل المصاب بحنك مشقوق, ويتيح له الغناء أيضا عبر تفاعله مع الأفراد الآخرين، وتشجيعه على النطق السليم للكلمات ومخارج الحروف بتعليمه تمرينات خاصة بالمشكلات المتسببة عن حالته المرضية.
وأشار الأخصائيون إلى أن هذا العلاج يعتمد على استخدام نشاطات القوة مثل النفخ في الصفارة مثلا لتسهيل حركة الهواء الصادر من الرئتين إلى خارج الفم, وتكرار الأصوات لتبسيط الكلمات الصعبة والمعقدة, وجمع الأطفال المصابين مع بعضهم وتشجيعهم على المشاركة في الحديث.
(بطرس)



موسيقى لأجل المعوقين عقلياً وأطفال التوحد


يستخدم العلاج بالموسيقى لإنجاز أو إتمام هدف علاجي من اجل إحياء أو تجديد أو صيانة وتحصين الصحة النفسية والجسدية. حيث من خلال الموسيقى التطبيقية يتم تعديل أو تغيير في سلوك لا تكيفي معين واستبداله بسلوكيات مرغوب بها أو تكيفيه , كما أن الموسيقى تعتبر وسط فعال , وذلك لان جميع الناس تقريبا يتجاوبون معها بايجابية , على الأقل لبعض الأنواع منها .
وتعتبر الموسيقى كما يشير عادل عبد الله (2005) هي الفن الوحيد الذي يمكن أن يحسه أو يشعر به الأطفال المعوقين عقليا والأطفال التوحيديين لأنها تتضمن في حد ذاتها عاملا طبيعيا صرفا أشبه بالتيار الكهربائي من شانه أن يؤثر على الأعصاب بغض النظر عن مستوى النمو ونسبة الذكاء وهو الأمر الذي يجعل المعوقين عقليا يقبلون على الموسيقى أكثر من أي أنشطة أخرى فضلا عن أن الطفل التوحدي يميل إلى الموسيقى وينجذب إليها .
وجدير بالذكر أن العلاج بالموسيقى يستخدم مع الأطفال المعوقين عقليا عامة والطفل التوحدي على وجه الخصوص.والعلاج بالموسيقى يحقق واحد أو أكثر من الأهداف التالية :
1- إكساب الطفل العديد من المهارات المختلفة كالمهارات المعرفية , السلوكية , الجسمية , الانفعالية , أو المهارات الاجتماعية , والعمل على تنميتها وتطويرها .
2- تيسير حدوث وتنمية التواصل من جانب الطفل , و تنمية مهاراته الحس الحركية .
3- تقديم العديد من الخدمات المباشرة والاستشارات للطفل والمحيطين به وذلك في ضوء احتياجات هذا الطفل .
4- مساعدة معلم التربية الخاصة على تحقيق أهدافه وذلك بتوفير بعض الأساليب الانفعالية لدمج وإدخال الموسيقى في المناهج التعليمية التي تقدمها لأولئك الأطفال
5- إثارة انتباه الطفل وزيادة دافعيته للمشاركة بصورة أكثر في جوانب أخرى من الموقف التعليمي الذي يوجد الطفل فيه .
6- استخدام العديد من استراتيجيات التدخل المختلفة خلال العلاج بالموسيقى وذلك لتشجيع الطفل على الاشتراك بالأنشطة التعليمية المتعددة مما يكون من شانه أن يجعل بيئة التعلم تصبح اقل تقييدا له .
- ونظرا لقصور التواصل اللفظي من جانب هؤلاء الأطفال فان الموسيقى قد تعمل على توصيل الأحاسيس والمشاعر لهم نظرا لكونها لا تعتمد على الكلام ويعتبر أفضل اختيار موسيقى للطفل المعوق عقليا هو اللحن والنص البسيطان مع مقدار معين من التكرار فضلا عن اتفاق ذلك مع ميوله واهتماماته التي عادة ما تكون بسيطة .
وفي هذا الإطار يقوم المعالج في واقع الأمر خلال جلسات العلاج بالموسيقى بتحديد مهمة معينة ترتبط بأحد أهداف خطة التعليم الفردية المحددة للطفل كأن يعمل على عد الأرقام من 1-10 مثلا , أو يتعلم الحروف الهجائية , أو يتبع تعليمات معينة تتألف من خطوتين , أو يأخذ دوره في نشاط معين أو مهمة معينة , أو يقدم وصفا معينا لشيء ما على أن يتم تقديم ذلك في أغنية معينة يقوم الطفل بترديدها , أو من خلال إشارات إيقاعية معينة حيث يتمثل الهدف من الجلسة في استغلال الموسيقى كوسيلة مساعدة يتم عن طريقها تعديل سلوك الطفل , ثم تقل الموسيقى تدريجيا بعد ذلك حتى تنتهي تماما مع حدوث التعديل اللازم للسلوك وهو الأمر الذي يمكن أن ينتقل بعد ذلك إلى مواقف أخرى غير الموسيقية .
كما أن العلاج بالموسيقى يدعم رغبة الطفل بالتواصل وتحدث هناك علاقة تواصل بين صوت موسيقي معين وسلوك الطفل حيث قد يدرك الطفل الأصوات المنغمة بشكل أيسر من الألفاظ العادية وهو الأمر الذي ينمي من بعض المهارات الاجتماعية لديه . كما أن إدراك الطفل للموسيقى والعلاقة بين الموسيقى وبين حركاته المختلفة قد تعمل على إثارة التواصل لديه وتعمل على حدوثه من جانبه على اثر تنمية مهاراته تلك .
ومع بداية قيام الطفل بالتواصل سواء اللفظي أو غير اللفظي وصدور استجاباته المختلفة التي تعكس مثل هذا الأمر يصبح بإمكاننا أن نستخدم الموسيقى لتشجيعه على إصدار الكلام والتلفظ , ويرى البعض من هذا المنطلق إن قيام الطفل بالعزف مستخدما آلات النفخ قد يساوي تعلمه إصدار الأصوات والتلفظ . كما إنها تعمل من جانب أخر على تقوية وعيه واستخدامه الوظيفي للشفتين واللسان والفكيين والأسنان . ومن وجهة أخرى فقد أتضح أن استخدام الأنماط المنغمة والملحنة من التركيب اللفظية يعمل على بقاء الطفل منتبها لما يحدث من أصوات أي انه يزيد انتباهه للكلمات المنطوقة فضلا عن فهمه لها .
- ويعمل العلاج بالموسيقى على تنمية المهارات اللغوية لهؤلاء الأطفال , ويساعد في نمو اللغة والكلام لديهم من خلال :
1- تدريب الطفل على القيام بالعزف على آلات النفخ المختلفة , والقيام بتقليد التمرينات الحركية الشفوية المتنوعة التي يمكن تقديمها له لتقوية الوعي بالشفتين واللسان والفكيين والأسنان , واستخدامها بشكل وظيفي .
2- تمرينات التلفظ (الغناء سواء الحروف ساكنة أو متحركة , فردية أو جماعية مختلطة , وضبط النفس ) .
3- الكلمات المنغمة التي تساعد على اكتساب وصدور اللغة التعبيرية .
4- الكلمات والجمل المنغمة والقيام بتكملتها يساعد في الحد من التردد المرضي للكلام .
كما إن العلاج بالموسيقى يعمل على تشجيع الطفل للتحدث واستخدام اللغة والمفردات وهذا يساعده على التواصل اللفظي كما إن اشتراك الطفل في الغناء يسهم في إكسابه العديد من المفردات اللغوية , ويساعده بالتالي على نطق العبارات والجمل , ثم الجمل الأطول منها وهكذا . واستخدام الأغاني ذات الكلمات البسيطة , , والعبارات المكررة , يمكن لها أن تسهم في تطور لغة الطفل بصورة جيدة . وحينما يتم الجمع بين الأغنية والمثيرات اللمسية والبصرية أي حينما يكون الطفل هو الذي يعزف, وينظر إلى الآلة, ويغني فان ذلك يكون من شانه أن يسهل من اكتسابه للغة بشك اكبر . وعلى هذا الأساس يمكن اكتساب الطفل المعلومات المختلفة , والكلمات المختلفة من خلال التنغيم والغناء بها مثل : هل تأكل التفاحة ؟ نعم , نعم أو هل تأكل القلم ؟ لا , لا أو هذه دمية , الدمية تقفز , وفي هذه الحالة الأخيرة يتعلم الطفل الاسم والفعل , ويتم تغيير الفعل باستمرار كي نعلمه ماذا نريد أن نفعل . وعندما نكف عن استخدام الموسيقى يمكن أن يظل الطفل على استخدامه لتلك المعلومات والكلمات وهو الأمر الذي يكون من شانه أن يصبح الطفل قادرا على استخدام مثل هذه الكلمات في محادثات أخرى خارج نطاق مثل هذا التوقف التعليمي.



(عبد الله ،محمد،2005)


تأثيرات الموسيقى


الموسيقى العذبة قادرة على علاج الكثير من الأمراض سواء كانت نفسية أو عضوية.. هذه حقيقة علمية أكدتها دراسات طبية حديثة، خلصت فيها إلى أن الموسيقى تقاوم الروماتويد، وأورام الثدي، وتنشط الذاكرة، وتهدئ الأعصاب، كما تقاوم مضاعفات مرض السكر .
من هذه الأبحاث، بحث أجراه عدد من الباحثين في مركز البحوث العلمية بمصر،عن العلاج بالوسائط الاليكترونية عن طريق الموسيقى، واعتمد البحث في أسلوب العلاج، على تسليط عدد من الذبذبات الصوتية على أعضاء جسم المريض، التي تتفاوت حسب حدة المرض،عن طريق شدة الصوت، وقيمة التردد الصوتى، والطيف الضوئي، مما يحدث معه نوع محسوب من الصدمات الخفيفة، تعرف بـ(خضة الصوت) التي تعمل بمثابة المساج الصوتى، الذى يفيد في إعادة التوازن للدورة الدموية، وبالتالي ضبط إفراز الأنزيمات، وحدوث التعادل الكيميائي في الدم، مما يساعد على تماثل الأعصاب للشفاء،واعتدال حالة المريض المزاجية بشكل عام.
كما أشارت نتائج البحث، إلى حدوث تنشيط مراكز الحس والتنبيه عند فاقدى الشعور في مناطق معينة، أوالمرضى الذين يعانون من الشلل النصفى والرعاش وجلطات المخ.


أسلوب علاجي مبتكر
وتعليقا على النتائج التي توصل إليها البحث، وفيما إذا كانت هناك نتائج أخرى توصلت إليها أبحاث مشابهة تقول د. سامية مسعود أستاذ الطب البديل بجامعة الزقازيق بمصر:لا يزال الطب التقليدى حائرا في إيجاد وسائل تفي بكافة الأغراض العلاجية، ومن ثم فقد انطلقت وتطورت أساليب وطرق علاجية حديثة للغاية، بعضها يتصل بالجوانب الإبداعية لدى الإنسان، وعلى رأس هذه الأساليب العلاجية المبتكرة، التي زاد الاهتمام بها في السنوات الأخيرة العلاج بالموسيقى وتضيف: الموسيقى تعتبر أهم المؤثرات السمعية التي لاقت اهتماما بالغا، وأجريت عليها دراسات وبحوث عديدة، من حيث تأثيراتها الفسيولوجية والنفسية والعصبية والصحية.
ومن تلك البحوث، بحث أجرى في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، دل على أن سماع الموسيقى الكلاسيكية بوجه عام، وموسيقى موتسارت بوجه خاص، يحدث تغييرات فسيولوجية في الإنسان السليم غير المصاب بالمرض، تتمثل في زيادة القدرة على تحمل متاعب العمل وضغط الحياة، كما تشمل تنشيط الحواس، والدورة الدموية للعضلات، بالإضافة إلى تحفيز العمليات الفسيولوجية ، مثل هضم الطعام وامتصاصه في الجهاز الهضمى، والتخلص من المواد الضارة الموجودة بالجسم.
وأكد البحث أيضا، أن الموسيقى وكما تحدث تغييرات فسيولوجية في جسم الإنسان، فإنها تسبب تغييرات ملموسة أيضا في أجسام الحيوانات، حيث أتضح أن الأبقار حينما تستمع إلى الموسيقى، فإنها تدر كميات وفيرة من الألبان، التي تتميز بقيمة غذائية عالية،ولا يقتصر أثر الموسيقى على الإنسان والحيوانات، ولكن النبات أيضا يتأثر بها،حيث اثبت البحث بعد تجارب أجريت على حقول البطاطس في أمريكا، زود بعضها بأجهزة صوتية يصدر منها موسيقى كلاسيكية، ومقارنتها بالحقول التي لم تزود بهذه الأجهزة، أن الحقول التي عاشت في جو من الموسيقى، قد أعطت محصولا أوفر وأكثر جودة من المحاصيل التي نمت بدون موسيقى.

موسيقى موتسارت
وتضيف إلى ما سبق فتقول : البحث أجرى أيضا مقارنة بين تأثيرات موسيقى موتسارت وموسيقيين أخريين، مثل بيتهوفن، وباخ، وشومان،واثبت البحث أن موسيقى موتسارت تتفوق على موسيقى الآخرين ،من حيث فعاليتها في علاج الأمراض والوقاية منها، فضلا عن تميزها بالقدرة الفائقة ،على شحن وتنشيط مراكز الإبداع والنشوة في المخ ومن الطريف الذى أثبته البحث،أن الجنين يتأثر ايجابيا بموسيقى موتسارت، أكثرمن تأثره بأية موسيقى أخرى، حيث أشار البحث في هذا الصدد، أن الجنين يستطيع سماع الأصوات وتمييز النغمات الموسيقية ابتداء من الشهر الثالث والرابع للحمل، وان سماعه لموسيقى موتسارت تؤدى إلى تهدئة ملحوظة في ضربات قلبه، كما يؤدى إلى تغيرات هرمونية من شانها وقايته من الأمراض العصبية والنفسية، كما تساعد في وقايته من عيوب النطق والعجز في التعلم واكتساب المعرفة والمهارات عندما يخرج إلى النور، كما أن نسبة حدوث التشوهات في الأجنة تنخفض بشكل ملحوظ في حالة سماع الأجنة لموسيقى موتسارت.
وأشار البحث في جانب آخر منه، أن 94% من الأطفال حديثى الولادة، يكفون عن البكاء، ويستغرقون في النوم فور سماعهم لموسيقى موتسارت، التي كانوا يسمعونها وهم أجنة. أما بالنسبة إلى الأطفال بشكل عام، فقد أتضح من نتائج البحث، أن سماعهم للموسيقى الهادئة والكلاسيكية، وخصوصا موسيقى موتسارت ،يؤدى إلى رفع مستوى الذكاء، والإبداع والتحصيل الذهنى لديهم، مقارنة بالأطفال الذين لا يسمعون الموسيقى.
وأشار البحث في هذا الصدد، أن سماع موسيقى موتسارت أثناء القراءة أو استذكار الدروس، يساعد على التركيز لمدة طويلة ،كما يزيد من القدرة على تذكر الكلمات والقصائد الشعرية، حيث تنشط الموسيقى مركز الذاكرة بالمخ.
كما أكد البحث، أن 50% من الأمهات اللاتي يستمعن إلى الموسيقى الهادئة ،وخاصة موسيقى موتسارت، لايحتجن إلى مسكنات الألم وأدوية التخدير، حيث يترتب على سماعها، زيادة إفراز مادة اندروفين المسكنة للألم ، فضلا عن أن سماع الأم للموسيقى يخفف من نوبات القلق التي تنتابها أثناء الولادة، وتقليل إفراز الهرمونات.
وفيما يتعلق بالتأثيرات الفسيولوجية للموسيقى الكلاسيكية، وخصوصا موسيقى موتسارت، اثبت البحث أن سماع هذه الموسيقى يساعد على إفراز مواد كيميائية بالمخ ،يطلق عليها اسم الاندروفينات أو افيونات المخ، وهى مواد تشبه المورفين من حيث فعاليته في تسكين الألم،والتغلب على الأرق والقلق، كما إنها تهدىء من معدل التنفس، وتساعد في انخفاض ضربات القلب ،والنبض، وضغط الدم ،وهو ما يؤدى إلى تقليل التوتر ،وراحة المخ، وهدوء الأعصاب.

الكلاسيكية تقاوم الأورام
وتضيف د. سامية مسعود إلى ما سبق فتقول: كان للموسيقى أيضا نصيب من التجارب التي أجريت لعلاج بعض الأمراض التي عجز الطب عن السيطرة عليها وعلاجها، وفى هذا الصدد أجريت دراسة في ولاية فلوريدا الأمريكية وأشارت ضمن نتائجها، إلى أن الموسيقى الكلاسيكية حققت نجاحا ملموسا في علاج السرطان، كعامل مساعد مع العلاج الكيميائي، وإنها خففت من حدوث الأعراض الجانبية الناجمة عن استعمال العلاج الكميائى للسرطان، وفى مجال علاج سرطان الثدى ،تبين أن سماع بعض المريضات للموسيقى الكلاسيكية لمدة ساعة ونصف الساعة يوميا لمدة شهر، قد أدى إلى اختفاء الورم في بعض النساء.
.وفى مجال مرض السكر أشارت الدراسة، أن سكر الدم ينخفض بشكل ملحوظ في بعض المرضى بدون تناول الأنسولين، بعد سماع الموسيقى الكلاسيكية، التي ساعدت أيضا في علاج مضاعفات القدم في مرضى السكر، إضافة إلى إنها حققت نجاحا ملحوظا في علاج قائمة طويلة أخرى من الأمراض العضوية، مثل الربو الشعبى،والصداع وأمراض القلب ،والأسنان، ومتاعب سن اليأس، والسمنة، وأمراض الشيخوخة، لما لها من تأثيرمنشط على الذاكرة.
وفيما يتعلق بالأمراض النفسية والعصبية، أشارت الدراسة،أن هناك حالات مرضية استجابت للعلاج بالموسيقى الهادئة ومنها حالات التخلف العقلى الشديد، وكذلك حالات الاضطرابات الناتوية ( التوحد) ومرضى الفصام، وأيضا حالات أمراض القلق، لما لها من تأثير على المزاج وإثارة الخيال، أما الموسيقى الكلاسيكية وخاصة موسيقى موتسارت، فقد أشارت الدراسة إلى نجاحها في علاج إدمان المخدرات والخمور، والاكتئاب، والبارنويا.

وتضيف د. سامية مسعود إلى ما سبق فتقول: إذا كان سماع الموسيقى لهادئة والكلاسيكية قد حقق نجاحا ملحوظا في علاج قائمة طويلة من الأمراض العصبية والنفسية، فان الضوضاء عموما وسماع الموسيقى الصاخبة خصوصا وحسب ما أكدته الدراسات والأبحاث السابقة التي اشرنا إليها، أكدت إنها تؤدى إلى إحداث تغيرات فسيولوجية من شانها إحداث اضطرا بات في القلب والأعصاب والسمع،وإضعاف جهاز المناعة، والإصابة بالأمراض، حيث ينشأ عنها حدوث زيادة في إفراز بعض هرمونات الجسم، وبخاصة الأدرينالين والكورتيزون،وثبت من التجارب التي أجرتها تلك الدراسات والبحوث، أن هذه الهرمونات تسبب تصلب الشرايين، وارتفاع كولسترول الدم ،وسكر الدم وضغط الدم، وأمراض القلب، وتدنى مقاومة الجسم للأمراض الميكروبية والفيروسية، كما تسبب الإصابة بقرحة الاثنى عشر، بالإضافة إلى عسر الهضم، وحرقان المعدة، والصداع المزمن.
(عوض،2010 )





المراجع
1. بطرس، حافظ بطرس ، المشكلات النفسية وعلاجها.
2. عبد الله، عادل، محمد، إيهاب عاطف،2005م، فعالية العلاج بالموسيقى للأطفال التوحديين في تحسين مستوى نموهم، دراسة منشورة على الموقع الالكترونيwww.gulfkids.com
3. عوض، فاطمة،2010م، دراسة طبية حديثة تقاوم الأمراض المستعصية وتتصدى الأورام، صحيفة الكترونية، رئيس التحرير نبيل شرف الدين، كتب المقال الصحفية فاطمة عوض، متوفر على www.alazma.com.
4. العلاج بالموسيقا،2010م متوفر على www.eaqty.com .
5. العلاج بالألوان ومعانيها الطبية وطرق علاجها،2010م، متوفر على www.gnu.org.
6. العلاج بالألوان، 2009م، متوفر على www.acofps.com.
7. العلاج بالألوان، 2011م، متوفر على www. egypalace.com.


















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
 
العلاج بالألوان والموسيقى ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.ouadie.com :: تربية موسيقية :: البحوث والمقالات الموسيقية.-
انتقل الى: