www.ouadie.com
أهــــــــــــــــــلا ً وسهــــــــــــــــلا
اختي ..أخي
اسمح لي بأن أحييك .. وأرحب بك
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة
التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا
وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخـوتنا وصداقـتـنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي
أهـلا بك
أخوكم / عبد الكريم

www.ouadie.com

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الرئيسيةالتسجيلدخولاسمع القرآن الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تعزية عائلة قجالي
أمس في 17:19 من طرف ouadie

» أدعوا لهم بالرحمة والمغفرة
الأحد 4 ديسمبر 2016 - 10:56 من طرف ouadie

» Maqam Suzidil (مقام سوزدل)
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 16:51 من طرف ouadie

»  Maqam Husayni Ushayran (مقام حسيني عشيران)
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 16:35 من طرف ouadie

» تعزية عائلة بادي عين أزال
الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 20:28 من طرف ouadie

» صباح السعادة
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 14:55 من طرف ouadie

» صباحكم خيرات
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 14:36 من طرف ouadie

»  Maqam Sultani Yakah (مقام سلطاني يكاه)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:37 من طرف ouadie

» Maqam Farahfaza (مقام فرحفزا)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:36 من طرف ouadie

» Maqam Shad Araban (مقام شد عربان)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:34 من طرف ouadie

» Maqam Yakah (مقام يكاه)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:33 من طرف ouadie

»  Ajnas (أجناس)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:30 من طرف ouadie

التاريخ

راديو القرآن الكريم



شوف الوقت

راديو ZOMAHM
من هنا وهناك


مواقيت الصلاة ..

 





 

شاطر | 
 

 جمجمة الموسيقار هايدن ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ouadie
Admin
Admin


تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 54
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: جمجمة الموسيقار هايدن ..   الإثنين 20 أكتوبر 2014 - 14:33

 ومن المؤكد أن هذه القصة هي أكثر القصص غموضا وحلاكة التي يمكن حكيها في الإحتفال بسنة هايدن. ولكن ماذا يعني "يمكن"؟ إنها يجب أن تُحكي هنا في مجلة أصدقاء الموسيقى. فقد ظلت جمجمة هايدن ما لا يقل عن 59 عاما من قطع المجموعة الفنية التي يقتني بها نادي الموسيقى – في الخزانة المصنوعة من الخشب الأسود.
" بكرامة وسيادة... " لم يتغن أحد بهذا القدر من الجمال بكرامة الإنسان مثلما فعل جوزيف هايدن في سيمفونية "الخلق". لكن لا نكاد نجد من تعرّض بعد وفاته لهذا القدر من فقدان الكرامة فيما يتعلق برفاته مثلما حدث له. ورغم ذلك كانت هي الموضوع الرئيسي لهذه القصة المعقدة التي كانت تتأرجح بين ثقافة الموت والحضـارة ، والانجذاب الجنسي المرضي للجثث وعلم فراسة الجماجم ، وسرقة الجثث وتمجيد الأبطال، ألا وهي الكرامة. عندما أصبحت جمجمة هايدن بحوزة جمعية أصدقاء الموسيقى عام  1895 كانت الجمعية ترى أنها على حق، ليس من الناحية القانونية فحسب، بل أنها أخلاقيا أيضا فوق مستوى الشبهات.
فأخيرا، هذا كان هو الرأي في ذلك الوقت ، انتهت الرحلة المضنية لجمجمة هايدن نهاية جليلة ووجد الأثر التذكاري دارا كريمة له. وكان الرأى في عام 1895 أنه قد أصبح في حوزة كل عشاق الموسيقى أخيرا ما سبق أن تداولته الأيدي بطرق غامضة. رأس عـالَم (الموسيقى) بأكمله...
سكون المتحف بدلا من صمت القبور
كان هانس فون روكيتانسكي هو الأخير في سلسلة المحتفظين بالجمجمة من الخاصة. وقد تسلم مغني الأوبرا في البلاط الملكي بفيينا مع اخوته عام 1893 عظام هايدن باعتبارها " ملكية شرعية " ، ولكن الاخوة لم يكونوا في الحقيقة سعداء بهذه التركة وسعوا بعد ذلك بعامين إلى التخلص من الملك المخيف والرائع وإخراجه من جدران المنزل ونقلوه ليصبح من مقتنيات جمعية أصدقاء الموسيقى. وقد كان رد فعل أصدقاء الموسيقي هو التعبير عن " السعادة " عن عرض الإهداء هذا. فقد كتبت الإدارة إلى روكيتانسكي: " لتسمح لنا أيها البارون المبجل أن نعبر عن امتناننا الحار لما خصصتنا به من هذه الذكرى الغالية على قلب كل محبي الموسيقى لواحد من أكبر أساتذة العصر " وأضاف: " ولتكن على يقين بأننا نقدّر هذا التكريم العظيم لنا بأن نكون أوصياء وأمناء على هذ الأثر. "، وهكذا استراحت جمجمة هايدن لمدة 59 عاما يحفو بها سكون المتحف بدلا من صمت القبور تحت سطح نادي أصدقاء الموسيقى ، حي فيينا الأول ، شارع بوزندورف رقم 12.
مكان الراحة الأبدية المفترض
لقد تم بالطبع قراءة قداس الراحة الأبدية له: ففي الثاني من يونيو 1809 أقيم لجوزيف هايدن قداس الموتى في كنيسة جومبندورف، وكان قد تم دفن جثمان هايدن في الأول من يونيو بعد وفاته بيوم واحد في مقابر هوندشتورمر (الكائنة في الحي الثاني عشر بفيينا اليوم) – مما كان يفترض أنه مكان راحته الأبدية. لكن بعد ثلاثة أيام كانت جمجمة هايدن المقطوعة على طاولة التشريح بمستشفى فيينا العام... ويجب علينا، على الرغم من مرور مائتي عام ، الاختباء وراء المصطلحات التقنية وعلامات الحذف لمتابعة مسار الأحداث واحتمالها بعض الشيء.
فهذه الأحداث قد تم تدوينها بدقة مخيفة في يوميات واحد من مرتكبي الجريمة الرئيسيين وهو السكرتير السابق لإمارة إشترهازي جوزيف كارل روزينباوم. وهو لا يسجل في يومياته بدقة متناهية كيفية استلام " الأثر التذكاري الأثمن لجوزيف هايدن" على يد حفار القبور في مقابر هوندشتورمر فحسب، بل يشرح بالتفصيل كيف نقلت الجمجمة على شكل " حزمة في السيارة " وتم "تشريحها" بما صاحب ذلك من آثار جانبية على حاسة الشم...
ثنائي استحضار الأرواح
لم يكن روزينباوم، الذي كان أحد المواطنين المحترمين ومالكا للكثير من العقارات، هو الجاني الوحيد، فقد اشترك معه اثنان من المسئولين ببلدية فيينا ، وكان الجاني الرئيسي الثاني هو يوهان نيبوموك بيتر " مستشار لامبراطورية النمسا والمجر و" المدير العام لمجلس النواب في المحافظات الجنائية لامبراطورية النمسا والمجر"، وقد اقتسم روزينباوم وبيتر في السنوات التالية تلك الملكية المخيفة كما تعرض ثنائي استحضار الأرواح هذا لخطر كبير عندما أراد في عام 1820أمير عائلة إشترهازي نقل رفات مدير الفرقة الموسيقية السابق لعائلته إلى مدينة أيزنشتات وطالب باستخراج الجثة في وجوده. وقد دوّن روزينباوم كل شيء بالتفصيل. "يوم الاثنين 30 [أكتوبر 1820] أمر الأمير إشترهازي الساعة الثانية ظهرا باستخراج جثة جوزيف هايدن المتوفي في 31 مايو 1809 من مقبرة هوندشتورمر، وعثر على الجثة بدون رأس – فلم تكن هناك سوى الباروكة الخالية – وقام الأمير يعتريه غضب جم فورا بإبلاغ وزير الداخلية الكونت سيدلنتسكي ".
قطعة الرأس الكاشـفة
أما السرور العظيم الذي سجل به روزينباوم عملية خداع صاحب عمله السابق فقد كدّره تحقيقات الشرطة، حيث نجح المفتش المسئول بالفعل في الوصول إلى كل من روزينباوم وبيتر لكن دون التوصل إلى نتيجة. وعما إذا كانت جمجمة هايدن قد وضعت بالفعل في كيس من القش بالسرير وقامت السيدة روزينباوم التي كانت نائمة في الفراش بالتخلص منها بنفسها قبل وصول الشرطة فهو أمر غير مؤكد. والحقيقة هي أن الشرطة قد ضيقت الخناق على صائدي الرؤوس المحترمين هذان لدرجة جعلتهما يغيران استراتيجيتهما وينهيان لعبة الخداع بمناورة جريئة. فقد أعطى بيتر بالإتفاق مع روزينباوم الشرطة جمجمة ما مشيرا إلى " أنها رأس هايدن ".
وقد حاز ذلك رضاء السلطات وتم نقل جمجمة مجهولة إلى أيزنشتات وُضعت إلى جانب عظام هايدن التي كانت موجودة بالفعل في التابوت. وظلت الجمجمة مستريحة هناك – ولكن ليست الراحة الأبدية حتى يوم البعث، بل حتى عام 1954 ، وهو العام الذي ظهر به كل شيء...
مستنيرون من أنصاف المثقفين
لم يكن روزينباوم وبيتر زملاء في سرقة القبور فحسب بل – بلا ريب! -- توأمان في تبجيل القوى العليا. الإقتراب من الأشياء العظيمة ومجاورة العبقرية : هذا ما كان يدفعهما ويحركهما– دوافع مضيئة لأفعال شريرة. كان الإثنان يبجلان هايدن. وكانا واقعين تحت تأثير أحد ممارسي الطب من مستحضري الأرواح ، لأنه كان يستعد لتثبيت الروح تشريحيا. لقد أثار فرانتس جوزيف جال فيينا كلها ، بل في النهاية نصف القارة الأوروبية بنظريته في الجماجم : محاولة مقارنة النظام الروحي والإستعداد العقلي للإنسان بالنسبة لأشكال معينة من الرؤوس. وقد قام بأسلوب مذهل ومثير للدهشة بالتطرق الى رؤوس مئات الأشخاص الذين مازالوا على قيد الحياة، ونجح في اقتناء مجموعة من الجماجم بأسلوب لا يقل إثارة. وقد أصبح جال رائدا لأبحاث المخ الحديثة. في الوقت نفسه أدار رؤوس الكثيرين بأسلوبه الدعائي. وقد احتفل هذا الرجل المضلِّل تحت عباءة التنويربالبعث من جديد : مزيج جذب إليه العديد من المستنيرين من أنصاف المثقفين – من بينهم روزينباوم وبيتر.
" الحس الموسيقي" وأورام الغشاء المخاطي للأنف
في عام 1832 كتب يوهان نيبوموك بيتر في بيان ("ما أغراني وكيف جئت إلى حيازة الرأس الحقيقي للموسيقار الخالد جوزيف هايدن...") بالتفصيل، واعترف أنه كان يرغب في الحصول على رأس " الخالد " للوصول إلى " حقيقة آراء جال ". وقد كان مقتنعا بالفعل بـأن الجمجمة كانت خارقة للعادة ومذهلة في إطار تعاليم جال : " لقد عثر بها على الحس الموسيقي الرائع... " لكن ما وجده الطبيب يوليوس تاندلر فعلا عندما قام في عام 1909 بالكشف على جمجمة هايدن هي آثار تشريحية لأورام الغشاء المخاطي لأنف هايدن...
لقد كان تبجيلا علميا زائفا للآثار ذلك الذي دفع السادة روزينباوم وبيتر ليصبحا صائدين لرأس هايدن. وقد كانت إحدى دوافعهما الرئيسية هي الحب بالفعل – تبجيل ذلك الراحل العظيم. وقد اعترت روزينباوم وهو على فراش الموت عام 1828 المخاوف عما سيحل بالجمجمة من بعده. ينبغي على صديقه بيتر أن يأخذ الجمجمة ، ذلك ما قرره روزينباوم ، ولكنه فكر في " معهد الكونسرفتوار ، حيث سيتم تخليد الجمجمة والحفاظ على ذكرى صاحبها بما يستحقه... " ومما لا شك فيه أن المقصود هنا هو جمعية أصدقاء الموسيقى التي كانت تدير الكونسرفتوار.
البحث عن مكان شرفي
بعد وفاة بيتر عام 1838 وقعت الجمجمة الشهيرة أولا في أيدي الأطباء. فقد سلمته أرملة بيتر إلى الطبيب المعالج لزوجها الذي أعطاها في عام 1852 بدوره إلى الدكتور كارل روكيتانسكي، أستاذ التشريح الباثولوجي في فيينا ، على افتراض أنه سيخصص لجمجمة هايدن " مكانا شرفيا " في متحف علم الأمراض. لكن روكيتانسكي احتفظ بجمجمة هايدن في منزله. أما خلفه ريتشارد هيشل فقد توجه بالجمجمة إلى العلن. وفي عام 1878 وضعت جمجمة هايدن في معرض التشريح وعلم الأمراض في فيينا. في عام 1893 جعلت قطعة العرض المخيفة هذه خليفة هيشل يشعر بالذنب فأعاد الجمجمة إلى أبناء روكيتانسكي: فقد كانوا بالنسبة له هم المالكين الشرعيين لها. وكانوا يعتبرون أنفسهم كذلك أيضا حين قاموا في عام 1895 – كما ذكرنا – بالتنازل عن هذه العظام بطريق الإهداء إلى جمعية الموسيقى.
خارج نطاق الملكية الشخصية
فليرقد بســـلام ؟ إن وجود جمجمة بين الأحياء تؤدي إلى إثارة البلبلة خاصة إذا كانت رأس هايدن. ومهما بذلت جمعية أصدقاء الموسيقى 1895 وبعد ذلك أيضا من جهد في أن تكون حارسا كريما للجمجمة المهداة لها – ظل هناك استياء تحول إلى الوعي بوقوع الظلم. وقد ظهرت مبادرات عديدة وخاصة من الجانب السياسي لإعادة جمجمة هايدن أخيرا إلى عظامه منذ عام هايدن 1909.
لكنهم فشلوا في ذلك نظرا للأوقات الغير مناسبة حينذاك، فقد اندلعت حربان عالميتان – ثم آن بعدها الأوان أخيرا لجمع ما يجب أن يجتمع. في عام 1946 قامت جمعية أصدقاء الموسيقى نفسها بمبادرة إنهاء هذه الرحلة الغريبة التي بدأت في عام 1809 بعمل إجرامي. وأخيرا فقد اتضح أيضا من الناحية القانونية بأنه "(أولا) أجزاء جسم الإنسان هي أشياء خارج نطاق الملكية الشخصية و(ثانيا) لا يمكن امتلاك شيء قائم على جريمة (في هذه الحالة انتهاك حرمة الجثث)".
الخلود للراحة الأبدية أخيرا
وهكذا تم  في الخامس من يونيو 1954 تسليم جمجمة هايدن من خزائن جمعية أصدقاء الموسيقى إلى حكومة مقاطعة بورجنلاند. وقد قام الكاردينال تيودور إنيتسـر، رئيس أساقفة فيينا حينئذ، بمباركة الجمجمة في ردهة جمعية الموسيقى. وكان للاحتفال طابع احتفال رسمي للدولة (دون أن نقول احتفال رئيسي ورسمي) – وقد حضره كل من الرئيس والمستشار النمساوي بالإضافة إلى رئيس المجلس الوطني ورئيس بلدية فيينا. ثم رافقت الشرطة الموكب المرموق للنعش في تشييع أخير لجنازته على الطريق من جمعية الموسيقى إلى مدينة أيزنشتات. وقد كان النحات جوستينوس أمبروزي هو آخر من سُـمِح له بالإمساك بجمجمة هايدن في يده قبل أن يرقد (حقـا وفعلا) إلى الراحة الأبدية.

أما الوثائق التفصيلية لهذا الفصل الذي يمكن أن يكون الأحلك في تاريخ الموسيقى ( الذي يعتمد عليه هذا العرض أيضا) فنجده في مكان نائي في " أخبار جمعية جوستينوس أمبروزي ". وقد قام أوتو إي. بلاتينباخـر بنشرها هنا عام 1990. 






















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
sissou17
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 01/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: جمجمة الموسيقار هايدن ..   الإثنين 20 أكتوبر 2014 - 16:50

موضوع راااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ouadie
Admin
Admin


تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 54
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: رد: جمجمة الموسيقار هايدن ..   الإثنين 20 أكتوبر 2014 - 17:15

والأروع بكثير مرورك الطيب
يا طيبة انت
أختنا


سيسو




















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
 
جمجمة الموسيقار هايدن ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.ouadie.com :: تربية موسيقية :: البحوث والمقالات الموسيقية.-
انتقل الى: