www.ouadie.com
أهــــــــــــــــــلا ً وسهــــــــــــــــلا
اختي ..أخي
اسمح لي بأن أحييك .. وأرحب بك
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة
التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا
وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخـوتنا وصداقـتـنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي
أهـلا بك
أخوكم / عبد الكريم

www.ouadie.com

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الرئيسيةالتسجيلدخولاسمع القرآن الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تعزية عائلة قجالي
الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 17:19 من طرف ouadie

» أدعوا لهم بالرحمة والمغفرة
الأحد 4 ديسمبر 2016 - 10:56 من طرف ouadie

» Maqam Suzidil (مقام سوزدل)
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 16:51 من طرف ouadie

»  Maqam Husayni Ushayran (مقام حسيني عشيران)
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 16:35 من طرف ouadie

» تعزية عائلة بادي عين أزال
الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 20:28 من طرف ouadie

» صباح السعادة
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 14:55 من طرف ouadie

» صباحكم خيرات
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 14:36 من طرف ouadie

»  Maqam Sultani Yakah (مقام سلطاني يكاه)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:37 من طرف ouadie

» Maqam Farahfaza (مقام فرحفزا)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:36 من طرف ouadie

» Maqam Shad Araban (مقام شد عربان)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:34 من طرف ouadie

» Maqam Yakah (مقام يكاه)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:33 من طرف ouadie

»  Ajnas (أجناس)
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:30 من طرف ouadie

التاريخ

راديو القرآن الكريم



شوف الوقت

راديو ZOMAHM
من هنا وهناك


مواقيت الصلاة ..

 





 

شاطر | 
 

 اراء العلماء والفلاسفة العرب في الموسيقى ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ouadie
Admin
Admin


تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 54
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: اراء العلماء والفلاسفة العرب في الموسيقى ..   الإثنين 20 أكتوبر 2014 - 10:49

اراء العلماء والفلاسفة العرب في الموسيقى




الفاراربي
لقد تواترت القصص عن عبقرية الفارابي الموسيقية وإذا ما رجعنا إلى أمسية من أمسيات عروبتنا الزاهرة وعشنا مع الفارابي في تخيلاته وتأملاته الموسيقية لأكتشفنا كيف كان يفكر ذلك العملاق في تصنيف الموسيقى وتقسيمها ، ولتكونت لدينا خلاصة وافية تكفي لمعرفة وجهة نظره في الموسيقى وفلسفة بنائها. في كتابه "كتاب الموسيقى الكبير" حصر الفارابي أصناف الألحان وغاياتها في أنواع ثلاثة:
‌أ. الألحان المُلذة - وهي التي تكسب النفس لذة وأفقا مسموعا دون أن يكون لها صنع آخر في النفس
‌ب. الألحان المُخيلة - وهي التي تفيد النفس تخيلات وتاملات وتوقع فيها تصورات مختلفة الألوان والظلال، وحالها في ذلك حال التزاويق والتماثيل المحسوسة بالبصر
‌ج. الألحان الانفعالية - وهي التي تحدث في الانفعالات النفسية ما يزيدها أو ينقصها وبعبارة أخرى تهدئها أو تثيرها
إبن سينا
للعالم الجليل والطبيب الماهر إبن سينا رأيه الخاص في الموسيقى. ففي كتابه "الشفاء" وتحديداً في مقدمة البحث الذي خصصه للموسيقى، يربط بين الموسيقى ونظرية التطور. إذ إنه يعدَّها وسيلة من وسائل حفظ النوع. حيث يقول:"فقد منحت الطبيعة الكائنات الحية الصوت لتستدعي به بعضها بعضا، لحاجتها إلى التقارب، أو على سبيل الاستغاثة. أما الإنسان فإنه يستعمل الصوت للتعبير عما يدور في نفسه ، ثم جعل له من الصوت لغة اصطلاحية لتطابق أعراضه المختلفة وألبسه هيئات مختلفة من خفض الصوت عند الضعف والتوسل. ومن رفعه والجلة به عند التهديد وإظهار القوة وغير ذلك، لكي يكون التعبير المقصود أكمل وأوفى وأشد تأثيراً في النفس. أما تأليف الأصوات فإنما هو محاكاة لهذه الهيئات الشعورية المختلفة. فإذا ما ازدان تأليف الأصوات هذا بالنظام الموسيقي حُصرت اللذة في النفس لأن سبب اللذة هو الشعور بالمنتظم
الرازي
أما الرازي الذي لمع اسمه في عالم الطب والكيمياء فقد كان في أول عهده موسيقياً وضارباً مميزأً على العود، حسن الصوت والغناء. ويروى عنه أنه عندما التحى قال:"كل غناء يخرج من بين شارب ولحية لا يستظرف. فنزع عن ذلك وأقبل على دراسة كتب الطب والكيمياء والفلسفة فنبغ فيها جميعاً. غير أن ذلك لم يمنعه من استخدام الموسيقى في أغراض العلاج، حيث بحث تأثير الموسيقى في شفاء الأمراض وتسكين الآلام ولا شك في أن الموسيقى من ألوان العلاج في الطب الحديث. لقد توصل الرازي إلى هذه النتيجة بعد تجارب كثيرة قام بها فكان يعزف الموسيقى عند صديق له يتعاطى الصيدلة بمستشفى مدينة الري ، التي ولد فيها الرازي ، وكان العزف يجري داخل المستشفى.
صفي الدين الأرموي
وممن كتب في الموسيقى وكانت له جهود تذكر فيها صفي الدين الأرموي البغدادي صاحب "بهجة العيون" وكتاب "الأدوار في الموسيقى". ويعتبر الأرموي مؤسس المدرسة المنهجية التي أخرجت ما يمكن أن يُعد أتقن سلم موسيقي أمكن تقسيمه، كما كان أعظم النظريين العرب على الاطلاق بعد الكندي والفارابي وإبن سينا. والأرموي من رواد التدوين في الموسيقى العربية.
لقد حفل تاريخ الموسيقى العربية بأسماء لامعة كثيرة غير التي ذكرناها وإن دراسات هؤلاء لم تقتصر على الدراسات النظرية والفلسفية فحسب، بل تعدتها إلى درس ماهية الموسيقى إضافة إلى ماهية النغم المطلق والإيقاع والأوزان، كما نجد في كتاباتهم ومؤلفاتهم الموسيقية عناية فائقة ودقة متناهية في وصف الآلات الموسيقية مع إهتمامهم المطلق بالتجربة والاختبار. كما نجد أيضا في تلك المؤلفات تراجم لحياة المغنين والموسيقيين وسيرهم
ويؤكد المستشرق فارمر في تقديمه لأعمال النظريين في كتابه عن الموسيقى العربية بأن معظم العلماء العرب الذين كتبوا في الموسيقى كانوا من الرياضيين وعلماء الطبيعة . كيف لا وإن الموسيقى عند البعض ملحقة بالعلوم الطبيعية لصلتها ببحوث الصوت ، وعند البعض الآخر ملحقة بالعلوم الرياضية لما فيها من نسب عددية. فلا غرو بعد ذلك أن ينبغوا في هذه الصناعة تبعاً لنبوغهم في العلوم على حد سواء. ومن الحقائق الثابتة أن التأمل النظري في الموسيقى وفي أصول طبيعة الصوت قادهم إلى القيام بأعمال تجريبية كثيرة ارشدتهم إلى بعض الأخطاء في النظريات الموسيقية التي وصلت إليهم من اليونان. ولا ريب في أن تقدم العلوم الطبيعية عند العرب - لا سيما ما يتعلق منها بالصوت- والتزامهم المنهج التجريبي في أعمالهم ودراساتهم وخططهم في البحث، والتثبت من كل نظرية قبل الأخذ بها، عوامل أدت إلى تقدم الموسيقى عند العرب.
هذا هو مفهوم الموسيقى عند العرب وهذا هو نتاجهم الفني في هذا المضمار . لقد أبدع المفكرون والعلماء العرب في علم الموسيقى ووضعوا له القواعد والأصول وسموا به سمو النفس الرفيعة المتعالية، واحترموا المجيدين فيه وأعلوا من شأنهم. كيف لا وإن الموسيقى مرآة صادقة تعكس الوجه الحضاري للأمم ونصيبها من الرقي أو التخلف. ولا يمكن ان تقوم نهضة موسيقية إلا في أمة ذات قيمة حضارية . وعلينا ان لا نغفل حقيقة واقعة بأن للموسيقى مكانتها في الفكر العربي في كل زمان ومكان، وخير دليل على ذلك ما تركه لنا الكتاب والمؤرخون والفلاسفة والعلماء والفقهاء من مخطوطات غنية في البحوث الموسيقية بشتى صورها وأنواعها. وإن معظم تلك المخطوطات لا يزال رهين المحبس يتطلع إلى النور دون أن تتاح له فرصة الظهور، وإن الكثير من تلك المخطوطات لم يتناوله الشرح والتحقيق. فدراسة المخطوطات الموسيقية تتطلب دراية خاصة وثقافة واسعة تتصل بالتاريخ واللغة والموسيقى والفيزياء، حتى يتمكن الباحث من تدارك أخطاء النساخ ودراسة النصوص دراسة علمية محققة.






















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.edumusic
 
اراء العلماء والفلاسفة العرب في الموسيقى ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.ouadie.com :: تربية موسيقية :: البحوث والمقالات الموسيقية.-
انتقل الى: